الــــــــــدفاع الصاروخى الباليـــــــستى ( أمريكا - أوروبا - الشرق الأوسط - أسيا ) ..

بــــــــــــــــــــسم الله الـــــــرحمــــــــــــــن الــــــــرحــــــــــــــــــــــيم

{{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين }}
( صـــــــــدق الله العظيــــم )


{{{ إذا كـــنت تــــملك درعـــــــاََ , من السهل عليك إستخدام السيف }}}

بهذه الأيات والعبارات إن شاء الله حنبدء موضوع شامل عن أنظمة ال (ABM) العالمية للأنظمة الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية حول العالم وحيتم تقسيم هذه الأنظمة من حيث المناطق التى توجد بها هذه الأنظمة ومن حيث أنواعها ومكوناتها وأماكن الخطورة التى تم نشر هذه الأنظمة كإجراء مضاد لتهديدات الصواريخ الباليستية (ICBM) حول العالم بحيث سيتم تقسيم الموضوع إلى ثلاثة أجزاء ..

:D الجزء الأول خاص بنبذة تاريخية الصواريخ الباليستية عن الدفاع الصاروخى الباليستى ونشأته وتطوره والمخاطر التى تم نشره لمجابهتها .

:D الجزء الثانى خاص بالولايات المتحدة الأمريكية .

:D الجزء الثالث خاص بقارة أوروبا .

:D الجزء الرابع خاص بالشرق الأوسط وأسيا .

مشاهدة المرفق 44967


البــــدايــــــة .. مع تزايد أعداد الدول فى عالمنا المعاصر التى تملك اليوم صواريخ باليستية والتى هى بالمناسبة يزيد عددها عن (40) دولة حالياََ فإن لدى العديد من الدول متطلبات لدفاعات صاروخية باليستية .. وفى الوقت الذى تواصل فيه الدول العظمى وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا إعتبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات طويلة المدى والتى تشمــل الأتــى ,, ( الصواريخ الباليستية العابرة للقارت ) أو ما تعرف بإســـــــــم (ICBM) والتى تحتوى على رؤوس غير تقليدية وبالتحديد الرؤوس النووية والتى يبدء مداها من (5500 ) إلى ( 16000) كم !!! بحسب ماهو معلن منهم وأيضاََ ( الصواريخ الباليستية المطلقة من الغواصات ) أو تعرف بإسم (SLBM) والتى يزيد مداها عن (5000) كم وأيضاََ كوسائل ردع مجزية ورخيصة التكلفة وهى تسعى للتكافوء فى ما يتعلق بإعداد أسلحتها الإستراتيجية عبر تطبيق وسائل الحد من إنتشار مثل تلك الأسلحة ..

مشاهدة المرفق 44968

أيضاََ على الجانب الأخر نجد الصيــــن ذلك البلد الكبير ينشر العديد من الصواريخ وبشكل متسارع من الصواريخ (
ICBM) و (SLBM) إلى جانب ذلك أيضاََ ينشر صواريخ باليستية متوسطة المدى (MRBM) وأيضاََ صواريخ باليستية متوسطة المدى (ASBM) مزودة برؤوس متنوعة سواء كانت عادية أو نووية كردع للولايات المتحدة والغرب فيما تنشر صواريخ باليستية قصيرة المدى (SRBM) موجهة إلى دولة تايوان والتى تعتبرها الصين خط أحمر لا يمكن المساس أو القرب منه .. ولعل أبرز هذه الصواريخ الباليستية الصينية هو ال (DF-41) هو صاروخ باليستي عابر للقارات من صنع وتصميم جمهورية الصين الشعبية ويعتبر من الصواريخ الكبيرة العاملة بالوقود الصلب والتي تنطلق من المنصات البرية المتحركة شاحنات او قاطرات .. ويمثل الصاروخ احدث الصواريخ البالييستية الصينية على الاطلاق .. ويشكل أيضا جوهر قوة الردع النووية الصينية القادمة وأهم اضلاع الثالوث النووية الصينية . ويعتقد أن الصاروخ دخل الخدمة الفعلية فى (2015) ان لم يدخل الى الخدمة بالفعل هذا العام في فيلق المدفعية الثاني الصيني .. وإذا رجعنا بالزمان للخلف نجد أن أول صاروخ باليستي عابر للقارات وضعته الصين بالخدمة كان ال (DF-4) وبلغ مداه (7.000) كلم الإ إنه لم يحقق المبدأ الاساسي للردع الصيني الا وهو الوصول الى الأراضى الأمريكية ... لكن الصاروخ الأول انجر اغراضه في الردع الاقليمي حيث يغطي الصاروخ أسيا كلها تقريبا واجزاء كبيرة من روسيا وأوروبا وجميع الخصوم بالمنطقة تحت يد الصاروخ كالهند وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان .. الهدف الصيني تحقق مع الصاروخ الثاني ال (DF-5) الذي يعتبر أقوى صاروخ صيني على الإطلاق حيث يصل مدى الصاروخ الى (12.000) كلم أو يزيد أما بالنسبة للنسخة (A) من الصاروخ تصل الى (15.000) كلم مما يضع الولايات امتحدة الامريكية تحت رحمة الصاروخ .. لكن التطلع الصيني بلا حدود ليظهر الصاروخ الثالث المتطور ال (DF-31) بنسختيه ليصل الى أمدية كبيرة نسبياََ ويصل للولايات المتحدة الامريكية بمدى أكبر من (12.000) كم ونسختهه المتطورة اتي تصل الى ما هو ابعد من هذا .. والصاروخان الاخيران عجلا بإنهاء دور الصاروخ الاول ال (DF-41) في الردع القاري واصبح مخصصا للردع الاقليمي فقط ..


