الدعم الإداري

عاجل ‏تحالف دعم الشرعية في اليمن: سنرد بحزم وقوة غير مسبوقة لحماية أمن المملكة وسيادة اليمن

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع F-47
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

هل تتوقع انفجار الاوضاع في اليمن؟


  • مجموع المصوتين
    58
  • سيتم إغلاق هذا الاستطلاع: .
طبعا سيطره كامله على الاجواء 100%

بدون وجود اي خرم

الخرم فتحناه لك بالمكلا


موضوع اليمن لا علاقة لكم به حسب زعمكم


وش حاشر نص شعبك هنا بالموضوع ؟

ام مازال خرمكم يؤلمكم منذ ديسمبر الماضي ؟
 
يبدو ان المقصود مطار صنعاء بالتحديد لمنع وصول اي شحنات اسلحه ايرانيه. يلا الايام كفيلة بالاخبار.

هل الاهم ان تصل الاسلحه لعاصمه الاسلحه موجوده فيها في كل مكان
ام ايصال اسلحة لاقرب نقطة للممر المائي ؟
 
الخرم فتحناه لك بالمكلا


موضوع اليمن لا علاقة لكم به حسب زعمكم


وش حاشر نص شعبك هنا بالموضوع ؟

ام مازال خرمكم يؤلمكم منذ ديسمبر الماضي ؟

قاعد اتسلى بالاذلال الي يحصل
هدي اعصابك لايتم خرمك بالطيران المدني مره اخرى
حاسب
 
هل الاهم ان تصل الاسلحه لعاصمه الاسلحه موجوده فيها في كل مكان
ام ايصال اسلحة لاقرب نقطة للممر المائي ؟
انت اخبر عاد في ذي المواضيع

VID_20250427_043213_945-ezgif.com-optimize.gif
 
ما بشتم مثلك
بس وش فيك معصب ومحروق على هالموضوع انت وربعك
مو على اساس اليمن ما تهمكم وافتكيتوا منها
أبدا ماشتمت
ارجع لمداخلتي وافهم التوصيف بتعرف اني ماشتمتك



 
اف اف اف السالفة وصلت الخرم؟ اجل يلا انا استأذن :exitstageleft:

😂
 
تقارن مسيره لاتظهر بالرادارات مع طائره مدنيه !!
يارجل

غير صحيح من كام يوم ضربتو مسيرات عن طريق الطيران المجهول يعني تم رصدها لكن اللي خبط في الامارات يعني معناه مافيش سيطرة ! مفهوم السيطرة مش كده الا لو كان مفهومك لازم اضرب طيارة مدنية عشان اكون مسيطر
 
هذولا مازوخيين ينجلدون بالواقع والمواقع ومتسمرين
يالابراهيمي انقلع دور لك شغله ثانيه غير السياسة ولا رح سوق السمك ولا تريض بالمولات شف لك شغله بعيداً عن الامور الكبيرة
ولا تنسى مقولة زايد الله يرحمه
( التجارة لنا والسياسة لاهل نجد )
 
انا صدقت ان حكومة الفنادق قصفت مدرج مطار صنعاء
طبعا مقاتلاتهم ميسطرة على الأجواء
ماسيطرتوا الاعلى اهل السنة وائمة المساجد
والضعوف لتبنوا لكم مجد على حساب اهل ايمن
حتى هلالكم الدموي كان يقدم المتفجرات والصواعق
وتريدون سرق جزيرة سوقطرة بعد ما سرقتوا ثروات اليمن حتى الشجر
وانتم لاتسيطرون على احد الا بالمال الحرام والدولاارات والتجنيس وغسيل الاموال
لاتقابلني تتكلم فيما لاتقدرون دويلة تبع ووظيفة تؤمر فتطيع ومين الصهاينة
 
الرجال لم يستطيعوا منع طائره من الهبوط يا رجل
وخوفا من الحوثي تبنت الشرعيه الضربه
سنرى ماذا سيحدث او يترتب بعد هذا التصعيد
وهل كنتم خايفين من السعودية يوم تبنى المجلس الانتقالي غزوة حضرموت؟
 
قاعد اتسلى بالاذلال الي يحصل
هدي اعصابك لايتم خرمك بالطيران المدني مره اخرى
حاسب


لست اماراتي لكي انذل يامهان

اما التسلي فهو دايما على قفاك منا ولا من الايراني
 
بعض الاعضاء هنا بس داخلين يحارشون وهو يدري في قرارة نفسه ان المملكة فارضة السيادة الجوية عاليمن بديت اعطف على هالبزران الصراحة
 
‏عاجل: مسؤول حوثي كبير يعلن "ستُغلق باب المندب أيضًا مثل مضيق هرمز، وسيرتفع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل"، وفقًا لـ PressTV.


