نشر: 2016-04-22
الصارخ الصيني يستطيع أن يصل إلى 196 دولة من بينها الولايات المتحدة ولديه قدرة على حمل 10 رؤوس نووية
أطلقت الصين بنجاح صاروخا باليستيا قادرًا على حمل عشرة رؤوس نووية، ويستطيع أن يضرب لندن في أقل من نصف ساعة، حسبما ذكرت صحيفة (إكسبريس) البريطانية اليوم الجمعة.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن مدى الصاروخ (دونغفنغ-41) يتيح له ضرب 196 بلدًا في العالم، مثل الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا، مشيرة إلى أن ما يثير القلق أن هذا الصاروخ، الأطول مدى في العالم، يستطيع ضرب أهداف في المملكة المتحدة في نصف ساعة فقط.
وزارة الدفاع الصينية
"الصاروخ الباليستي الصيني يستطيع أن يصل إلى 196 دولة في العالم"
وقال مسئولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن الصين نفذت تجربتها الصاروخية في 12 ابريل الجاري ورصدتها الأقمار الصناعية العسكرية الأمريكية، وأنه من غير المعروف مكان إطلاق الصاروخ، ولكن التجارب السابقة قد أجريت في مركز تايوان لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال شرق الصين.
وأكدت وزارة الدفاع الصينية في ديسمبر كانون الاول أن الصين اختبر الصاروخ، الذي يمكن تركيبه على متن قطار. ويشرف الرئيس الصيني شي جين بينغ على برنامج التحديث العسكري الطموح، بما في ذلك تطوير مقاتلات الشبح وبناء حاملات الطائرات الخاصة بها.
وتقوم الصين بنشاطات مكثفة في منطقة بحر الصين الجنوبي من بينها إنشاء جزر اصطناعية الأمر الذي أدى إلى توتر الأوضاع بين الصين من جهة والولايات المتحدة وحليفاتها في المنطقة من جهة أخرى.
وتقول الصين إنه لا يوجد لديها أي نوايا عدوانية، وأنها تحتاج إلى جيش حديث لحماية احتياجاتها الأمنية المشروعة بالنظر إلى أنها ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
بموازاة ذلك، أظهرت لائحة اتهام كشف عنها النقاب الخميس أن امرأة من فلوريدا اتهمت بالتآمر لتصدير تكنولوجيا تستخدم في صنع غواصات دون ربان بشكل غير قانوني لهيئة مملوكة للدولة في الصين.
وتشير الاتهامات إلى أن آمين يو (53 عاما) من أورلاندو في فلوريدا سعت في الفترة من 2002 حتى فبراير/شباط 2014 للحصول على أنظمة ومكونات تستخدم في صنع "مركبات بحرية غاطسة" بتوجيه من شركائها في المؤامرة بجامعة هاربين للهندسة في الصين.
المصدر
الصارخ الصيني يستطيع أن يصل إلى 196 دولة من بينها الولايات المتحدة ولديه قدرة على حمل 10 رؤوس نووية
أطلقت الصين بنجاح صاروخا باليستيا قادرًا على حمل عشرة رؤوس نووية، ويستطيع أن يضرب لندن في أقل من نصف ساعة، حسبما ذكرت صحيفة (إكسبريس) البريطانية اليوم الجمعة.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن مدى الصاروخ (دونغفنغ-41) يتيح له ضرب 196 بلدًا في العالم، مثل الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا، مشيرة إلى أن ما يثير القلق أن هذا الصاروخ، الأطول مدى في العالم، يستطيع ضرب أهداف في المملكة المتحدة في نصف ساعة فقط.

وزارة الدفاع الصينية
"الصاروخ الباليستي الصيني يستطيع أن يصل إلى 196 دولة في العالم"
وقال مسئولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن الصين نفذت تجربتها الصاروخية في 12 ابريل الجاري ورصدتها الأقمار الصناعية العسكرية الأمريكية، وأنه من غير المعروف مكان إطلاق الصاروخ، ولكن التجارب السابقة قد أجريت في مركز تايوان لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال شرق الصين.
وأكدت وزارة الدفاع الصينية في ديسمبر كانون الاول أن الصين اختبر الصاروخ، الذي يمكن تركيبه على متن قطار. ويشرف الرئيس الصيني شي جين بينغ على برنامج التحديث العسكري الطموح، بما في ذلك تطوير مقاتلات الشبح وبناء حاملات الطائرات الخاصة بها.
وتقوم الصين بنشاطات مكثفة في منطقة بحر الصين الجنوبي من بينها إنشاء جزر اصطناعية الأمر الذي أدى إلى توتر الأوضاع بين الصين من جهة والولايات المتحدة وحليفاتها في المنطقة من جهة أخرى.
وتقول الصين إنه لا يوجد لديها أي نوايا عدوانية، وأنها تحتاج إلى جيش حديث لحماية احتياجاتها الأمنية المشروعة بالنظر إلى أنها ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
بموازاة ذلك، أظهرت لائحة اتهام كشف عنها النقاب الخميس أن امرأة من فلوريدا اتهمت بالتآمر لتصدير تكنولوجيا تستخدم في صنع غواصات دون ربان بشكل غير قانوني لهيئة مملوكة للدولة في الصين.
وتشير الاتهامات إلى أن آمين يو (53 عاما) من أورلاندو في فلوريدا سعت في الفترة من 2002 حتى فبراير/شباط 2014 للحصول على أنظمة ومكونات تستخدم في صنع "مركبات بحرية غاطسة" بتوجيه من شركائها في المؤامرة بجامعة هاربين للهندسة في الصين.
المصدر