مشاهدة المرفق 44972

ونـــحن لازالنا ندور فى الفلك الصاروخى الصينى لابد هنا من ذكر الصاروخ المضاد للسفن من فئة ال (ASBM) وهو العملاق ال (DF-21D) يعد الصاروخ (DF 21D) هو أول صاروخ باليستى مضاد للسفن (ASBM) وهو نظام صاروخى عسكرى باليستى حالياََ فى التطوير لمدى متوسط وقد تم تصميمه فى الاساس من اجل اصطياد السفن الحربيه فى البحر وذلك بسبب سرعته العاليه جدا والتى تصل الى (10) ماخ والتى تجعل من الصعب جداََ إعتراضه فحالياََ لا يوجد نظام دفاع جوى على متن السفن يمكنه التصدى اومواجهه هذا الصاروخ فى المرحله النهائيه ..
تــم تجهيز ال (
DF 21D) برأس حربيه كبيره والتى سوف تعمل جنبا الى جنب مع الطاقه الحركيه العاليه للصاروخ فتزداد القوه التدميريه للصاروخ بحيث تكون رأس حربيه واحده كافيه لتدمير أو على الاقل شل حاملة طائرات عملاقه ولكن على عكس الصواريخ الباليستيه والتى تتبع مسار محدد للرحله الباليستيه بعد إطلاقها بفتره صغيره نسبيا فان صواريخ (DF 21D) تتطلب وجود نظام توجيهه للصاروخ فى المحطه النهائيه عالى الاداء ودقيق جدا لانه لايتبع مسار محدد وبهذا سوف يكون الصاروخ الصينى أول سلاح وأول صاروخ باليستى فى العالم قادر على استهداف حامله طائرات متحركه من مدى بعيد ويتم إطلاقه من منصات اطلاق ارضيه ذاتيه الحركه .. وقد ذكرت التقارير أن الصين قد اجرت التجارب على أول صاروخ باليستى مضاد للسفن (DF-21D) وذكرت ان الصاروخ بتراوح مداه بين (2,700) كم إلى (3,000) كم فى سنة (2005) وأن هناك خطه خمسيه لتطوير مدى الصاروخ ليصل الى (8,000) كم فى سنة (2020) !!! ...

ونـــحن لازلنا بقارة أسيا تجد الجاريين النوويين العدويين اللدوديين ( الهنـــــد و باكســــتـان ) ,, طوال السنوات الخمس الماضية فقط تواصلت تجارب إطلاق الصواريخ الباليستية الباكستانية والهندية بوتيرة عالية حيث بدت كل دولة منهم ترد على التجارب المماثلة لجارتها وشهد هذا العام والعام الذي سبقه سلسلة تجارب صاروخية متنوعة أكدت خلالهما الدولتين الباكستانية والهندية على متانة قدراتهما الردعية المرتكزة إلى ترسانة نووية معززة بذراع صاروخي طويل .. ومن أبرز الصواريخ الباكستانية الصاروخ "غوري – 3" أو (GHAURI-3) ويعرف أيضاً باسم (HATF- 5) ويبلغ مدى هذا الصاروخ ما بين (3000 إلى 3500) كيلومتر وهو قادر على حمل رؤوس نووية ويعمل بالوقود السائل .. وفى المقابل إن يعتبر التطور الأهم في برنامج الهند الصاروخي كان قد حدث في (2012) حين أجرت الهند تجربة ناجحة للصاروخ (AGNI -5) العابر للقارات لتصبح بذلك سابع دولة في العالم تملك هذا النوع من الصواريخ الباليستية وذلك بعد كل من إسرائيل والدول النووية الرسمية الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ويمكن لهذا الصاروخ الوصول إلى العاصمة الصينية بكين وإلى شرق أوروبا ..

