منوعات عن حرب أكتوبر المجيدة

هدى مجدى

عضو جديد
إنضم
9 يونيو 2008
المشاركات
419
التفاعلات
160 0 0
البطل المشير احمد اسماعيل علي
البطل المشير ( احمد اسماعيل ) قبل ان يولد كانت والدته قد انجبت عددا من البنات ، و لما حملت فيهفكرت في اجهاض نفسها خشية ان يكون المولود الجديد بنتا .. حدثذلك في شهر اكتوبر عام 1917 بالمنزل رقم 8 بشارع الكحالة بشبرا بمحافظة القاهرة ، و لم تكن الام تدرك ماسيكون عليه مستقبل ابنها ؟في سن الطفولة عندما كان يساله الكبار : نفسك لماتكبر تبقي ايه يا احمد ؟ فيقول : نفسي اكون ضابط بالجيش المصري ... حبه هذا الوقتللقوات المسلحة جعله يقرر ترك الدراسة بكلية التجارة و الالتحاق بالكلية الحربية ،و في البداية رفضت الكلية الحربية التحاقه بها ، و كذلك الامر بالنسبة لانورالسادات ..بد عوي انهما من عامة الشعب ،و ذلك في عام 1934 ، ولكنه لم يياس و حاولثلاث مرات حتي تم قبوله وهو طالب بالفرقة الثالثة بكلية التجارة .
و في عام 1938تخرج في الكلية الحربية برتبة ملازم ثان في دفعة مزدوجة ( 17 - 18 ) و من زملائه : جمال عبد الناصر ، و محمد انور السادات ، و عبد المنعم رياض ، و يوسف السباعي ، واحمد مظهر ، و التحق بسلاح المشاة .
في بعثة التدريب بدير سفير بفلسطين عام 1945و جاء ترتيبه الاول علي الضباط المصريين و الانجليز .
بدات موهبته تتالق فيالحرب العالمية الثانية التي اشترك فيها كضابط مخابرات في الصحراء الغربية ، و فيحرب فلسطين .. حيث كان قائدا لسرية مشاة في رفح و غزة ، وتلك الخبرة اهلته ليكوناول من قام بانشاء نواة قوات الصاعقة .
اثناء العدوان الثلاثي الذي قامت بهبريطانيا و فرنسا و اسرائيل علي مصر في خريف عام 1956 و كان برتبة ( عقيد ) و قاداللواء الثالث مشاة في رفح ثم القنطرة شرق .
تميز البطل ( احمد اسماعيل علي ) بدماثة الخلق ، و البساطة ، و الشجاعة ، و التفاني في العمل ، و التمسك بالتقاليد والقيم العسكرية ، و تميزت عسكريته بالضبط و الربط ، وكان يسخر كل امكاناته لخدمةوراحة ضباطه و جنوده لانه كان مؤمنا بان الجندي المقاتل هو اثمن سلاح في المعركة .
في عام 1957 التحق بكلية مزونزا العسكرية بالاتحاد السوفيتي ، و في نفس العامعمل كبيرا للمعلمين في الكلية الحربية ، و عد ذلك تركها وتولي قيادة الفرقة الثانيةمشاه التي اعاد تشكيلها لتكون اول تشكيل مقاتل في القوات المسلحة المصرية .
فيعام 1960 حاولت مراكز القوى الاطاحة به ، وكان برتبة ( عميد ) و بعد عام 1967 وجدتتلك المراكز مبررا للاطاحة به ، وبالفعل نجحوا في ذلك ، ولكن الرئيس ( جمال عبدالناصر ) استدعاه وسلمه قيادة القوات شرق قناة السويس ، وبعد عام 1967 اقام اول خطدفاعي كما قام باعادة تنظيم هذه القوات و تدريبها و تسليحها ، وبعد فترة وجيزةتمكنت هذه القوات ان تخوض معركة راس العش ، ومعركة الجزيرة الخضراء ، و اغراقالمدمرة البحرية ( ايلات )
في اواخر عام 1968 وتولي البطل ( احمد اسناعيل علي ) رئاسة هيئة العمليات ، وبعد استشهاد الفريق الفريق ( عبد المنعم رياض ) رئيس اركانحرب القوات المسلحة علي الجبهة في التاسع من شهر مارس عام 1969 تولي رئاسة اركانحرب القوات المسلحة ، لكن اعداء النجاح استطاعوا زرع الوقيعة بينه و بين الرئيس ( جمال عبد الناصر ) لذلك استدعاه الفريق اول ( محمد فوزي ) وزير الحربية ابلغه فيالثاني عشر من شهر سبتمبر عام 1969 باعفائه من منصبه وتركه للحياة العسكرية ككل ،فاستقبل هذا القرار بهدوء .
في الثامن و العشرين من شهر سبتمبر عام 1970 توفيالرئيس ( جمال عبد الناصر ) ، و تولي الرئيس ( محمد انور السادات ) حكم مصر في شهراكتوبر عام 1970 وكان يعلم تماما العلم و طنية المشير ( احمد اسماعيل علي ) ولذااختاره في شهر مايو عام 1971 لرئاسة جهاز المخابرات الحربية ، و في السادس والعشرين من شهر اكتوبر عام 1972 استدعاه الي منزله بالجيزة لتعيينه قائدا عاماللقوات المسلحة ، ووزيرا للحربية وطلب منه البدء فورا في الاعداد للحرب و اعادةالكرامة لمصر و الامة العربية ، و قد كتب الفريق اول ( احمد اسماعيل ) ظروف تعيينهوزيرا للحربية وقائدا عاما للقوات المسلحة بقلمه حيث قال : ( كان هذا النهار احدالايام الهامة و الحاسمة في حياتي كلها ، بل لعله اهمها علي الاطلاق ..
 

