الدعم الإداري

بوابة الاقتصاد الجزائري

أثناء عرض نتائج الجامعة ، كشف عن حصول 2339 مشروعًا على تصنيف "المشروع المبتكر" ، وإنشاء 673 شركة ناشئة، و4906 مشاريع صغيرة، و442 شركة منبثقة، بالإضافة إلى تسجيل 3949 براءة اختراع. ووفقًا له، فقد وفرت هذه المبادرات 14046 وظيفة مباشرة خلال الفترة من عام 2022 وحتى نهاية يوليو 2026

في هذا السياق، وضع كامل بداري هدفاً طموحاً جديداً: طرح 5000 منتج جزائري مبتكر في السوق بحلول عام 2030 تحت علامة "صنع في الجزائر" . وصرح قائلاً : "يجب أن يتم تطوير كل منتج مبتكر من قبل شركة ناشئة أو شركة منبثقة، وذلك لتحويل الجامعة إلى فضاء حقيقي للإنتاج والابتكار وخلق الثروة".

آليات تمويل جديدة


بهدف تسريع تطوير المشاريع الابتكارية وتحقيق الأهداف المرجوة، أعلن الوزير عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج "سوق الابتكار" . توفر هذه المبادرة تمويلاً يتراوح بين مليون ومليوني دينار لكل مشروع، لتمكين الطلاب من ابتكار نماذجهم التكنولوجية الأولية والحصول في نهاية المطاف على شهادة "الشركة الناشئة" .

سيتم تعزيز تمويل الابتكار من خلال استحداث أدوات مالية جديدة. وقد أعلن الوزير عن تأسيس أول شركة استثمارية لرأس المال المخاطر في جامعة الجزائر 3، بالإضافة إلى أول صندوق لرأس المال المخاطر في الجزائر. ومن المتوقع إنشاء أربعة صناديق جديدة قبل نهاية العام لضمان تمويل مستدام للمشاريع الابتكارية المنبثقة من الجامعات.

وبذلك، يهدف التعليم العالي إلى زيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني بشكل ملحوظ. وسيرتفع عدد المشاريع المدعومة من 430 مشروعاً في السنة المالية السابقة إلى ما يقارب 1500 مشروع في هذه الدورة الجديدة.

أوضح الوزير أن الأولوية ستُعطى الآن للمشاريع القائمة على التكنولوجيا والتقنيات الدقيقة، على حساب الخدمات الإلكترونية والرقمية البسيطة التي كانت سائدة سابقاً


 
كشف مدير عام المؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية “إيني” بسيدي بلعباس، عبد السلام بواب، عن الاستعداد لفتح خط إنتاج جديد، يخص تصنيع أجهزة التلفاز الذكية (سمارت تيفي)، في شهر سبتمبر القادم.
وأوضح في تصريح لـ”الشروق”، أن الدفعة الأولى تقدر بـ10 آلاف جهاز، ستطرح في الأسواق قريبا، كاشفا في الوقت نفسه أن “إيني” سوّقت منذ أيام 500 كاميرا ذكية كدفعة أولى، في انتظار تسويق 100 ألف أخرى، مع نهاية السنة الحالية.

وبخصوص أجهزة التلفاز الذكية، أشار المدير العام لـ”إيني”، أن المؤسسة تعمل كذلك على تطوير أجهزة التلفاز التي طرحتها في السوق الوطنية العام الماضي، وبلغ عددها 8000 تلفاز، من خلال تزويدها بالتقنيات التكنولوجية الحديثة ونظام “الأندروييد”، حتى تتمكن المؤسسة من أن تكون في مستوى الشركات العالمية، التي تسيطر على السوق الوطنية.
ولا تتوقف المشاريع التي سطرتها المؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية على تصنيع أجهزة التلفاز وأجهزة الدفع الإلكتروني وكاميرات المراقبة، بل تنوي أيضا، حسب ما أكده مديرها العام، اقتحام ميدان تصنيع شرائح الهاتف النقال، وكذا تصنيع البطاقات الإلكترونية.
وأضاف مصدرنا بأن “إيني” اقترح على الوصاية، الموافقة على إعداد برنامج للدفع الإلكتروني عبر الهاتف الذكي، عن طريق إنشاء حافظة إلكترونية للمال خاصة بالهواتف، ما يسهّل التعاملات المالية بالهاتف الذكي. يضاف إلى هذا المشروع، مشروع آخر يخص تصنيع المكيفات الهوائية، تعمل “إيني” على إعداده، إذ من المنتظر أن تنطلق أشغال التصنيع فور الانتهاء من كافة الدراسات والإجراءات الإدارية، وبخصوصه، قال المدير: “إن الوقت حاليا متأخر لإطلاق خط التصنيع، كوننا في منتصف فصل الصيف”.
موازاة مع هذا، تخوض المؤسسة مفاوضات حاليا مع شركات عالمية في تخصصات إلكترونية مختلفة، من أجل إبرام شراكات، حتى تتمكن من فتح الوحدات المغلقة واعتمادها في خطوط إنتاج متنوعة، أهمها المجال الطبي.
ولم يخف المدير المشاكل التي تعترض نجاح هذه المفاوضات المرتبطة بالشروط التي تفرضها “إيني” على هذه الشركات العالمية، حيث تركز فيها المؤسسة على الاعتماد الذاتي على التصنيع في أجل أقصاه 5 سنوات، عبر نقل التكنولوجيا الحديثة إلى ورشات المؤسسة، ناهيك عن الرفع من نسبة الإدماج تدريجيا من 40 إلى 70 بالمائة في مدة 5 سنوات، وهما الشرطان اللذان أديا إلى فشل أغلب المفاوضات، وأضاف محدثنا، أن الشركات العالمية تفضل إبرام شراكات لتسويق منتوجاتها وطنيا، وليس تصنيعها، وبالرغم من هذا، لا تزال “إيني” تخوض مفاوضات، تمكّنها من إعادة فتح وحداتها المغلقة منذ سنوات.

 

مشروع ضخم للتحويلات المائية يمتد على 1300 كيلومتر، انطلاقًا من ولاية بشار مرورًا ببني عباس وصولًا إلى تندوف، إلى جانب إنجاز شبكة لقنوات تجميع مياه الآبار قد يصل طولها إلى 600 كيلومتر.


ويشمل المشروع ولايات بشار وبني عباس وتندوف وتيميمون، فيما أُسندت مهمة إعداد الدراسة إلى الوكالة الوطنية للموارد المائية، بالتنسيق مع مختلف المصالح التقنية، لإعداد تصور متكامل يعتمد على معطيات علمية دقيقة بشأن مصادر المياه وإمكانات نقلها عبر شبكة إقليمية فعالة.

 

مشروع ضخم للتحويلات المائية يمتد على 1300 كيلومتر، انطلاقًا من ولاية بشار مرورًا ببني عباس وصولًا إلى تندوف، إلى جانب إنجاز شبكة لقنوات تجميع مياه الآبار قد يصل طولها إلى 600 كيلومتر.


ويشمل المشروع ولايات بشار وبني عباس وتندوف وتيميمون، فيما أُسندت مهمة إعداد الدراسة إلى الوكالة الوطنية للموارد المائية، بالتنسيق مع مختلف المصالح التقنية، لإعداد تصور متكامل يعتمد على معطيات علمية دقيقة بشأن مصادر المياه وإمكانات نقلها عبر شبكة إقليمية فعالة.


للامانة نقلت فقرات من المقال و المصدر كما هو ... أين تقع بني عباس هي مدينة تقع بين بشار و تندوف ؟؟؟؟؟؟
 
للامانة نقلت فقرات من المقال و المصدر كما هو ... أين تقع بني عباس هي مدينة تقع بين بشار و تندوف ؟؟؟؟؟؟
من الولايات الجديدة التي استحدث سنة 2019
DZ-52_(2019).svg.png
 

سابقا في 2022 خرجت علينا هذه التي تعيش من وقت التي ضرب فيه نيزك خليج المكسيك اين قضى على الديناصورات بهذا التصريح
images - 2026-07-27T033013.890.jpeg


اذا أردت ان تذهب الى كوريا او الصين او اليابان او امريكا بغرض business فلن يفهمك احد باللغة الفرنسية ! الا اذا كنت محظوظ و اتقن من تحاوره الفرنسية او إستعنت بمترجم
 
عودة
أعلى