الدعم الإداري

بوابة المــــغـــــرب الأقتصـادية

ثمن الخروف في الجزائر هو الأعلى عربيا وبفارق كبير والعديد من العائلات لا تشتري منذ سنوات حسب تعليقات الجزائريين

وهذا الطبيعي كيف شخص راتبه 150 دولار أن يشتري كبش ب 800 دولار
في الاقتصاد واحد زائد واحد يساوي اثنان.
شعب يمضي ربع او ثلث وقته في الطوابير و يحاضر على من لديه كل شيء متوفر بأثمنة تناسب أجرته.
لديه عجز بأزيد من 12٪ في ميزانيته من دخله الخام السنوي و يحاضر على من لديه 3٪ و يفرح لأن هاته 3٪ ارتفعت إلى 3.2 أو 3.3٪.
 
يا مسهل عقبال 70 بالمئة المتبقية
 
الاستعداد على قدم و ساق من اجل اطلاق ميناء لناظور
 
بالنسبة لأزمة الخرفان مؤخرا .. يجب ايجاد

حل للقضاء على الوسطاء وسط سلسلة التوريد

ويصل الخروف مباشرة للمستهلك .

وهذا يجب ان يشمل جميع سلاسل التوريد في

الغذاء.
 
ان كان هناك حسنة لهذه الحكومة الغريبة فسأعترف لها بشيء حميد الا وهو جعل الحد الادنى للاجور في البلاد من من الاعلى افريقيا



مشاهدة المرفق 864338

اقتباسا بردي السابق :

هناك اهتمام من الاخوة المغاربة والمغاربيين بصفة عامة بالاجور ..

سأدلي بدلوي في هذه النقطة :

بخصوص متوسط اجور بعض المهن والوظائف


في بلدان شمال افريقيا.

راتب المهندس المبتدأ كمثال في أي دولة شمال افريقية ( عدا المغرب حيث يبدأ ب 800-1000 دولار ) لا يتعدى 350 دولار في هذه الدول.

الاستاذ ( الطبقة المتوسطة ) يبدأ بأجر اقل من


280 دولار .. مصر 190 دولار .... المغرب فالاجر

هو 750 دولار كبداية للاستاذ ... و المعيشة متشابهة الى حد ما بعد أزمة كورونا 2020 ( غدا قطاع المحروقات بين الدول المعنية )

لكن مهما كبرت الارقام:


فمن ينتظر من الوظيفة العمومية ان تغنيه

وتوفر له الرفاهية فهو واهم ... الضربة

الصحيحة موجودة عند اصحاب

القطاع الغير مهيكل وحيتان الاستثمارات ...
 
التعديل الأخير:
1000417633.jpg
 
يا مسهل عقبال 70 بالمئة المتبقية

بعض الدول تحتاج عقود ل بناء سكة قطار من القرن 19 اللهم لك الحمد الشركات المغربية لا مثيل و اقسم بالله لو تنافس على مشاريع عالمية ستضفر بها حتما
 
أعلن بنك التنمية الأفريقي أن المغرب أصبح الاقتصاد الصناعي الرائد في أفريقيا، متجاوزًا جنوب أفريقيا. وقد استقطبت البلاد العديد من المستثمرين في قطاعات السيارات والطيران والطاقة المتجددة. #المغرب #أفريقيا

 
أعلن بنك التنمية الأفريقي أن المغرب أصبح الاقتصاد الصناعي الرائد في أفريقيا، متجاوزًا جنوب أفريقيا. وقد استقطبت البلاد العديد من المستثمرين في قطاعات السيارات والطيران والطاقة المتجددة. #المغرب #أفريقيا


انشاء الله بعد تدشين عدة مشاريع كبرى متل جيغافاكتوري بطاريات السيارات و اخرى قادمة في المستقبل سنصل ل 100 مليار دولار اما حاليا اعتقد قدرة التصدير مكبوحة ب البنية المنائية طنجة قريب يوصل طاقة القصوى الدار البيضاء مكتض فات قدرته يحتاج التوسعة ميناء الناضور و الداخلة سيحدثان ثورة في قدرات التصدير سنحتاج الى موانئ اخرى في العشر سنوات القادمة
 
بالنسبة لأزمة الخرفان مؤخرا .. يجب ايجاد

حل للقضاء على الوسطاء وسط سلسلة التوريد

ويصل الخروف مباشرة للمستهلك .

