الدعم الإداري

بوابـة الإمـــارات الأقتصادية

"العالمية القابضة" تحصل على الموافقات للاستحواذ على 41.5% من "سمان كابيتال" الهندية​


s4t02i0i1ka0uptpn.jpg



أبوظبي في 31 مارس/ وام/ أعلنت الشركة العالمية القابضة، شركة الاستثمار العالمية الرائدة المختصة في بناء شبكات القيمة الديناميكية وتعزيز النمو المستدام، اليوم، عن حصولها على جميع الموافقات التنظيمية المطلوبة للاستحواذ على حصة تبلغ نحو 41.5% في شركة "سمان كابيتال ليميتد" بعد احتساب جميع الأدوات القابلة للتحول إلى أسهم، بقيمة إجمالية تقارب مليار دولار أمريكي (ما يعادل 8,850 كرور روبية هندية).

وتُنفَّذ الصفقة على عدة مراحل، حيث تم الاستحواذ على حصة تبلغ نحو 26.9% حتى تاريخه، على أن يتم استكمال الحصة المتبقية من خلال الأدوات المالية وفقاً للأنظمة المعمول بها في الهند.

كما سيتم تنفيذ عرض شراء إلزامي، للاستحواذ على ما يصل إلى 26% من إجمالي رأس المال بعد الزيادة من المساهمين العموميين، بما يتوافق مع لوائح الأوراق المالية في الهند.

وبعد إتمام كافة مراحل الصفقة، ستصبح الشركة العالمية القابضة مساهماً رئيسياً في "سمان كابيتال"، مع حقوق تعيين أغلبية أعضاء مجلس الإدارة، والاضطلاع بدور فاعل في توجيه الإستراتيجية العامة للشركة.

وتشكل شركة "سمان كابيتال" الآن جزءاً من "جودان فاينانشال"، الذراع الاستثمارية التابعة للشركة العالمية القابضة المختصة في قطاع الخدمات المالية والتي تم تأسيسها مؤخراً، ما سيعزز منصة الخدمات المالية للمجموعة ويدعم تحقيق طموحاتها للنمو في هذا القطاع.

وتُعد "سمان كابيتال ليميتد"، المدرجة في بورصة بومباي والبورصة الهندية الوطنية، من أكبر شركات التمويل غير المصرفي في الهند، حيث تركز بشكل أساسي على قروض الرهن العقاري.

وتدير الشركة عملياتها من خلال 220 فرعاً في أكثر من 150 مدينة وبلدة، ويعمل لديها أكثر من 4,430 موظفا، ما يعزز دورها الحيوي في دعم الشمول المالي والنمو الاقتصادي في الهند.

ويمثل هذا الاستثمار محطة بارزة في مسيرة التوسع الإستراتيجي للشركة العالمية القابضة في السوق الهندية، ويؤكد التزامها طويل الأمد بتوظيف رأس المال، ونهجها القائم على بناء الشراكات للاستثمار في أسواق النمو الواعدة.

وتعد الهند من أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً على مستوى العالم، حيث يؤدي قطاع شركات التمويل غير المصرفي دوراً محورياً في رأب الفجوة بين الخدمات المصرفية التقليدية والطلب المتزايد على الائتمان.

ومع تزايد تنظيم الاقتصاد وتعزيز الرقابة من قبل البنك الاحتياطي الهندي، أصبحت هذه الشركات في موقع قوي يؤهلها للمساهمة في تعزيز الشمول المالي ودعم استدامة النمو الاقتصادي في الهند.

وقال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة، بهذه المناسبة، إن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة ضمن إستراتيجية الشركة طويلة الأمد للتوسع في قطاع الخدمات المالية في الهند، لافتا إلى أنه الشركة العالمية القابضة مع تحولها إلى مساهم رئيسي في شركة "سمان كابيتال"، تؤكد التزامها بتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل، ودعم منصة محورية تؤدي دوراً أساسياً في تمكين الأفراد من تملّك المنازل وتعزيز الوصول إلى الائتمان، مشيرا إلى أن هناك فرصاً كبيرة لتعزيز قدرات الشركة، بما في ذلك الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، والإسهام بشكل فاعل في تطوير المنظومة المالية في الهند.

من جهته، قال جاجان بانجا، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "سمان كابيتال ليميتد"، إن مسيرة سمان كابيتال تدخل اليوم فصلاً جديداً ومهماً، ويعزز انضمام الشركة العالمية القابضة كمساهم رئيسي التوافق في الرؤية طويلة الأمد بين الجانبين، إلى جانب الدعم الرأسمالي لتعزيز قدرة "سمان كابيتال" على قيادة المرحلة التالية من النمو، مؤكدا ثقته بأن هذه الشراكة ستُمكّن "سمان كابيتال" من توسيع نطاق منصتها، وتعزيز انتشارها، ومواصلة تقديم قيمة مستدامة لمتعامليها وكافة أصحاب المصلحة.

