إنضم
9 يناير 2016
المشاركات
176
التفاعلات
409
بسم الله الرحمن الرحيم
7.jpg

قد يخيل للبعض ان هذه الصور هي من احد افلام الرعب او في مشهد سينمائي من مدينة هوليوود ولاكن الحقيقة انها صور حقيقية من مدينة الفلوجة العراقية لاطفال ولدو مشوهين وهذا هو حال اغلب الولادات في هذه المدينه بعد الحرب في 2004 وفي الكثير من المدن العرقيه, الصور تختصر حجم الكارثه الانسانية والبيئيه. مساوئ الحروب كثيره لاكن هذا اذا كانت الحروب تقليديه وما استخدم فيها من اسلحه تقليدي ايضا, لاكن ماذا عن الحروب التي استخدم فيها اسلحه غير تقليديه ماذا كانت نتيجتها وماذا كانت نتائجها على الاجيال التي اتت بعد هذه الحروب لتجد انفسها ضحيه لحرب جرت قبل سنوات طويله وانتهت لاكنها تقتل كل يوم الكثير من الناس اغلبيتهم من الاطفال.

لعل الكثير الكثير منا لا يعلم باستخدام اليورانيوم المنضب في حربي الخليج الاولى وحرب الخليج الثانيه وفي حرب البوسنه والهرسك. حرب الخليج الاولى كانت اول الحروب التي استخدم فيها هذا السلاح ,وهنا ساستعين بعدد من المصادر لتوضيح الحقائق حول هذا الموضوع والكوارث البيئيه والصحيه التي ترتب حصولها بسببه.

ولمعرفة اضرار مادة اليورانيوم المنضب علينا ان نعرف اصل المادة, ينتج اليورانيوم المنضب من المفاعلات النووية فبعد استخدام الوقود النووي لفترات محدده ينضب اليورانيوم المخصب وتكون نسبة الاشعاع في اليورانيوم المنضب 60% اقل من اليورانيوم الطبيعي.
اليورانيوم المنضب يحتاج الى 4,5 مليار سنه لكي يضمحل مما يعني انه اصداره للاشعاع سيدوم لهذه الفتره.
الآثار الصحية الناجمة عن التعرض لليورانيوم الناضب تختلف حسب درجة التعرض، وتكون بسبب التسمم الإشعاعي أو التسمم الكيميائي، وتؤثر بشكل أكبر على الرئتين والكليتين؛ حيث بإمكانه التسبب في السرطان، وإحداث قصور وظيفي في بعض أعضاء الجسم.. فدقائق اليورانيوم المستنشقة مثلا، والتي يتراوح حجمها ما بين 1-10 مايكروجرامات، تحتجز داخل الرئة لتتسبب في حدوث سرطان الرئة في حالة التعرض لكمية كبيرة منه لمدة زمنية طويلة.



"كشفت وثائق بريطانية وأميركية تسربت في الآونة الأخيرة، أن جيوش الحلفاء استخدمت أسلحة اليورانيوم المنضب في حرب الخليج الثانية.

وقد تضمنت الوثائق خرائط المناطق التي استخدمت فيها هذه الأسلحة، ومنها، مناطق جنوب العراق وشمال شرق السعودية وشمال الكويت.

وكانت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية نشرت تقريرا مطولا عن هذه القضية، والآثار المترتبة من استخدام أسلحة اليورانيوم سواء على الطبيعة أو الجنود الذين شاركوا في الحرب. إذ تشير تقارير أعدها أطباء في الولايات المتحدة، إلى ظهور أعراض ما يسمى بمرض (حرب الخليج) على آلاف الجنود الأميركان.

كما كشفت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) مارست ضغوطا كبيرة على المجندين المرضى لطي ملف الأسلحة، وقد قوبل ذلك بالرفض التام.

من جهة أخرى حذرت وزارة الدفاع العراقية في تقريرا لها أمس، من الارتفاع المطرد لأعداد ضحايا أسلحة اليورانيوم من العراقيين، داعية المجتمع الدولي إلى التعاون معها من أجل توفير العناية الطبية لهؤلاء.

