• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

بوابـة الإمـــارات الأقتصادية

دبي ..

Screenshot_20251216_185130_com_twitter_android_MainActivity.jpg
20251216_185112.jpg
20251216_185111.jpg
20251216_185109.jpg
20251216_185107.jpg
 

بن غاطي تطلق مدينة مرسيدس-بنز في دبي بقيمة استثمارية 30 مليار درهم​


1765900015038.png


أعلنت شركة بن غاطي العقارية، عن تجديد تعاونها مع علامة مرسيدس-بنز من خلال إطلاق مشروع "مساكن مرسيدس بنز– مدينة بن غاطي"، الذي يشكّل أول مدينة عمرانية متكاملة في تاريخ الشركة بقيمة استثمارية تبلغ 30 مليار درهم.

وتمتد المدينة الجديدة على مساحة ما يقارب 10 ملايين قدم مربع في منطقة ميدان، حيث يجري تطويرها وفق مخطط رئيسي شامل يقوم على إنشاء مدينة متعددة الأبراج ومختلف المرافق الترفيهية والتجارية، ومن المُقرر أن يتم الإطلاق الرسمي للمشروع في 14 يناير 2026.

يُذكر أن إطلاق هذا المشروع يأتي امتداداً للشراكة الأولى، مشروع مرسيدس بنز بليس الذي تم إطلاقه في يناير 2024، والذي يتكون من 65 طابقاً في وسط مدينة دبي، وبارتفاع 341 متراً، على أن يتم تسليمه في ديسمبر 2026.



3e67e033-cc8b-4201-8f74-dda59fe8d78a.png
 

أسبوع أبوظبي المالي يستقطب 35 ألف مشارك​


1766333703212.png


استقطب أسبوع أبوظبي المالي 2025، أكثر من 35,000 مشارك، خلال أسبوع حافل بالنقاشات المثمرة، والإعلانات النوعية، والتعاونات الطموحة، التي عزّزت مكانة أبوظبي مركزاً مالياً عالمياً رائداً.

ووفق بيان صحفي صادر اليوم، شكّل المشاركون الدوليون ما يزيد على 30% يمثلون 175 جنسية، وذلك عبر 68 فعالية و394 جلسة متخصصة.

وكان الحدث الذي اختتم الأسبوع الماضي استقطب 819 متحدثاً من الشخصيات المؤثرة، وأكثر من 69 شريكاً عالمياً وإقليمياً، من بينهم شركة "هانوا" بصفتها شريكاً إستراتيجياً.

وسجّل أسبوع أبوظبي المالي، لأول مرة في تاريخه، إجمالي أصول ممثّلة خلاله، تجاوزت قيمتها 62 تريليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 53% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، حيث اجتمع قادة رؤوس الأموال، والمستثمرون، وممثلو الجهات التنظيمية، والمبتكرون من مختلف أنحاء العالم، في أبوظبي، لرسم ملامح مستقبل القطاع المالي العالمي.

وقال معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي العالمي "ADGM"، إن أسبوع أبوظبي المالي رسّخ مكانته واحداً من أكثر التجمعات المالية تأثيراً على مستوى العالم، وحققت هذه الدورة من الأسبوع أرقاما قياسية على مستويات عدة، وسجلت إنجازاً غير مسبوق تمثل في نجاح أبوظبي باجتذاب صنّاع قرار في القطاع المالي العالم يمثلون أصولاً تزيد قيمتها على 62 تريليون دولار أمريكي، اجتمعوا معاً لرسم ملامح مستقبل هذا القطاع، كما رسخ الأسبوع مكانته منصة عالمية رائدة في أبوظبي، تسهم في دعم الصفقات، وتكوين رأس المال بدقّة وموثوقية.

وأضاف معاليه أنها بوصفها "عاصمة رأس المال" لا تكتفي أبوظبي باستضافة الحوارات المالية العالمية، بل تعمل بفاعلية على تصميم البنية التي ستُشكّل ملامح العقد المقبل من النمو العالمي.

