احينً هناك شخص ضميره لا يتحمل العيش في الوهم والكذب خصوصا اذا تعلق الامر بزج اطفال في معارك من اجل اجندات خارجية وجماعات كما قال الملك ادريس رحمه الله جسمها هنا وراسها في الخارج هذه احدى صفحات تنقلب وتقول الحقيقة التي لطالما قلتها بكل امانة وان لم نستطع ان نلفق صور ومقاطع كذب كما يعمل الطرف الاخر