السعودية تحرم اسرائيل من مشروع بتريليون دولار حتى تعترف بدولة فلسطينية

typhon99 

خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
19 سبتمبر 2008
المشاركات
30,353
التفاعل
143,986 1,341 13
الدولة
Saudi Arabia
موقع "RMK Times":

‏⁧‫#السعودية‬⁩ : لا تعاون اقتصادي ضخم ولا مشروع IMEC دون اعتراف رسمي بالدولة الفلسطينية..

‏-التفاصيل:

‏أوضحت المملكة بشكل صريح أنه لن يكون هناك "هدية بقيمة تريليون دولار" ممثّلة في مشروع الممر الاقتصادي IMEC الذي يربط أوروبا بالولايات المتحدة وإسرائيل وجنوب آسيا من دون اعتراف رسمي بالدولة الفلسطينية وإقرار قيامها

‏وأكدت المملكة أن أي تعاون اقتصادي بهذا الحجم، والذي يُعد من أضخم المشاريع الجيو اقتصادية في العالم، مرتبط بشكل مباشر بتحقيق حلّ سياسي عادل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة

‏وشددت الرياض على أنها لن تقدّم مزايا استراتيجية أو اقتصادية كبرى دون وجود تقدّم حقيقي في ملف الدولة الفلسطينية



 
عطوني دوله بكوكب الارض توقف مشروع بتريليونات الدولارات و يحقق دخل مليارات المليارات
و هذا غير الاثر المباشر و غير المباشر على الصناعات و تحرك الاموال و غيره
و تقول لك دوله فلسطينية أولا

أنها المملكة العربية السعودية العظمى يا سادة

تنصر القضية الفلسطينية بالفعل لا بالأصوات

أنها أم العرب و عاصمة الإسلام
 
قلنا لكم امس بخبر الاجتماع الاماراتي الاسرائيلي

الحل والموافقه والرفض بالرياض

الرياض هي صاحبة القرار النهائي
 
طيب واذا الصهاينه الاصليين وغير الاصليين
اقترحو خط اخر
 
موقع "RMK Times. ؟؟؟؟

مواقفنا ثابته لا نحتاج لصحف
مشروع السكك الحديدية + الاندماج الاقتصادي في المنطقة
محرومة منه اسرائيل جملة وتفصيل

ان ارادوا تطبيع سياسي واقتصادي عليهم الاعتراف بدولة فلسطينية
لذالك ماحنا بحاجة للكيان هم اللي بحاجة في المنطقة
 
تسوي اجتماعات وخطط وتلف العالم
images (3).jpeg
 
طيب واذا الصهاينه الاصليين وغير الاصليين
اقترحو خط اخر

طيب انت تقدر تسوي خط بدون اسرائيل

عمان السعوديه الاردن سوريا تركيا اليونان
او
الامارات السعوديه الاردن سوريا ثم تنقلها بحر الى اوربا
او
قطر السعوديه العراق تركيا اوربا
 

لا توجد دولة يذكرها التاريخ وقفت بهذه القوة والصراحة والثبات من اجل فلسطين كما فعلت المملكة العربية السعودية ، دولة شاركت في جميع الحروب ضد الصهاينة ودعمت الاشقاء رغم غدر بعضهم واختيار مصلحته

دولة واجهت بني صهيون في كل منبر ورفضت الخضوع وصرخت بالحق الفلسطيني الأصيل دون أن ترتجف لها يد ولا يهتز لها موقف ، دولة رفضت كل الإغراءات وكسرت كل الضغوطات وافشلت كل التوقعات.

ومن راهن من الحمقى على ان السعودية ستطبع مع إسرائيل انصدم خائباً بأن المملكة قلبت المعادلة بالكامل .. وجمعت العالم بنفوذها ودبلوماسيتها نحو التطبيع مع فلسطين.

نعم إنها السعودية العظمى ، دولة تأخذ ما تريد وتفرض ما تريد ولا يستطيع احد ان يجبرها على شيء دولة لا تخشى إلا الله ولا تتراجع ولا تساوم على المبادئ ولا تتردد في التمسك بقيام دولة فلسطينية مهما كان الثمن
 
للاسف من قيام الدولة السعودية
الى الان
وهي تعطي وتساند وتقف وتنظر الى مصالح الغير وقبلة الاسلام والعروبة
وفي مقابل ماذا ؟
تخوين وكره وأمنيات ان تقسم وان يرون والدماء السعودية تستباح حتى لو من الكفار
لكي الله ياقبلة المسلمين
 
دولة تقول ما تعمل وتعمل ما تقول

لا احد يستطيع ان يملي علينا اجندته او ارغامنا لتغيير مواقفنا

لا مساومة على المبادئ وان تخلى عنها اصحاب الحق

اياما معدودات وستتغير الخريطة الجيوسياسية بالمنطقة وان طالت

وفق الله حكامنا لما فيه الخير لبلادنا وسائر بلاد المسلمين
 
ثبات المواقف و وضوحها افضل من تلون و تنازل الكثير من الضائيعين ...

عمار يا بلادنا
 
بالحقيقة دخول الشرع لدمشق غير الكثير بالمنطقة
المملكة يتغير المسار ليمر سوريا بدل اسرائيل وهذا سبب زيارة وزيرة المواصلات الاسرائيلية للامارات قبل يومين
 

لا توجد دولة يذكرها التاريخ وقفت بهذه القوة والصراحة والثبات من اجل فلسطين كما فعلت المملكة العربية السعودية ، دولة شاركت في جميع الحروب ضد الصهاينة ودعمت الاشقاء رغم غدر بعضهم واختيار مصلحته

دولة واجهت بني صهيون في كل منبر ورفضت الخضوع وصرخت بالحق الفلسطيني الأصيل دون أن ترتجف لها يد ولا يهتز لها موقف ، دولة رفضت كل الإغراءات وكسرت كل الضغوطات وافشلت كل التوقعات.

ومن راهن من الحمقى على ان السعودية ستطبع مع إسرائيل انصدم خائباً بأن المملكة قلبت المعادلة بالكامل .. وجمعت العالم بنفوذها ودبلوماسيتها نحو التطبيع مع فلسطين.

نعم إنها السعودية العظمى ، دولة تأخذ ما تريد وتفرض ما تريد ولا يستطيع احد ان يجبرها على شيء دولة لا تخشى إلا الله ولا تتراجع ولا تساوم على المبادئ ولا تتردد في التمسك بقيام دولة فلسطينية مهما كان الثمن
البعض كان ينتظر تطبيع السعوديه
ليتشمت فقط
وليس زعلن على القضيه او الشعب الفلسطيني
 
عودة
أعلى