في ذكرى الحصار الذي فرض علينا، أريد أن أحيي أولا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على الحكمة والثبات في التعامل مع هذا الموقف الذي، وللأسف، دمر الحلم الخليجي، وأصبح عبئا ليس علينا في قطر، بل على من فرضه.
وسبحان الله! لا يحيق المكر السيء إلا بأهله. كما لا يفوتني أن أحيي الشعب القطري الوفي، الذي يشرفني أن أكون واحداً من أبنائه الثابتين على موقفهم الأصيل.
وأريد كذلك أن أخاطب من بدؤوا بجهل وعنجهية هذا الحصار وأقول لهم: اتركوا قطر جانباً، وأسألوا أنفسكم ماذا جنيتم أنتم من سياساتكم الداخلية والخارجية على شعوبكم وعلى المنطقة؟! وأنا لست هنا بصدد تفنيد مواقفهم، بل هذا من باب التذكير فقط بما سبق.
كما اؤكد لهم أنه صحيح، كما تقولون، أن الحل في إحدى عواصمكم، لأن الأزمة بدأت هناك، وليس في الدوحة. لكن من لا يزن الأمور بالعقل، ولا يعرف العدالة مع شعبه، لا يعرفهما في مواقفه مع الغير.