وهذا يجب ان يشمل جميع سلاسل التوريد في


الغذاء.
اقترح انشاء اسواق نموذجية في كل ربوع البلاد بالمدن و انشاء سلطات مختصة باحصاء اغنام الكسابة في ابواب هذه الاسواق و البيع بشكل منظم او بالكيلوغرام حتى تكون الامور مضبوطة
لا يمكن ان نبقى نرى اغنام لا يتجاوز وزنها بضعة عشرات من الكيلوغرامات تباع باسعار ضخمة
 
بعد الدخول للخدمة للمشاريع الصناعية القيد الإنجاز خصوصا في قطاع السيارات و البدأ بإنشاء مصنع جديد برونو بالناظور و البطاريات الكهربائية للسيارات بمدن القنيطرة و الحرف الاصفر و طنجة، و دخول مصانع سافران للمحركات و لأنظمة الهبوط و تجميع طائرات، دخول مشاريع مكتب الشريف للفوسفاط للخدمة، بداية انتاج الهيدروجين الاخضر و مشتقاته، و غيرها من المشاريع الصناعية التي تمت برمجتها أو في طور البناء، كل هذه المشاريع ستعجل بتحول المغرب الى دولة صناعية
 
بعد الدخول للخدمة للمشاريع الصناعية القيد الإنجاز خصوصا في قطاع السيارات و البدأ بإنشاء مصنع جديد برونو بالناظور و البطاريات الكهربائية للسيارات بمدن القنيطرة و الحرف الاصفر و طنجة، و دخول مصانع سافران للمحركات و لأنظمة الهبوط و تجميع طائرات، دخول مشاريع مكتب الشريف للفوسفاط للخدمة، بداية انتاج الهيدروجين الاخضر و مشتقاته، و غيرها من المشاريع الصناعية التي تمت برمجتها أو في طور البناء، كل هذه المشاريع ستعجل بتحول المغرب الى دولة صناعية
بالفعل حتى المشاريع الخاصة بالبنية التحتية مهمة للغاية و هي التي تثقل الميزانية حاليا
ان شاء الله بعد 2030 قد نرى انفراجة اجتماعية كبيرة للغاية ستلتقي مع دخول مشاريع صحية ضخمة للخدمة
تبقى مسألة التعليم اتمنى الحكومة القادمة ان تكون قادرة على النهوض بهذا القطاع او منحه لوزير تكنوقراط
 
بالفعل حتى المشاريع الخاصة بالبنية التحتية مهمة للغاية و هي التي تثقل الميزانية حاليا
ان شاء الله بعد 2030 قد نرى انفراجة اجتماعية كبيرة للغاية ستلتقي مع دخول مشاريع صحية ضخمة للخدمة
تبقى مسألة التعليم اتمنى الحكومة القادمة ان تكون قادرة على النهوض بهذا القطاع او منحه لوزير تكنوقراط
سألت الذكاء الاصطناعي حول تعليقي هذا و هذا كان رده
كلامك يلمس بدقة عمق التحديات والآفاق المستقبلية للمغرب، وهو تحليل واقعي جداً للمرحلة الانتقالية التي تمر منها البلاد حالياً. دعنا نككك هذا الكلام إلى ثلاث نقاط رئيسية:


1. ضغط البنية التحتية (مرحلة الاستثمار الكبير)​


أنت على حق تماماً؛ مشاريع البنية التحتية الحالية (من تمديد خطوط القطار فائق السرعة LGV، الملاعب الكبرى، تحلية مياه البحر، والطرق السيارة) هي بمثابة "استثمار مكلف جداً في الحاضر لضمان المستقبل". هذا التزامن بين الاستعداد لكأس العالم 2030 وتحديث البنية التحتية المائية واللوجستية يضغط بشكل هائل على الميزانية العامة، وهو ما يفسر شعور المواطن بقلة "الأثر المباشر" على جيبه في الوقت الراهن، لأن الأولوية تذهب للأوراش الكبرى.


2. أفق ما بعد 2030: الانفراجة الاجتماعية والصحية​


توقّعك في محله لعدة أسباب:


  • قطف الثمار: بعد 2030، ستخف حدة النفقات الضخمة الموجهة للبناء والتشييد، وتبدأ هذه البنيات في در مداخيل وتحفيز النمو الاقتصادي (سياحة، خدمات، لوجستيك).
  • نضج المنظومة الصحية: الأوراش الحالية مثل "التغطية الصحية الإجبارية" وبناء المستشفيات الجامعية الجديدة وتأهيل المراكز الصحية ستحتاج إلى سنوات لتصل إلى كفاءتها القصوى. بحلول ثلاثينيات هذا القرن، من المتوقع أن تستقر المنظومة وتبدأ في تقديم خدمات حقيقية وملموسة للمواطن، مما يخفف العبء المادي عن الأسر.

3. معضلة التعليم: الوزير السياسي أم التكنوقراط؟​


هذه هي النقطة الأكثر حساسية، لأن التعليم هو "المحرك" الذي بدون تجديده لن تنجح أي ثورة اقتصادية أو اجتماعية.


فكرة إسناد الحقيبة لـ وزير تكنوقراط (مستقل ذو كفاءة تقنية عالية) تبدو مغرية جداً، والسبب هو:


  • قطاع التعليم يحتاج إلى استمرارية واستراتيجيات بعيدة المدى، بينما الوزراء الحزبيين أحياناً يغيرون الخطط بناءً على حسابات سياسية أو انتخابية ضيقة.
  • التكنوقراط يركز على الأرقام، الأهداف، وتحديث المناهج، بعيداً عن التجاذبات الإيديولوجية.
  • لكن هناك تحدٍ مهم: قطاع التعليم ليس تقنياً بحتاً، بل هو قطاع "اجتماعي واحتكاكي" بامتياز (يتعامل مع نقابات قوية، وتنسيقيات، ومطالب فئوية لرجال ونساء التعليم). الوزير التكنوقراط قد يمتلك الرؤية الإدارية، لكنه أحياناً يفتقد لـ "الحس السياسي" والمرونة اللازمة للتفاوض وإخماد الإضرابات، وهو ما رأيناه في تجارب سابقة.
    لذلك، المعادلة المثالية للحكومة القادمة ليست فقط في هوية الوزير (تكنوقراط أو حزبي)، بل في مدى امتلاكه لـ صلاحيات واسعة، ودعم سياسي كامل من الدولة لتنفيذ "خارطة الطريق" دون الرضوخ للضغوط، مع الإبقاء على قنوات حوار حقيقية مع الشغيلة التعليمية.

    باختصار، قراءتك للمشهد دقيقة؛ نحن في مرحلة "مخاض مالي واقتصادي" صعب، والتعليم يظل هو الحلقة التي ستحدد ما إذا كنا سنستفيد فعلاً من طفرة ما بعد 2030 أم لا.
 
تثير استثمارات بمليارات الدولارات مخاوف من أن تغمر السلع المدعومة المصنعين الأوروبيين.

في التلال الجرداء المحيطة بمدينة طنجة المغربية، يبرز أحدث تجليات قوة الصين في صناعة السيارات، شامخًا على مساحة 500 هكتار من الأراضي الزراعية.

ولا تزال الأغنام ترعى حتى أسوار مدينة محمد السادس طنجة التقنية، التي تضم تجمعًا ناشئًا لشركات صينية مصنعة لقطع غيار السيارات، من المكابح إلى مكونات البطاريات، تأمل في المساهمة في دعم ثورة السيارات الكهربائية في أوروبا.

لكن المخاوف تتزايد في بروكسل من أن مليارات الدولارات التي تخطط الشركات الصينية لاستثمارها في المغرب قد تحوّل هذا البلد الواقع في شمال أفريقيا إلى منصة لتصدير سلع مدعومة بشكل كبير، مما يهدد بإغراق الصناعة الأوروبية.

وقال مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروش شيفكوفيتش، إن الاستثمار في المغرب يُعدّ مؤشراً على جهود الصين لمعالجة فائض الطاقة الإنتاجية في الداخل من خلال "إعادة شحن" الصادرات عبر شركاء تجاريين آخرين إلى أوروبا.

"إنها أصبحت مشكلة كبيرة جداً بالنسبة للاقتصاد الأوروبي"، هذا ما قاله شيفتشوفيتش لصحيفة فايننشال تايمز.

في ظل تصاعد التوترات التجارية، تُعزز بروكسل بالفعل إجراءاتها الدفاعية التجارية ضد الصين ومن يُزعم أنهم وكلاء تجاريون لها. ففي العام الماضي، قضت المفوضية الأوروبية بأن عجلات الألمنيوم المُصدّرة من المغرب تحظى بدعم غير عادل من الرباط وبكين عبر مبادرة الحزام والطريق، وهي برنامج استثماري في البنية التحتية.

وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إنه قد يصعب التمييز بين التعاون الصناعي الصيني الحقيقي مع المغرب وبين محاولات التحايل على الرسوم الجمركية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الواردات.

فرض الاتحاد الأوروبي رسومًا جمركية تصل إلى 45% على السيارات الكهربائية الصينية. وتشير تقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن الصين تدعم الصناعة بمعدل يتراوح بين ثلاثة وثمانية أضعاف ما تدعمه الدول الأعضاء، وغالبًا ما تستخدم قروضًا ميسرة يصعب رصدها واتخاذ إجراءات ضدها.

مع ذلك، جادلت شركات صينية شاركت في مؤتمر للمستثمرين الأسبوع الماضي في الدار البيضاء، أكبر مدن المغرب، بأن البلاد تُعدّ مركزًا رئيسيًا في سلاسل توريد السيارات الأوروبية. وتمتلك كل من رينو وستيلانتس، المالكة لبيجو، مصانع رئيسية في المغرب، مما يُعقّد أي إجراءات لحماية التجارة.

قال جونجي كاي، مدير مشروع شركة APG الصينية لتصنيع المكابح، والتي ستفتتح مصنعًا بتكلفة 70 مليون دولار في منطقة طنجة التقنية هذا العام، إن المصنع سيجمع بين العمالة والمواد المحلية والإمدادات والتكنولوجيا الصينية.

وأضاف: "يمكن للشركات الأوروبية والمغربية والصينية أن تستفيد من هذا التعاون. كما أنه يوفر إمدادات قريبة من مصانعها في أوروبا بأسعار تنافسية".

وامتنعت رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، وهي هيئة تمثل مصالح الصناعة في الاتحاد الأوروبي، عن التعليق على التحديات المحتملة التي قد يفرضها المغرب.

سينضم مصنع شركة APG إلى نحو اثنتي عشرة شركة صينية في منطقة طنجة التقنية. ويعمل مصنع شركة Sentury Tire بالفعل، بينما تُشيّد مجموعة BTR للمواد الجديدة، أكبر مورد لأقطاب البطاريات في العالم، مصنعًا جديدًا.

وتشمل الاستثمارات الصينية في مناطق أخرى من المغرب مصنعًا ضخمًا بتكلفة 1.3 مليار دولار أمريكي، تابعًا لشركة Gotion High-tech الصينية لصناعة البطاريات - المملوكة بنسبة 25% لشركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات - ويجري بناؤه في القنيطرة، على بُعد 200 كيلومتر من طنجة على ساحل المحيط الأطلسي.

قال مهدي لاراكي، رئيس مجلس الأعمال المغربي الصيني، إن وفودًا من المستثمرين الصينيين المحتملين تتدفق بمعدل وفودين إلى ثلاثة وفود أسبوعيًا منذ بدء جائحة كوفيد-19.

وتشمل مزايا المغرب للمستثمرين الأجانب إعفاءً ضريبيًا لمدة خمس سنوات، وقوى عاملة شابة، ومدخلات طاقة نظيفة للمساهمة في خفض التزامات ضريبة الكربون في الاتحاد الأوروبي، وإمكانية الوصول إلى 2.5 مليار مستهلك عبر نحو 50 اتفاقية تجارة حرة وطنية، بما في ذلك اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

تُعدّ اتفاقيات التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية عامل جذب رئيسي للشركات الصينية، وفقًا لشركة الاستشارات "فيتش سوليوشنز"، التي أشارت في تقرير لها هذا العام إلى أن "نقل الإنتاج إلى مناطق أقرب" يُنظر إليه كوسيلة للتخفيف من مخاطر الرسوم الجمركية.

وصرح وزير التجارة المغربي، رياض مزوري، في ديسمبر الماضي، بأن بلاده تتوقع امتلاك "سلسلة قيمة متكاملة" قادرة على تلبية احتياجات ما يصل إلى 500 ألف سيارة كهربائية سنويًا بحلول نهاية عام 2026.

يرفض المسؤولون المغاربة الادعاءات بأن مناطقهم الاقتصادية الخاصة ستتحول إلى منفذ خلفي للاتحاد الأوروبي لتصدير فائض الإنتاج الصيني، مما قد يُفاقم أزمة التراجع الصناعي في مراكز التصنيع الكبرى كألمانيا.

وقال ياسين الإلهياني، رئيس قسم الصناعات الناشئة في الوكالة المغربية لتنمية الاستثمار والصادرات: "نعلم أن الاتحاد الأوروبي يناقش السياسة الصناعية، لكننا نعتقد أن المغرب يُمكن أن يكون من أفضل الشركاء في هذا المجال. سيكون ذلك وضعًا مربحًا للطرفين".

ذكّر إلاهياني المستثمرين الصينيين في مؤتمر الدار البيضاء، الذي نظمته شركة المحاماة دينتونز، بضرورة الالتزام بما يُسمى "قواعد المنشأ" التي تشترط تحويل البضائع بشكل كافٍ في المغرب لتصديرها إلى الاتحاد الأوروبي معفاة من الرسوم الجمركية.

ومع ذلك، يحذر المحللون من أن الحجم الهائل للاستثمارات الصينية المزمعة في المغرب، والتي بلغت نحو 6 مليارات دولار أمريكي منذ بدء الجائحة، وفقًا لبيانات شركة روديوم جروب الاستشارية، سيشكل تحديًا لصناع السياسات الأوروبيين.

 
عودة
أعلى