هدى مجدى

عضو جديد
إنضم
9 يونيو 2008
المشاركات
419
التفاعلات
160 0 0
التاريخ 26اكتوبر 1972 – 19 رمضان 1392 هــ حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر ، و المكان .. منزل الرئيس السادات بالجيزة .. كنا - سيادته وانا – نسير في حديقة المنزل .. لماكن ادري سبب استدعائي ، ولكني توقعت ان يكون الامر خطير ، وبعد حديث قصير عنالموقف حدث ما توقعته حيث ابلغني سيادته بقرار تعييني وزيرا للحربية اعتبارا من ذلكاليوم ، و في نفس الوقت كلفني باعداد القوات المسلحة للقتال بخطة مصرية خالصةتنفذها القوات المسلحة المصرية ليتخلص بها الوطن من الاحتلال الصهيوني ( 1 ) ، وكانلقاؤه لي ودادا الي اقصي حد ، وكان حديثه معي صريحا الي كل حد ، و عندما لنتهياللقاء ركبت السيارة لتنطلق في شوارع القاهرة و شريط من الذكريات و الظروف تمر فيذهني وامام عيني .. هآنذا اعود مرة اخري لارتدي الملابس العسكرية حيث كانت اخر مرةخلعتها يوم 12 سبتمبر 1969 عندما ابلغني الفريق محمد فوزي وزير الحربية قرار اعفائيمن منصبي كرئيس للاركان ، و اذكر وقتها انني قلت لوزير الحربية ( كل ما ارجوه اناتمكن من الاشتراك في القتال عندما يتقرر قيام القوات المسلحة بحرب شاملة ضداسرائيل ، وفي هذه الحالة ارجو ان اعود الي الخدمة ، ولو كقائد فصيلة او جندي ) .
اشرف البطل ( احمد اسماعيل علي ) بنفسه علي تدريب القوات المسلحة و في لقاء معالرئيس السادات ساله عن امكانية دخول معركة عسكرية ناجحة ؟ فقال : قواتنا قادرة عليذلك ولكن بالتخطيط و الاعداد السليم ، وتمكن في شهور من التغلب علي مشاكل رئيسيةكانت تقف عقبة امام العبور .
في الثامن و العشرين من يناير عام 1973 قامت هيئةمجلس الدفاع العربي بتعيينه قائدا عاما للجبهات الثلاث .. المصرية و السورية والاردنية .
وقبل ان تبدا المعارك يوم السادس من اكتوبرعام 1973 كان احد اربعةيعلمون موعد ساعة الصفر وهم : الرئيس محمد انور السادات ، و الرئيس السوري حافظالاسد ، و محمد عبد الغني الجمسي ، واحمد اسماعيل علي .
و في يوم يوم الثلاثاءالسابق ليوم السبت السادس من اكتوبر عام 1973 استدعاه الرئيس ( محمد انور السادات ) وقال له : ( اليوم الثلاثاء سوف نحارب يوم السبت القادم ، ويوم الثلاثاء قد تكونجثتك معلقة في ميدان التحرير لو لم تكسب المعركة فهل انت قابل ؟ فرد ( نعم اناتقابل يا سيادة الرئيس من اجل مصر ) و في السادس من اكتوبر قاد قوات الجبهتينالشمالية و الجنوبية في حرب التحرير .
و عرف عنه انه ( رجل المهام الصعبة ) و فيتواضع شديد قال : ( لست الا رجلا من بين هؤلاء الرجال اتاحت الظروف ان اكون في موقعالقيادة فوفقني الله بهم ، وفقنا جميعا الي تحقيق امل امتنا فيها ، و تحقق نصراكتوبر المجيد ) .
في اعقاب حرب اكتوبر اصدر الرئيس ( السادات ) قرارا بترقيةالفريق الاول ( احمد اسماعيل ) الي رتبة ( المشيثر ) ارفع الرتب العسكرية .
وقدقال عنه الرئيس ( جمال عبد الناصر ) بعد تعيينه قائدا للجيش في الجبهة عقب نكسة 1967 : ( انه يستحق عن جدارة هذا المنصب وقادر علي تبعاته و تحقيق نتائج مبهرة ) .
وقال عنه الفريق ( عبد المنعم رياض ) : ( انه لا يسمح لاحد سواه في القواتالمسلحة ان يناقشه في الامور العسكرية ) .
وقال عنه الرئيس محمد انور السادات : ( ان الامة العربية لم تنجب مثله لا في المعلومات العسكرية ولا في رباطه الجاشاثناء ادارة المعركة ) .
وقال عنه الرئيس محمد حسني مبارك : ( انه نوع فذ منالقادة العظام ) .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

هدى مجدى

عضو جديد
إنضم
9 يونيو 2008
المشاركات
419
التفاعلات
160 0 0
وقال مؤلفو كتاب - حرب كيبور - : ( لم تكن المفاجاة فيالاستيلاء علي نقاط خط بارليف الحصينة وحدها ، كانت المفاجاة هي وجود قائد مصرييستطيع ان يحارب بهذه الكفاءة ) .. وكان المقصود بالمفاجاة الاخيرة هو البطل المشير ( احمد اسماعيل ) .
و نشرت مجلة التايمز البريطانية : ( احمد اسماعيل هو الرجلالذي خطط لعبور الجيش المصري في سرية تامة و تصيد اسرائيل بصور مفاجاة ، وانه يتمتعبشخصية ابوية بالاضافة لقيادته العسكرية ) .
و في الثاني من شهر ديسمبر عام 1974وقبل وفاته بايام نشرت مجلة ( الجيش ) الامريكية صورة البطل المشير ( احمد اسماعيلعلي ) ضمن 50 شخصية عسكرية معاصرة اضافت للحرب تكتيكا جديدا وقالت : ( انه قائدالمصري الذي يتمتع بقدرة هائلة علي الصبر و تحمل المفاجآت ولديه ابتسامة عريضةلاتمكن الصحفيين من التقاط اي معلومة لايريد ان ينطق بها ) .
حصل المشير ( احمداسماعيل علي ) علي العديد من الاوسمة و النياشين و الميدليات تقديرا لكفاءتهالعسكرية .
في شهر ديسمبر عام 1974 فاضت روح البطل المشير ( احمد اسماعيل ) فياحد مستشفيات لندن .
و تقول زوجته السيدة سماح الشلقاني : ( كان البطل المشيراحمد اسماعيل علي علاقة طيبة بالقادة و الجنود ، و اذكر ان عقد قران ابنتنا نرمين .. شاهدي عقد زواجها هما : الرئيس جمال عبد الناصر ، و المشير عبد الحكيم عامر ،وعندما ترك الخدمة في شهر سبتمبر عام 1969 قرر له الرئيس جمال عبد الناصر معاش وزير، قد كان وقتها رئيسا للاركان ) .
ويقول الدكتور السفير محمد احمد اسماعيل : ( والدي كان يقول لي .. والدتك تستحق اعلي الاوسمة فلقد تكلفت بتربيتكم وجعلتني اتفرغتماما لعملي و دراساتي ) .
وتقول الدكتورة نرمين احمد اسماعيل : ( والدي كان ابحنون بمعني الكلمة ، وكان يضع قواعد ماولنا ننفذها حتي الان منها : احترم الصغيرللكبير ، وعدم الحديث بصوت مرتفع ، فالنظام و الاحترام وحب الدراسة وحب مصر اشياءوضعها ابي ببساطة داخلنا حتي صارت جزءا منا ) .
رحم الله المشير ( احمد اسماعيلعلي ) واضع خطة السادس من اكتوبر 1973 ، و القائد الذي ادخل الرعب في قلب تل ابيب ... والى اللقاء فى الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى .
__________________________________
(1)
وزارة اعداد الدولة للحرب كانت تضم : الدكتور عزيز صدقي رئيسا للوزاراء ، و الدكتور محمد عبد القادر حاتم وزيراللاعلام ورئيس الحكومة بالانابة ، و محمد احمد صادق وزيرا للحربية ، و ممدوح سالموزيرا للداخلية ، و محمود محفوظ وزيرا للصحة ، و فؤاد مرسي وزيرا للتموين ، و يحييالملا وزيرا للصناعة و البترول ، و عزيز يوسف سعد وزيرا للري ، و صلاح غريب وزيراللتعليم العالي ، و عبد العزيز كمال وزيرا للاسكان و التشييد ، و محمد حسن الزياتوزيرا للخارجية ، و الشيخ عبد الحليم محمود وزيرا للاوقاف و شئون الازهر ، و زكيمحمد هاشم وزيرا للسياحة ، و احمد محمد عفت وزيرا للنقل البحري . و محمود رياضوزيرا للمواصلات ، ومحمد مرزيان وزيرا للاقتصاد ، و علي عبد الرازق وزيرا للتعليم ،و عبد المنعم عمارة لشئون مجلس الوزراء .
________________
_
من كتاب ( وطنى حبيبى)
_
للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم .
 

