
تزايد الطلب العسكري على الاتصالات المتطورة من خلال محطات فضائية بهدف مضاعفة القدرات في مراقبة تحركات الاعداء وإحباط محاولاتهم لضرب الأمن في أي بقعة من العالم. وتسعى وزارة الدفاع الأميركية إلى إقامة سواتل تقدر تكاليفها خلال ثلاثة عقود بحوالى 60 مليار دولار، اضافة إلى موازنات لتنفيذ اتصالات استراتيجية وبناء شبكات متطورة في السواتل لتحقيق أسرع وأدق الاتصالات حول الأرض.
ويعتقد خبراء البنتاغون أن كلفة 5 سواتل تحويلية (TSAT) جديدة تصل إلى قرابة 18 مليار دولار أميركي، لكن هذه السواتل ستكون قادرة على ربط القوات العسكرية والسفن الحربية والطائرات المقاتلة ومختلف أنواع العربات الأرضية، ضمن شبكة واحدة للاتصالات هي شبكة المعلومات العالمية، حيث تتصل هذه السواتل بعضها بالبعض الآخر بواسطة نبضات ليزرية بدلاً من الموجات الراديوية، وتقوم بنقل البيانات والمعلومات بشكل أكثر أماناً ودقة من قبل. ومعلوم ان الشركات التجارية المنتجة لهذه السواتل تستطيع التحرك بمعزل عن القيود التي تفرض على المؤسسات العسكرية، وبالتالي لديها القدرة على تلبية احتياجات القوات المسلحة، وانتاج سواتل الاتصالات المتحركة وفق آخر التكنولوجيات.
