اليهود الذي يعارضون دولة اسرائيل.. يعارضونها لسبب واحد هو ان الدولة يجب ان تكون بعد خروج ملك بني اسرائيل وليس قبله.
وليس أنهم يعارضون مبدأ عودتهم والا فهم ليسوا يهود أصلا.. فهذا اساس عقيدتهم الشتات ثم الرجوع والهيكل وملك بني اسرائيل.
ان كان كذلك لم يطبل العرب لحرق هتلر لليهود ؟ اليهود المزعوم حرقهم هم فقراء ولا علاقة لهم بالصهيونية.
*ما يسمى حرق اليهود هو كذبة اصلا ولم يتعرض اي يهودي للحرق.
#البادية_24
شن تنظيم داعش هجوم مباغت استهدف رتل لقوات النظام والقوات الأيرانية المساندة لهم قرب منطقة وادي النقيب في السخنة بريف حمص الشرقي وقد ادى الهجوم لمقتل اكثر من 20 عنصر من صفوف قوات النظام والقوات الداعمة له وأصيب العشرات أضافة لأسر عدد من العناصر خلال تلك الهجمات ليعاود التنظيم الأنسحاب...
وهل اليهود جاؤوا واغتصبوا أرضنا ليتقاسموها مع من يصفونهم بالأميين.
خزعبلات القدس الشرقية هي مخدر ضحكوا بيه على الناس لفترة.
مع الوقت حتى بقية الاراضي ستسحب من المفاوضات.. لأن اسرائيل ترى دولتها من النيل الى الفرات.
أمريكا تستبقر متابعيها الأميين.
ايران مسخرة في صناعاتها نعم.. لكن قواتها تتواجد في اليمن وسوريا والعراق ولبنان ونيجيريا... من سيسخر من ذلك ؟
هم يقدمون هذه التفاهات ليستغفلوا بها الجاهلين.
في سوريا والعراق يقاتل الايرانيون واتباعهم تحت غطاء امريكا وأتباعها الجوي
الأمر سيتم تدريجيا الى الرفع الكلي.
في الظل تم ازالة عدد كبير من المدارس العمومية من الوجود وتحويلها الى عقارات. + قانون الخدمة الوطنية للمعلمين الذي يقول تعمل سنتين فقط لدى الدولة ثم وداعا.
بهدف الدفع نحو القطاع الخاص.. نفس الشيء في قطاع الصحة.
هذه امور يفرضها صندوق النقد الدولي بهدف الفوضى...
في نفس اجتماع المصادقة على قانون التجنيد
تمت المصادقة على قانون يمهد لانهاء مجانية التعليم.
القانون لم يلقى اي تفاعل لا اعلاميا لا شعبيا لتزامنه مع قانون التجنيد.
""مصادقة المجلس الوزاري، على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
ومن بين ما ينص عليه مشروع قانون...
القانون رقم 44.18 المتعلق بالخدمة العسكرية، الذي تمت المصادقة عليه، اليوم الاثنين، خلال المجلس الوزاري، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بموجب مقتضيات الفصل 38 من الدستور، تسهم المواطنات والمواطنون في الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية. ولهذا الغرض، يخضعون للخدمة العسكرية وفقا للأحكام...