خخخخ
بصح... كارثة.. كارثه.. و لقاولها الحل...
تكميلا على فكرتك انا اقترح على وزير التعليم العالي.. ان يطلق منصة.. لقياس اوزان عمال ديوان الخدمات الجامعية....
بقلم عبد المجيد سجال
راك حاب تفهم كيفاش عملت الرقمنة على توفير اموال ضخمة ؟
قبل الرقمنة كان الطالب يروح يشري تيكيات تاع الاطعام ، 08 تيكيات بعشرة دنانير
اذا كانت عندك علاقة طيبة مع الداتور راح يداتيلك 08 او حتى 24 تيكي في المطاعم المركزية .
اذن تقدر تدي الديسار تاع كل هاديك التيكيات و تدي معاها البروتين ، دجاج او بولات او طون او بيض أو فرماج او كاشير .
و اذا كنت من معارف المدير راح تستفاد يوميا من هاد الديسار قد ما تاكل و حتى تبيع .
العمال تاني يدو ، فقط يكفي انهم يشرو التيكيات و يداتوهم .
فالاقامات ما تقدرش تتجاوز عدد تتجاوز سعة الاقامة الا في حالة النشاطات الثقافية و الحفلات المربوطة بعشاء خاص للتنظيمات الطلابية .
شكون الأطراف الاكثر استفادة ؟
الفورنيسار
عدد التيكيات بزاف يعني طلبيات كثيرة يعني الاقتراب من الحد الاقصى للطلبية الموجودة في دفتر الشروط ، قل مثلا الف قنطار بطاطا ماكسيموم و 500 مينيموم ، انت مادابيك كفورنيسار الاستهلاك يقارب الماكسيموم .
درك نفترض ان العدد الحقيقي مكانش بزاف ؟
هنا يلجأو للمطاعم المركزية اللي جاية فالكليات
كلية فيها 10 الاف طالب مسجل ، و المطعم المركزي جاي فيها
و لا واحد راح يحاسبك اذا قلت انني وكلت 6200 طالب او 5500 طالب .
و قادر الرقم الحقيقي كان 3000 طالب فقط .
3000 الاخرى يتم شراءها على شكل تيكيات ، 1200 دج للتيكي و يتم تأشيرها على انها من طرف الطلبة و تكتب في بطاقة الاستهلاك اليومية .
درك كيما قلنا نفترض ان مجموع التيكيات الان هو 5500 تيكي فيها الحقيقية و فيها الفايك .
هاد العدد من التيكيات يمثل عدد الوجبات ، يعني لازم السلعة اللي تخرج من المخزن تكون مساوية لهذا العدد من التيكيات .
يعني كل وجبة عندها كمية من اللحم ، و كمية من المواد الغذائية و كمية من الحبوب و كمية من الديسار سواء ياوورت او فاكهة او مشروبات .
هنا يجي دور المسؤول تاع المطعم وين قادر يتفق مع الفورنيسار يقولو شوف
كاين 2000 تيكي زيادة ، هاد السلعة تاعهم عطيهالي دراهم و عاود دخلها السمانة الجاية في الوثائق كأنها طلبية جديدة .
او ما دخلهاش كامل و عطيني دراهمها بأسعار تفضيلية .
نفترض ان تكلفة كل وجبة هي 200 دج حسب الاسعار القديمة ، يعني 2000 وجبة تضربها في 200 دج أي 40 مليون سنتيم في اليوم الواحد في مطعم واحد فقط .
في تلك المرحلة كل الأطراف كانت مستفيدة ، الفورنيسار و المدراء و رؤساء المصالح و بعض الفاسدين من التنظيمات و العمال و كل المتواطئين في الحلقة .
هذا بلا ما نذكرو مشكل النوعية الرديئة اللي تدخل بأسعار غالية
و بلا ما نذكرو السمك البوڨا اللي يكتبوه سردين و هما مشي نفس السعر
و بلا ما نذكرو التلاعب بالميزان و بالمنتوج في حد ذاته على حساب صحة الطلبة .
المهم كانت خالوطة كبيرة .
يجي الوزير كمال بيداري و هو مشكور
يرجعها تيكي رقمي
كيفاش ؟
يا خويا انت طالب جامعي ؟ ارواح نديرلك بطاقة بيومترية جامعية تقدر تفليكسي فيها النقود ، و البطاقة تعطيك الحق في وجبة واحدة فقط بحضورك الشخصي و بصمة الوجه .
و معلومات المطعم مربوطة بنظام مركزي يخليك تعرف عدد الوجبات في كل اقامة جامعية و المخزون من السلع الباقي . يعني البق ما يزغدش .
هنا هبط الاستهلاك كثيييييييير لدرجة بعض المطاعم المركزية هبطت من 5000 وجبة الى 800 وجبة .
و لي فورنيسار ما عجبهمش الحال
واش دارت الوزارة ؟
دارت الفورنيسار كلها مؤسسات تاع دولة . البق ما يزغدش .
نظام بصمة الوجه تم التراجع عنه و عوض بالبطاقة البوميترية فقط . يعني تقدر تاكل بالبطاقة تاع صاحبك .
و هنا كذلك لاحظت الوزارة نوع من التبذير
واش دارت ؟
دارت منصة لحجز الوجبات استباقيا
يعني تقدر تحجز العشاء تاعك من قبل و الفطور و الغذاء .
و السيستام مربوط بمصلحة الايواء و مصلحة الامن
يعني الاقامة تعرف شحال من طالب دخل للاقامة و مصلحة الاطعام تتلقى المعلومة و اطيب على حساب الطلبة الموجودين .
هنا تم التحكم بشكل كبير في الهدر .
و تم الاتفاق على تحسين جودة الوجبات تدريجيا
درك راني حكيتلكم على مثال تاع مطعم واحد .
تخيل معايا شحال كاين من مطعم جامعي في الجزائر ؟
حوالي 400 مطعم جامعي بين مطعم مدمج داخل الاقامات الجامعية و مطعم مركزي داخل الكليات .
اذن تخيل الرقم اللي نوفروه يوميا و شهريا ؟
صحة قولي حاجة
واش رايك نطبقو نفس الفكرة في اصلاح منظومة الدعم ؟
وين يولي عندنا نظام معلومات و بطاقة تموين بيومترية تفليكسي فيها سعر السلع بأسعارها المقننة المدعمة و انت كمستفيد من الدعم تشري بيها السلع المدعمة ، حليب و خبز و زيت و وقود .
حسب درجة الدعم اللي تستحقو ، 10 بالمائة او عشرين او خمسين او سبعين .
و الفئة الميسورة تدفع السعر الحقيقي . لكن يكون نظام شفاف يخليها تعرف دراهم الضرائب وين راهي تروح و تنعكس على جودة الخدمات .
في ميزكم رانا نصرفو ربعين مليار دولار دعم ، شحال نولو نصرفو ؟
و الدراهم اللي نوفروهم لو نصرفوهم في ترقية البنية التحتية الصناعية و التجارية و النقل و تمويل المشاريع الصناعية و الفلاحية و تحسين الأجور ؟
كيف تكون الأمور ؟
للاشارة ، العبد الضعيف من الأوائل الذين اقترحو التيكي الرقمي تاع المطعم الجامعي بعد خبرة في تسيير هذا القطاع . و النتيجة اليوم امامكم .
و عندي مقال علمي نقدم فيه مقاربة تطبيقية لاصلاح منظومة الدعم و عندي كذلك كتاب لاصلاح المنظومة الصحية و طرق التمويل .