كما طالبت الوزارة بفتح تحقيق دولي في هذا الموضوع، متهمة الولايات المتحدة وبريطانيا بالتآمر على حياة الشعب العراقي.
المصدر:www.aljazeera.net "


هناك كتب قد كتبت بواسطة علماء متخصصين في هذا الامر يوضحون مدى بشاعة النتائج الكارثيه التي تسبب بها التلوث الاشعاعي والكيميائي من اليورانيوم.

"صدر هذا الشهر كتاب جديد عن منظمة المجتمع العلمي العربي، يسبر المضاعفات الصحية للتلوث الإشعاعي الذي نجم عن حروب الخليج في عامي 1991 و2003، ويحتوي حقائق صادمة وأرقاما مرعبة، منها على سبيل المثال لا الحصر أن اليورانيوم المنضب الذي استعمل في العراق يساوي في ذريته ما يعادل 2500 قنبلة ذرية.

الكتاب كان تحت عنوان "التلوث الإشعاعي والمضاعفات الصحية لحروب الخليج" للدكتور كاظم المقدادي، وهو أكاديمي وباحث طبي وبيئي عراقي مقيم في السويد، يحمل درجة الدكتوراه في العلوم الطبية، ومتخصص في طب الأطفال وطب المجتمع وفي الصحة والبيئة وفي التلوث الإشعاعي والأضرار الصحية والبيئية لاستخدام أسلحة اليورانيوم.

كما شمل الكتاب فصلا للدكتورة مي الأرناؤوط، تحت عنوان "المضاعفات الصحية لحروب الخليج.. ما هو عمق المأساة؟!"، وهي طبيبة وأكاديمية مستقلة، تحمل درجة الدكتوراه في السرطانيات.

وقدمت للكتاب المديرة العامة لمنظمة المجتمع العلمي العربي الدكتورة موزه بنت محمد الربان، التي قالت إن علماء البيئة استطاعوا قياس مستويات عالية من اليورانيوم في عينات من التربة من عدة مناطق في العراق، وقد ربطوا تلك القياسات والنتائج التي توصلوا إليها بالزيادة الكبيرة في أعداد المصابين بأمراض السرطان المسجلة في السجلات الوطنية للسرطان في العراق.



إرث وخيم

وأضافت أن العلماء استنتجوا أن الحربين الدوليتين بقيادة الولايات المتحدة على العراق في عامي 1991 و20033، واللتين استخدمت فيهما قذائف اليورانيوم المنضب، قد تركتا إرثا وخيما على صحة المدنيين العراقيين بشكل عام، وزيادة في السرطانات والتشوهات الخلقية لدى المواليد بشكل خاص.

وأضافت الربان أن "الأمر لا يقتصر على اليورانيوم المنضب فحسب، بل لقد استخدمت أنواع عديدة من الملوثات في تلك الحروب كان لها أبلغ الأثر على البيئة والصحة لأهالي المنطقة، والدليل القاطع على لا إنسانية من يتشدقون بحقوق الإنسان، وأن هذه الأمة العربية والإسلامية مستهدفة من قبل هؤلاء الحاقدين لتدميرها على كافة المستويات بما في ذلك حياتها ومستقبلها"، وفقا للدكتورة.

وختمت المديرة العامة لمنظمة المجتمع العلمي العربي بأنهم يأملون في أن يحرك هذا الملف ساكنا، ويشمل ذلك دعوة لاتخاذ إجراءات فورية وفاعلة على كافة المستويات الرسمية والعلمية والشعبية، مؤكدة أن البيئة الملوثة في العراق ليست بعيدة عن دول الجوار عامة وعن الكويت والسعودية خاصة، وداعية لعمل مشترك بين هذه الدول لإنقاذ مستقبل الأجيال.

ويوضح الدكتور المقدادي في كتابه أنه أُطلقت على العراق خلال الحربين 1991 و2003 كمية هائلة من ذخائر اليورانيوم خلفت أكثر من 2200 طنا متريا من اليورانيوم المنضب، وهذا اليورانيوم المنضب الذي استعمل في العراق يساوي في ذريته ما يعادل 250 قنبلة ذرية، وهذا وفقا لما قدره البروفسور ياغازاكي Katsuma Yagasaki من الهيئة العلمية في جامعة ريوكيوس في أوكيناوا في اليابان.