مشاهدة المرفق 44976


ونحن ما نزال فى قارة أسيا نأتى " للدولة المارقة " حسب ما إستقر الغرب على تسميتها وهى " كوريا الشمالية " فقد أثارت التجارب الصاروخية المتكررة لكوريا الشمالية غضبا غربيا متزايداََ والتى بدأت فى تطوير برنامجها الصاروخي في سبعنيات وأوائل ثمانينيات القرن الماضي انطلاقا من النسخة السوفياتية لصاروخ (SCUD-B) الذي يبلغ مداه نحو (300) كلم وقد تعاظمت المخاوف مع قدرتها على تحميل الصواريخ برؤوس كيماوية أو نووية مع تزويدها بأنظمة توجيه دقيقة ,, إلى أن وصلت اليوم إلى الصاروخ " تايبودونج-2 المطور " وإن كان هذا الصاروخ ما زال قيد التطوير فبحسب إعلان " بيونج يانج " سيبلغ مداه المحتمل حوالى (8000) كم وهو بذلك يدخل بقوة تحت بند الصواريخ (ICBM) وهو بذلك يضع " الساحل الغربي الأميركي وهاواي وأستراليا " في مرمى نيرانه ,, بالإضافة إلى ذلك فقط قامت " بيونج يانج " مؤخراََ بتجربة صاروخ (SLBM) لكن حسب التقارير العالمية فإن تجربة الإطلاق مع الغواصة فشلت ,, لكن من صار على الدرب وصل .. وقد قامت أيضاََ بتجربة ناجحة لإطلاق الصاروخ الباليستى طويل المدى " تايبودونج-2 " والذى يبلغ مداه المحتمل حوالى (6700) كلم وهو بذلك يضع ألاسكا ضمن مرماه ويعمل بوقود سائل في مرحلتيه الأولتيين بينما يعمل بوقود جاف أو صلب في مرحلة ثالثة وطبقا " لأسوشيتد برس " كان هذا الصاروخ ثمرة تعاون بين كوريا الشمالية وإيران ..

مشاهدة المرفق 44973


لم نخرج من قارة أسيا بعد ,, نأتى لعملاق الصواريخ الباليستية فى العالم " دولة روسيا الإتحادية " ففى بداية حديثنا عن روسيا حقوم بعرض هذه العبارات فقد أعلن " ألكسندر فيرشبو " وهو " مساعد الامين العام للناتو " في مؤتمر ( الدرع الصاروخية الدولي ) أن الناتو لن يمتلك قدرات بوسعها مقاومة قوات الردع الروسية علما ان الدرع الصاروخية ستكون قادرة على اعتراض صواريخ باليستية غير متطورة فقط .. وقال بصراحة شديدة وواضحة أنه " ليست لدينا أية رغبة في تقويض التوازن الاسيتراتيجي العالمي بل على العكس فإن الناتو سيكون قادرا على اعتراض صواريخ باليستية غير متطورة فقط ولن يمتلك قدرة على التعامل مع قوات الردع الروسية".. نأتى لعجائب الروس الأخيرة الصاروخ (RS-24 YARS) فهو فئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أو (ICBM) ويعتبر أحدث صاروخ روسي دخل الى الخدمة عام (2010) ومن اكثر الصواريخ الباليستية العالمية تطوراََ ودقة على الاطلاق يتميز الصاروخ (RS-24 YARS) بالقدرة على حمل رؤوس نووية متعددة مستقلة (MIRV) قادرة على توجيه عدد من الضربات النووية المنفردة كل على حدة وبحمولة قصوى تبلغ (1200) كجم يستطيع الصاروخ حمل (3-4) رؤوس نووية الى مسافات تفوق طويلة تتعدى ال (11000) كلم . تبلغ القدرة لكل راس من الرؤوس النووية (150-200-300) كيلوطن بقدرة اجمالية للصاروخ تصل الى (1.2) ميغاطن وعموما من ناحية عدد الروؤس النووية وقوتها الصاروخ يقل كثيرا عن اسلافه (UR-100) والشيطان (R-36) حيث يحمل الاول حتى (5) رؤوس نووية بقدرة (550) كيلوطن للراس الواحد وبمدى (13000) كم وسرعة تصل إلى (20) ماخ .. فيما يتفرد " الشيطان " ب (10) رؤوس نووية مع قدرة حتى (1.3) ميغاطن للراس الواحد او راس احادية ضخمة بقدرة (20) ميغاطن تجعله الصاروخ رقم (1) بالعالم بمدى (16000) كم وبسرعة (24) ماخ !!