هدى مجدى

عضو جديد
إنضم
9 يونيو 2008
المشاركات
419
التفاعلات
160 0 0
اعترافات أكثر إثارة عن حرب اكتوبر
تسربت مؤخرا من هيئة الأركان والحكومة الإسرائيلية اعترافات مثيرة توضح حجم الهزيمة التى تعرض لها الكيان الصهيوني ويعتقد أنه يوجد الكثير منها لأحداث مشابهة لكنها ما زالت طي الكتمان أو يمنع نشرها .
ومن أبرز تلك الأسرار ، أن موشيه دايان قرر الانسحاب من الجولان فى ثانى أيام حرب أكتوبر تحت وطأة الهجوم السورى وأن عشرات الجنود الإسرائيليين قتلوا وأصيبوا بنيران صديقة ، كما أن المخابرات المصرية اخترقت الحكومة الإسرائيلية ودست معلومات مضللة على جولدا مائير وأعدت أيضا كتابا يحتوى على أسماء وصور كل الضباط الذين كانوا يخدمون بجيش الاحتلال الإسرائيلي بدءا من رئيس الأركان حتى رتبة رائد ووزعته على خطوط الجبهة ، وبجانب الأسرار المثيرة السابقة ، فإن هناك أيضا اعترافات أكثر إثارة للمسئولين الإسرائيليين حول حقيقة ما حدث في أكتوبر.




دايان قرر الهرب من الجولان وتراجع بعد ثلاث ساعات
بعد مرور 35 عاما على حرب أكتوبر ، كشف كتاب أصدره الجنرال اسحق حوفي قائد اللواء الشمالي لجيش الاحتلال الاسرائيلي عن توصل وزير الحرب وقتها موشيه دايان تحت ضغط مفاجأة الضربة العربية إلى خيار الهرب والفرار من هضبة الجولان السورية في ثاني أيام الحرب، قبل أن يستعيد الزمام ويأمر بضرب دمشق.


وجاء في الكتاب الذي صدر اواخر العام الماضي فإن دايان الذي وصل إلى قيادة الجبهة في وقت مبكر من صباح يوم الأحد في السابع من أكتوبر أبلغ الجنرال اسحق حوفي أنه يعتزم الانسحاب من هضبة الجولان.


ووفقا للجنرال اسحق حوفي فإن دايان كان قد أصيب بالصدمة من قوة الهجوم السوري في هضبة الجولان وأنه في اليوم الثاني للحرب أي في 7 أكتوبر تصرف بطريقة دلت على شبه يأس وتفكير جدى في الانسحاب من الجولان وبناء خط دفاعى على حدود خط الهدنة .


واستطرد يقول : أصدر دايان بالفعل أمرا في 7 أكتوبر بالانسحاب من الجولان وبإقامة خطوط دفاعية على الحدود القديمة (خط الهدنة) عند مجرى نهر الأردن، والاستعداد لتدمير الجسور حتى لا يجتازها الجيش السوري نحو اسرائيل وفي الوقت نفسه أمر بإعداد خطة هجوم مضاد .
وعندما مرت ثلاث الى أربع ساعات على هذا الموقف شعر ديان بأن وضع قواته بدأ يتحسن فأحدث انعطافا حادا في موقفه فأمر عندها بقصف العاصمة السورية دمشق.


ونفذ سلاح الجو الإسرائيلي الأوامر بقصف مقر قيادة الجيش السوري فيها، ومقر قيادة سلاح الجو السوري، ثم أمر بقصف مطاري دمشق وحلب لكي يعرقل وصول الصواريخ المضادة للطائرات، التي كان الاتحاد السوفيتي قد بدأ بنقلها في قطار جوي مع أسلحة أخرى.
وفي تعليقه على ما قاله الجنرال اسحق حوفي ، ذكر معلق الشئون العسكرية في صحيفة هاآرتس زئيف شيف أن هذه المعلومات تحجبها دائرة التأريخ في الجيش الإسرائيلي كما تحجب معلومات كثيرة أخرى عن حرب أكتوبر ، قائلا : مع أن هناك قرارا بفتح ملفات الحرب بعد مرور 30 سنة عليها، إلا أنه تحجب عن الجمهور وعن الباحثين معلومات كثيرة.
وكشف في هذا الصدد أن حوفي كان قد طلب أن يطلع على البروتوكولات التي كان كان قد كتبها أحد ضباطه في الفترة التي كان فيها قائدا للواء، فحجبوها عنه ولم يوافقوا على منحه حق قراءتها ، قائلا : برروا هذا بأن سوريا ومصر لم يسمحا حتى الآن بفتح ملفات تلك الحرب ولذلك فليس من العدل أن تفتحها إسرائيل وحدها .
لضراوة هجمات المصريين .. جنود إسرائيليون يقتلون زملائهم
الصحفي الإسرائيلى ايلان كفير أعد مؤخرا كتاب بعنوان : اخوتي أبطال المجد نشر فيه أسرارا مثيرة عن الجبهة الإسرائيلية أبرزها قيام كتيبة دبابات إسرائيلية بفتح النيران عن قرب على مجموعة من الجنود الإسرائيليين وقتل بعضهم وجرح الآخرين بدم بارد كما قال أحد الناجين، لمجرد اعتقاد جنود الكتيبة بأن الجنود المقابلين لهم هم جنود فروا من الجيش المصري.


ونقل الكتاب عن أحد الناجين وهو موشيه ليفي قوله للإذاعة الاسرائيلية : إنه لم يشفع للجنود الإسرائيليين كونهم عزل لايحملون أي سلاح ويتحدثون العبرية بطلاقة، ويعرفون أسماء قادة الكتائب الإسرائيلية، فقد فتح رفاقهم عليهم النار، فقط لأنهم اعتقدوا بأنهم عرب.
وسرد ليفي ماحدث قائلا : في اليوم الثاني لحرب أكتوبر، السابع من أكتوبر، وجدت كتيبة دبابات إسرائيلية نفسها تواجه مئات الجنود المصريين في الجهة الشمالية للقناة. وكان يقود إحدى الدبابات العريف اول شلومو ارمان وقد أصيبت دبابة ارمان بنيران مصرية فانتقل مع جنوده إلى دبابة موشيه ليفي (المتحدث) إلا أن صاروخ ار بي جي مصري أصاب الدبابة، فقفز ركابها إلى المستنقع وبدأوا بالهرب.


واستطرد : كان المصريون يطلقون علينا النار ونحن نركض في المستنقع، وتخلصنا من متاعنا وأسلحتنا كي نتمكن من التحرك بسهولة داخل المستنقع، ولما تعبنا من السير بدأنا الزحف، وكان ارمان يتذوق رمال المستنقع ويقودنا على مدار 8 إلى 9 ساعات، لانه كان الوحيد الملم بتفاصيل المنطقة وبعد ساعات طويلة وشاقة، وصلت المجموعة إلى حيث رابطت كتيبة دبابات إسرائيلية .
وأضاف ليفي وقفنا على بعد 15 مترا من الدبابات، لكن طاقمها لم يتعرف علينا، وصرخ بهم شلومو بأننا طاقم دبابة إسرائيلية هربنا من المصريين، فسألونا من أنتم ومن أين جئتم، وكنا نتحدث إليهم بالعبرية، وقلنا لهم إننا من الكتيبة ل، فقالوا لا توجد كتيبة كهذه، ثم بدأوا بإطلاق النار علينا، بدم بارد، من ثلاث دبابات، وأصيب بعضنا بجراح بالغة، بينهم أنا وشلومو، وسمعتهم يقولون في جهاز الاتصال أنهم قتلوا أفراد كتيبة من العدو.. ويبدو أن سائق إحدى الدبابات المصاب قد صرخ بهم: نازيون، وعندها فهموا أنهم أصابوا رفاقا لهم، تأكدوا أنهم أصابوا رفاقهم في السلاح ، طالبين إرسال إسعاف لنا وانصرفوا دون تقديم أي مساعدة.
المخابرات المصرية دست معلومات مضللة على جولدا مائير
مدير المخابرات الحربية الإسرائيلية في حرب أكتوبر ايلي زعيرا والذي يصفونه في إسرائيل بأنه مهندس الهزيمة وأنه السبب الرئيسي فيما لحق بالجيش الإسرائيلي نشر مؤخرا كتابا يحمل اسم حرب أكتوبر الأسطورة أمام الواقع اعترف فيه بأن المخابرات المصرية دست معلومات مضللة على جولدا مائير ، مشيرا إلى أن السبب الرئيس في الهزيمة هو وصول معلومات تم نقلها مباشرة إلى رئيسة الوزراء وبدون تحليل من الموساد على أساس أنها موثوق بها وكانت هذه المعلومات هي السبب الأساسي وراء التقديرات الخاطئة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية .

وأضاف زعيرا أيضا في كتابه أن تلك المعلومات المضللة هي من تخطيط المخابرات المصرية وأنها كانت جزءا من خطة الخداع والتموية المصرية التي تم تنفيذها استعدادا للمعركة.
السيرة الذاتية لقادة الاحتلال
في كتاب مصرى صدر مؤخرا بعنوان تاريخ اليهود : يذكر مؤلف الكتاب أحمد فؤاد أن المخابرات المصرية كانت تعرف كل شيء عن الجيش الإسرائيلي قبل حرب أكتوبر ، موضحا أن جنودا إسرائيليين عثروا خلال القتال مع المصريين في سيناء على كتاب مكتوب باللغة العربية أعدته المخابرات المصرية تحت عنوان شخصيات إسرائيلية ويتضح من غلافه أنه صادر في يناير 1973 وهو يحمل كلمة سري ووزعت المخابرات الحربية المصرية منه حوالى 3600 نسخة على القادة من ضباط الجيش المصرى .


وأكد أن محتوى الكتاب كان مفاجأة مذهلة للإسرائيليين حيث احتوى على أسماء وصور كل الضباط الذين كانوا يخدمون بالجيش الإسرائيلي في هذا الوقت بدءا من رئيس الأركان حتى رتبة رائد وقد كتب بجوار كل صوره نبذات عن حياته ووظيفته وأحيانا سمات شخصية واجتماعية.

الكتاب وصفته مصادر إسرائيلية بأنه مذهل ويكشف معرفة أدق التفاصيل حتى عن الضباط الصغار ، ما يؤكد أن الانتصار في حرب أكتوبر جاء نتيجه للتخطيط بشكل علمى والجهود الخارقة للعقول والسواعد المصرية.
إسرائيل تدفع الثمن الاستهتار بالقوة العربية
وتتوالى الاعترافات ، حيث كشف كتاب إسرائيلى بعنوان حرب يوم الغفران، اللحظة الحقيقية لمؤلفيه رونين برغمان وجيل مالتسر ، عن وثائق سرية من بروتوكولات هيئة الأركان العامة والحكومة الإسرائيلية اتضح خلالها الاستهتار الإسرائيلي بالقوة العربية .


وتظهر الوثائق التي تنشر لأول مرة، أنه كان واضحًا لقادة إسرائيل السياسيين والأمنيين أن هناك احتمالات كبيرة لاندلاع حرب، إلا أنهم لم يروا أنه يتوجب عليهم فعل شيء ما من أجل منعها ، مشيرة إلى أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أصدرت في 17 إبريل 1973 تقريرا جديدا تضمن الخطط السورية لشن الحرب على إسرائيل تحت عنوان هيئة الأركان العامة السورية تجري تدريبًا بين قياداتها، موضوعه المركزي احتلال هضبة الجولان.
واستندت هذه المعلومات إلى عميل للموساد الإسرائيلي من الدرجة البنفسجية، أي أنه ينتمي إلى مجموعة قليلة وخاصة من العملاء الذين يستندون في معلوماتهم إلى مصادر رفيعة المستوى، أو ببساطة من أفضل عملاء الموساد الإسرائيلي.
هذا العميل الذي نقل الخطة السورية إلى تل أبيب، لا تزال إسرائيل تفرض سرية مطلقة عليه حتى الآن، وأى معلومات عنه ممنوعة من النشر بأوامر مشددة من الرقابة العسكرية الإسرائيلية، ومن يقرأ هذه الخطط يفهم مدى دقة المعلومات التي قام بنقلها بشأن سيناريو الحرب القادمة، ومع ذلك، لم يستعد الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان بما تستلزمه تلك المعلومات!.


