قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
ليس هذا المهم فقط بل الأهم أن يفهم شركاؤنا الأوروبيين أن الجزائر بحكم قربها وبحكم بعدها عن نزاعات الشرق الأوسط تبقى أفضل منطقة للإستثمارات الطاقوية أو لتوريد احتياجاتهم من الطاقة وما عليهم إلا الإستثمارللاسف لو كانت الحرب في شتنبر لاشتعلت الاسعار اكتر
ممكن شرح اكثر اخي ، لم افهمم التغريدة هذه !!
كيف سيتم ذلك اخي ؟حتما سندخل مستقبلا في مرحلة تسجيل الهواتف النقالة عبر الشبكة الوطنية كإجراء وقائي أخر.
أظن أنهم سيتخصصون في انتاجكيف سيتم ذلك اخي ؟
أظن أنهم سيتخصصون في انتاج
المكونات الالكترونية التي عبرها يتم قرصنة الاجهزة الالكترونية
للتحكم في hardware و software
منذ شهر او يزيد كان هناك تعليمات من الإدارات العمومية للتخلص من هواتف galaxy من الطراز M المنتجة في الهند ، لأنها جاءت من المصنع فيها برنامج خبيث غير قابل للازالة
مصدره الصهاينة
يمنعونها عن الموظفين العموميين فقطأصلا من الغباء، أن يتم إذاعة مثل خبر إستحداث مؤسسة لإنتاج وسائل تكنولوجيات الإعلام والإتصال، المؤسسة المستحدثة مكلفة بتطبيق التقييس والمراقبة، المؤسسة توضع تحت وصاية وزارة الدفاع ومقرها في الحراش بالعاصمة؟؟
كيف تعتبر مؤسسة حساسة، مثل هذه في بداية عملها، يتم إذاعة خبرها قبل أن تباشر عملها؟؟
مجرد زوبعة في فنجان، حتى سقط الفأس على الرأس؟؟
فكيف يكون هناك تحذير لإقتناء هواتف galaxy من الطراز M و A، وأنت تسمح بتسويقها حتى اللحظة في أسواق الجزائر؟؟
حاول تحل هذه المعادلة الغبية.
مشاهدة المرفق 846006
الهنود عبيد الصهاينةأصلا من الغباء، أن يتم إذاعة مثل خبر إستحداث مؤسسة لإنتاج وسائل تكنولوجيات الإعلام والإتصال، المؤسسة المستحدثة مكلفة بتطبيق التقييس والمراقبة، المؤسسة توضع تحت وصاية وزارة الدفاع ومقرها في الحراش بالعاصمة؟؟
كيف تعتبر مؤسسة حساسة، مثل هذه في بداية عملها، يتم إذاعة خبرها قبل أن تباشر عملها؟؟
مجرد زوبعة في فنجان، حتى سقط الفأس على الرأس؟؟
فكيف يكون هناك تحذير لإقتناء هواتف galaxy من الطراز M و A، وأنت تسمح بتسويقها حتى اللحظة في أسواق الجزائر؟؟
حاول تحل هذه المعادلة الغبية.
مشاهدة المرفق 846006
يمنعونها عن الموظفين العموميين فقط
مثل الصينيين يمنعون iPhone عن الموظفين ، لكن متاح للمواطنين
مكافحة الاختراق صعبمصيبة أكثر من قبلها، لأن المواطن المخترق أصعب من الموظف المخترق، وفي الأول والاخير المواطن هو الموظف، فعندما يغادر الموظف وظيفته، ويلجأ إلى بيته، أهله، عائلته، في الخارج، سيمتلك من معه هواتف سامسونج، الزوجة، الأولاد، العائلة.
نحن مخترقون للأسف، مثل كل دول العالم المخترقة، نحطوا قدم فوق قدم، ونعيشوا الواقع المر، ونعترف بضعفنا، إذا عندك قاعدة علمية وطنية، من العلماء والمخترعين والصناعيين والتكنولوجيين، ومتقدم في هذا الميدان، يمكن لك أن تنشأ شبكة رقمية خاصة بك، لكن لا تضمن حماية رقمية كلية، إذا لم تمتلك هذه الأمور مثل الجزائر، التي لزالت تتخبط مع الأنترنت، والألياف البصرية، وإيصالها لبعض المناطق، فأنسى هذه الأمور، ونعيش الواقع على حقيقته، دون تضخيم أخبار مجرد مؤسسة لإنتاج وسائل تكنولوجيات الإعلام والإتصال للمراقبة لزالت في بدايتها.