السبب الرئيسي هو التشريع الغريب في السودان و السماح بالتنقيب العشوائي بدون ضوابط واضحة الامر الذي تسبب في تهريب الموارد بدون حسيب ولا رقيب.
بسبب هذا اصبح المصريين في المدن على الحدود يرغبوا ايضا في الاستفادة من الثراوت التي لديهم بنفس الطريقة العشوائية.
رحم الله الضباط المصريين و الشباب المعدنيين كلهم ابرياء خرج الضباط للقيام بواجبهم في حماية ارضهم وخرج الشباب لكسب لقمة عيش حلال.
اتمنى ان توقف الحكومة السودانية هذا العبث و تشرع قوانين رادعة تحافظ بها على الموارد و توفر فرص عمل افضل و اكثر امنا و انسانية لهؤلاء الشباب.
بالمناسبة العمل في التعدين بطريقته الحالية من اصعب المهن في العالم و اكثرها خطورة ينزل هؤلاء الشباب لباطن الارض بدون اي معدات حماية او غيرها من الاحتياطات و كثيرا ما يموت الشباب تحت الارض بسبب انهيارات او غيرها.
لا تستطيع ان تمنع التعدين غير المشروع يجب سن قوانين تحمي جميع الاطراف ، ايضا الجزائر سمحت بالتعدين لكن لا اعرف ما هي الضوابط بالضبط و هناك دول اخرى تسمح للافراد بضوابط يسيره يوجد دولة افريقية غنية بالذهب تسمح لك بالتنقيب مقابل رخصة ب ثلاثة الاف دولار لكن متشددة في الضوابط البيئية خاصة في تنقية الذهب بالكيماويات او الزئبق ممنوع الا بضوابط مشددة و صارمة و الكل كسبان