أدلة قاطعة

ويضيف أنه ثمة أدلة قاطعة على أن استخدام اليورانيوم المنضب هو سبب الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بالسرطانات في العراق، مثل سرطان الدم لدى الأطفال وسرطان الثدي لدى الفتيات في بعض مناطق العراق بعد حرب 1991 وخلال احتلال العراق عام 20033 وما بعده، كما تشير الإحصاءَات إلى زيادة كبيرة في الولادات المشوهة في المناطق القريبة من ساحات المعارك.

ويذكر الكاتب أن العالم الكندي هاري شارما حذر -عقب زيارته الميدانية للبصرة- من أنه سيموت بالسرطان نحو 5-12% من الذين تعرضوا لأسلحة اليورانيوم المنضب عام 1991، وأكد شارما أن مئة ألف مواطن في البصرة وحدها أصيبوا بالسرطان بين عامي 1991 و1998، وأن 755% منهم أطفال. وسجلت حالات من الإسقاط والاعتلال العصبي والتشوهات الجنينية أكثر بكثير مما كان معتادا، وحصل ذلك وسط العراقيين من العسكريين والمدنيين.

ويضيف الكاتب أن العقدين الأخيرين شهدا انتشارا للأمراض السَرطانيّة في المجتمع العراقي على نحو كارثي، وبلغت الإصابات السَرطانيّة أكثر من مليون إصابة مُسجّلة رسميا، وما زال العدد يرتفع باستمرار. ويموت من هذه الإصابات سنويا ما يتراوح بين 10 آلاف و12 ألف شخص، وهناك عشرات آلاف الإصابات والوفيات سنويا غير المسجلة.

ويشرح أنه ظهرت أولى التداعيات الصحيّة لليورانيوم المُنضب على المدنيين في جنوب العراق -وخصوصا في البصرة وميسان وذي قار- عقب انتهاء حرب عام 1991 بعشرة أشهر. وكان الأطفال أولى ضحايا استخدام هذه الأسلحة المُشعّة، خصوصا الرُضّع وحديثي الولادة.

ويضيف أن الأطباء العراقيين لاحظوا عقب حرب الخليج 1991 حصول تغير جذري في فترة كمون (Latent period) الأمراض السرطانية، (وهي الفترة الزمنية بين التعرض لمسبب المرض وظهور أعراضه)، فالتي كانت فترة ظهور أعراضها 15-45 سنة، أصبحت -بتأثير استخدام اليورانيوم المنضب- ما بين عشرة أشهر وخمس سنوات.

حالات غريبة
وطرأت تغيرات كبيرة على وبائية الأمراض السرطانية في المناطق التي استخدمت فيها أسلحة اليورانيوم، ولاحظ الأطباء عقب حرب الخليج 1991 الكثير من الحالات الغريبة لدى أبناء وبنات المناطق التي تعرضت للقصف، خصوصا في محافظات البصرة وميسان والناصرية، ومنها:

  • كثرة حالات الإجهاض المتكرر والولادات الميتة.
  • ظهور حالات من التشوهات الولادية الرهيبة وغير المعروفة من قبل.
  • انتشار العقم لدى رجال ونساء.
  • كثرة الإصابات السرطانية في المناطق التي قصفت بالأسلحة الغربية.
  • انتشار الحالات السرطانية وسط عوائل لم يصب أحد منها من قبل، وأحيانا أكثر من فرد في العائلة الواحدة.
  • لاحظ الباحث الدكتور جواد العلي إصابة المريض الواحد بأكثر من حالة سرطانية (2 و3 وحتى 4 حالات) في آن واحد.
  • انتشار أمراض سرطانية وسط أعمار غير الأعمار المعروفة طبيا، مثل سرطان الثدي لدى فتيات بعمر 10 و12 سنة، وسرطانات أخرى نادرا ما تصيب شريحة الأطفال.
  • ارتفاع الإصابات السرطانية والوفيات بالسرطان بنسب عالية جدا، بلغت أضعاف ما كانت عليه قبل عام 1989.
ويضيف الكاتب أن أطفال العراق هم الضحية الأولى للأمراض السرطانية، فقد أكدت المعطيات أن العراق صاحب أعلى معدل لوفيات الأطفال في العالم، إذ يُعدُ سرطان الأطفال في العراق أكثر شيوعاً من مثله في الغرب، ويشكل 8% من حالات السرطان كافة في العراق، مقارنة بـ11% في الدول المتقدمة.