مشاهدة المرفق 44974


أما مقارنته بشقيقه ال (TOPOL-M) من ناحية الرؤوس النووية " فالتوبول " له رأس أحادية بقدرة (800) كيلوطن وهنا تفوق نسبي لل ا(RS-24 YARS) الجديد على " التوبول " من حيث عدد الرؤوس النووية او من حيث القدرة التدميرية الاجمالية للصاروخ ..
يتمتع (
RS-24 YARS) بمدى اقصى يتراوح ما بين (10500-12000) كلم مما يمكنه من ضرب معظم الاراضي بالعالم كله ... ويتفوق هذه المدى نسبيا على مدى مرافقه ال (TOPOL-M) ويقل كثيرا عن الصاروخ الاضخم على الاطلاق ال (R-36) صاحب ال (16000) كلم ولكن فيما حاجة روسيا لهذا المدى الضخم !! ال (12000) تكفي تماما لتصل الى اراضي الولايات المتحدة الامريكية العدو اللدود للروس ..
أما السرعة القياسية للصاروخ(
RS-24 YARS) لا توجد مصادر كثيرة لكن اغلب الظن وببعض المصادر (20-22) ماخ ضعف سرعة الصوت مما يجعله مع اسرع الصواريخ الروسية والعالمية وبالترسانة الروسية الاسرع من هو الشيطان صاحب (7.9) كلم بالثانية اي (24) ماخ تقريبا
أما نقطة القوة الرئيسية للصاروخ (
RS-24 YARS)التي يتفرد بها عن جميع الصواريخ العالمية فهي الدقة ونسبة الخطا (C-E-P) حيث يتمتع الصاروخ بدقة خرافية تبلغ (40) متر فقط ويتفوق على كل الصواريخ العالمية ...

مشاهدة المرفق 44975


وإذا مررنا بالجانب ( الإيــرانى ) وهى من الدول التى تعتبر " غير مسؤولة أو مارقة " على شاكلة " كوريا الشمالية " وهى تنشر صواريخ باليستية فى إطار مجهود أو معتقد عام لجعل إستراتيجياتها " المانعة لدخول أجوائها " أو (ANTI-ACCESS) أكثر مصداقية لدى العالم .. فهى تطور صواريخ باليستية إلى حد ما من قصيرة إلى متوسطة المدى (MRBM) , على الرغم من أنها تقول أنها قادلرة على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات من نوعية ال (ICBM) إلى جانب طبعاََ ترسانتها من الصواريخ الباليستية القصيرة ال (SRBM) بأقصى مدى وصلت له من التجارب السابقة يقول الخبراء أنها وصلت لصواريخ بمدى حوالى (5.500) كم لكن طبعاََ يعيب معظمها دقة التوجيه نظراََ لتأخرها فى هذا المجال نتيجة الحظر المفروض عليها من قبل الغرب ,, وعلى حد زعمهم أنهم قد يستخدموا هذه الصواريخ ضد القواعد الأمريكية المتقدمة الموجودة فى دول الخليج العربى ولكن فى الواقع هى موجهة ضد الدول العربية فى الخليج بكل وضوح وصراحة بدون عمل مبدء ( التقية الإيرانى ) .. ولعل أخر صواريخهم التى لا تعد ولا تحصى هى بحب ما هو معلن صاروخ ( سجيل ) بمدى (2000) كم وأيضاََ صاروخ ( شهاب-3 ) بمدى أيضاََ (2000) كم وهى بذلك تطال الخليج كله حتى مصر وروسيا والهند وبعض أجزاء أوروبا !! ..

مشاهدة المرفق 44970


بعد أن ذكرنا اليسير واليسير جداََ من التهديدات الصاروخية الباليستية والتى تراها الولايات المتحدة الأمريكية تهديداََ خطيراََ للتراب الوطنى الأمريكى والأمن القومى والمصالح الأمريكية حول العالم .. لكن هناك دول تملك صواريخ باليستية متعددة الأنواع والمديات لا تراها الولايات المتحدة الأمريكية بحسب نظرتها الإزدواجية للعالم غير مهددة للأمن القومى والمصالح الأمريكية مثل الدول الأتية ..

فى حين تحافظ فرنسا والمملكة المتحدة العضوان فى حلف ال (NATO) على مكون نووى بحرى فى صواريخها من نوع (SLBM) كوسائل للردع
فدولة مثل فرنسا تملك أحدث صاروخ لها الأن وهو صاروخ (
M-51) وهو يعتبر أحدث صاروخ استراتيجي فرنسي من فئة ال (SLBM) وقد تم تصنيعه ليحل محل الصاروخ الفرنسي الآخر (M-45) و أول تجربة ناجحة للصاروخ كانت في (9) نوفمبر (2006) وقد تم تجريب الصاروخ أكثر من مرة وصلت ل (5) مرات و يبلغ الوزن الاجمالى للصاروخ (50) طن و الصاروخ (M-51) مجهز أساسا للاطلاق عبر الغواصات النووية الفرنسية و ستحمل كل واحدة منها (15) صاروخا و يعد الصاروخ البالستي الأحدث في منظومة الصواريخ الاستراتيجية الفرنسية و العالمية .. يستطيع الصاروخ الوصول الى سرعة (25) ماخ أي حوالي (30) ألف كلم / ساعة وهو ( أكبر بكثير جداََ من أي نظام دفاع جوي معروف ) وبيلغ مداه أكثر من (8000) كلم هذا المدى يجعل الصاروخ يطال مناطق إستراتيجية كبيراََ جداََ حول العالم بسقف إرتفاع (1000) كم !! .. تتكون رأسه أو الشحنة المتفجرة للصاروخ متعدد الرؤوس و بتكولوجيا انفصال الرؤوس الحربية (MIRV) حيث أنه يحمل من (6-10) رؤوس نووية بقوة تدميرية تصل الى (110) كيلوطن هذا طبعا بالاضافة الى العديد من الرؤوس الوهمية المستخدمة لتضليل وسائل الدفاع الجوي ..

