الدعم الإداري
روسيا ضرباتها كانت قاسية في الاول حسمت الامور و تركت أوكرانيا تقوم بردود فعل غاضبة و محدودة

بالضبط

و لا ضربة اليوم ولا رد روسيا سيغير شيء في ساحة القتال

اصبحوا ضربات استعراضية

واحد يدمر كنيسة تاريخية ولاخر محطات نفط و يرد الاخر بصاروخ عابر للقارات على اهداف تافهة و الاخر نصف شعبو في اللجوء و خسر خيرة علمائه

يعني من الآخر زلنسكي داخليا واعي ان شرق و نصف جنوب اوكرانيا ضاع و يضغط من اجل وقف اطلاق النار

لكن الآخر كاذبين عليه او مصدق روحو في انو بطل الكون و سيحرر اوروبا نن النازية الجديدة

يبني انت نفسك فاشي لا شيوعي لا زفت 😂

رأيي الشخصي الوحيد القادر فعلا على إيقاف الحرب مش ترامب لكن تشي الصيني

يمكنه سياسة العصا و الجزرة مع بوتين اوقف الحرب و خذ المكاسب مثل إيران

اكمل ااحرب و معك الرب وحدك انا سأوقف الدعم و اجبر الكوري الشمالي ينسحب من القتال معك

غير ذالك لن يفهم بوتين قدره ابدا الا لما يحطوه امام الامر الواقع

المفروض من درس بشار يكون تعلم شوية دهاء لما تطلب اكثر من طاقتك اخرك تصبح تستجدي في القليل
 
france 24
شنت القوات الأوكرانية ليل الأربعاء الخميس هجوما واسع النطاق بالطائرات المسيّرة استهدف موسكو، ما أدى إلى إصابة مصفاة نفط، حسبما قال رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين. وتسبب الهجوم بإعلان حالة تأهّب جوي في مطار شيريميتييفو، أحد المطارات الرئيسية في العاصمة الروسية

1781804825860.png
 
أعتقد أنه حان الوقت لضرب اكرانيا بالنووي لردعها وإنهاء الحرب وتأديبها دون رجعة
 
كل هذا وعملية عسكرية خاصة يا بوتين؟

امامه حلين

سناريو مرعب وهو اما استعمال النووي التكيتيكي او تصفية المراكز و القيادة العسكرية

سناريو ثاني وهو القبول بصفقة ترامب و اغلاق فمه و يريحنا من نباحه و نباح RT

اتفاق ترامب كان كريم جدا معه اذا وصل الديمقراطيين للسطلة من جديد في 2028 بوتين is fkd till throat

اخر أمل له 2027 بعدها نهياته تكون دموية و الحاشية او منافسيه نفسه تذبحه من الوريد ( امر شائع جدا في روسيا مثل القيصر نيكولاي للثاني )
 
يجب على بوتين البدء بتفكيك الأسلحة النووية إذا لم يستخدمها هذه الفترة

لو كان بوتين مكان ستالين لما امتلك السوفييت ابدا سلاح نووي

يمكن كان زمانه يهايط و عقوبات و يريد الانضمام الناتو ههههه
 
في بعض الاحيان يعيد التاريخ نفسه , والحلول للمشكلات الجديدة قد تكون في الوسائل القديمة
قام الروس بتعزيز الدفاع الجوي لمنطقة موسكو عبر نشر بطاريات بانتسير محمولة على منصات مرتفعة لزيادة افق الكشف والاشتباك وهذا امر جيد
لكن الاوكران يراهنون على الاشباع الكمي والهجوم المتزامن بالمئات من الدرونات والتي قد يتم توجيهها للهجوم والاختراق ضمن قطاع ضيق لاشباع وتجاوز الدفاعات هناك

هنا يبرز لدينا سلاح المدفعية التقليدية المضاذة للطائرات مع تحديثه لزيادة الدقة والعمل ضمن توليفة مع الصواريخ المحمولة على الكتف ورادارات كشف تكتيكية مستقلة

اما القيادة والسيطرة فيجب تبسيطها لاقصى حد ممكن .. كل بطارية تشتبك مع الاهداف ضمن قطاع محدد مع قيادة وسيطرة محلية فقط

اثناء قيام الروس بصد الموجة الاولى من الهجوم ومع تدمير الطائرات الاوكرانية نتج عن ذلك حرائق وتصاعد كثيف للدخان من الحطام وهو ما ادى الى تخفيض قدرات الرصد والتتبع والتصويب البصرية والحرارية وهو بالضبط ما راهن عليه الاوكران .. نلاحظ في المقاطع نسبة فشل للصواريخ المحمولة على الكتف بسبب انخفاض البصمة الحرارية للاهداف وزيادة التشويش الحراري الناتج عن الحرائق سواء من الطائرات الاوكرانية المدمرة او من الاهداف التي تم قصفها

الحلول المقترحة :

- تخصيص فرق اطفاء تكتيكية متنقلة لاخماد اي حرائق فورا حتى لو كانت بعيدة عن اي اهداف
- زيادة الاعتماد على المدفعية المضادة للطائرات / الرشاشات المضادة للطائرات
- الاعتماد على المروحيات الهجومية لكن داخل الحلقة الدفاعية او خارجها بعيدا وليس في مجال اطلاق النار للدفاعات الارضية
- تكثيف نشر الدرونات الاعتراضية والاعتماد عليها لانها ارخص واكثر كفاءة من الصواريخ في مهام اعتراض الدرونات
 
تؤكد لقطات جديدة أن صاروخ أرض-جو روسي طائش كان مسؤولاً عن انفجار خزان في مصفاة النفط بموسكو هذا الصباح.

 
تؤكد لقطات جديدة أن صاروخ أرض-جو روسي طائش كان مسؤولاً عن انفجار خزان في مصفاة النفط بموسكو هذا الصباح.


كانو يقولون الروس انا صاروخ باتريوت قتل مدنيين بستره الان صاروخهم يقتل خزان ويطير الطاقيه مالته
 
كانو يقولون الروس انا صاروخ باتريوت قتل مدنيين بستره الان صاروخهم يقتل خزان ويطير الطاقيه مالته

الباتريوت موجه بالرادار
المانباد الروسي موجه بالحرارة وغالبا جيل قديم نسبيا لهذا فقد الهدف والمسار بسبب الحرائق والانبعاثات الحرارية من كل مكان
 
بوطين يا مسخرة السنين ..



المسخرة فعلا هنا هي للاوكران .. تقوم بعرض صواريخ بالستية وتقدم معها مشاهد ضربات نفذتها طائرات دون طيار
مثل انك تروج لفعالية سيارة كهربائية بعرض مشاهد سباقات سيارات محركات بنزين
 
المسخرة فعلا هنا هي للاوكران .. تقوم بعرض صواريخ بالستية وتقدم معها مشاهد ضربات نفذتها طائرات دون طيار
مثل انك تروج لفعالية سيارة كهربائية بعرض مشاهد سباقات سيارات محركات بنزين
لاتدقق واستمتع باهانة الروس الاغبياء
 
المسخرة فعلا هنا هي للاوكران .. تقوم بعرض صواريخ بالستية وتقدم معها مشاهد ضربات نفذتها طائرات دون طيار
مثل انك تروج لفعالية سيارة كهربائية بعرض مشاهد سباقات سيارات محركات بنزين

يا عمي انت مافهمت ايش ...!!!
الشركة تعرض منتجاتها وماهي فقط تعرض صواريخ بالستية واللي من ضمنها المسيارات اللي هاجمت موسكو
الظاهر في الفيديو جزء من جناح الشركة
 
إذا لم يكن هذا من سنن الله في خلقه، فكيف تكون سننه جلّ في علاه؟

انظروا إلى المشهد اليوم...

أكثر من 500 مسيّرة أوكرانية تستهدف موسكو، وصفارات الإنذار تدوي، والمنشآت الحيوية تتعرض للهجمات، فيما تتحدث التقارير عن استهداف مصفاة كابوتنيا، إحدى أكبر مصافي النفط في العاصمة الروسية. وبالأمس فقط، ظهرت طوابير على محطات الوقود نتيجة أزمة بنزين مرتبطة باستهداف المصافي، حتى إن تقارير إعلامية تحدثت عن محاولات لتعويض النقص عبر الاستيراد.

لكن بعيداً عن لغة الأرقام والخسائر المادية، هناك مشهد آخر لا يغيب عن الذاكرة...

منذ عام 2011، شهد السوريون سنوات طويلة من القصف والدمار. مدن وبلدات كاملة تحولت إلى ركام، وأسر فقدت أبناءها، وأطفال كبروا على أصوات الطائرات بدل أصوات المدارس. ملايين حملوا معهم قصص الفقد واليتم والتشريد التي ما زالت حاضرة في الوجدان السوري حتى اليوم.

واليوم بينما ينام السوري مرتاحا ً يدور الزمان دورته، فتُقصف موسكو بعد أن كانت بعيدة عن أجواء الحرب، وقبلها شهدنا مشاهد النار والدمار في طهران والضاحية الجنوبية وجنوب لبنان. إنها الأيام تتداول بين الناس، وتلك سنة من سنن الله التي لا تتخلف.

ليس المقصود الشماتة بآلام المدنيين أينما كانوا، فالدم البشري له كرامته، ولكن المقصود التذكير بأن القوة لا تدوم لأحد، وأن من يظن أن النار التي يشعلها في الآخرين لن تصل إليه يوماً، يجهل كيف تسير عجلة الزمن.

سبحان من يغيّر الأحوال، وسبحان من يجعل الأمس درساً لليوم، ويجعل من أحداث التاريخ شاهداً على أن الدنيا لا تستقر على حال، وأن الظلم مهما طال أمده لا يبقى أبد الدهر.

نم ايها المظلوم .. الانتصار الرباني قادم
 
عودة
أعلى