وبجانب ما سبق ، جاء في الكتاب أيضا أن رئيس الأركان الأسبق في الجيش الإسرائيلي دافيد بن اليعازر قال في تصريح له قبل حرب أكتوبر عام 1973 ببضعة أشهر : إذا كانت لدينا 100 دبابة في الجولان، فليكن الله بعونهم ، مستبعدا أي احتمال لهجوم سوري على إسرائيل حتى لو كان مباغتـًا ، ورغم أن إسرائيل كان لديها وقت الحرب 177 دبابة في الجولان إلا إنها لم تحل دون وقوع الهجوم السوري ، الأمر الذي يؤكد مدى الاستهتار الشديد لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلية بالقوات السورية التي لم تنجح 177 دبابة إسرائيلية كانت موجودة في الهضبة بمنع تقدمها ، حيث اتضح فعلاً أن هذا العدد كان بعيدًا جدًا عن كونه كافيا لصد الهجوم السورى.
اعترافات أكثر إثارة
وبالإضافة للأسرار المثيرة السابقة ، فهناك أيضا اعترافات كثيرة لمسئولين إسرائيليين عاصروا الحرب تؤكد الهزيمة الساحقة للكيان الصهيوني رغم محاولة البعض هناك التقليل من حجم الإنجاز العربى عبر الترويج لأكذوبة الثغرة.
شهادة دايان
موشيه دايان وزير الحرب الإسرائيلى خلال حرب أكتوبر ، قال في تصريح في ديسمبر 1973 ، : إن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل وإن ماحدث فى هذه الحرب قد أزال الغبار عن العيون ، وأظهر لنا مالم نكن نراه قبلها وأدى كل ذلك إلي تغيير عقلية القادة الإسرائيليين . إن الحرب قد أظهرت أننا لسنا أقوي من المصريين وأن هالة التفوق والمبدأ السياسي والعسكري القائل بان إسرائيل أقوي من العرب وأن الهزيمة ستلحق بهم إذا اجترأوا علي بدء الحرب هذا المبدأ لم يثبت ، لقد كانت لي نظرية هي أن إقامة الجسور ستستغرق منهم طوال الليل وأننا نستطيع منع هذا بمدرعاتنا ولكن تبين لنا أن منعهم ليست مسألة سهلة وقد كلفنا جهدنا لإرسال الدبابات إلي جبهة القتال ثمنا غاليا جدا ، فنحن لم نتوقع ذلك مطلقا.
شهادة جولدا مائير
فى كتاب لها بعنوان حياتى قالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل خلال حرب أكتوبر : إن المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا في سيناء وتوغل السوريون في العمق علي مرتفعات الجولان وتكبدنا خسائر جسيمة علي الجبهتين وكان السؤال المؤلم في ذلك الوقت هو ما إذا كنا نطلع الأمة علي حقيقة الموقف السىء أم لا ، الكتابة عن حرب يوم الغفران لا يجب أن تكون كتقرير عسكري بل ككارثة قريبة أو كابوس مروع قاسيت منه أنا نفسي وسوف يلازمنى مدى الحياة.


شهادة حاييم هيرتزوج
في مذكراته عن حرب أكتوبر ، قال حاييم هيرتزوج رئيس دولة إسرائيل الأسبق : لقد تحدثنا أكثر من اللازم قبل السادس من أكتوبر وكان ذلك يمثل إحدى مشكلاتنا فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينما تعلمنا نحن كيف نتكلم لقد كانوا صبورين كما كانت بياناتهم أكثر واقعية منا كانوا يقولون ويعلنون الحقائق تماما حتي بدأ العالم الخارجي يتجه الي الثقة بأقوالهم وبياناتهم .
شهادة اهارون ياريف
فى ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس في 16 سبتمبر 1974 ، قال اهارون ياريف مدير المخابرات الإسرائيلية الأسبق : لاشك أن العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما نحن من ناحية الصورة والإحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء ، وحينما سئل السادات هل انتصرت في الحرب أجاب انظروا إلي مايجرى فى إسرائيل بعد الحرب وأنتم تعرفون الإجابة على هذا السؤال.
شهادة أبا إبيان
فى نوفمبر 1973 ، قال أبا ابيان وزير خارجية إسرائيل خلال حرب أكتوبر : لقد طرأت متغيرات كثيرة منذ السادس من أكتوبر لذلك ينبغي ألا نبالغ في مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي بل علي العكس فإن هناك شعورا طاغيا في إسرائيل الآن بضرورة إعادة النظر في علم البلاغة الوطنية . إن علينا أن نكون أكثر واقعية وأن نبتعد عن المبالغة.

شهادة ناحوم جولدمان
في كتاب له بعنوان إلى أين تمضى إسرائيل قال ناحوم جولدمان رئيس الوكالة اليهودية الأسبق : إن من اهم نتائج حرب أكتوبر 1973 أنها وضعت حدا لأسطورة إسرائيل فى مواجهة العرب كما كلفت هذه الحرب إسرائيل ثمنا باهظا حوالى خمسة مليارات دولار وأحدثت تغيرا جذريا فى الوضع الاقتصادى فى الدولة الإسرائيلية التى انتقلت من حالة الازدهار التى كانت تعيشها قبل عام ، غير أن النتائج الأكثر خطورة كانت تلك التى حدثت على الصعيد النفسى .. لقد انتهت ثقة الإسرائيليين فى تفوقهم الدائم.


شهادة زئيف شيف


في كتاب له بعنوان زلزال أكتوبر قال زئيف شيف المعلق العسكري الإسرائيلى : هذه هي أول حرب للجيش الإسرائيلي التي يعالج فيها الأطباء جنودا كثيرين مصابين بصدمة القتال ويحتاجون إلي علاج نفسي هناك من نسوا أسماءهم . لقد أذهل إسرائيل نجاح العرب في المفاجأة في حرب يوم عيد الغفران وفي تحقيق نجاحات عسكرية . لقد أثبتت هذه الحرب أن علي إسرائيل أن تعيد تقدير المحارب العربي فقد دفعت إسرائيل هذه المرة ثمنا باهظا جدا . لقد هزت حرب أكتوبر إسرائيل من القاعدة إلي القمة وبدلا من الثقة الزائدة جاءت الشكوك وطفت علي السطح أسئلة هل نعيش على دمارنا إلى الأبد هل هناك احتمال للصمود فى حروب أخرى.
الشهادات السابقة تؤكد أن ما حققه العرب فى حرب أكتوبر كان معجزة بكل معنى الكلمة ولذا لا بديل عن الالتزام بروح أكتوبر لإنقاذ حاضرنا ومستقبلنا



الموضوع منقول

http://mo3alem.arahman.net/category/118/شهادات-من-أكتوبر.html
 
التعديل الأخير:

a_aziz

عضو
إنضم
23 ديسمبر 2007
المشاركات
9,661
التفاعلات
262 0 0
شكرا على الموضوع القيم واللذي يعرف برجل من رجال الجيش المصري في حربه ضد العدو الصهيوني الموضوع مكانه قسم التاريخ
 

هاميس

عضو
إنضم
28 نوفمبر 2008
المشاركات
25
التفاعلات
0 0 0
ألف شكر على الموضوع الرائع

معلومات قيمة عن بطل عظيم .
 