وساهمت دورة هذا العام في تحفيز التقدم الإستراتيجي الملموس في القطاع المالي العالمي، وكان من أهمّ الإنجازات ترحيب أبوظبي العالمي بانضمام 11 شركة مالية عالمية، تدير أصولاً تزيد قيمتها على 9 تريليونات دولار أمريكي، قبيل وخلال الدورة الرابعة والأكبر من أسبوع أبوظبي المالي، مسجّلة حضوراً تاريخياً لرأس المال العالمي ضمن منظومة أبوظبي المالية المزدهرة.

وفي تقاطع مؤثّر بين التمويل والعمل الإنساني، تم الإعلان عن تعهد عالمي بقيمة 1.9 مليار دولار أمريكي، كتمويل للقضاء على مرض شلل الأطفال، خلال فعالية رفيعة المستوى نظمتها مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، بمشاركة بيل غيتس، وعدد من المانحين العالميين والإقليميين والمحليين.

وشهد الأسبوع أيضاً الكشف عن مجمع التكنولوجيا المالية والتأمين والأصول الرقمية والبديلة "FIDA"، بقيادة دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، ومكتب أبوظبي للاستثمار، بهدف تسريع الابتكار وتنويع الاقتصاد في القطاعات ذات الأولوية.

وفي الوقت نفسه، أعلنت "مبادلة" و"الدار" عن مشروع تاريخي مشترك بقيمة 60 مليار درهم لتوسعة منطقة أبوظبي العالمي في جزيرة الماريه، بمساحة 1.5 مليون متر مربع، ما يعزز مكانة أبوظبي وجهة رائدة للأعمال وأسلوب الحياة على المستوى العالمي.

وكشفت النسخة الأولى من مؤشر تنافسية المراكز المالية "FCCI"، الذي أُعلن عنه خلال أسبوع أبوظبي المالي، من قبل كلية "ستيرن" للأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي، عن تصدّر أبوظبي قائمة المراكز المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحتلالها المرتبة 12 عالمياً

وشهد الحدث الإعلان عن مذكرات تفاهم وشراكات إستراتيجية بين جهات عالمية وإقليمية ومحلية، حيث تمّ توقيع 82 مذكرة تفاهم وشراكة.

يذكر أنّ الدورة القادمة من أسبوع أبوظبي المالي، ستعقد خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر 2026، مستفيدة من الزخم الذي حققته دورة 2025، ومعزّزة مكانة أسبوع أبوظبي المالي كأبرز تجمّع مالي عالمي في المنطقة.
 


أسَّسَت الشركة العالمية القابضة، التي يقع مقرها في أبوظبي، شركة «2بوينت زيرو» لتشكِّل شركة قابضة من الجيل التالي تضمُّ مجموعة من الشركات الرائدة من مختلف القطاعات. وستُنقَل ملكية تلك الشركات إلى الشركة العالمية القابضة، وتُستكمَل عملية الاستحواذ عليها بعد الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة، لتشكِّل شركة «2بوينت زيرو» القابضة بمحفظة أصول تزيد قيمتها على 100 مليار درهم.
 
حلوه الفكرة. كم متوقع تكلفة المشروع تكون؟
على الرغم من عدم تحديد التكلفة النهائية للمشروع، فإن مشاريع البنية التحتية الكبرى في دبي (مثل الخط الأزرق للمترو) تصل إلى عشرات المليارات من الدرهم، ومشروع "The Loop" يندرج ضمن هذه الفئة من المبادرات الطموحة التي تهدف لتعزيز التنقل المستدام، ويُتوقع أن تكون تكلفته ضمن ميزانيات ضخمة لخدمة أكثر من 8 ملايين نسمة بحلول 2040.
حالة المشروع:
المشروع هو جزء من رؤية أوسع لتحسين التنقل والمناخ في دبي، وليس مجرد نفق للمشي، بل هو بنية تحتية متكاملة، وقد تم الإعلان عنه ضمن خطط تطوير البنية التحتية حتى 2040.
 

"القابضة" (ADQ) تعلن اتمام صفقة تمويل بقيمة 5 مليارات دولار من مؤسسات مالية آسيوية​

2ir09ygx1k912e3pn.jpg



أبوظبي في 24 ديسمبر /وام/ أعلنت "القابضة" (ADQ)، وهي شركة استثمار سيادية تركز على الاستثمار في البنية التحتية الأساسية وسلاسل التوريد العالمية، اليوم، عن إتمام أول صفقة تمويل مشترك لمدة خمس سنوات بقيمة 5 مليارات دولار أمريكي في منطقة الصين الكبرى.
وتجاوزت تغطية التمويل، بفضل الطلب القوي من المؤسسات المالية في الصين، حوالي 12 مليار دولار أمريكي، أي ثلاثة أضعاف حجم الإطلاق الأصلي، البالغ 4 مليارات دولار أمريكي، ونتيجة لذلك، قامت "القابضة" (ADQ) بزيادة حجم الصفقة إلى 5 مليارات دولار.
ويعكس الطلب القوي لهذا التمويل مدى ثقة المستثمرين بالمحفظة الائتمانية لـ"القابضة" (ADQ) ومركزها المالي القوي وسمعتها الدولية المرموقة، وسيسهم القرض في تنويع مصادر التمويل لدى "القابضة" (ADQ) وتعزيز سيولتها، وتحقيق المرونة اللازمة للاستفادة من فرص الاستثمار الواعدة.
ويمثل هذا التسهيل الائتماني أكبر قرض لأجل محدد حتى الآن لمقترض من منطقة الشرق الأوسط تم الحصول عليه من مؤسسات مالية آسيوية، ما يعكس قدرة "القابضة" (ADQ) على الاستفادة من رؤوس الأموال المتاحة في الدول المختلفة والتعاون المتزايد للبنوك والمؤسسات الآسيوية المقرضة مع الجهات المصدرة المرموقة في دولة الإمارات.
وقال ماركوس دي كوادروس، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية للمجموعة في "القابضة" (ADQ): "يسعدنا إتمام أول قرض مشترك لنا في منطقة الصين الكبرى والذي شهد مشاركة قوية من المؤسسات المالية الرائدة في الصين. ويعكس حجم الإقبال الثقة المستمرة بتصنيفنا الائتماني القوي، والإدارة المالية المتميزة، ونهج التمويل المنظم والمتنوع الذي تنتهجة "القابضة" في جميع معاملاتها المصرفية".
وشاركت في الصفقة 6 مؤسسات تنسيق عالمية شملت فرع بنك الصين بدبي، وبنك "دي بي إس لمتد" (DBS Bank Ltd)، ومؤسسة هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية المحدودة، والبنك الصناعي والتجاري الصيني المحدود (فرع مركز دبي المالي العالمي)، وبنك ستاندرد تشارترد (هونغ كونغ) المحدود، و"جي بي مورغان سيكيوريتيز بي إل سي".
وحصلت "القابضة" (ADQ) على تعهدات من أكثر من 30 مؤسسة مالية رائدة في منطقة الصين الكبرى، ما يعكس مستوى التفاعل القوي للسوق مع الصفقة والاهتمام الواسع من المستثمرين.
 

بحضور رئيس موريتانيا/ صندوق أبوظبي للتنمية يموّل مشروعاً لتعزيز الأمن المائي بمدينة كيفه​


pyx09zku1k90wizpn.jpeg


أسهم صندوق أبوظبي للتنمية في تمويل مشروع تزويد مدينة كيفه وعدد من المناطق المجاورة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالمياه الصالحة للشرب، وهو أحد أكبر المشاريع الحيوية الهادفة إلى تعزيز الأمن المائي وتلبية الطلب المتزايد على المياه في ولايتي لعصابه وكيدي ماغه.
وشهد المشروع وضع حجر الأساس بحضور فخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في بلدة تويميرت إفلان جنوب مدينة كيفه، كخطوة أولى في تنفيذ هذا المشروع الإستراتيجي الذي يعتمد على نقل المياه من نهر السنغال لتزويد عشرات المدن والقرى بالمياه الصالحة للشرب.
ويُعد المشروع الذي تتجاوز تكلفته 300 مليون دولار أمريكي أحد أهم مشاريع الإمداد المائي في موريتانيا، إذ سيوفّر عند اكتماله مياه الشرب لأكثر من 180 ألف نسمة حالياً، مع توسعة تدريجية لخدمة 500 ألف مستفيد بحلول عام 2050.
كما يتضمن إنشاء منشآت إنتاج ومعالجة بطاقة تصل إلى 50 ألف متر مكعب يومياً قابلة للتوسعة، إضافة إلى تطوير شبكة نقل وتوزيع تمتد لأكثر من 780 كيلومتراً من الأنابيب لتغذية المدن والقرى الواقعة على مسار المشروع.
وقال سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، إن مشروع تزويد مدينة كيفه بالمياه الصالحة للشرب يمثل خطوة إستراتيجية لمعالجة أحد أكثر التحديات إلحاحاً في المنطقة، والمتمثل في ندرة المياه.
وأضاف أن تمويل الصندوق لهذا المشروع يسهم في توفير حلول مستدامة تعزز جودة الحياة، وتدعم الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا، موضحا أن المشروع يجسد نموذجاً للشراكات التنموية التي يحرص الصندوق من خلالها على تمكين المجتمعات من الوصول إلى خدمات أساسية تضمن حياة كريمة، انسجاماً مع دور دولة الإمارات الراسخ في دعم المبادرات التنموية ذات الأثر المباشر على حياة الناس.
وقال إن الشراكة التنموية بين الصندوق وموريتانيا، الممتدة منذ عام 1977، أثمرت عن تمويل عدد من المشاريع الحيوية في قطاعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، مؤكداً حرص الصندوق على مواصلة دوره في دعم المشاريع التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الموريتاني وتسهم في رفاه المجتمع.
ويأتي تنفيذ المشروع بالشراكة مع عدد من الصناديق التنموية العربية والإسلامية والدولية، في إطار تعاون مشترك يسهم في تمويل وتنفيذ أحد أكبر مشاريع المياه في موريتانيا، بما يعزز الجهود الوطنية لضمان وصول المياه الآمنة إلى مختلف المناطق المستفيدة.
 