يذكر أن أكثر السرطانات شيوعا بين الأطفال هو سرطان الدم، تليه سرطانات الجهاز اللمفاوي والدماغ وأورام الجهاز العصبي، وأنه قد تضاعفت إصابة الأطفال بسرطان الدم في مدينة البصرة ثلاث مرات خلال الخمسة عشر عاما الماضية.

أما الدكتورة مي الأرناؤوط فلفتت إلى أن ما وصفته بـ"التعتيم الشامل في السنين الأولى بعد الحرب ونكران استعمال أي مواد سامة أو ملوثة في منطقة الخليج، قد أدى إلى الاعتماد الكبير على الصحف العالمية والصحفيين لاستقصاء المعلومات عما كان يجري على أرض الواقع، حيث أصبح الإعلام هو المصدر شبه الوحيد لهذه المعلومات مدعومة بتصريحات العاملين في مجالات الصحة والاختصاصيين الذين كانوا على اطلاع مباشر لمجريات الأمور ولعدة سنوات آنذاك".

انخفاض الخصوبة

وتشرح الدكتورة أنه وفقا لتقرير للسي آي أي أعلن عام 2008 فقد حدثت تأثيرات صحية لدى النساء العراقيات، حيث انخفضت نسبة الخصوبة الكلية (وهي عدد ولادات كل امرأة خلال فترة الخصوبة) من 4.87 عام 2000 إلى 3.97 عام 2008.

كما أشار التقرير نفسه إلى ارتفاع نسبة حدوث سرطانات الأطفال في عمر ما تحت 15 سنة في البصرة من 3.9% عام 1990 إلى 13% عام 2000، رافقها ارتفاع سرطان الدم الأبيض (اللوكيميا) في أطفال البصرة بعمر أقل من خمس سنوات من 13.3% عام 1990 إلى 56.7% عام 2000. ويعتبر اللوكيميا مؤشرا مباشرا إلى التأثر بالإشعاع عند الأطفال.

كما تشير إلى أنه بعد قصف الفلوجة في 2003-2004، نقلت الأخبار ازدياد تشوهات وأمراض القلب الولادية بـ13 مرة مقارنة بالنسب الأوروبية، كما ظهرت تشوهات الهيكل العظمي وحالات ولادية أخرى لم تكن معروفة سابقا.

تجدر الإشارة إلى أنه يمكن تحميل النسخة الإلكترونية الكاملة من الكتاب مجانا من موقع منظمة المجتمع العلمي العربي على الإنترنت.

ومنظمة المجتمع العلمي العربي (ARSCO) هي منظمة مستقلة غير ربحية، تعنى بشؤون المجتمع العلمي العربي ويتولى إدارتها مجلس أمناء وإدارة مستقل، وتعمل على توفير أرضية وبيئة تجمع الأكاديميين والباحثين العلميين والمهندسين والأطباء لتبادل الخبرات والمعلومات والتفاعل والتعاون فيما بينهم، لتكون ملتقى للحوار وفضاء لنشر مقالات علمية وتبادل الآراء.

المصدر:www.aljazeera.net"




ما اشار اليه التقرير هو ان النساء في مدينة الفلوجة اصبحن لا يردن الانجاب خشية ان ينجبن طفل مشوه اكيده وانا احدثكم كشاهد عيان ولدي اقرباء انجبو اطفال مشوهين.
هناك الكثير من التقارير التي جمعها بعض الناشطين الذين ارادو ان يعلمو الناس بحجم الكارثه المنسيه والتي جرى التعتيم عليها بشكل متقصد لعدم اثاره اي اتهامات ضد الطرف المتسبب.


وهنا تقرير للكاونتربانش
"ينتشر الغبار في الشوارع الطويلة في العراق التي تشابه أصابع الصحراء. وتخترق العيون والأنوف والحناجر، وهي تدور بصورة حلزونية في الأسواق، وملاعب المدارس، وتحمل معها، حسب ما يرى الدكتور جواد العلي «بذور موتنا»، وقال لي هذا الرجل وهو أخصائي في أمراض السرطان يحظى باحترام دولي من مستشفى الصدر التعليمي في البصرة، ذلك الكلام في عام ‬1999، والآن لا يستطيع أحد تفنيد تحذيرات الدكتور العلي.

وقال الدكتور العلي إنه «قبل حرب الخليج كانت تأتي إلينا إصابتان او ثلاث بأمراض السرطان شهريا، ولكن الآن يموت لدينا ما بين ‬30 الى ‬35 حالة شهريا. وتشير دراساتنا الى انه ما بين ‬40 و‬48٪ من السكان في هذه المنطقة سيصابون بالسرطان. وهذا ما يعادل نصف السكان تقريباً».

وأضاف «معظم أفراد عائلتي أصيبوا بالمرض، على الرغم من أنه ليس لنا أي تاريخ بالمرض. تبدو الأمور هنا كأن مفاعل تشيرنوبل قد انفجر، وتبدو التأثيرات الجينية جديدة تماماً بالنسبة لنا، حتى أن العنب في حديقة منزلي أصبح مشوهاً ولا يمكن أكله».

وتحتفظ الدكتورة جنان غالب حسن المتخصصة بمرض الاطفال، بألبوم يضم صور الأطفال الذين تعمل على علاجهم. والعديد منهم يعانون ورم الخلايا العصبية. وقالت «قبل الحرب شاهدنا حالة واحدة من هذا الورم غير العادي خلال عامين، ولكن الآن لدينا العديد من الحالات ومعظمها من دون تاريخ مرضي للعائلة. ودرست ما حدث في هيروشيما، انه شبيه تماما بما يحدث لدينا». ومن بين الاطباء الذين أجريت معهم المقابلات، لم يكن لدى أحد منهم شكوك كبيرة بأن قذائف اليورانيوم المنضب التي استخدمها الأميركيون والبريطانيون في حرب الخليج هي السبب الرئيس وراء كل ذلك. وقال طبيب عسكري مخصص لتنظيف ميدان حرب الخليج عند المنطقة الحدودية ما بين الكويت والعراق «كل قذيفة تم إطلاقها في هذه الحرب كانت تحمل اليورانيوم. وتم استخدام أكثر من ‬300 طن من اليورانيوم المنضب. لقد كانت عبارة عن حرب نووية». وعلى الرغم من أن إثبات العلاقة مع السرطان كانت دائماً صعبة يرى الاطباء العراقيون أن «المرض يتحدث عن نفسه»، وكتب رئيس برنامج السرطان في منظمة الصحة العالمية الخبير البيئي كارول سيكورا في تسعينات القرن الماضي، في مجلة بريتش ميديكال جورنال: «يعمل مستشارو حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا على منع وصول أي معدات لعلاج الاشعاع النووي، وعقاقير العلاج الكيماوي، والمسكنات الى العراقيين». وقال لي «أبلغتنا منظمة الصحة العالمية ألا نتحدث عن أمور العراق تحديدا. لأن منظمة الصحة العالمية لا تحب التورط في السياسة».

وكتب لي أخيراً مساعد الأمين العام السابق للأمم المتحدة السابق هانز فون سبونيك، وهو مسؤول كبير في القضايا الانسانية في العراق أن «حكومة الولايات المتحدة تمنع منظمة الصحة العالمية من إجراء مسح لمناطق جنوب العراق، حيث تم استخدام اليورانيوم المنضب وسبب أضراراً صحية خطيرة ومخاطر بيئية أيضاً».

وفي أيامنا، ثمة تقرير عن دراسة أجريت بصور مشتركة بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية، تم تأجيل نشره، ويغطي التقرير ‬10800 عائلة وهو يحوي «أدلة ملعونة»، كما يقول مسؤول وزاري عراقي، وحسب أحد الباحثين في التقرير، فإنه لايزال يعتبر طي «الكتمان»، ولكنه ذكر أن التقرير يشير إلى أن حالات فشل الولادات قد ارتفعت حتى وصلت الى حالة «أزمة» في المجتمع العراقي، حيث تم استخدام اليورانيوم المنضب ومواد كيماوية أخرى من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا. وبعد مرور ‬14 عاماً على التحذير الذي أطلقه الدكتور جواد العلي، فإنه لايزال يتحدث عن إصابات متعددة للسرطان في مختلف العائلات، حتى أنها اصبحت بمثابة «ظاهرة».

ولم يعد العراق ومشكلاته يمثل أخبارا للصحافة. وفي الاسبوع الماضي لم يكن مقتل ‬57 عراقياً في يوم واحد خبراً مهماً مقارنة بمقتل الجندي البريطاني في لندن. ومن المؤكد أن العملين الوحشيين مترابطان.

وكانت «الفوضى» التي خلفها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش ورئيس وزراء بريطانيا توني بلير عبارة عن «حرب طائفية»، أدت في ما بعد الى تفجيرات ‬7/‬7 (التي استهدفت محطة المترو في لندن)، ومن ثم القتل الدموي في وولويتش. وبعد ذلك عاد بوش الى مكتبته الرئاسية، وبلير الى جمع الاموال والأسفار. وكتب فون سبونيك ان «الفوضى» التي خلفاها تمثل جريمة من القياس الملحمي، مشيراً الى تقديرات وزارة الشؤون الاجتماعية التي تقول إن «‬4.5 ملايين طفل فقدوا آباءهم. وهذا يعني أن ‬14٪ من سكان العراق من الايتام، وأن مليون عائلة مسؤولة عنها امرأة، ومعظمهن أرامل، ويعتبر العنف المنزلي وإساءة معاملة الاطفال مشكلات ملحة في بريطانيا، وفي العراق فإن الكارثة التي سببها بريطانيا جلبت العنف وإساءة المعاملة إلى مليون منزل».

وفي كتاب غاريث بييرس، أهم محامية بريطانية عن حقوق الانسان، بعنوان «طرود من الجانب المظلم» يطبق أحكام القانون على بلير، وعلى اليستر كامبل المسؤول عن الترويج الاعلامي في حكومته. تقول في كتابها «البشر الذين يفترض انهم يحملون وجهات نظر إسلامية يجب حرمانهم القدرة على فعل أي شيء بأي وسيلة ممكنة. وبلغة بلير فإن الفيروس يجب القضاء عليه، الامر الذي يتطلب الكثير من التدخلات عميقاً في شؤون الدول الأخرى، وحتى فكرة الحرب تم تشويهها الى فكرة قيمهم في مواجهة قيمنا». وأما بالنسبة لوزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو، فإن إرسال المواطنين البريطانيين الابرياء الى سجن غوانتانامو كان أفضل طريقة لتحقيق أهدافنا في محاربة الإرهاب، وهذه الجرائم والظلم الناجم عنها ما حدث في ضاحية وولويتش. ولكن من يطالب بذلك؟ في المسرح السياسي البريطاني، لقد اصبحت اعمال العنف التي تقوم بها قيمنا بلا فائدة، فهل ستدير بقيتنا ظهورها الى ذلك دون اكتراث؟
المصدر:
http://www.emaratalyoum.com/politics/reports-and-translation/2013-06-04-1.580656

"

قناة الجزيرة اعتقد هي القناة العربيه الوحيده التي اصدرت العديد من الوثائقيات عن الكارثه وهنا احد الوثائقيات.


"في نهاية حرب الخليج الأولى عام 1991 امتلأت الصحراء العراقية بمئات الآليات العسكرية المهشمة، حيث لم تستغرق اللحظات الأخيرة من الحرب أكثر من عشر ساعات ليتبيّن بعد ذلك بزمن طويل أن السر وراء هذا الانتصار الساحق والسريع كان سلاحا سرّيا بات يعرف بـاليورانيوم المنضب.

وقد سعت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إلى طمس الحقائق والأدلة التي تؤكد استخدام الجيش الأميركي لليورانيوم المنضب في حرب العراق عموما وفي قصفالفلوجة خصوصا.

حلقة 24/9/2015 من "الصندوق الأسود" فتحت ملف استخدام أسلحة اليورانيوم المنضب من قبل الجيش الأميركي والقوات العسكرية المتحالفة معه في حربي الخليج الأولى والثانية، وأثناء حصار الفلوجة عام 2004.