إنضم
13 أبريل 2008
المشاركات
434
التفاعلات
7 0 0
ربنا يبارك فيكى ...
وفعلا المشير احمد اسماعيل من الرجال المهضوم حقهم . زيه زى غيرة كتتتتتير محدش يعرف عنهم حاجه



النسرالمصرى
 

kotshenar

عضو
إنضم
7 ديسمبر 2008
المشاركات
31
التفاعلات
0 0 0
شكرا على الموضوع تحياتى مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررر
 

bouhou

عضو
إنضم
26 فبراير 2009
المشاركات
3
التفاعلات
0 0 0
رد: منوعات عن حرب أكتوبر المجيدة

اعترافات أكثر إثارة عن حرب اكتوبر
تسربت مؤخرا من هيئة الأركان والحكومة الإسرائيلية اعترافات مثيرة توضح حجم الهزيمة التى تعرض لها الكيان الصهيوني ويعتقد أنه يوجد الكثير منها لأحداث مشابهة لكنها ما زالت طي الكتمان أو يمنع نشرها .
ومن أبرز تلك الأسرار ، أن موشيه دايان قرر الانسحاب من الجولان فى ثانى أيام حرب أكتوبر تحت وطأة الهجوم السورى وأن عشرات الجنود الإسرائيليين قتلوا وأصيبوا بنيران صديقة ، كما أن المخابرات المصرية اخترقت الحكومة الإسرائيلية ودست معلومات مضللة على جولدا مائير وأعدت أيضا كتابا يحتوى على أسماء وصور كل الضباط الذين كانوا يخدمون بجيش الاحتلال الإسرائيلي بدءا من رئيس الأركان حتى رتبة رائد ووزعته على خطوط الجبهة ، وبجانب الأسرار المثيرة السابقة ، فإن هناك أيضا اعترافات أكثر إثارة للمسئولين الإسرائيليين حول حقيقة ما حدث في أكتوبر.




دايان قرر الهرب من الجولان وتراجع بعد ثلاث ساعات
بعد مرور 35 عاما على حرب أكتوبر ، كشف كتاب أصدره الجنرال اسحق حوفي قائد اللواء الشمالي لجيش الاحتلال الاسرائيلي عن توصل وزير الحرب وقتها موشيه دايان تحت ضغط مفاجأة الضربة العربية إلى خيار الهرب والفرار من هضبة الجولان السورية في ثاني أيام الحرب، قبل أن يستعيد الزمام ويأمر بضرب دمشق.


وجاء في الكتاب الذي صدر اواخر العام الماضي فإن دايان الذي وصل إلى قيادة الجبهة في وقت مبكر من صباح يوم الأحد في السابع من أكتوبر أبلغ الجنرال اسحق حوفي أنه يعتزم الانسحاب من هضبة الجولان.


ووفقا للجنرال اسحق حوفي فإن دايان كان قد أصيب بالصدمة من قوة الهجوم السوري في هضبة الجولان وأنه في اليوم الثاني للحرب أي في 7 أكتوبر تصرف بطريقة دلت على شبه يأس وتفكير جدى في الانسحاب من الجولان وبناء خط دفاعى على حدود خط الهدنة .


واستطرد يقول : أصدر دايان بالفعل أمرا في 7 أكتوبر بالانسحاب من الجولان وبإقامة خطوط دفاعية على الحدود القديمة (خط الهدنة) عند مجرى نهر الأردن، والاستعداد لتدمير الجسور حتى لا يجتازها الجيش السوري نحو اسرائيل وفي الوقت نفسه أمر بإعداد خطة هجوم مضاد .
وعندما مرت ثلاث الى أربع ساعات على هذا الموقف شعر ديان بأن وضع قواته بدأ يتحسن فأحدث انعطافا حادا في موقفه فأمر عندها بقصف العاصمة السورية دمشق.


ونفذ سلاح الجو الإسرائيلي الأوامر بقصف مقر قيادة الجيش السوري فيها، ومقر قيادة سلاح الجو السوري، ثم أمر بقصف مطاري دمشق وحلب لكي يعرقل وصول الصواريخ المضادة للطائرات، التي كان الاتحاد السوفيتي قد بدأ بنقلها في قطار جوي مع أسلحة أخرى.
وفي تعليقه على ما قاله الجنرال اسحق حوفي ، ذكر معلق الشئون العسكرية في صحيفة هاآرتس زئيف شيف أن هذه المعلومات تحجبها دائرة التأريخ في الجيش الإسرائيلي كما تحجب معلومات كثيرة أخرى عن حرب أكتوبر ، قائلا : مع أن هناك قرارا بفتح ملفات الحرب بعد مرور 30 سنة عليها، إلا أنه تحجب عن الجمهور وعن الباحثين معلومات كثيرة.
وكشف في هذا الصدد أن حوفي كان قد طلب أن يطلع على البروتوكولات التي كان كان قد كتبها أحد ضباطه في الفترة التي كان فيها قائدا للواء، فحجبوها عنه ولم يوافقوا على منحه حق قراءتها ، قائلا : برروا هذا بأن سوريا ومصر لم يسمحا حتى الآن بفتح ملفات تلك الحرب ولذلك فليس من العدل أن تفتحها إسرائيل وحدها .
لضراوة هجمات المصريين .. جنود إسرائيليون يقتلون زملائهم
الصحفي الإسرائيلى ايلان كفير أعد مؤخرا كتاب بعنوان : اخوتي أبطال المجد نشر فيه أسرارا مثيرة عن الجبهة الإسرائيلية أبرزها قيام كتيبة دبابات إسرائيلية بفتح النيران عن قرب على مجموعة من الجنود الإسرائيليين وقتل بعضهم وجرح الآخرين بدم بارد كما قال أحد الناجين، لمجرد اعتقاد جنود الكتيبة بأن الجنود المقابلين لهم هم جنود فروا من الجيش المصري.


ونقل الكتاب عن أحد الناجين وهو موشيه ليفي قوله للإذاعة الاسرائيلية : إنه لم يشفع للجنود الإسرائيليين كونهم عزل لايحملون أي سلاح ويتحدثون العبرية بطلاقة، ويعرفون أسماء قادة الكتائب الإسرائيلية، فقد فتح رفاقهم عليهم النار، فقط لأنهم اعتقدوا بأنهم عرب.
وسرد ليفي ماحدث قائلا : في اليوم الثاني لحرب أكتوبر، السابع من أكتوبر، وجدت كتيبة دبابات إسرائيلية نفسها تواجه مئات الجنود المصريين في الجهة الشمالية للقناة. وكان يقود إحدى الدبابات العريف اول شلومو ارمان وقد أصيبت دبابة ارمان بنيران مصرية فانتقل مع جنوده إلى دبابة موشيه ليفي (المتحدث) إلا أن صاروخ ار بي جي مصري أصاب الدبابة، فقفز ركابها إلى المستنقع وبدأوا بالهرب.