وإذ بنا الأن فى المنطقة العربية فلا نستطيع السهو عن ذكر ( الكيان السرطانى ) الذى تم زرعه فى منطقتنا العربية ألا وهى العد اللدود والورم الخبيث والإبنة المدللة و (الولاية رقم 51 ) لأمريكا وهى ( الكيان الصهيونى الإسرائيلى ) وأنا هنا حختصر الكلام عنها وحذكر ما هو معروف عن قدرتها الصاروخية المتنوعة من صواريخ باليستية وحبدء بما قاله اللواء (ممدوح حامد عطية) الخبير الإستراتيجي العسكرى المصرى الجنسية المعروف في كتابه (البرنامج النووي الإسرائيلي والأمن القومي العربي) ..
{{ إن إسرائيل تطور حالياً عام (
1999) صاروخاً جديداً باسم "أريحا- 3" الذي هو قيد التطوير، ويجري تحويله الى صاروخ "أرض - أرض" بمدى (7500) كم أي أنه من فئة الصواريخ الاستراتيجية العابرة للقارات (ICBM) ,, وهذا الصاروخ هو نسخة مطورة عن الصاروخ "شــــافيت" أو (Shavit) الذي استخدم في إطلاق القمرين الصناعيين الإسرائيليين " أفق-1 " و" أفق-2 " مع العلم بأن إطلاق القمر الصناعي طراز " أفق-1 " تم في (19/9/1988) والقمر الصناعي طراز " أفق-2 " تم إطلاقه في (3/4/1990) وبعد خمس سنوات أطلق الإسرائيليون القمر الصناعي الثالث طراز (أفق-3) وذلك بتاريخ (5/4/1995) كما ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بتاريخ (3/4/1990) إن إسرائيل تستطيع إطلاق صواريخ باليستية الى مسافات تغطي في مجالها كل الدول العربية .. وأيضاََ إسرائيل تمتلك صاروخ (POP-EYE) وهو صاروخ (CRUISE) يمكن إطلاقة من غواصات ال (DOLPHEN) الإسرائيلية بأمدية من (300 - 350 - 1500 ) كم حسب التجربة الأخيرة فى دولة " سيريلانكا " ... ولكن يضل البرنامج النووى الصهيونى غامض وغير واضح مع وجود تأكيدات على وجود حوالى (200) رأس نووية إسرائيلية !! ..

مشاهدة المرفق 44977


وبالنسبة لمنطقتنا العربية وهنا حتكلم عن دولتين فق هما " مــــــصر و المملكة العربية السعودية " وحستثنى البرنامج الصاروخ " السورى " والبرنامج الصاروخى " العراقى " ..

نبدء " بالمملكة العربية السعودية الحبيبة " لعل أبرز ملامح البرنامج الصاروخى أو القوة الصاروخية السعودية هو ما ظهر جلياََ فى العرض العسكرى السعودى والظهور الأول لصواريخ ال (DF-3) وهى صواريخ (IRBM) أو حسب مسمى (NATO) صواريخ " رياح الشرق " الذي تم بيعه إلى المملكة العربية السعودية من قبل الصين والذي يصل مداه إلى حوالى (4000) كم برأس حربى زنة (2) طن وبسرعة تصل إلى (8 - 10 ) ماخ ويمكن أن يحمل رؤوس نووية وغير تقليدية يعتقد أن المملكة تملك من (50 إلى 60) صاروخ من هذا النوع .. لكن يبقى السؤال إذا كانت المملكة تملك هذه الصواريخ منذ (30) عام فماذا تملـــــك الأن فى (2016) .. وتشير تقارير غربية عن رغبة المملكة فى الحصول على صواريخ صينية أخرى من نوع (DF-21D) المضادة للقطع البحرية كتهديد صريح للقطع البحرية الإيرانية فى الخليج العربى وبحر العرب ...
هناك تقارير تفيد بأن المملكة تمتلك مجموعة أخرى من الصواريخ المتنوعة صناعة باكستانية فى الخدمة لديها ..
هنـــاك تقارير غربية أيضاََ تكلمت عن أن البرنامج النووى الباكستانى وأيضاََ البرنامج الصاروخى الباكستانى تم تمويله من قبل المملكة العربية السعودية حتى يتسنى لها وقت الحاجة إقتناء صواريخ باليستية أو أسلحة تووية من باكستان فى حالة الطوارىء وهو الأقرب للواقع ..


