السودان يرحب بمواطني شعب الروهنجيا لظروفهم الإنسانية

بعنخي

عضو
إنضم
31 ديسمبر 2015
المشاركات
156
التفاعل
689 1 0
علن السودان ترحيبه باستضافة مواطني شعب الروهينغا بجنوب شرق آسيا، الذين تعرضوا لظروف إنسانية بالغة التعقيد.

وعبر الأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية لدي استقباله بمكتبة بالقصر الجمهوري اليوم وفد من المنظمات الخيرية ضم كل من مؤسسة الشيخ عيد الخيرية القطرية ، الوكالة الإفريقية، منظمة الدعوة الإسلامية، مؤسسة الزبير الخيرية ومنظمة معارج للسلام والتنمية ، عبر عن تقدير السودان حكومة وشعبا لصبر وصمود شعب الروهينغا في مواجهة ما تعرضوا له.

وقال الأستاذ حسبو إن السودان رغم ظروفه حريص على أن يؤدي دورة الإنساني في المحيطين الإقليمي والدولي.
 
بارك الله فيهم

يجب على كل الدول الاسلامية فتح باب الهجرة الشرعية لاخواننا المضهدين بدون قيد او شرط​
 
مفرووض كل الدول لاسلاميه تستقبل جزء منهم حرام ربنا حسألنا عنهم الي متي يا عرب ويا مسلمين !.!

ضاعت كل الدول وضاع جزء من وطني والكل يتفرج .!! وضاعت فلسطين .. الصومال ..سوريا اليمن نيجيريا ..!!
من التالي !؟ وانت تتفرجون !؟
 
بارك الله في السودان وزاد الله لهم في رزقهم ورفع شأنه في الدنيا.
السودان متى ما فعَلت دورها الحقيقي في العالم الإسلامي ستملأ فراغ كبير لم يسع كثير من الدول الاسلامية الغنية وذات إمكانيات مادية أكبر من ملأه.
إلى حد الآن هناك قلة من الدول التي ساهمت في احتواء الروهينجا، في السعودية لوحدها أكثر من 400 ألف شخص من شعب الروهينجا وأغلبهم يتخذون من مكة مكان للعيش، أيضا باكستان بها حوالي 200 ألف من الروهينجا. العالم الغربي المنافق لم يلتفت لهم رغم أن هناك عمليات إبادة وتهجير وقتل واسعة في بورما.
 
خطوة جميلة من السودان
و يا حبذا لو ذهب بعض الاسلاميين لنصرتهم فى بورما
و الدول العربية تمول صفقات اسلحة لهؤلاء المجاهدين
هذا هو الجهاد الحقيقى
 
خطوة رائعة ويشكر عليها السودان الشقيق .. بعد فتح ابوابه للسوريين واليمنيين
ها هو السودان يثبت مرة اخرى حبه للأسلام والمسلمين ومناصرته للقضايا حسب الامكانيات المتاحة
شعب الروهجينا هو شعب مظلوم جار عليه الزمان والمجتمع الدولي وسفكوا دمائهم
بقلوب باردة لا تعرف الرحمة ..
للعلم المملكة العربية السعودية تملك اكبر عدد من الروهجينا خارج بلادهم او كما نسميهم البرماويين
بما يقارب 500,000 الف نسمة ثم بنغلادش وباكستان وتايلند وماليزيا " بالترتيب من حيث العدد "
وها هو السودان ينضم للركب ويساعد اخوانه .. فكلمة شكر من القلب للسودان العزيز
الذي يعمل بحق وترك الذين يتجارون بقضايا الامة بالظلام السياسي ومصالحهم الخاصة يعمهون !!

لكم الود والاحترام :)
 
بارك الله فيهم

يجب على كل الدول الاسلامية فتح باب الهجرة الشرعية لاخواننا المضهدين بدون قيد او شرط​
اسمح لي اختلف معاك اكبر خطأ
لانه في هذه الحاله سيتم اخلاء بورما من المسلمين وهذا هو المطلوب من اعداءهم
الافضل في راي الشخصي ان يتم دعمهم دعم مالي و اعلامي و الضغط علي حكومه بورما لتصحيح اوضاعهم ومع الوقت قد يتغير الوضع السياسي الي وضع افضل و يظل المسلمين موجودين فيها
 
مفروض الروهينغا يحملون السلاح ويجاهدون البوذيين المشركين

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ( 39 ) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.
 
خطوة جميلة من السودان
و يا حبذا لو ذهب بعض الاسلاميين لنصرتهم فى بورما
و الدول العربية تمول صفقات اسلحة لهؤلاء المجاهدين
هذا هو الجهاد الحقيقى
صحيح هذا هو الجهاد الحقيقي.
 
هذا شيء طبيعي وليس بغريب على الشعب السوداني فهو شعب كريم معطاء رحب
فلطالما كانت السودان البلد الذي يحتضن اللاجئين والمهاجرين
تحياتنا الى شعب السودان الشقيق ونسأل الله أن ينصر شعب الروهنجا
 
لا اشجع قرار كهذا

بامكاننا نقل الشعب الفلسطيني و توزيعه على دول الخليج و بتعيش اسرائيل في راحه الى ابد الابدين كمثال
 
لا اشجع قرار كهذا

بامكاننا نقل الشعب الفلسطيني و توزيعه على دول الخليج و بتعيش اسرائيل في راحه الى ابد الابدين كمثال
وجهة نظر .. ولكن لا تستطيع غلق الباب في وجه من جاء اليك
 
خطوة جميلة من السودان
و يا حبذا لو ذهب بعض الاسلاميين لنصرتهم فى بورما
و الدول العربية تمول صفقات اسلحة لهؤلاء المجاهدين
هذا هو الجهاد الحقيقى
وسوف يحدث للذين سوف يذهبون للقتال في بورما مثل ما حصل للــ(مجاهدين) في أفغانستان ضد السوفييت
في البدايه تم دعمهم وتشجيعهم و(فجأة) انقلب العالم كله ضدهم وتم وصفهم بأنهم خوارج العصر وعند عودتهم الى أرض وطنهم تم حبسهم .
 
عودة
أعلى