واستطرد : كان المصريون يطلقون علينا النار ونحن نركض في المستنقع، وتخلصنا من متاعنا وأسلحتنا كي نتمكن من التحرك بسهولة داخل المستنقع، ولما تعبنا من السير بدأنا الزحف، وكان ارمان يتذوق رمال المستنقع ويقودنا على مدار 8 إلى 9 ساعات، لانه كان الوحيد الملم بتفاصيل المنطقة وبعد ساعات طويلة وشاقة، وصلت المجموعة إلى حيث رابطت كتيبة دبابات إسرائيلية .
وأضاف ليفي وقفنا على بعد 15 مترا من الدبابات، لكن طاقمها لم يتعرف علينا، وصرخ بهم شلومو بأننا طاقم دبابة إسرائيلية هربنا من المصريين، فسألونا من أنتم ومن أين جئتم، وكنا نتحدث إليهم بالعبرية، وقلنا لهم إننا من الكتيبة ل، فقالوا لا توجد كتيبة كهذه، ثم بدأوا بإطلاق النار علينا، بدم بارد، من ثلاث دبابات، وأصيب بعضنا بجراح بالغة، بينهم أنا وشلومو، وسمعتهم يقولون في جهاز الاتصال أنهم قتلوا أفراد كتيبة من العدو.. ويبدو أن سائق إحدى الدبابات المصاب قد صرخ بهم: نازيون، وعندها فهموا أنهم أصابوا رفاقا لهم، تأكدوا أنهم أصابوا رفاقهم في السلاح ، طالبين إرسال إسعاف لنا وانصرفوا دون تقديم أي مساعدة.
المخابرات المصرية دست معلومات مضللة على جولدا مائير
مدير المخابرات الحربية الإسرائيلية في حرب أكتوبر ايلي زعيرا والذي يصفونه في إسرائيل بأنه مهندس الهزيمة وأنه السبب الرئيسي فيما لحق بالجيش الإسرائيلي نشر مؤخرا كتابا يحمل اسم حرب أكتوبر الأسطورة أمام الواقع اعترف فيه بأن المخابرات المصرية دست معلومات مضللة على جولدا مائير ، مشيرا إلى أن السبب الرئيس في الهزيمة هو وصول معلومات تم نقلها مباشرة إلى رئيسة الوزراء وبدون تحليل من الموساد على أساس أنها موثوق بها وكانت هذه المعلومات هي السبب الأساسي وراء التقديرات الخاطئة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية .

وأضاف زعيرا أيضا في كتابه أن تلك المعلومات المضللة هي من تخطيط المخابرات المصرية وأنها كانت جزءا من خطة الخداع والتموية المصرية التي تم تنفيذها استعدادا للمعركة.
السيرة الذاتية لقادة الاحتلال
في كتاب مصرى صدر مؤخرا بعنوان تاريخ اليهود : يذكر مؤلف الكتاب أحمد فؤاد أن المخابرات المصرية كانت تعرف كل شيء عن الجيش الإسرائيلي قبل حرب أكتوبر ، موضحا أن جنودا إسرائيليين عثروا خلال القتال مع المصريين في سيناء على كتاب مكتوب باللغة العربية أعدته المخابرات المصرية تحت عنوان شخصيات إسرائيلية ويتضح من غلافه أنه صادر في يناير 1973 وهو يحمل كلمة سري ووزعت المخابرات الحربية المصرية منه حوالى 3600 نسخة على القادة من ضباط الجيش المصرى .


وأكد أن محتوى الكتاب كان مفاجأة مذهلة للإسرائيليين حيث احتوى على أسماء وصور كل الضباط الذين كانوا يخدمون بالجيش الإسرائيلي في هذا الوقت بدءا من رئيس الأركان حتى رتبة رائد وقد كتب بجوار كل صوره نبذات عن حياته ووظيفته وأحيانا سمات شخصية واجتماعية.

الكتاب وصفته مصادر إسرائيلية بأنه مذهل ويكشف معرفة أدق التفاصيل حتى عن الضباط الصغار ، ما يؤكد أن الانتصار في حرب أكتوبر جاء نتيجه للتخطيط بشكل علمى والجهود الخارقة للعقول والسواعد المصرية.
إسرائيل تدفع الثمن الاستهتار بالقوة العربية
وتتوالى الاعترافات ، حيث كشف كتاب إسرائيلى بعنوان حرب يوم الغفران، اللحظة الحقيقية لمؤلفيه رونين برغمان وجيل مالتسر ، عن وثائق سرية من بروتوكولات هيئة الأركان العامة والحكومة الإسرائيلية اتضح خلالها الاستهتار الإسرائيلي بالقوة العربية .


وتظهر الوثائق التي تنشر لأول مرة، أنه كان واضحًا لقادة إسرائيل السياسيين والأمنيين أن هناك احتمالات كبيرة لاندلاع حرب، إلا أنهم لم يروا أنه يتوجب عليهم فعل شيء ما من أجل منعها ، مشيرة إلى أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أصدرت في 17 إبريل 1973 تقريرا جديدا تضمن الخطط السورية لشن الحرب على إسرائيل تحت عنوان هيئة الأركان العامة السورية تجري تدريبًا بين قياداتها، موضوعه المركزي احتلال هضبة الجولان.
واستندت هذه المعلومات إلى عميل للموساد الإسرائيلي من الدرجة البنفسجية، أي أنه ينتمي إلى مجموعة قليلة وخاصة من العملاء الذين يستندون في معلوماتهم إلى مصادر رفيعة المستوى، أو ببساطة من أفضل عملاء الموساد الإسرائيلي.
هذا العميل الذي نقل الخطة السورية إلى تل أبيب، لا تزال إسرائيل تفرض سرية مطلقة عليه حتى الآن، وأى معلومات عنه ممنوعة من النشر بأوامر مشددة من الرقابة العسكرية الإسرائيلية، ومن يقرأ هذه الخطط يفهم مدى دقة المعلومات التي قام بنقلها بشأن سيناريو الحرب القادمة، ومع ذلك، لم يستعد الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان بما تستلزمه تلك المعلومات!.