نأتى إلى الدولة العربية الثانية وهى ( جمهورية مصر العربي ) على الرغم من غموض المشروع الصاروخى الباليستى المصرى لمعظم تاريخه وحتى الأن وعلى الرغم أنه بدء فى وقت مبكر جداََ فى أوائل الستينات وقد نتج عنه صاروخى ( الظافر ) و ( القاهر ) إلا أن الغموض إكتنف هذا الفرع الحساس من القوات المسلحة المصرية ألهم ما إلا التسريبات والتقارير الغربية الخاصة بالمشروع المصرى فإن ترسانة الصواريخ البالستية المصرية تتكون من (2) لواء دفاع استراتيجى ,, أيضاََ لدى مصر تاريخ طويل من التعاون مع الصين و كوريا الشمالية فى هذا المجال فمصادر عديدة تشير الى ان الصين و كوريا الشمالية يعملان مع مصر لتطوير الصواريخ و اسلحة غير تقليدية .. وسأذكر بعض المتاح من الصواريخ التى توجد فى الخدمة لدى الجيش المصرى ولعل أقدمها هو صاروخ (SCUD-B) وتقوم مصر بإنتاج نسخة مطورة من الصاروخ تحت اسم (PROJECT-T) بمساعدة كوريا الشمالية و قامت مصر بزيادة المدى إلى (450) كم فقد حدثت بعض التغييرات فى نظام الوقود و فى المواد التصنيعية للصاروخ وتم إنتاج حسب المصادر (90) صاروخ مزودين ب (25) منصة إطلاق ,,
ال (
SCUD-C) و تمتلك منه مصر (100) صاروخ وأيضاََ مصر تصنع نسخة من من هذا الصاروخ بمساعدة من كوريا الشمالية بمدى (550) كم و حمولة (500) كجم ,,
نأتى لصاروخ ال (
CONDOR-II) هذا الصاروخ كان نتاج مشروع جمع كلاََ من " مصر و العراق و الارجنتين " و انهى المشروع فى العراق و الارجنتين و لكن تقارير ال (CIA) أفادت إستكمال مصر للبرنامج ورجحت مصادر موثوقة مثل (FAS) وصول الصاروخ الى نسبة خطاء (100) متر فقط مع مدى (1000) كم و حمولة (700) كجم و الصاروخ توجيه ذاتى و يستخدم الوقود الصلب و الصاروخ مكون من مرحلتين وإستطاعت مصر ان تمتلك (30) صاروخ ومن حوالى (6) منصات إطلاق ,,
نأتى لصاروخ (
NODONG) قامت كوريا الشمالية بتزويد مصر بصواريخ (NO-NDONG) بمدى يبلغ (1300) كم ويمكنه حمل رؤوس كميائية أو نووية و حمولته (1200) كج و تمتلك مصر (24) صاروخ ومن (4-6) منصات إطلاق وقد قامت مصر بتمرير تكنولوجيا خاصة بالتوجيه والمحرك إلى كوريا الشمالية استخدمت فى صناعة صواريخ ال (NO DONG) و(TAEPODONG) ,,
صاروخ (HWASONG-6) هذا الصاروخ هو نسخة كورية من (SCUD-C) طوله حوالى (11) متر و عرضه (0.88) متر و وزن الاطلاق (6.095) كجم و حكولته القصوى (770) كج و مدى الصاروخ (500) كم قامت مصر بعمل نسخه منه تحت إسم (VECTOR) بمدى (1200)كم و يمكنه حمل رؤوس كيميائية لكن أعداد هذا الصاروخ فى مصر غير معروفة ,,
ملحوظة نشرت "Middle East Newsline" عن مصادر استخبارتية اوربية وامريكية التقرير الحديث نسبياََ وهو الأخطر وفيه :أن مصر مازالت مستمرة في تطوير برنامجها الصاروخي وقد حصلت علي مكونات من " ألمانيا عبر كوريا الشمالية " لتقوم بتطوير عدة أنواع من الصواريخ هى صاروخ (PROJECT-T) ذات المدى (450) كم ,, صاروخ (BADR-2000) بمدي (900) كم ,,
و
صاروخ (VECTOR) بمدي (1200) كم .. أنا لم أطيل فى المشروع المصرى برغم من أنه هو أكبر مشروع صاروخى عربى حتى الأن ورغم كثرة التقارير المخابراتية عنه والغربية والتى أكدت وجود صواريخ مصرية مبديات تتعدى ال (6000) كم ,, وأيضاََ كان هناك خبر منذ فترة عن طرح مناقصة مصرية لشراء عدد أكثر من (500) عربة إطلاق صواريخ وقد فازت بها " الصين " وهو ما يؤكد أن المشروع الصاروخى المصرى أكبر بكثير مما هو متوافر عنه معلومات والتى لا تتعدى (20%) من الحجم الحقيقى للمشروع ..