الإمارات/ شراكات استراتيجية وفرص استثمارية متنامية في أميركا اللاتينية​


kqo0a1kq1k91u85pn.jpg


أبوظبي في 27 ديسمبر/ وام/ تواصل دولة الإمارات توسيع شبكة الشراكات الاقتصادية والاستثمارية مع أسواق استراتيجية حول العالم، بما يعزز تدفقات الاستثمار ويفتح آفاقاً جديدة للتجارة ويخدم مستهدفات النمو المستدام.
وتسعى الإمارات إلى تنويع شركائها الاقتصاديين، وتعزيز التعاون مع دول الأسواق الواعدة في مختلف المناطق، بما فيها أميركا اللاتينية، حيث شهد عام 2025 دخول عدد من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع دول أميركا اللاتينية حيز التنفيذ، وذلك في إطار جهود الإمارات لتعزيز التجارة والاستثمار المتبادل.
ومن أبرز الاتفاقيات، دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع جمهورية كوستاريكا حيز التنفيذ في الأول من أبريل 2025، والتي تهدف إلى إزالة أو خفض الرسوم الجمركية وتسهيل التجارة في السلع والخدمات وفتح مجالات أوسع للاستثمار للشركات الصغيرة والمتوسطة.
كما دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع جمهورية تشيلي حيز التنفيذ مؤخراً في نوفمبر 2025 بعد توقيعها في شهر يوليو من العام الماضي، وذلك بهدف تعزيز التجارة غير النفطية وتسهيل الاستثمارات المتبادلة في قطاعات استراتيجية تشمل البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية والأمن الغذائي والتكنولوجيا، إلى جانب مواصلة المفاوضات لتوقيع اتفاقيات اقتصادية شاملة مع دول أخرى في المنطقة، من بينها جمهورية بيرو.
وأكدت كارلا فلوريس، مديرة مؤسسة "استثمر في تشيلي -InvestChile"، أن دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وجمهورية تشيلي حيز التنفيذ تمثل نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرة إلى أنها ستسهم في تسريع اهتمام الشركات الإماراتية والصناديق السيادية بالفرص الاستثمارية المتاحة في تشيلي، وتمهيد الطريق لتوسيع رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة الإماراتية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن دولة الإمارات تعد شريكاً اقتصادياً محورياً لتشيلي ضمن منطقة الخليج، لافتة إلى أن الاتفاقية تبني على أرضية مؤسسية متينة تشمل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي المطبقة منذ عام 2023، واتفاقية التعاون الجمركي المعمول بها منذ عام 2024، بما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم بيئة الأعمال.
وأشارت إلى أن الاتفاقية لا تقتصر على خفض الرسوم الجمركية، بل توفر إطاراً متكاملاً لتعزيز الاستثمار وتطوير سلاسل القيمة، إلى جانب إنشاء آليات للحوار بين الحكومات والقطاع الخاص، بما يدعم الانتقال إلى شراكات استثمارية طويلة الأمد ذات أثر اقتصادي وتنموي.
وحول مستجدات الاستثمارات الإماراتية في تشيلي، أوضحت مديرة "استثمر في تشيلي" أن إجمالي الاستثمارات الإماراتية التراكمية تجاوزت مليار دولار أمريكي، مع وجود فرص واسعة لزيادتها مستقبلاً، مشيرة إلى أن الشركات الإماراتية تنشط حالياً في قطاعات استراتيجية من بينها الصناعات الزراعية وصادرات الأغذية، والخدمات اللوجستية والموانئ، إضافة إلى البنية التحتية والعقارات.
ولفتت في هذا الإطار إلى أن مجموعة "دي بي ورلد" تدير وتوسع عملياتها في موانئ رئيسية على الساحل التشيلية المطل على المحيط الهادئ، فيما أسهمت استثمارات شركة "يونيفروتي" ومقرها أبوظبي في تعزيز التعاون الغذائي بين تشيلي ودول الخليج، إلى جانب مشاركة جهاز أبوظبي للاستثمار في عدد من مشاريع البنية التحتية والعقارات.
وتجدر الإشارة إلى أن الاستثمارات الإماراتية مرشحة للنمو خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة في تشيلي، مدفوعة بتوافق أولويات التنويع الاقتصادي لدولة الإمارات مع المزايا التنافسية التي تتمتع بها تشيلي، لا سيما في قطاعات التعدين والمعادن الحيوية، والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، والمياه والبنية التحتية، إضافة إلى الصناعات الزراعية والبنية التحتية الرقمية.
وتسهم الاستثمارات الإماراتية القائمة في دعم أهداف التنمية الاقتصادية في تشيلي، من خلال خلق فرص العمل وتعزيز تنافسية الصادرات وتطوير البنية التحتية، وستشهد المرحلة المقبلة تركيزاً متزايداً على الاستثمارات المرتبطة بالنمو المستدام والابتكار.
ويشكل برنامج الشراكة الاقتصادية الشاملة جزءاً أساسياً من إستراتيجية التجارة الخارجية لدولة الإمارات، التي تستهدف رفع القيمة الإجمالية للتجارة لتبلغ تريليون دولار بحلول العام 2031، ومضاعفة حجم الاقتصاد ليتجاوز 800 مليار دولار في العام نفسه.
ومنذ إطلاقه في سبتمبر 2021، نجح البرنامج في التوصل إلى 32 اتفاقية تغطي 53 دولة، مما ساهم في تعزيز العلاقات التجارية وتوسيع وصول الشركات الإماراتية إلى أسواق تمثل ربع سكان العالم تقريباً.
 