وبجانب ما سبق ، جاء في الكتاب أيضا أن رئيس الأركان الأسبق في الجيش الإسرائيلي دافيد بن اليعازر قال في تصريح له قبل حرب أكتوبر عام 1973 ببضعة أشهر : إذا كانت لدينا 100 دبابة في الجولان، فليكن الله بعونهم ، مستبعدا أي احتمال لهجوم سوري على إسرائيل حتى لو كان مباغتـًا ، ورغم أن إسرائيل كان لديها وقت الحرب 177 دبابة في الجولان إلا إنها لم تحل دون وقوع الهجوم السوري ، الأمر الذي يؤكد مدى الاستهتار الشديد لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلية بالقوات السورية التي لم تنجح 177 دبابة إسرائيلية كانت موجودة في الهضبة بمنع تقدمها ، حيث اتضح فعلاً أن هذا العدد كان بعيدًا جدًا عن كونه كافيا لصد الهجوم السورى.
اعترافات أكثر إثارة
وبالإضافة للأسرار المثيرة السابقة ، فهناك أيضا اعترافات كثيرة لمسئولين إسرائيليين عاصروا الحرب تؤكد الهزيمة الساحقة للكيان الصهيوني رغم محاولة البعض هناك التقليل من حجم الإنجاز العربى عبر الترويج لأكذوبة الثغرة.
شهادة دايان
موشيه دايان وزير الحرب الإسرائيلى خلال حرب أكتوبر ، قال في تصريح في ديسمبر 1973 ، : إن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل وإن ماحدث فى هذه الحرب قد أزال الغبار عن العيون ، وأظهر لنا مالم نكن نراه قبلها وأدى كل ذلك إلي تغيير عقلية القادة الإسرائيليين . إن الحرب قد أظهرت أننا لسنا أقوي من المصريين وأن هالة التفوق والمبدأ السياسي والعسكري القائل بان إسرائيل أقوي من العرب وأن الهزيمة ستلحق بهم إذا اجترأوا علي بدء الحرب هذا المبدأ لم يثبت ، لقد كانت لي نظرية هي أن إقامة الجسور ستستغرق منهم طوال الليل وأننا نستطيع منع هذا بمدرعاتنا ولكن تبين لنا أن منعهم ليست مسألة سهلة وقد كلفنا جهدنا لإرسال الدبابات إلي جبهة القتال ثمنا غاليا جدا ، فنحن لم نتوقع ذلك مطلقا.
شهادة جولدا مائير
فى كتاب لها بعنوان حياتى قالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل خلال حرب أكتوبر : إن المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا في سيناء وتوغل السوريون في العمق علي مرتفعات الجولان وتكبدنا خسائر جسيمة علي الجبهتين وكان السؤال المؤلم في ذلك الوقت هو ما إذا كنا نطلع الأمة علي حقيقة الموقف السىء أم لا ، الكتابة عن حرب يوم الغفران لا يجب أن تكون كتقرير عسكري بل ككارثة قريبة أو كابوس مروع قاسيت منه أنا نفسي وسوف يلازمنى مدى الحياة.


شهادة حاييم هيرتزوج
في مذكراته عن حرب أكتوبر ، قال حاييم هيرتزوج رئيس دولة إسرائيل الأسبق : لقد تحدثنا أكثر من اللازم قبل السادس من أكتوبر وكان ذلك يمثل إحدى مشكلاتنا فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينما تعلمنا نحن كيف نتكلم لقد كانوا صبورين كما كانت بياناتهم أكثر واقعية منا كانوا يقولون ويعلنون الحقائق تماما حتي بدأ العالم الخارجي يتجه الي الثقة بأقوالهم وبياناتهم .
شهادة اهارون ياريف
فى ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس في 16 سبتمبر 1974 ، قال اهارون ياريف مدير المخابرات الإسرائيلية الأسبق : لاشك أن العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما نحن من ناحية الصورة والإحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء ، وحينما سئل السادات هل انتصرت في الحرب أجاب انظروا إلي مايجرى فى إسرائيل بعد الحرب وأنتم تعرفون الإجابة على هذا السؤال.
شهادة أبا إبيان
فى نوفمبر 1973 ، قال أبا ابيان وزير خارجية إسرائيل خلال حرب أكتوبر : لقد طرأت متغيرات كثيرة منذ السادس من أكتوبر لذلك ينبغي ألا نبالغ في مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي بل علي العكس فإن هناك شعورا طاغيا في إسرائيل الآن بضرورة إعادة النظر في علم البلاغة الوطنية . إن علينا أن نكون أكثر واقعية وأن نبتعد عن المبالغة.

شهادة ناحوم جولدمان
في كتاب له بعنوان إلى أين تمضى إسرائيل قال ناحوم جولدمان رئيس الوكالة اليهودية الأسبق : إن من اهم نتائج حرب أكتوبر 1973 أنها وضعت حدا لأسطورة إسرائيل فى مواجهة العرب كما كلفت هذه الحرب إسرائيل ثمنا باهظا حوالى خمسة مليارات دولار وأحدثت تغيرا جذريا فى الوضع الاقتصادى فى الدولة الإسرائيلية التى انتقلت من حالة الازدهار التى كانت تعيشها قبل عام ، غير أن النتائج الأكثر خطورة كانت تلك التى حدثت على الصعيد النفسى .. لقد انتهت ثقة الإسرائيليين فى تفوقهم الدائم.


شهادة زئيف شيف


في كتاب له بعنوان زلزال أكتوبر قال زئيف شيف المعلق العسكري الإسرائيلى : هذه هي أول حرب للجيش الإسرائيلي التي يعالج فيها الأطباء جنودا كثيرين مصابين بصدمة القتال ويحتاجون إلي علاج نفسي هناك من نسوا أسماءهم . لقد أذهل إسرائيل نجاح العرب في المفاجأة في حرب يوم عيد الغفران وفي تحقيق نجاحات عسكرية . لقد أثبتت هذه الحرب أن علي إسرائيل أن تعيد تقدير المحارب العربي فقد دفعت إسرائيل هذه المرة ثمنا باهظا جدا . لقد هزت حرب أكتوبر إسرائيل من القاعدة إلي القمة وبدلا من الثقة الزائدة جاءت الشكوك وطفت علي السطح أسئلة هل نعيش على دمارنا إلى الأبد هل هناك احتمال للصمود فى حروب أخرى.
الشهادات السابقة تؤكد أن ما حققه العرب فى حرب أكتوبر كان معجزة بكل معنى الكلمة ولذا لا بديل عن الالتزام بروح أكتوبر لإنقاذ حاضرنا ومستقبلنا



الموضوع منقول

http://mo3alem.arahman.net/category/118/شهادات-من-أكتوبر.html
انا مندهش من ان الاخوة في مصر عندما يتكلمون عن حرب اكتوبر يتجاهلون تماما الدور الكبير الذي قام به الفريق عبد المنعم الشاذلي رئيس اركان حرب القوت المسلحة المصرية في هذى الحرب فهو قائد الاركان واحنا نعرف دور قائد الاركان في اي جيش وشكرا
 

Naser_52

عضو
إنضم
8 فبراير 2009
المشاركات
113
التفاعلات
0 0 0
رد: منوعات عن حرب أكتوبر المجيدة

شكرااااااااااااااااااااا
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى