الدعم الإداري

بوابة الاقتصاد الجزائري


جوائز الاستثمار في الجزائر: تم تكريم كل من شركة التنمية الجزائرية والوكالة الجزائرية للتعاون الدولي لمشاريعهما الاستراتيجية ذات الأثر الكبير​


حصلت الشركة الجزائرية لتحلية المياه (ADE)، وهي شركة تابعة لمجموعة سوناطراك، ومجموعة صناعة الأسمنت الجزائرية (GICA) على جوائز في حفل جوائز الاستثمار الجزائري، الذي أقيم على هامش المعرض الدولي "معرض الاستثمار الجزائري 2026" ، الذي عقد في الفترة من 26 إلى 29 مارس في مركز أحمد بن أحمد للمؤتمرات في وهران، وذلك لمشاريعهم ذات التأثير الاقتصادي والبيئي والاجتماعي القوي.


تم تكريم شركة ADE تقديراً لجهودها المتواصلة في تطوير تحلية مياه البحر وتعزيز الأمن المائي في الجزائر، من خلال تنفيذ مشاريع هيكلية تساهم في ضمان إمدادات مستدامة من مياه الشرب.



من جانبها، حصلت مجموعة GICA على "جوائز البيئة والاستدامة" ، تقديراً لمشروعها المبتكر لاستعادة الطاقة من النفايات، والذي يهدف إلى إنشاء قطاع للوقود البديل لصناعة الأسمنت، بهدف الاستبدال التدريجي لجزء من الغاز الطبيعي.


يُعد هذا المشروع جزءًا من نهج الاقتصاد الدائري، مما يُمكّن من تحويل النفايات إلى طاقة مع تقليل الضغط على موارد الغاز الوطنية والمساهمة في الانتقال نحو صناعة منخفضة الكربون.


حصلت شركة SFA Belmadani، المتخصصة في الحلول الصناعية والمعدات التقنية، على جائزة لمبادراتها التي تساهم في تحديث أدوات الإنتاج وتعزيز النسيج الصناعي.


في مجال الإنشاءات المعدنية، حظيت وحدة تصنيع المعادن، وهي جزء من شركة SNC Metal، بالتقدير لخبرتها في إنشاء الهياكل المعدنية المعقدة، لا سيما في المشاريع الصناعية والبنية التحتية، مما يدل على تطور القدرات الوطنية في الهندسة والتصنيع.

من جانبها، حظي مكتب تصميم شعيب (CERCES) بالتقدير لعمله في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

وقد سجلت هذه المسابقة، التي نُظمت برعاية وزير الصناعة، مشاركة 54 مشروعًا، تم اختيار خمسة منها فقط من قبل لجنة تحكيم من الخبراء، كل منها في فئتها، مع تسليط الضوء على المبادرات ذات القيمة المضافة العالية للاقتصاد الوطني.

 
التعديل الأخير:

في معرض الجزائر للاستثمار:​

توقيع 80 اتفاقية في معرض الجزائر للاستثمار: وهران ترسي دعائم التحول المنظم نحو النمو القائم على التصدير والشراكات الصناعية القارية

 

لا تتأثر ببعض القلة من جماعة فرنسا في تونس، التي تحركهم فرنسا والعلمانية، هؤلاء مرفوع عنهم القيمة داخل تونس، قبل أن يكون مرفوع عنهم القيمة خارج تونس.

تونس الرسمية في التسعينات، تعاونت مع الجزائر بشكل كبير، رغم أصوات جماعة فرنسا فيها، التي كانت تتعالى لمحاولة تشويه صورة الجزائر بالإرهاب، من أجل ضرب السياحة الجزائرية وسمعتها، وهي نفسها اليوم التي تحاول ضرب العلاقات بين تونس والجزائر مرة، وبين تونس وليبيا مرة.

هؤلاء نعرفهم، مجرد فقاعة صوتية، لا تهش ولا تنش، مثل الفقاعة الموجودة في الجزائر عندنا، مثل لويزة حنون، والتومي، وجماعتهم من أتباع
Democracy in the name of promoting secularism and French culture ومن جماعة Separation of religion from the state

هؤلاء أعداء تونس، قبل أن يكون أعداء لجيرانها، لأن ولائهم لفرنسا العلمانية ومشاريعها في شمال أفريقيا، وليس لتونس.
 
الشعب : اعطيني نتاع الخارج مليح .
مهما تحاول تقنعو مايقبلش

ترسخ هته الفكرة لدى الشعب.. هي نتاج سوء تسيير سابق و تسلط الكهول ..

النتيجة.. انهيار السمعة في بعض المنتجات.

الشعب ليس المسؤول الاول على هته الظاهرة... هو المسؤول الثاني لاستمرارها.
 
FB_IMG_1779284003358.jpg
 


تُعد قيمة الدينار الجزائري وسعر صرفه أحد الأسباب الرئيسية والمؤثرة في مستويات التضخم في الجزائر، ولكنها ليست السبب الوحيد.


يؤكد خبراء الاقتصاد وتقارير البنك الدولي أن التضخم في الجزائر هو ظاهرة متعددة الأسباب، ويرتبط الدينار بها مباشرة عبر ما يُعرف باقتصادياً بـ "التضخم المستورد".


الجزائر تستورد جزءاً كبيراً من احتياجاتها (مثل المصانع، قطع الغيار، وبعض المواد الأولية) بالعملات الأجنبية (الدولار واليورو).

عندما تنخفض قيمة الدينار، تصبح هذه السلع أغلى عند دخولها للسوق الجزائري، مما يدفع التجار لرفع أسعارها على المواطن.


تؤكد دراسات بنك الجزائر وجود علاقة طردية قوية؛ حيث إن كل انخفاض رسمي في سعر صرف الدينار يتبعه مباشرة ارتفاع في مؤشر أسعار الاستهلاك.



التراجع الملحوظ في التضخم الذي شهده عام 2025 يعود جزئياً إلى استقرار سعر الصرف الرسمي للدينار وتدخلات البنك المركزي لضبطه، مما منع حدوث صدمات فجائية في الأسعار.


لذلك، نحن أمام مرحلة دخول الرفع من قيمة الدينار الجزائري، وكل الظروف مواتية، من نمو إرتفاع الناتج المحلي الوطني، وتحسن الوضع الإقتصادي، والذي سيساهم في خفض التضخم بشكل قياسي.
 
عودة
أعلى