Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
في بداية الثورة ما كنّا نسمعهُ ونقراءهُ جميل من قبل الأتراك '' حتى تبدلت مصالحهم فتبدل حالهم. كالأفاعي
والله لن يفلح قوم تلطخت ايديهم بالسعي لإفشال عمل المجاهدين الحقيقين لا اعنى ابدا بكلاب الخوارج ومن هم على شاكلتهم
نصر الله قريب يا أهل الشام فمن يقرأ عن تاريخكم فقط منذ تولي المقبور حافظ يعلم اي صمود واي تضحيات قضيتموها فمن مات منكم نسأل الله أن يبدله دار خير من داره ومن هو على قيد الحياة نسأل الله أن يمكنه من النصر ورفع راية التوحيد.
تأكدوا ان اهلكم في الجزيرة العربية معكم خاصة السعودية وكذلك كافة بلاد المسلمين من أهل السنة والجماعة
التفريق وتعكير صف الوحدة سيؤدي الى خسارة الثورة السورية مثال ميليشيات الأسد تلقي افغاني إيراني باكستاني لبناني عراقي يمني وزد ع ذالك شيعي وعلوي وبعض عملاء من أهل السنة ونصراني ودرزي رغم ذالك لم يتقاتلوا بين بعض وانتوا سوريين ومن أهل السنة وهدفكم واحد رغم ذالك اقتتال بين الفصائل شي محزن صراحة :لا تعليق:أما مع هيئة تحرير الشام ( فتح الشام وحلفائها)) ضد أي عدو ولو كان الفصائل الارهابية مثل جيش الأفلام عميل الروس جيش محمد حمشو أو فصائل ارهابية منحلة مثل حزم او جبهة فجار سورية او جيش الفجار ....
جبهة تحرير الشام هي أساسا فتح الشام كيف تتقاتل فيما بينهاعندما تتوقف الفصائل عن القتال فيما بينها عندها ربما يستطيعون تحرير الشام
جبهة تحرير الشام تتقاتل مع جبهة فتح الشام في ادلب وجيش الاسلام يتتقاتل مع فيلق الرحمان في دمشق
سيكون هجوم تركيا مع الجيش الحر على ادلب كنزهة حسب رأيي مع هذا الانقسام الداخلي .
تركيا لم تتجرء على تحرير تل ابيض العربية التركمانية بريف الرقة الشمالي من احتلال قسد رعبا من اميركا وكذلك لا تتجرء دخول مناطق قسد بالشمال من الحسكة وكراتشوك الى عفرين كلها مناطق PKK .....فقط مناطق ادلب وريفها لأن الثوار الغير مدعومين من اميركا وروسيا خلص معلش منفوت منحلها ومنتقاوى عليهم...
اضرب يا مجاهدي هيئة تحرير الشام على الاحتلال التركي ان حدث ....واتمنى ان لايحدث فقط نشر قوات مراقبة لاتتعرض للثوار وللهيئة بشيئ
تركيا احتفظت بالاجءين حتى يدخل الأتراك دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرةسندخل ٧ سنين وحتى الآن الفصائل السورية متناحرة وتقتل في بعضها والنظام وداعش مستفيدين من ذلك،
والآن يريدون قتال من لطالما دعمهم أجتماعيا من حيث الاجئين حتى أصبحت تركيا أكثر دولة بالعالم بها لاجئين بالنسبة والتناسب، سياسيا بتمثيلهم أمام القوى العظمى من روسيا وأمريكا والاصرار على المنطقة الأمنة والتي كانت فكرة تركية أولا ولاكن رفض أوباما تطبيقها، وحتى الدخول في عدة منزلقات معهم مثلا عند إسقاط الطائرة الروسية وخذلان الناتو لهم وذلك ليس لانهم يكرهون الروس، بل بسبب الثورة السورية، ودعمهم للثوار عسكريا طيلة ٦ سنين وتوصيل الأسلحة لهم منها الأسلحة التي ترسلها السعودية،
المشكلة بأن العرب عاطفيين، ينسوا كل شيء فقط بسبب شيء واحد،
تركيا لو فعلا أرادت مصلحتها لتركت الثوار السوريين منذ زمان واتفقت مع روسيا وامريكا على وقف دعم الاكراد، كان هذا عرض روسيا لتركيا، اوقفوا دعمكم للثوار وسندعمكم ضد الأكراد ولاكن رفض الاتراك هذا العرض ورأوه خذلانا للشعب السوري،
أنظروا كيف الميليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية والسورية وحزب الله والروس كلهم على يد واحدة وأخطر ما حصل بينهم كان على مواقع التواصل الإجتماعي، روسيا تمثلهم سياسيا وعلى أن روسيا لا تمثل ما يريدونه هم إلا أنهم لم يصرحوا او يتجرئوا قط بمحاربة روسيا،
والآن يريد البعض من الثوار الذين يقتلون بعضهم البعض وياتي النظام وياخذ مدنهم بدون أي إقتتال عض يد من رعاهم ٦ سنين! يا حسرتاه،،
تاجر الاستانة الاخرق الغبي باعوه في كردستان ببلاش ..
الغرب والشرق باعوه ..
ومع ذلك مصر يلعب دور العبد ..
لو تدخل ضد ثوار سوريا ليجهض ثورتهم سيدفع الثمن اغلي مما يتوهم ..
النهي النبوي ليس المقصود به الأتراك اليوم،بسم الله الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
لا أنصح أحد من المسلمين بقتال إخواننا الأتراك.. هناك نهى نبوى عن هذا.. ولكن أنصح بالتفاوض معهم.. فلقد أثبتت الأيام أنهم مرنون جدا.. ويمكن التوصل معهم لحلول وسط.. بإذن الله تعالى..
ولا أحسب أن الأتراك معنيين بقتل طموحات الشعب السورى.. فلماذا تحملوا كل هذه السنوات؟.. ولكن ربما عندهم من معلومات الصورة ما ليس عند غيرهم.. لذا أنصح بالتفاوض معهم.. وأنصحهم باحترام تضحيات الشعب السورى..
أما بالنسبة للمجموعات التى وقع بينها القتال.. فإن كان ﻹقصاء مجموعة من المجاهدين لصفقة ما.. فهو أمر شائن.. وجريمة.. وغدر.. وإن كان لخلافات فالأولى الصلح.. وليعلم الجميع أن القوة الحقيقية على الأرض.. بعد الله (سبحانه وتعالى).. هم البشر.. الناس.. أهل البلد المسلم.. وإنه قد توجب الضرورة حض الناس على إيقاف القتال.. بكل وسيلة ممكنة.. بإذن الله تعالى.. ولكن أظن ساعتها أن هذه المجموعات لن تعود لوضعها السابق.. إذا عادت أصلا!.. فالصلح خير للجميع.. يا أمة الإسلام..
وفى كل الأحوال فإنه ينصح بالتزام الحلول السلمية.. طالما كانت ممكنة.. حتى لو كان هناك بعض التضحيات.. لصيانة دماء الأبرياء.. فإن تعذر.. فالقتال بقوة واتحاد.. وعزيمة.. حتى تضع الحرب أوزارها.. بإذن الله تعالى..
والله (سبحانه وتعالى).. أعلى وأعلم..
والله من وراء القصد.. وهو يهدى السبيل..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون