استدعاء الكويتيين للخدمة العسكرية

محارب خليجي

عضو مميز
إنضم
13 ديسمبر 2008
المشاركات
12,668
التفاعل
17,696 587 0
الدولة
Bahrain
التجنيد الإلزامي لمن أتم 18 سنة في رمضان
6 مراكز تبدأ استقبال المتقدمين في مايو واستدعاء بقية الفئات العمرية على مراحل

| كتب منصور الشمري |تسابق
مديرية الخدمة الوطنية في وزارة الدفاع الزمن لاستكمال استعداداتها من خلال تجهيز ميادين التدريب والمدربين والمهاجع والإمداد والتموين ومراكز المحافظات، لبدء استقبال أول دفعة من الشباب الذين تنطبق عليهم شروط تأدية الخدمة الوطنية (التجنيد الإلزامي).

وكشف مصدر عسكري لـ«الراي» أن «استدعاء المواطنين سيبدأ في شهر مايو المقبل (يصادف شهر رمضان المبارك)، على أن يتم إلحاق الدفعة الأولى بمراكز التدريب في شهر يوليو وبعد عيد الفطر المبارك مباشرة».

وأعلن المصدر أنه «سيتم افتتاح 6 مراكز في محافظات البلاد يطلق عليها مراكز الخدمة الوطنية بهدف استقبال المكلفين الذين يتم استدعاؤهم، وتعبئة النماذج الخاصة المعدة بالخدمة الوطنية، وإرفاق البيانات والمستندات المطلوبة، وتقديم ما يفيد حول الوضع العام للمتقدم»، مبيناً أن «استدعاء الدفعة الأولى سيكون لشباب الفئة العمرية ممن أتموا 18 إلى 20 عاماً في شهر مايو المقبل، حيث سيتم منح المتقدم مهلة لمراجعة مراكز الخدمة الوطنية بحسب العنوان الذي يحدد له، وإلا اعتُبر المكلف متخلفاً عن تأدية الخدمة الوطنية وتنطبق عليه العقوبات التي حددها القانون ولائحته التنفيذية للمتخلفين».

وتنص المادة الأولى من القانون على أن الخدمة الوطنية العسكرية «خدمة واجبة على كل كويتي من الذكور أتمَّ الـ 18 من عمره ولم يتجاوز الـ 35 عند العمل بهذا القانون».

وأوضح أن «تأجيل الخدمة يرتبط بوجود عذر قانوني يتيح إعفاء المتقدم أو تأجيل خدمته بحسب ما نصت عليه قوانين الخدمة الوطنية، كأن يكون وحيد والديه، أو المعيل الوحيد لهما، أو يكون لديه عذر دراسي أو طبي، وهذا يتقرر وفق ما يتقدم به من مستندات».

وأشار المصدر إلى أن «شهر يوليو سيشهد التحاق الدفعة الأولى من الشباب لمدة سنة كاملة يتخللها خلال الأشهر الثلاثة الأولى دورة تدريبية على استخدام الأسلحة والذخيرة، وبعدها يتم توزيع الدفعة على القطاعات لإكمال بقية مدة التجنيد»، مبيناً أنه «سيتم استدعاء بقية المكلفين بالخدمة على مراحل بحسب الفئات العمرية التي سيتم توزيعها على الدورات المقررة».

وأضاف المصدر أن قانون الخدمة الوطنية نصَّ على أن «من يستكمل تأدية الخدمة الوطنية يستدعى كل عامين لمدة شهر في الوحدة التي فرز لها كنوع من التواصل والإعداد الجيد للشباب، وتحديث معلوماتهم العسكرية كل حسب اختصاصه، لا سيما أن التوزيع سيكون حسب الشهادة والاختصاص، فمنهم من سيوزع بالخدمات الطبية، وبعضهم في الخدمات الهندسية، والبقية في كل القطاعات العسكرية المقاتلة المتنوعة».

وعن آلية ملاحقة المتخلفين قال المصدر «الأمر أسهل من السابق كثيراً وذلك بفضل الربط الإلكتروني المتكامل لكل قطاعات الدولة، حيث تسهل المتابعة والضبط، وكذلك وقف معاملات المطلوب لحين تسليم نفسه وهذه ستكون مسؤولية استخبارات الجيش بالتعاون مع الشرطة العسكرية».
 
مخاوف نيابية من المحسوبية في التجنيد الإلزامي
دعوة وزارة الدفاع إلى الاستعداد بشكل كافٍ وتأكيد على الرقابة في التطبيق

| كتب فرحان الفحيمان |
• عبدالكريم الكندري لـ «الراي»: القانون بشكله التقليدي غير جيد وقد يكون باباً جديداً للفساد

• وليد الطبطبائي لـ «الراي»: نحذر من المزاجية والمحسوبية في تطبيق القانون ويجب الحد من السلبيات السابقة

• عادل الدمخي لـ «الراي»: سنقيّم التجربة وإن لم تكن وفق ما خطط له سنقدم تعديلات على القانون

• خليل الصالح لـ «الراي»: إن شاب التطبيق الترضيات فلن تؤتي التجربة ثمارها وتكون كسابقتها

• عسكر العنزي لـ «الراي»: ندعم القانون والخدمة الوطنية هي خدمة واجبة على كل كويتي لقي إعلان وزارة الدفاع مواصلة استعداداتها لاستقبال الدفعة الأولى من الشباب المشمولين بالتجنيد الإلزامي في رمضان المقبل ترحيباً برلمانياً حذراً، مع تأكيد نيابي على ان العين ستبقى مفتوحة لرصد أي سلبيات في تطبيق القانون.

وفيما حذر عدد من النواب من أن يكون التجنيد الإلزامي «باباً آخر للفساد والمحسوبية»، أعلن آخرون النية لتقديم تعديلات على قانون الخدمة الوطنية، ودعا البعض إلى الاستفادة من التجارب السابقة في تطبيق التجنيد وتفادي السلبيات في هذا الشأن.

ورأى النائب الدكتور عبدالكريم الكندري أن «قانون التجنيد بشكله التقليدي غير جيد، وكنت غير مرة وفي فصل تشريعي سابق عضواً في لجنة الأولويات البرلمانية وناقشنا قانون التجنيد ورأينا أنه معوّق للشباب»، مطالباً بإدخال التجنيد داخل النظام المدرسي «للتأكد من مسألة تنفيذه وبما أن غالبية الكويتيين متجهون إلى القطاع الخاص حتى لا يكون عقبة أمام أحلام وطموحات الشباب وفق نظامه القديم»، متخوفاً من أن «يكون التجنيد باباً جديداً للفساد في ظل طغيان المحسوبية في جميع النواحي».

وقال الكندري لـ «الراي»: «نحن في مجلس الأمة سنقوم بمراقبة القانون بعد تنفيذه، وإن كان رأيي المسبق أن يطبق خلال فترة الثانوية ويكون معمماً بشكل أكبر ولا يكون مجرد خدمة عسكرية، وإنما تجنيد صحي تطوعي، مع إمكانية مشاركة الكويتيات من خلال الإسعاف الأولي والوقاية من الأزمات»، داعياً إلى أن يكون التجنيد «مشروعاً أكبر من فكرة تقليدية»، ومعلناً عن «تقديم تعديلات على قانون التجنيد ليكون أكثر شمولية».

ومن جهته، قال رئيس لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية النائب عسكر العنزي لـ «الراي»: إن «قانون التجنيد الإلزامي أو الخدمة الوطنية الذي أقر في مجلس 2013 وأصبح على أبواب التنفيذ قانون مهم، وسيكون له تأثير على طموح الشباب وتفكيرهم ومنهجيتهم»، مؤكداً أن «الخدمة الوطنية هي خدمة واجبة على كل كويتي ونحن ندعم القانون ونطالب وزارة الدفاع بالاستعداد».

ورأى النائب الدكتور وليد الطبطبائي «دراسة قانون التجنيد الإلزامي جيداً قبل الشروع في تطبيقه وتفادي السلبيات في القانون السابق الذي كان مطبقاً».

وقال الطبطبائي لـ «الراي»: نحذر من المزاجية والمحسوبية في تطبيق القانون، ويجب الحد من سلبيات التجربة السابقة التي أثبتت فشلها في الغزو العراقي»، داعياً إلى «وضع استراتيجية عسكرية تستفيد من تجارب سابقة لبعض الدول».

وشدد على «ضرورة تطبيق القانون على الجميع، فكل من يبلغ الثامنة عشرة يلتحق بمعسكرات المجندين إن لم يطلب التأجيل لظروفه الدراسية أو ما شابه»، داعياً وزارة الدفاع إلى «تجهيز المعسكرات لاستقبال المجندين».

ومن جانبه، اعتبر النائب الدكتور عادل الدمخي في تصريح لـ «الراي» ان «نجاح تجربة التجنيد مقرون بتفادي السلبيات السابقة، بالإضافة إلى الاستعداد التام من قبل وزارة الدفاع وتجهيز المعسكرات لاستقبال المجندين»، مطالباً بـ «تدريب نوعي لتهيئة الشباب لمواجهة الأخطار وحالات الطوارئ، وعموماً سنتابع التنفيذ ونقيم التجربة وجدواها وايجابياتها وسلبياتها وإن لم يكن وفق ما خطط له سنقدم تعديلات على القانون».

وعلى الصعيد نفسه، دعا النائب خليل الصالح إلى «ضرورة الاستعداد الكافي من قبل وزارة الدفاع وتجهيز المعسكرات لاستقبال الشباب الكويتي»، مؤكداً أن «الخدمة الوطنية لها ايجابيات في اخضاع الجيل الجديد إلى دورات تأهيلية عسكرياً ومدنياً من شأنها أن تخلق جيلاً قادراً على التعامل مع التطورات الحياتية».

وقال الصالح لـ «الراي» إن «الخدمة الوطنية سلاح ذو حدين، فإن طبقت وفق ما خطط لها سيكون لها آثار ايجابية، وإن شاب التطبيق الترضيات والمحسوبية السائدة فلن تؤتي ثمارها وتكون كسابقتها، مجرد قانون لا يعود بالنفع على الوطن»، مشدداً على «ضرورة استيعاب فلسفة القانون ودوره في غرس الروح الوطنية في نفوس الأجيال وتعليمهم حمل السلاح وغيرها من الأمور التي يحتاجها اذا استدعت الحاجة لا سمح الله».
 
هذا القانون فاشل وسيفشل فشلا ذريعا.....والايام بيننا
قال قانون تجنيد قال...ياعمي أحنا قانون منع التدخين في الاماكن العامه موعارفين نطبقه وفاشلين فيه..هالمره قانون تجنيد الالزامي وبناء الفرد المقاتل وبناء جيش...!!!!!وعلى قولة الاخوه المصريين ((دي وسعت اووووووووي)).
 
...وكما يقال ((بداية القصيد كفر )) و((الجواب باين من عنوانه))
سوف يتم استدعاء الدفعه الاولى في شهر رمضان المبارك شهر الصيام في عز الصيف (اواخر مايو-اوائل يونيو)حيث درجة الحراره في الظل بالكويت تتجاوز 53 درجه مئويه..!!!

ألم اقل لكم نظام وقانون فاشل..
ولكن احقاق لاحق العيب ليس في نظام التجنيد بحد ذاته فهو نظام ناجح ويطبق بنجاح كبير في العديد من بلدان العالم.، العيب الحقيقي في ((العقول)) التي تدير هذا النظام في الكويت ..
ووالله العظيم لو يقوموا ب 1000 عملية تعديل والتطوير لنظام التجنيد في الكويت..سيكون مصيره الفشل المؤكد..
 
من الغباء بدء تطبيقه في شهر رمضان المفترض ان يؤجل لما بعد رمضان فالمعروف ان دورة تأسيس الفرد الاساسي لاتتعدى الثلاثة اشهر ولكن لو طبق عندنا في السعودية كم سيكون العدد المحتمل فمن مجال عملي كمعلم حاولت احسب تقريبيا بناء على احصائية وزارة التعليم لدينا والتعداد السكاني فمن سن 18 الى 24 سوف يتوفر مالايقل عن خمسمائة الف فوجدت ان التوظيف كافي في الوقت الحالي عن التجنيد حتى اذا احتاجوا اهل الخليج نرسل لهم من الشباب المتسدح في الشوارع عندنا يساعدونهم ماشاء اللع نسبة الشباب هي من الاعلى في المنطقة قريب 67%
 
بالتوفيق للكويت
خطوة جيدة
وضع القانون سهل لكن التحدي بالتطبيق الفعلي .

هذا القانون فاشل وسيفشل فشلا ذريعا.....والايام بيننا
قال قانون تجنيد قال...ياعمي أحنا قانون منع التدخين في الاماكن العامه موعارفين نطبقه وفاشلين فيه..هالمره قانون تجنيد الالزامي وبناء الفرد المقاتل وبناء جيش...!!!!!وعلى قولة الاخوه المصريين ((دي وسعت اووووووووي)).

لا تستعجل في الحكم فهذا قانون ،
وتطبيق هذا القانون يحتاج لتكاتف المسؤلين مع المواطنين .

عند تنفيذ أي قانون يجب أن تكون البدايه قويه والرقابه مشدده .
بالنسبه لمنع التدخين هي ثقافة شعب حيث على المواطنين تنبيه من يدخن بأن التدخين ممنوع وإذا أصر يتم ابلاغ الجهات كالسيكيورتي أو رجال الأمن .
عندنا في السابق كان مستحيل تطبيق ربط حزام الأمان ولم تكن من ثقافة الشعب لكن بعد سن القوانين والعقوبات الرادعة والجدية في التطبيق (عند كل اشارة وضع عسكري مرور يدور بين السيارات ويصدر المخالفات للسائق أو من بجانبه إن لم يكن يربط الحزام) أصبح حزام الأمان من ثقافة المواطن أول ما يركب السيارة يربط الحزام دون أن يشعر .

الزبدة:
لا تحكم بالفشل قبل البدء في التنفيذ .
 
...وكما يقال ((بداية القصيد كفر )) و((الجواب باين من عنوانه))
سوف يتم استدعاء الدفعه الاولى في شهر رمضان المبارك شهر الصيام في عز الصيف (اواخر مايو-اوائل يونيو)حيث درجة الحراره في الظل بالكويت تتجاوز 53 درجه مئويه..!!!

ألم اقل لكم نظام وقانون فاشل..
ولكن احقاق لاحق العيب ليس في نظام التجنيد بحد ذاته فهو نظام ناجح ويطبق بنجاح كبير في العديد من بلدان العالم.، العيب الحقيقي في ((العقول)) التي تدير هذا النظام في الكويت ..
ووالله العظيم لو يقوموا ب 1000 عملية تعديل والتطوير لنظام التجنيد في الكويت..سيكون مصيره الفشل المؤكد..
نفس العقول التي عندكم عندنا،
وهي نفسها من حول السعودية لبركة وبحيرة كبرى خلال موسم الأمطار الفائت
 
تجنيد اجباري في الخليج .. وحشد عسكري في أوربا .. ما الذي يحدث خلف الكواليس
 
عودة
أعلى