مشاهدة المرفق 44969

لذلك فإن البرنامج "
السعودى والمصرى " والتفكير المستمر فى إمتلاك أو تطوير صواريخ ذات رؤوس حربي غير تقليدية بشكل عام حيث تعد هذه الصواريخ موجهة للجهود الإسرائيلية والإيرانية النووية فى الأونة الأخيرة .. وقد إستخدمت الصواريخ الباليستية فى النزاع الدائر فى سوريا مما دفع حلف ال (NATO) لنشر منظومات (PATRIOT) للدفاع الجوى فى " تــركيا " ,, وأيضاََ قد تم إستخدام الصواريخ الباليستية فى الحرب الدائرة فى " اليمن " أثنا عملية " عاصفة الحزم " حيث قامت الجماعات الإرهابية " الحوثية " بإطلاق بعض الصواريخ على " المملكة " لكن الدفاع الجوى السعودى نجح فى التصدى لها وإسقاطها ..
أيضاََ ومن هذه الدول من أصبح لديها مثلاً صواريخ بالستية قصيرة المدى " اليونان - الامارات - وتركيا " ومنها من كان تاريخياً يمتلك قدرات بالستية وتسعى للحفاظ عليها مثل " سوريا " أو تحديثها مثل " كوريا الجنوبية " ..


لذلك أصبحت الصواريخ البالستية اليوم تمثل تهديداً متزايداً ومتنامياً للدول بالنسبة لسكانها وقواها المنتشرة ومع تخطى اليوم عدد الدول التي تملك أو تعمل على امتلاك تكنولوجيات تلك الصواريخ الأربعين دولة والتي قد تصبح مستقبلاً حاملة ليس فقط ألأسلحة التقليدية بل أيضاً أسلحة الدمار الشامل التى يمكنها تبيد مناطق أهلة بالسكان أو تجمعات أو حشود كبيرة للجنود ولا يشترط وقتها دقة الإصابة فالشحنات الغير تقليدية ستعوض موضوع دقة الإصابة ..

{{ أصول ونشأة الدفاع الصاروخى الباليستى أو (ABM HISTORY) }}

يعتبر الصاروخ (V-2) الألماني أول صاروخ بالستي يقع مساره على " شكل جرس " !! بحيث ينطلق الصاروخ أولاً نحو أعلى فى الجو وبعدها ينفذ طيران طويل المدى إلى حد ما طبقاً لنوع الصاروخ وقدرته وأخيراً يخترق الغلاف الجوي مكملاً مساره إلى الهدف ثم يسقط الصاروخ بشكل حر وتتعدى سرعته بعض الكيلومترات في الثانية .. مما جعل حتى اليوم اعتراضه مستحيلاً لأن الصاروخ ينطلق بسرعة كبيرة جداً .. يجمع الخبراء على أنه يمكن تحديد المسار أو التنبؤ به عند معرفة مرحلته البالستية وكلما تم كشف الصاروخ مبكراََ كلما زادت فرص إعتراضه.

بموجب إتفاقية " معاهدة الأنظمة المضادة للصواريخ الباليستية " أو ما تعرف بإسم (ABM TREATY) لسنة (1972) والتعديل الذى حدث لها فى سنة (1974) سمح للولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتى وقتها بنشر حوالى (100) صاروخ إعتراضى فى منطقة إنتشار واحدة وبعد إلغاء برنامجها لإنتاج صواريخ (NIKE ZEUS) فى سنة (1963) قررت الولايات المتحدة الأمريكية إغلاق المصنع الذى كان يصنع الصاروخ فى قاعدة (GRAND FORKS) الجوية فى سنة (1976) من خلال برنامج (SAFEGUARD) وهو كان الأكثر حداثة وقتها وذلك بسبب التكلفة المالية الكبيرة .. فى هذا الوقت كان الصاروخ السوفيتى (GALOSH ABM) الذى وفر لموسكو حماية محدودة ضد الصواريخ الباليستية (ICBM) وقد حقق أول نجاح له عملياتياََ فى سنة (1971) وقد أفسح هذه النظام فى مجال الدفاع الصاروخى الباليستى توليفة معتبره من صواريخ (SH-08 GAZELL) وصواريخ (SH-11 GORGON) الذين كانا يوفران على التوالى قدرات إصابة مدمرة فى طبقتى الغلاف الجوى الداخلية والخارجية ..

ويعتقد أن هناك فى الوقت الحالى (68) صاروخ من صواريخ ( GAZELL) فى الخدمة حالياََ وأنه يوجد بديل لصواريخ (GORGON) بقدرة كبيرة على الضربة القاتلة أو ما تعرف بإسم (HIT TO KILL) وهو النظام الجديد (S-500) من شركة " ألماز أنتى " ..


فى أواخر زمن " الحرب الباردة " قرر الرئيس الأمريكى وقتها " رونالد ريجان " تطوير "مبادرة الدفاع الإستراتيجة" وهى عبارة عن مخطط دفاع أشبه ب "حرب النجوم" أو (STAR WAR) فى كلام قيل بعد ذلك إن المبادرة كانت بتشمل على صواريخ إعتراضية يتم تركيبها فى محطات فضائية ومن بينها أسلحة طاقة حركية موجهة ليتم إستخدامها فى هجمات صاروخية شاملة ..

وقد أثبتت مبادرة "الدفاع الإستراتيجى" أنها غير مجدية من الناحية التكنولوجية ومع الوقت تلاشت أمام البرنامج الطموح جداََ جداََ الجديد والذى تم الالتصديق عليه بعد "حرب الخليج" وهو "برنامج الحماية العالمية ضد الضربات المحدودة" أو (GPALS) وهدف هذا البرنامج هو حماية القوات الأمريكية فى الخارج مثلاََ عن طريق إستخدام المقذوفات الإعتراضية بالطاقة الحركية (BRILLIANT PEBBLES) بحيث يتم إطلاقها من المحطات الفضائية ..

ومن وقتها واصلن الولايات المتحدة إبتكار وسائل لتطوير ونشر أنظمة "دفاع صاروخى على مستوى مسارح العمليات" أو (TMD) بهدف حماية الجنود الأمريكان من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى ,,


وفى سنة (1997) وافقت الولايات المتحدة وروسيا على الفصل والتمييز بين "الأنظمة المضادة للصواريخ الباليستية" (ABM) وبين ما إبتكره الأمريكان وهو "دفاع صاروخى على مستوى مسارح العمليات" أو (TMD) بتعديل معاهدة (ABM TREATY) بما يسمح بأنظمة منخفضة مع سرعات إعتراضية عالية تصل إلى ما بين (3 و 5) كليومتر/الثانية من أنظمة ال (TMD) ما دام لم تختبر ضد صواريخ تزيد أمديتها عن عن ماهو متفق عليه وهو (3500) كم ..

والحقيقة إنه فى مخطط لنظام "الدرع الصاروخى القومى الأمريكى" أو (NMD) لحماية الأراضى الأمريكية منذ أيام الرئيس "كلينتون" وكان المفروض إنه يتشر وإلى كان بيهدف إلى التصدى لأى تهديدات خطيرة وعاجبة من دول نووية بعينها كان ماهو معلن "كوريا الشمالية" لكن فى الباطن وفى أروقة "البنتاجون" هى " روسيا والصين " وبالفعل بدء فى سنة (2003) وما بعدها الرئيس "بوش الإبن" والذى كان يبحث عن أى مخرج للإفلات من قيود معاهدة (ABM TREATY) إلى الإنسحاب من جانب واحد من المعاهدة فى سنة (2002) وطبعاََ بعدها على الفور ردت "روسيــــا" على ذلك بأنها لم تعد مقيدة ببنود "معاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية II" أو (START-II) والتى حظرت ما يعرف بإسم "تكنولوجية تعدد الرؤوس الحربية" أو (MIRV) على متن الصواريخ (ICBM) العابرة للقارات وبعدها فى (2007) علقت روسيا رسمياََ مشاركتها فى معاهدة "القوات المسلحة التقليدية فى أوروبا" أو معاهدة (CAFE) ..



فى الجزء الثانى إن شاء الله حنتكلم عن تحول نظام ( الدرع الصاروخى القومى الأمريكى ) أو ما يعرف ب (NMD) إلى
(
نظام دفاع صاروخى باليستى أمريكى ) أو ما يعرف ب (BMDS) ومدى توافقه مع حلف ال (NATO) ومكوناته وطريقة عمله كل شىء بإذن الله عنه حسب ما بين يدى مصادر ..

وفى الجزء الثالث عن نتكلم عن نظام الدرع الصاروخى فى قارة أوروبا ..

وفى الجزء الثالث حنتكلم عن الدرع الصاروخى الشرق الأوسط وأسيا ونشرح العيوب والمميزات وأراء الخبراء الدوليين فيه..





خاص وحصرى بالمنتدى العربى للدفاع

JACK.BETON.AGENT

مشرف قســــــــم الدفـــــــاع الجــــوى بالمنتدى








من المعلوم أن الروس أسياد في علم الصواريخ، ولكن السؤال كيف تحافظ روسيا على هذه المكانة مع العلم أن روسيا وأمريكا لديهم اتفاقيات تمنع تطوير الصواريخ ذات المديات المتوسطة أقل من 5000 كلم حسب علمي؟
 
من المعلوم أن الروس أسياد في علم الصواريخ، ولكن السؤال كيف تحافظ روسيا على هذه المكانة مع العلم أن روسيا وأمريكا لديهم اتفاقيات تمنع تطوير الصواريخ ذات المديات المتوسطة أقل من 5000 كلم حسب علمي؟

اعذرنى اخى الكريم انا بالخارج الأن .. اول ما اعود للبيت سلأرد على كل أسئلتك
 
من المعلوم أن الروس أسياد في علم الصواريخ، ولكن السؤال كيف تحافظ روسيا على هذه المكانة مع العلم أن روسيا وأمريكا لديهم اتفاقيات تمنع تطوير الصواريخ ذات المديات المتوسطة أقل من 5000 كلم حسب علمي؟
هل بالامكان الاجابة على هذا السؤال؟
 
عودة
أعلى