ومن المتوقع أن يسهم هذا الاستثمار في تعزيز الميزانية العمومية لشركة "سمان كابيتال"، ودعم المرحلة التالية من نموها، وتعزيز قدرتها على تقديم حلول إقراض مبتكرة تستهدف الشرائح التي تعاني من محدودية الوصول إلى التمويل.

يُذكر أن إتمام الصفقة يخضع لاستيفاء الشروط المطلوبة للإغلاق.
 

"موانئ أبوظبي"في تقريرها السنوي: 2025 عام الإيرادات والأرباح القياسية​


03r02h0a1ka1u4jpn.jpg



أبوظبي في 30 مارس/ وام/ أصدرت مجموعة موانئ أبوظبي تقريرها السنوي لعام 2025 والذي سلطت خلاله الضوء على عام من الإيرادات والأرباح القياسية التي تزامنت مع تعزيزها لممراتها التجارية الرئيسية ونطاق عملياتها العالمية، وتطويرها لمحفظة أصولها وتحسين ميزانيتها العمومية، إضافةً إلى ضخها لاستثمارات جديدة في البنى التحتية للموانئ والقدرات اللوجستية والربط البحري بما يرّسخ توسعها العالمي الداعم للأرباح.

وسلط التقرير الضوء على النجاح الذي حققته جهود المجموعة في توظيف حضورها المتنامي في الممرات التجارية الرئيسية، والمناطق الجغرافية الأساسية لعملياتها مثل الإمارات العربية المتحدة وأوروبا ومصر وباكستان والقارة الأفريقية، بما يضمن الارتقاء بأداء منظومتها التجارية المتكاملة وتعزيز الربط العالمي على الرغم من التحديات خلال العام والتي شملت التوترات الإقليمية، والتعريفات، وتراجع بيئة الاقتصاد الكلي العالمية، واستمرار الاضطرابات في سلسلة الإمداد.

وشكلت قطاعات الموانئ، والمدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع البحري والشحن في المجموعة المحركات الأساسية التي أسهمت في تحقيق مستويات قياسية لكل من الإيرادات التي وصلت إلى 20.77 مليار درهم، وإجمالي صافي أرباح قياسي بلغ 2.07 مليار درهم، بزيادة بنسب 20% و13% على التوالي عن العام السابق 2024.

ونمت الإيرادات والأرباح بأكثر من خمسة أضعاف منذ عام 2020، وذلك في إطار إستراتيجية التوسع الذكية التي تنتهجها المجموعة والمستندة إلى ضخ استثمارات كثيفة في دولة الإمارات العربية المتحدة للمساهمة في ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي مركزا تجاريا وصناعيا عالميا رائدا.

وأعلنت المجموعة خلال عام 2025 عن خطط لتعزيز التعاون مع مجموعة "سي إم إيه سي جي إم" بهدف توسيع محطة الحاويات "سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة" في أبوظبي وذلك بعد أقل من عام من افتتاح المحطة، في خطوة جاءت استجابة سريعة للطلب المتنامي.

وعلى الصعيد العالمي، استحوذت المجموعة على حصص في مشغلي محطات حاويات رائدين في كل من مصر وسوريا، إلى جانب إعلانها عن خطط مع شركائها المصريين لتطوير منطقة "كيزاد شرق بورسعيد" الصناعية واللوجستية على مساحة 20 كيلومترا مربعا والمطلة على البحر الأبيض المتوسط عند مدخل قناة السويس.

وقال معالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار ورئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي إن النتائج القياسية الجديدة التي حققتها المجموعة لا تعكس فقط حجم ومرونة نموذج أعمالها المتنوع وكفاءة قطاعاتها المتكاملة فحسب، بل تجسد أيضاً الثقة المتنامية التي يوليها المتعاملون والشركاء والمستثمرون لمجموعة موانئ أبوظبي باعتبارها محركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية المستدامة.. وتتيح المرونة التشغيلية التي تتمتع بها مجموعة موانئ أبوظبي سهولة التكيف مع تقلبات بيئة التجارة العالمية، مع مواصلة تحقيق نتائج ربحية قوية ومستقرة طوال الدورات الاقتصادية.

من جانبه قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي إن الأداء المتميز للمجموعة في عام 2025 جاء ثمرة مجموعة من العوامل منها التنفيذ المنضبط، وتزايد مستويات نضج قاعدة أصولنا، وتنامي أهمية إستراتيجيتنا لشبكة الممرات التجارية وإستراتيجيتنا الإقليمية بالنسبة للمتعاملين والشركاء حول العالم.. وتماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة، واصلنا في عام 2025 تعزيز الروابط بين موانئنا وخدماتنا البحرية ومنصّاتنا اللوجستية ومناطقنا الاقتصادية ضمن منظومة شاملة ومتناغمة تتيح للمتعاملين نقل البضائع ورأس المال بكفاءة أعلى، وتعزز فاعلية عملياتهم عبر ممرات التجارة الرئيسية.