"إيكرس 2026" يطرح 200 مشروع عقاري في الشارقة​


tcn00lty1ka1ev3pn.jpeg



الشارقة في 21 يناير / وام / انطلقت اليوم تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد
و نائب حاكم الشارقة، فعاليات معرض الشارقة العقاري "إيكرس" 2026، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة ودائرة التسجيل العقاري بالشارقة و"ليدر" لتنظيم المعارض، في مركز إكسبو الشارقة، ويستمر حتى 24 يناير الجاري.
يشهد المعرض مشاركة قياسية لأكثر من 120 شركة ومؤسسة من كبرى شركات التطوير والاستثمار العقاري والبنوك والمؤسسات التمويلية وشركات إدارة المشاريع والعقارات وشركات التكنولوجيا العقارية وتم حجز كامل مساحة المعرض التي تتجاوز 10 آلاف متر مربع في مؤشر واضح على المكانة المتنامية التي يتمتع بها المعرض على مستوى الدولة والمنطقة.
ويتضمن الحدث عرضاً لأكثر من 200 مشروع عقاري متنوع تشمل مشاريع سكنية بمواصفات حديثة وعقارات تجارية وصناعية وأراضٍ استثمارية في مواقع استراتيجية إضافة إلى المجمعات السكنية العصرية والمستدامة التي يطرح عدد كبير منها للمرة الأولى في إمارة الشارقة.
وشهد حفل الافتتاح تكريم معالي شكيل أحمد يوسف وزير الإسكان والأراضي في جمهورية موريشيوس ضيف شرف الحدث إلى جانب تكريم الشركاء الاستراتيجيين والرعاة والداعمين للمعرض تقديراً لدورهم البارز في تعزيز نجاحات "إيكرس 2026" ودعم مسيرته كمنصة عقارية رائدة على مستوى الدولة والمنطقة.
وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن المعرض يتوج مسيرة تنموية متكاملة أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي جعل من الشارقة نموذجاً فريداً يجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الهوية وتحقيق الاستدامة البيئية في ظل رؤية تنموية شاملة تمنح قطاعنا العقاري بُعداً استراتيجياً يتجاوز مفهوم البناء والتشييد إلى صناعة بيئة متكاملة تضمن جودة حياة المجتمع وتحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة الذي يواصل دعمه المتواصل لهذا المعرض إيماناً من سموه بأن القطاع العقاري يشكّل أحد الركائز الأساسية للتنمية الشاملة.
وأضاف العويس أن الحدث يستعرض أكثر من 200 مشروع عقاري متنوع ليواصل نجاحاته بعد أن ارتفعت قيمة صفقاته من 1.4 مليار درهم في دورة 2024 إلى 4.3 مليار درهم في دورة 2025 ، لافتاً إلى أن قرار المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة تخفيض رسوم التسجيل العقاري على المعاملات التي تتم خلال فترة المعرض يجسد الدعم الحكومي المباشر والمستمر الذي يستفيد منه جميع المشاركين والمستثمرين وتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع الشركاء والداعمين والمساهمين في القطاعين الحكومي والخاص.
وأكد سعادة عبد العزيز أحمد الشامسي مدير عام دائرة التسجيل العقاري في إمارة الشارقة أن "إيكرس" بات منصة استراتيجية محورية تعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع العقاري في الإمارة وترسخ مكانة الشارقة وجهة رائدة للاستثمار العقاري المستدام ، موضحا أن المعرض يجسد الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو حاكم الشارقة والدعم المتواصل من سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي ما أسس لمنظومة عقارية متكاملة تقوم على الاستقرار التشريعي والتخطيط طويل الأمد وجاذبية البيئة الاستثمارية.
من جانبه قال سعادة سعيد غانم السويدي رئيس مجموعة عمل قطاع العقارات في الغرفة رئيس اللجنة التنظيمية للمعرض إن النمو النوعي لـ"ايكرس" من دورة إلى أخرى ، يعكس التحول الذي يشهده القطاع العقاري في الشارقة من حيث تنوع المنتجات وتطور نماذج الأعمال منوّهاً إلى أن المعرض أصبح مساحة فعالة لاختبار جاهزية المشاريع ومقارنتها باحتياجات السوق الفعلية.
بدوره ذكر نواف عبيد الرئيس التنفيذي لمعرض"إيكرس" أن المعرض يواصل أداء دوره المحوري في ربط أطراف السوق العقاري ضمن بيئة منظمة تتيح إطلاق المشاريع الجديدة وتدعم بناء شراكات مهنية قائمة على الوضوح والاستدامة بما يعزز كفاءة السوق على المدى المتوسط والطويل.
و يشهد "إيكرس 2026" الإعلان عن إطلاق أول حساب ضمان للمشاريع العقارية في إمارة الشارقة وهو نظام تنظيمي متقدم يتم بموجبه إيداع أموال مشتري العقارات في حسابات بنكية مستقلة ولا يتم الصرف منها إلا وفق نسب الإنجاز المعتمدة للمشاريع بما يعزز حماية حقوق المستثمرين والمشترين ويرسخ مبادئ الشفافية والحوكمة في السوق العقاري.
ويستضيف المعرض فعاليات توعوية وتثقيفية متميزة، تشمل جلسات نقاشية وورش عمل ودورات تدريبية ودورات متخصصة باللغتين العربية والإنجليزية وتتناول كافة جوانب القطاع العقاري من تحولات السوق واتجاهات العرض والطلب إلى استراتيجيات الاستثمار الذكي وأحدث التطبيقات العملية لتقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين في التطوير العقاري.
 
عودة
أعلى