الدعم الإداري

قمة ترامب و تشي في بكين

من مصلحة الصين كذلك التوصل لاتفاق يخفض من الرسوم الجمركية. الصين ستضغط باتجاه اعادة فتح مضيق هرمز لتأمين مصالحها في الحصول على النفط الإيراني. ربما ستسعى الصين لمحاولة لعب دور دبلوماسي كوسيط بين ايران والولايات المتحدة.
 
الصين تدعم امريكا بهذه الحرب ،، الشهر المضي قللت طلبها وسحبت من المخزون ما يساوي 4 مليون يوميا
كيف الصين تدعم أمريكا بالحرب ضد ايران وهي تقدم دعم عسكري ومعلوماتي وانظمة توجيه صواريخ للإيران؟
 
قمة ترامب و تشي في بكين في 14 و 15 مايو

مشاهدة المرفق 861678


مجلس العلاقات الخارجية (CFR)​

يرى مجلس العلاقات الخارجية (CFR) في مقاله بعنوان "في قمة ترامب-شي، الصين ستكون لها اليد العليا" أن الصين تتمتع بموقف أقوى في هذه القمة. يأتي هذا التقييم في ظل انخراط الولايات المتحدة في حرب تقودها ضد إيران، مما يجعل واشنطن بحاجة إلى نفوذ بكين للمساعدة في حل الصراع. يشير التحليل إلى أن تورط الولايات المتحدة في صراعات الشرق الأوسط يعزز موقف الصين التفاوضي، مما يمنحها ميزة استراتيجية في التعامل مع القضايا الثنائية والدولية.

الغارديان​

تُبرز صحيفة الغارديان في مقالها "دونالد ترامب سيصل إلى بكين هذا الأسبوع وهو يعلم أن شي يملك الأوراق الرابحة" أن الرئيس ترامب قد يضطر لدفع ثمن باهظ مقابل التعاون الصيني، خاصة فيما يتعلق بإيران. يشير المقال إلى أن هذا الثمن قد يشمل تقليص الدعم الأمريكي لتايوان. يؤكد هذا المنظور على ضعف موقف ترامب واحتمالية أن يستغل شي جين بينغ الوضع للحصول على تنازلات كبيرة من الولايات المتحدة.

بلومبرغ​

يشير تحليل بلومبرغ بعنوان "قمة ترامب-شي هذه ستكون مهمة بالفعل" إلى أن أهمية القمة تتجاوز القضايا التقليدية مثل التجارة والرقائق الإلكترونية. يذكر المقال أن إضعاف ترامب للضوابط على صادرات الرقائق يعقد جهود التوافق بين الحلفاء في المستقبل. كما يطرح تساؤلات حول استراتيجية ترامب، مشيرًا إلى أن الزعيم الصيني شي جين بينغ يدرك تمامًا أهدافه في هذه المنافسة، بينما تبدو أهداف ترامب أقل وضوحًا.

مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)​

يركز مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في تحليله "قمة ترامب-شي في بكين: إدارة أهم علاقة في العالم" على أهمية إدارة العلاقة بين الولايات المتحدة والصين خلال زيارة ترامب المقررة في 14-15 مايو 2026. يسلط التحليل الضوء على التحديات الاقتصادية، الصراع الإيراني، وقضية تايوان كقضايا رئيسية على جدول الأعمال. يعتبر خبراء CSIS هذه القمة نقطة حاسمة للاستقرار العالمي والتجارة الدولية.






ترامب سبق أن هدد بفرض رسوم جمركية عقارية تصل إلى ٥٠% على الصين اذا ثبت انها زودت إيران بأنظمة دفاع جوي ومضادة للطائرات، اتوقع ان امريكا ستضغط باتجاة منع اي مساعدات عسكرية لإيران.
 
امريكا حملت معاها المع عقولها الاقتصادية مديري تنفذيين وكبار رجال الاعمال في وادي السيليكون حتى ينقذ ترامب نفسه وتطوره التقني وتجارته بعد غباءه العادي
ترامب هو سبب الكارثة الحالية الي اوقع فيها بلدو بعد من بيع الرقائق الالكترونية المتطورة للصين وهو الي جعل الصين تعتمد على نفس وهذا الي راح يحاول ترامب اصلاحو حيث حمل معه مديري تنفذيين لغوغل ومايكروسوفت وانفيديا وغيرهم
فاتهم القطار
 
مصالح الصين مع امريكا اكبر يكثير من مصالحها مع ايران وهي تستخدم ورقة ايران كورقه تفاوضيه مع الامريكان وان حصلت على ماتريد من امريكا ستضحي بايران بكل بساطه كما ضحت روسيا بالعراق سابقا.
 
أهم ما لفت انتباهي هو إشارة الرئيس الصيني إلى ما يُعرف بـ “فخ ثوسيديديس”، وسؤاله الضمني عمّا إذا كانت الولايات المتحدة والصين قادرتين على تجنّب الانزلاق إلى حرب مدمّرة للطرفين.

باختصار:
ثوسيديديس كان مؤرخًا يونانيًا كتب عن الحرب بين إسبرطة، التي كانت القوة المهيمنة آنذاك، وأثينا، التي كانت قوة صاعدة. الفكرة أن صعود أثينا والخوف الذي أثاره هذا الصعود لدى إسبرطة دفع الطرفين في النهاية إلى الحرب.


درست جامعة هارفارد، من خلال مشروع بيلفر حول “فخ ثوسيديديس”، 16 حالة تاريخية خلال آخر 500 عام واجهت فيها قوة صاعدة قوة مهيمنة. ووفقًا للمشروع، انتهت 12 حالة منها بالحرب، بينما تم تجنّب الحرب في 4 حالات فقط.

لذلك فالسؤال الأهم هو:
هل تستطيع الصين أن تصعد دون أن تعتبرها أمريكا تهديدًا وجوديًا؟
أشك لان الولايات المتحده تري صعود الصين تهديد استراتيجي - و بين الاستراتيجي و الوجودي مسافه صغيره تقلصها الصين كل يوم


وهل تستطيع أمريكا أن تتعامل مع صعود الصين دون دفع العلاقة إلى مواجهة عسكرية؟
ستكون مواجهه مدمره للجميع

سنري
 
اللافت هو اعتراف امريكا الضمني ان الصين لها كلمه في فتح مضيق هرمز
وهو اعتراف بالهزيمة أمام الصين في ملف ايران والنفوذ المتنامي عالميا

امريكا بكل جحافلها في المنطقة لا تستطيع فتح المضيق بالقوه والصين
التى لم تحرك سفينه واحده قادرة على ذلك

خسارة أمريكا في اوكرانيا وايران لن يعدلها الا اعتراف امريكا باستقلال تايوان
ووجود قاعدة امريكية هناك مع اتفاق دفاع استراتيجي
 
مصالح الصين مع امريكا اكبر يكثير من مصالحها مع ايران وهي تستخدم ورقة ايران كورقه تفاوضيه مع الامريكان وان حصلت على ماتريد من امريكا ستضحي بايران بكل بساطه كما ضحت روسيا بالعراق سابقا.

هذول الزعماء يفكرون على المدى البعيد

كل كلام و اتفاقات ترامب حبر على ورق يأتي شخص اخر بعده بعامين و يزيلها كلها

لذالك لن تساعده الصين على الارض في شيء

ااعداء بينهم تاريخي و لا يوجد اي شيء مشترك يضعهم في تفاهم و تحالف جيوسياسي

الاقتصاد و التجارة ستمشي مهما كان الرئيس لا احد يستطيع الاستغناء عن الثاني كليا لكن عسكريا و سياسيا العداء سيكثر مع الوقت
 

وضع تايوان الآن

Scared Role Playing GIF by Hyper RPG
 
عودة
أعلى