ويعد نجاح المجموعة في توظيف حضورها العالمي الواسع بهدف تعزيز أعمالها مع متعامليها الرئيسيين الحاليين، إلى جانب توسيع قاعدة متعامليها عبر خمس قارات من أبرز الإنجازات التي حققتها خلال العام، إذ شهدت قاعدة متعاملي المجموعة خلال عام 2025 نمواً بنحو 20%، فيما ارتفع إنفاق أكبر 10 متعاملين لديها بنحو 40%، ما يعكس تنامي جاذبية حلولها المتكاملة.

وفي إنجاز يعكس تنامي الدور العالمي الذي تؤديه المجموعة، ارتقى ميناء خليفة إلى المرتبة الـ 39 عالمياً ضمن قائمة "لويدز" لأفضل 100 ميناء في العالم، بعد دخوله التصنيف لأول مرة في عام 2019 في المركزالـ 95.

وحصلت المجموعة خلال عام 2025 على لقب جديد في غينيس للأرقام القياسية™ لنشرها أكبر عدد من وكلاء الذكاء الاصطناعي في منشأة لوجستية واحدة والذي بلغ 205 وكلاء، ونجحت بخفض كثافة الكربون في عملياتها العالمية لكل وحدة إيرادات بنسبة 18% مقارنة بعام 2024، ما يعكس النجاح المتواصل لجهودها في مجال تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة واستثماراتها منخفضة الكربون والتحول إلى عمليات تعتمد على الطاقة الكهربائية، وخاصة في قطاع الموانئ والقطاع البحري والشحن.

وسجلت مجموعة موانئ أبوظبي نمواً مرناً مدفوعاً بتسارع وتيرة عملياتها الرئيسية، والاستثمارات العضوية المستمرة في البنى التحتية والخدمات الجديدة، إلى جانب مواصلة تنفيذ صفقات اندماج واستحواذ انتقائية ومدروسة.

وقامت المجموعة خلال العام بتحسين وتعزيز ميزانيتها العمومية مستفيدةً في ذلك من الأداء القوي لعملياتها الأساسية، وإطلاق برنامج لتسييل الأصول سيسهم في تحقيق عوائد تقدر بنحو 4.6 مليار درهم عبر بيع أراضٍ ومستودعات، إضافة إلى بيع حصة مالية في شركة "إن إم دي سي"، الرائدة عالمياً في قطاعات الهندسة والتوريدات والبناء والجرف البحري، والتي ستكون خاضعة لظروف السوق والموافقات التنظيمية واعتبارات التنفيذ.

وشملت جهود المجموعة خلال عام 2025 لتعزيز كثافة ممراتها التجارية الرئيسية العديد من الإنجازات نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر إطلاق خدمات الشحن الإقليمي للحاويات في غرب وشرق أفريقيا؛ وبدء تشغيل محطات موانئ متعددة الأغراض وشركة خدمات لوجستية داخلية في أنغولا؛ إلى جانب التوسّع المتواصل في عمليات الموانئ التابعة للمجموعة في باكستان حيث باشرت بأعمال التجريف وأبرمت شراكة مع شركة "لويس دريفوس" لتطوير وتشغيل منشأة لمناولة وتخزين البضائع السائبة والسلع الزراعية في ميناء كراتشي.

وكان 2025 بالمجمل عاماً شهد تعزيز تكامل عمليات مجموعة موانئ أبوظبي وتحسين توجهها الإستراتيجي، وستواصل المجموعة في عام 2026 التركيز على تعميق نموذجها القائم على الممرات التجارية، ودمج الأصول، وتعظيم القيمة المستدامة من حضورها التشغيلي.

وستركز المجموعة أيضا على تطوير وتحديث وبدء العمليات التجارية لمحطات الموانئ التابعة لها في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي سفاجا بجمهورية مصرالعربية، وكراتشي في باكستان، واللاذقية في سوريا.
 

دبي الجنوب ترسي عقداً بقيمة ملياري درهم لتطوير عدة مراحل في مشروع "حياة"​


dy102hgj1ka0x1lpn.jpeg



دبي في 30 مارس/ وام/ أعلنت دبي الجنوب للعقارات عن تعيين شركة "محمد عبدالمحسن الخرافي وأولاده" بعقد قيمته ملياري درهم، لتطوير عدة مراحل من مشروع "حياة من دبي الجنوب"، وهو مجتمع سكني متكامل يمتد على مساحة 10 ملايين قدم مربعة.

ويقع المشروع في موقع إستراتيجي بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، ويضم المشروع نحو 2,500 وحدة سكنية متنوعة، كما يوفّر مجموعة واسعة من المرافق المصممة لتعزيز جودة الحياة.

ويتمتع "حياة" باتصال مباشر وسلس مع شبكة الطرق الرئيسية ومراكز الأعمال الحيوية، بما في ذلك مطار آل مكتوم الدولي، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع الإمارات، والمنطقة الحرة بجبل علي، والمنطقة الحرة في دبي الجنوب.

ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاءات خلال الربع الثاني من عام 2026، على أن تُسلّم المراحل الأولى بحلول 2028.

وقال نبيل الكندي، المدير التنفيذي لدبي الجنوب، إن المشروع شهد منذ إطلاقه في 2025 إقبالاً واهتماماً لافتين، لافتا إلى أن المشروع يعكس التزام دبي الجنوب تجاه المستثمرين واستمرار الزخم الذي تشهده ، بالتوازي مع توسيع محفظتها السكنية بما يتماشى مع الرؤية الحضرية والاقتصادية طويلة الأمد لإمارة دبي، بما في ذلك خطة دبي الحضرية 2040 وأجندة دبي الاقتصادية D33.
 

أدنوك الإماراتية تقترب من شراء محطات "شل" للوقود في جنوب أفريقيا​


تجري "أدنوك" محادثات متقدمة لشراء محطات الوقود التابعة لـ"شل" (Shell) في جنوب أفريقيا، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المناقشات خاصة، إن "أدنوك" برزت كمقدم العرض المفضل بعد تعثر محادثات "شل" مع "غنفور غروب" (Gunvor Group)، أحد أكبر متداولي النفط المستقلين في العالم. وأشاروا إلى أنه قد يتم التوصل إلى اتفاق في وقت أقربه هذا الربع.

وقالت وحدة تابعة لـ"أدنوك" إن الشركة تراجع باستمرار فرص النمو، وامتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات. كما امتنعت "شل" عن التعليق.

حصة 10% من السوق في جنوب أفريقيا​

من شأن الاستحواذ على نحو 600 محطة وقود تابعة لـ"شل" أن يمنح "أدنوك" حصة تقارب 10% من السوق في أكبر اقتصاد في أفريقيا. وقال الأشخاص إن قيمة الصفقة يُرجح أن تبلغ قرابة مليار دولار. وبدأت عملية البيع في 2024 وتمضي قدماً رغم الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، ما يعكس رغبة "أدنوك" في التوسع في ثاني أكبر قارات العالم.


وفي أبريل، وافقت "أدنوك" على استثمار 500 مليون دولار مع شريكتها "بي بي" (BP) لتطوير حقل غاز في مصر، كما وسعت أيضاً حضورها في قطاع التجزئة في البلاد.


شهدت سوق بيع الوقود بالتجزئة في جنوب أفريقيا تغيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، إذ استحوذت "غلينكور" (Glencore) على محطات تحمل علامة "كالتكس" التابعة لـ"شيفرون" (Chevron) في 2018، بينما اشترت "فيفو إنرجي" (Vivo Energy) التابعة لـ"فيتول غروب" (Vitol Group) العام الماضي شركة "إنجن" (Engen)، أكبر سلسلة محطات وقود في البلاد.

تسعى "شل" إلى بيع أصولها غير الأساسية عالمياً. وشملت الأطراف الأخرى المهتمة بالأصول في جنوب أفريقيا كلاً من "بوما إنرجي" (Puma Energy) التابعة لـ"ترافيغورا" (Trafigura)، و"ساسول" (Sasol)، و"بتروسا" (PetroSA) المملوكة للدولة، إلا أنها لم تعد جزءاً من العملية، بحسب الأشخاص.
 



‏شركة جاليجا جلوبال للخدمات اللوجستية تطلق مركزاً متكاملاً للمركبات الجاهزة في "جافزا" يتضمن منشأة لوجستية على مساحة مليون قدم مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 6500 مركبة، ومن المقرر أن تبدأ عملياتها في مايو 2026.


انته وين والامارات وين
 



دبي مدرسة في استغلال الازمات وتحويلها الى فرص
فالوضع الحاليه لم تكتفي المدينة بالانتظار
وانما بالمشاريع والتجهيز لما بعد الازمه

ومنها عمل صيانة وتجديد للكثير من المشاريع
ومنها الايقونه ( برج العرب )
ومتاكد بانه مثل ماكان متصدر المشهد من 27 سنه
سيبقى بعد التعديلات الشاملة الايقونه المتفرده فالمنطقة
 
عودة
أعلى