ولاستجلاء الحقيقة، تنقل فريق التحقيق إلى مدينة شيكاغو للقاء الخبير السابق في اليورانيوم المنضب بالجيش الأميركي الدكتور دوج روكي الذي أقر بأن وزارة الدفاع طالبتهم بالاستمرار في الكذب بعد استخدام اليورانيوم المنضب في العراق، والعمل على تنظيف آثاره ودفن مخلفاته.

وكان دوج روكي كلّف من الجيش الأميركي بمهام تنظيف مخلفات استخدام اليورانيوم المنضب في حرب الخليج الأولى، قبل أن يتم الاعتداء عليه وإبعاده بسبب إدلائه بشهادات عن خطورة ما عاينه من أضرار.

روز كبوتشي وهو جندي بحرية سابق شارك في حصار الفلوجة، أكد هو الآخر لفريق التحقيق الذي قابله في ماساشوستس أن الجيش زودهم بصاروخ حراري جديد لاستخدامه لأول مرة في قصف الفلوجة في 2004.

وتحدث الجندي عن سعادة القادة العسكريين الأميركيين بهذا الصاروخ، الذي تفوق قدرته في تحطيم الهدف وقتل الأعداء العشرات من الصواريخ الأخرى، وأكد أنه كان يوجد لديهم مخزون كبير من هذا النوع من الصواريخ.

خطورة السلاح
الحلقة استطلعت إفادات لأطباء وعلماء متخصصين يثبتون خطورة هذه الأسلحة، وأثرها على البشر والتربة والهواء، وإمكانية تسببها في تشوهات خلقية وأعراض سرطانية وحالات إجهاض، يعاني منها سكان العراق والمناطق المجاورة له.

لكن القائم بأعمال منظمة الصحة العالمية بالعراق الدكتور كاظم الحلفاوي أكد أنه لم يثبت وجود علاقة جدلية بين اليورانيوم المنضب والأمراض والتشوهات التي تعرض لها سكان الفلوجة.

غير أن الخبير المتخصص بالنشاط الإشعاعي الدكتور كرس بزبي عثر على اليورانيوم المنضب الذي يحمل عناصر طبيعية في شعر سيدة عراقية بالفلوجة، ويقول إن هذا اليورانيوم مخضب بدرجة منخفضة لتفادي اكتشاف أضراره.

وأجرى كرس بزبي دراسة بالفلوجة على مئات العائلات والأشخاص أثبتت وجود علاقة بين أمراض السرطان واللوكيميا والتشوهات الخلقية التي تعرض لها عدد من سكان الفلوجة واليورانيوم المنضب الذي استخدمه الجيش الأميركي.

أدوار خفية
ولدحض المزاعم الأميركية، حاول المحققون معرفة الجهات التي تقف خلف إخفاء الحقيقة وتتستر على حجم الأضرار التي يتسبب فيها اليورانيوم المنضب، والبحث عن الأدوار الخفية للمنظمات العالمية والحكومات في هذه القضية، ومنها منظمة الصحة العالمية.

تقول الأستاذة المشاركة في الهندسة البيئية الدكتورة سعاد العزواي إن منظمة الصحة العالمية لم تدخل العراق لإجراء تحقيق، متحججة بأن ذلك من اختصاصالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتشير إلى أن الدعوات التي وجهت للمنظمات الدولية لاستكمال الدراسات عن استخدام اليورانيوم المنضب في العراق باءت بالفشل.

ونجح المحققون في الكشف عن عدد من الوثائق السرية التي تثبت علم الإدارة الأميركية بمضار أسلحة اليورانيوم، وأخرى تشير إلى تقصد جهات حكومية العمل على تعطيل الإجراءات المطالبة بحظر هذ السلاح دولياً، رغم إدراج اليورانيوم المنضب من قبل لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة على قائمة أسلحة الدمار الشامل، وإشارة البرلمان الأوروبي إلى وقف استخدام اليورانيوم المنضب وأي أسلحة يدخل اليورانيوم في صنعها.


