• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

نجح عالم سعودي يدعى الدكتور طلبة أبو هديمة في ابتكار قصة متكاملة الأركان، مستخدما ترتيب سور القرآن

amraay2009

صقور الدفاع
إنضم
4 أبريل 2010
المشاركات
7,749
التفاعل
18,383 0 0
يحكى أن
نجح عالم سعودي يدعى الدكتور طلبة أبو هديمة في ابتكار قصة متكاملة الأركان، مستخدما ترتيب سور القرآن حيث استهدف تسهيل حفظ أسماء السور على المسلمين. وتقول القصة:
إن رجلا قرأ ( الفاتحة )
قبل ذبْح ( البقرة )،
وليقتدي بـ ( آل عمران )
تزوج خير ( النساء )
وبينما هو مع أهله في ( المائدة )
ضحّى ببعض ( الأَنْعَام )
مراعيا بعض ( الأعراف )
و أوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه
معلنًا ( التوبة ) إلى الله
أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) – عليهم السلام –
و مع صوت ( الرعد )
قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل – عليهما السلام –
و كانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها
في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج
و وضعها في ( كهف ) له
ثم أمر ابنتَه ( مريم )
و ابنَه (طه) أن يقوما عليها
ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد
و لما جاء موسم ( الحج )
انطلقوا مع ( المؤمنين )
متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ
و حيثُ كان يوم ( الفرقان )
و كم كتب في ذلك (الشعراء)
و كانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا
فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد
لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت )
و جلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم
كـ ( لقمان ) مع ابنه
أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله
أن هزم ( الأحزاب )
و ألا يجحدوا مثل ( سبأ )
نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض
و صلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ )
مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة
و ما ( صاد ) صَيْدًا
إذ لا زال مع ( الزُّمرِ )
في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ
الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين
ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة
مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية
كـ ( الدُّخان )
خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً )
فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت
لذِكْرِ ( محمد ) – صلى الله عليه وآله وأصحابه – لها ولأَمنِها
و هناك كان ( الفتح ) في التجارة
مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ )
و أسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة
فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا
و كان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته
كـ ( النّجم )
فصار كـ ( القمَر )
يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ).
و وقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم – كما يقال –
على ( الحديد )
فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة )
لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه
و أن الدنيا ( ممتحنَة )
فكانوا كـ ( الصّف )
يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء
مجتنبين صفات ( المنافقين )
لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن )
فكاد ( الطلاق )
يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم
لعمق المودة بينهم
فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم
كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )
وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة )
في لقاء الله ذي ( المعارج )
فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) – عليهما السلام –
وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ )
بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر )
و هكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة )
كلُّ ( إنسان )
إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات )
فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون
حتى إذا نزعت ( النازعات )
أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه
و فزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار )،
فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين )
عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ
ذاتِ ( البروجِ )
و ذات ( الطّارق )
من ربهم ( الأعلى )
إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر )
و أهلُ ( البلد ) نيامٌ
حتى طلوع ( الشمس )
و ينعم أهل قيام ( الليل )
و صلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم!
و والذي أقسمَ بـ ( التّين )
و خلق الإنسان من ( علق )
إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ
من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم
فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ
و ضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله
قَبْلَ أن تحل ( القارِعة )
و لم يُلْهِهِم ( التكاثُر )
فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين
لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله –
كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة
و كان سيدًا في ( قُرَيْش )
و ما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ
رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر )
يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون )
و تلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه
و يعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد )
فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص )
في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ )
وربَّ ( الناس).
 
عودة
أعلى