اقد فهمها السادات والمصريون من همسه واربعين سنه عندما وافقو علي اف ١٦ اقل قليلاً من الاسراءيليه ولكن افضل من الطيارات الروسي والشرقي عموماً. فاستفدنا منهم ولم نقول لا. وانتقدنا ناس كتير وياما قللو من اختياراتنا. ولكن هي كانت الحلول الصحيحه في وقتها. والان بعد تعرفنا علي جميع الانواع واستخدام جميع الانواع و انفتاحنا علي جميع التكنولوجيات نستطيع الان نختار و نزود وننقص و نجمع علي مزاجنا. مثل الميج ٢٩ المطعمه و المعموله بمواصفات خاصه لينا تضاهي الغربي. وايضاً هي نقطه ينتقدها البعض الان وسيفهمون في المستقبل. ظروف صفقتنا مع الروس الان مختلفه عن السابق. نحن في ظروف تجعلنا نختار و نفرض روءيتنا والاثبات القادم ما فعلناه في الميج ٢٩. فقد اصبحت تحفه روسيه مطعمه بتكنولوجيا حديثه