قناة الجزيرة"


وثائقي اخر عن اسلحة اليورانيوم وبشاعة الكارثه الناجمه عنها


اخواني هناك الكثير والكثير من التقارير الاخرى التي توضح حجم الكارثه الانسانية والبيئيه, كان الموضوع لاجل نشر الموضوع وتوعية الاخوه العرب عن ما جرى في العراق .

اعتذر عن الاطاله او عن الاخطاء
 

المغوار الازرق

راقب كلماتك .. فهي دليل شخصيتك
عضو مميز
إنضم
27 أغسطس 2010
المشاركات
10,143
التفاعلات
19,601 10
الدولة
Jordan
جهد رائع ، مشكور اخي الكريم ، اتسآل ان كان هناك حل لمعضلة بقاء الاشعاع بعد استخدام هذه المادة !؟
 
إنضم
9 يناير 2016
المشاركات
176
التفاعلات
409
جهد رائع ، مشكور اخي الكريم ، اتسآل ان كان هناك حل لمعضلة بقاء الاشعاع بعد استخدام هذه المادة !؟
اخي اول الخطوات التي يجب اجرائها هي مسح لجميع المناطق السكنيه لمعرفة اذا ما كان هناك مواد مشعه قريبه على السكان والعمل على رفعها ،بعد الحرب تكومت في كثير من المناطق السكنيه بقايا اليات ودبابات مدمره اغلبها دمر بقذائف اليورانيوم المنضب.
ثم بعد ذالك رفع المواد المشعة البعيده عن المناطق السكنيه.

ازالة اثار اليورانيوم بشكل كامل مكلفه جدا ففي اختبار اجري على قذيفة ٣٠ ملم من اليورانيوم المنضب ، كانت تكاليف ازالة التلوث باهضه جدا.
اكثر من نصف كمية اليورانيوم يتحول الى غبار دقيق لينطلق في الجو.
الكميات التي استخدمت في العراق هائلة.
 

ابن جلا

صقور الدفاع
إنضم
21 يناير 2012
المشاركات
16,817
التفاعلات
56,817 30
الدولة
Saudi Arabia
بورك فيك ونفع الله بطرحك .

هناك فقط ملاحظة على بعض الارقام واضح زيد في بعضها دون قصد كعدد 2500 قنبلة ذرية ذكرت ايضا في نفس الموضوع ان مجموع ما استخدم في العراق من اليورانيوم المنضب يعادل (250) قنبلة ذرية .. هناك صفر زائد بالخطأ .

ايضا نسبة الاطفال المصابين بالتشوهات 750% واضح المقصود 75% والصفر زيد بالخطأ

ايضا العام 20033 زيد رقم 3 في آخره والمقصود 2003
 
التعديل الأخير:

المغوار الازرق

راقب كلماتك .. فهي دليل شخصيتك
عضو مميز
إنضم
27 أغسطس 2010
المشاركات
10,143
التفاعلات
19,601 10
الدولة
Jordan
اخي اول الخطوات التي يجب اجرائها هي مسح لجميع المناطق السكنيه لمعرفة اذا ما كان هناك مواد مشعه قريبه على السكان والعمل على رفعها ،بعد الحرب تكومت في كثير من المناطق السكنيه بقايا اليات ودبابات مدمره اغلبها دمر بقذائف اليورانيوم المنضب.
ثم بعد ذالك رفع المواد المشعة البعيده عن المناطق السكنيه.

ازالة اثار اليورانيوم بشكل كامل مكلفه جدا ففي اختبار اجري على قذيفة ٣٠ ملم من اليورانيوم المنضب ، كانت تكاليف ازالة التلوث باهضه جدا.
اكثر من نصف كمية اليورانيوم يتحول الى غبار دقيق لينطلق في الجو.
الكميات التي استخدمت في العراق هائلة.

كان الله في عونكم
 
إنضم
9 يناير 2016
المشاركات
176
التفاعلات
409
مصر مقبرة للنفايات النووي .. و معدلات السرطان فيها مرتفعة ,,
نفايات نووية؟
هل مصر تمتلك مفاعلات نووية بلأصل؟
مقبرة لدفن لمن يدفع ..
اعتقد ان هذا الامر ليس الا حماقه !!

الدول النووية تريد ان تتخلص من هذه المواد كي لا تضر نفسها وشعبها ونحن نخزنها في ارضنا!؟
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى