أكثر ما أخشاه على الإخوة في الانتقالي أن يكثروا من التحاذق حتى تصنّفهم السعودية كقوات الدعم السريع في السودان، وتنظر لـ عيدروس الزبيدي كنظرتها لـ محمد حمدان دقلو "حميدتي"، سبق وقلنا لكم مرارًا لا تصادموا المملكة، ستخسرون القضية وكل شيء، وخذوا العبرة من مغامرات الحوثي وعدائه للرياض، واليوم يعيش في عزلة عن العالم وكل مظاهر الحياة معطلة في مناطقه.
كذلك لا تركنوا إلى أن الإمارات يمكن أن تتصادم مع المملكة من أجلكم، أبوظبي علاقتها بالمملكة أعمق من الملف اليمني بأكمله، وهي مسلمة أن الملف بيد السعودية، لأنها ملاصقة لليمن ولديها شريط حدودي هائل معها وتداخلات كثيرة، وما يحدث فيها يمس مصالحها وأمنها بشكل مباشر.
وأقصى ما يمكن أن تفعله الإمارات معكم في حال إصراركم على الصدام مع المملكة هو أن تستضيف قادتكم في أبوظبي، وتوفر لعيدروس فلة بجوار فلة الشيخ هاني بن بريك.
التحاذق ليس حل. انت ليس هدفك الحوثي من الاساس هدفك الانفصال.
ما تفعله يمكن للحوثي اكثر و اكثر كطرف حافظ لوحدة اليمن في نظر الشماليين.
الشماليين يرون الحوثي الاقدر على لم شمل اليمن لا يثقون لا بقبائل ولا اصلاح و لاغيره. تصرفات الانتقالي عززت في خلال عشر سنوات نظرة تآمر السعودية لتمزيق اليمن و استخدامها الامارات كطرف مواجهه و اظهار نفسها الطرف الحكيم الذي يدعم تصرفات الامارات بتمزيق اليمن و يتظاهر بالعلن بغير ذلك.
هل وصلت الصورة؟ هذا هو الفكر الذي يحمله شماليي اليمن بلا تفريق ببن انتمائتهم. بل رأيت سعوديبن يحملون هذه النظرة التحليلية.
السعودية الان في وضع لا يتحمل الرمادية الانتقالي خرج و تمدد. فهل انت تدعمه للانفصال ام انت صادق في شعار وحدة اليمن؟
السعودية في موقف لا يحتمل انصاف الحلول.
تحركت قوة من اللواء الرابع السعودي، المعروف باسم “القوة الضاربة”، باتجاه مدينة شرورة، في خطوة يُرجَّح أنها تهدف إلى تعزيز حماية المنطقة من أي هجمات محتملة. يأتي ذلك في ظل التوتر المتصاعد في حضرموت والمهرة نتيجة انتشار قوات المجلس الانتقالي في شرق اليمن وإطلاقها حملات تدعو للانفصال، وما رافق ذلك من اشتباكات مع القبائل هناك، إضافة إلى السيطرة على مؤسسات الدولة ونهبها.
ويرى بعض الخبراء أن المجلس الانتقالي استغل إجراءات التحالف العربي وسحب جزء من قواته من الشرق نحو مأرب، التي تستعد لهجمات حوثية محتملة، إضافة إلى تقليص السعودية وجودها العسكري بعد تعزيز قوات المجلس الرئاسي. ويعتبر هؤلاء أن تحركات الانتقالي وإطلاقه دعوات انفصالية جاءت في توقيت حساس، الأمر الذي قوبل برفض واسع واعتُبر “طعنة في ظهر التحالف العربي والمجلس الرئاسي الذي الانتقالي عضو فيه”، وانتقامًا غير مباشر لموقف الرياض الداعم للشعب السوداني ضد الدعم السريع الذي ارتكبوا المجازر في الفاشر بحق السودانيين.
حرب كلامية وتصريحات ووو في توتر
الإمارات عبر الانتقالي تطلق حملة إعلامية كبيرة ضد التحالف العربي
صمت في الصحافة السعودية الرسمية
صمت في الصحافة الاماراتية الرسمية
مشاجرات كلامية بين الإعلاميين الغير رسميين
————
كذب كبير في الصحافة التابعة
الانتقالي وهناك من يروج لأطماع سعودية في حضرموت والمهرة
الحوثي خايف السعودية تقصف الانتقالي
الإصلاح يهدد وتوعد ويخون ويدعم الوحده
الحضارم بين المقاومة وبين الانضمام للسعودية
صمت في الصحافة التابعة للرئاسي
العمالقة بينت موقفها (لم أتدخل في الصراع غير الحوثي وتدعم الوحده
لخبطة ما بعدها لخبطة هههههههههه
مهما صار لن يكون هناك مشاكل بين السعودية والإمارات
اللي يطالبون السعودية اليوم بالتدخل العسكري في حضرموت والمهره هم نفسهم اللي تركوا أرضهم بالأمس بدون مقاومة، وكانوا أول من طلبوا من السعودية تحررهم من الحوثي ومن معنى الكلام الطرف الذي كتبه موالي او متعاطف مع الانتقالي
أبواق إعلامية تابعة للإعلام الإماراتي الموجَّه، مهمتهم الظهور بمظهرٍ محايد وعدم مهاجمة أي دولة، بينما يعملون فعليًا على الترويج لسياسات الإمارات. يتم ذلك بأساليب مبسّطة وبالعامية، لتصل رسائلهم إلى مختلف شرائح المجتمع وتُمرَّر الأفكار المطلوبة بسهولة.
يمكننا تأكيد مغادره علي ما يبدو طائرة نقل المسؤولين الكبار تبع آلسعوديه الي خارج اليمن (سي-130)
و تقل محافظ حضرموت سالم الخنبشي واللواء عبيد القحطاني رئيس اللجنة الخاصة باليمن مع اللواء الشهراني المستشار الأول للقوات المشتركة السعودية وهو في مكان رئيس هيئة إدارة القوات بالإضافة إلى باقي الفريق
يموّل الحوثيون وإيران حملة منظّمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف توجيه الرأي العام السعودي، وكذلك اليمنيين المقيمين في السعودية، تجاه ما يحدث في حضرموت. وتعتمد هذه الحملة على تشويه الدور السعودي في اليمن، وإضعاف المجلس الرئاسي، والتشكيك في وفاء المجلس الانتقالي، واتهام الإمارات بخيانة السعودية. كما تسعى إلى صناعة صورة مضلِّلة توحي بأن الحوثي هو "الخيار الأفضل لليمن" بهدف التأثير على القناعات وتغيير المزاج العام.
وباللغة ذاتها، يقود حزب الإصلاح حملة موازية وبنفس الوتيرة، مدعومًا بخطاب يتكرر في عدد من الصحف ومراكز الأبحاث المحسوبة على قطر وتركيا، والتي دأبت على ترويج الأكاذيب ضد السعودية و الإمارات .
في المقابل، يشنّ المجلس الانتقالي حملة إعلامية مضادة تدعو إلى تأييد الانفصال، وتطعن في وفاء السعودية تجاه "الشعب الجنوبي"، وتتهم المجلس الرئاسي بخيانة القضية الجنوبية