حسب المصادر الغير رسمية:

إختتام مفاوضات مدريد بين البوليساريو والمغرب، بحضور الجزائر وموريتانيا، وبإشراف الأمم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية، دون تحقيق تقدم ملموس، ولايزال الخلاف قائما حول تطبيق مبدأ تقرير مصير الصحراء، في ظل محاولات مغربية لتأويل قرار مجلس الدولي مبدأ تقرير المصير في إطار الحكم الذاتي، بينما البوليساريو تحاول تأكيد قرار المجلس الدولي حول مبدأ تقرير المصير في إطار الإستقلال.

لأول مرة منذ عقود طويلة تجلس المغرب جنبا إلى جنب مع البوليساريو على طاولة مفاوضات واحدة في العاصمة الإسبانية المدريد، بضغوط أمريكية، والتي لم يشهدها الطرفان منذ مفاوضات 1991، وذلك بإشراف الأمم المتحدة والمبعوث الأممي السيد دي ميستورا، بعدما كانت تدعي المغرب أن البوليساريو ليس الممثل الشرعي لسكان الصحراء.

لأول مرة منذ عقود طويلة، تحضر كل من الجزائر وموريتانيا المفاوضات القائمة بين طرفي قضية الصحراء المغرب جنبا إلى جنب مع البوليساريو على طاولة مفاوضات واحدة في العاصمة الإسبانية المدريد، و أصبحا الطرفان كل من الجزائر موريتانيا معنيان بالقضية، والتدخل فيها، والأخذ بمشارواتهم وإقتراحتهم حول القضية، كأطراف إقليمية فقط، لديها حدود جغرافية مشتركة مع الطرفين المغرب والبوليساريو.

لأول مرة منذ تأسيس قضية الصحراء في مجلس الأمن، أصبح للجزائر وموريتانيا حق التدخل، وطرح الرؤى، والمشورة، والحلول في القضية، بإعتبارهم دول إقليمية معنية بالطرفين، كونهما تجمعهما حدود جغرافية مشتركة، ولا يحق للمغرب أو البوليساريو أن يدعو أو يزعموا برفض تدخل الجزائر أو برفض تدخل موريتانيا في القضية.

بعض المصادر تشير أنها لم تكن مفاوضات مباشرة بل مجرد لقاءات دبلوماسية مخصصة لقضية الصحراء الغربية في أجواء وُصفت بأنها أكثر تعقيدًا

بعض المصادر تشير تم الاتفاق على إنشاء «لجنة تقنية» تضم خبراء دوليين في المجالين القانوني والسياسي، وتعمل تحت إشراف الأمم المتحدة والولايات المتحدة بعضوية الجزائر وموريتانيا.

بعض المصادر تشير ستكون هذه اللجنة مسؤولة عن دراسة الجوانب العملية والتنفيذية لأي اتفاق إطار قد يتم التوصل إليه بين المغرب وجبهة البوليساريو بشأن الصحراء الغربية المحتلة.

بعض المصادر تشير تمكنت الولايات المتحدة، إلى حد ما، من التوصل إلى اتفاق إجرائي بين طرفي النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو، يشمل تحديد موعد الجولة القادمة من المفاوضات المباشرة، والتي ستُعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال شهر مايو المقبل، بهدف توقيع اتفاق إطار سياسي يُفترض أن يشكل أساس المرحلة التالية من عملية التفاوض المباشر.