 

حين تغضب السعودية​


في كل أزمة تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تتجدد حملات إعلامية وسياسية تستهدف المملكة العربية السعودية، غير أن المملكة تتعامل معها بهدوء وثقة، انطلاقًا من فلسفة استراتيجية تجسد ما أورده صن تزو في كتاب فن الحرب: «أعظم الانتصارات هي تلك التي تتحقق دون قتال.»

لقد تحولت هذه الحكمة إلى منهج سعودي في إدارة الأزمات، يقوم على إدراك أن النفوذ لا يُقاس بسرعة رد الفعل، بل بقدرة الدولة على اختيار توقيت القرار، وصياغة الرسالة، وتقدير أثرها السياسي والاتصالي. لذلك تبدو السياسة السعودية في كثير من المحطات هادئة في ظاهرها، لكنها في جوهرها تعكس ثقة دولة تعرف وزنها، وتدير قوتها بعقلانية، وتفضل أن تسبق أفعالها أقوالها، وأن تجعل الحكمة هي اللغة الأولى، والحسم هو الخيار الأخير عندما تقتضي المصالح العليا ذلك.

ومن يتأمل السلوك السياسي السعودي خلال العقود الماضية يلاحظ أن الرياض تبنت نموذجًا اتصاليًا يقوم على الصبر الاستراتيجي، وإدارة الوقت، وإعطاء الخصوم والفرقاء مساحة كافية لمراجعة مواقفهم قبل الانتقال إلى خيارات أكثر حسمًا. فهي لا تتعامل مع السياسة بوصفها سباقًا في التصريحات، وإنما باعتبارها عملية تراكمية تُبنى فيها المواقف بهدوء، وتُدار فيها الأزمات بعقل الدولة لا بانفعال اللحظة.

وقد كتب ابن خلدون في مقدمته الشهيرة أن الملك يقوم على التدبير قبل الشدة، وهي فكرة لا تزال حاضرة في علم السياسة الحديث، حيث يُنظر إلى الحاكم أو الدولة الرشيدة باعتبارها من تؤخر استخدام أدوات القوة حتى تستنفد أدوات الحكمة.

وعليه فإننا كمتخصصين ومن منظور الاتصال الاستراتيجي، فإن السعودية تمارس ما يُعرف بإدارة الرواية (Strategic Narrative)، أي بناء صورة الدولة من خلال الأفعال قبل الأقوال. فالدول المؤثرة لا تدخل كل معركة إعلامية، لأنها تدرك أن الانجرار إلى كل استفزاز يمنح الخصم ما يبحث عنه وهو تحويل الانتباه من الوقائع إلى الجدل. ولذلك نجد أن الخطاب السعودي الرسمي غالبًا ما يتسم بالاتزان، بينما تُترك النتائج على الأرض لتتحدث عن نفسها.

كما تنسجم هذه المقاربة مع نظرية إدارة الأزمات الظرفية (Situational Crisis Communication Theory) التي تؤكد أن نجاح إدارة الأزمة لا يقاس بسرعة الرد فقط، بل بمدى ملاءمة الرد لطبيعة الموقف، وحماية السمعة، والحفاظ على الثقة. وفي حالات كثيرة، يكون الامتناع عن الرد الفوري خيارًا اتصاليًا مقصودًا، وليس غيابًا للموقف.

وفي الوقت ذاته، تعكس السياسة السعودية مفهوم القوة الذكية (Smart Power)، الذي يقوم على المزج بين أدوات الدبلوماسية، والاقتصاد، والتحالفات، والردع عند الضرورة. فالقوة ليست في استخدام الوسائل الخشنة أولًا، بل في امتلاكها مع تفضيل الوسائل التي تحقق النتائج بأقل تكلفة سياسية وإنسانية.

ولعل هذا ما يفسر أن المملكة، عبر محطات إقليمية متعددة، من تداعيات الحرب العراقية الإيرانية، وأزمة غزو الكويت، ومواجهة التنظيمات الإرهابية، وتحولات الربيع العربي، وصولًا إلى أزمات المنطقة الراهنة، حافظت على نمط سياسي واضح يقوم على الحوار متى كان ذلك ممكنا، والوساطة في حال كونها مجدية وأخيرا الحسم عندما يصبح حمايةً للمصالح العليا للدولة.

إن بعض المراقبين يخلط بين الهدوء والضعف، وبين الصبر والتردد، بينما تكشف التجربة السياسية أن الدولة الواثقة لا تستعجل إثبات قوتها، فالغضب في العلاقات الدولية ليس قيمة بحد ذاته، وإنما أداة تُستخدم عندما تخدم الهدف السياسي. ولذلك فإن الغضب السعودي لا يظهر بوصفه انفعالًا، بل بوصفه قرار دولة، يأتي بعد استنفاد مساحات الحوار، وإقامة الحجة السياسية والدبلوماسية، وبناء التأييد الدولي كلما أمكن.

بقي القول، إن المملكة لا تدير غضبها بعاطفة، وإنما باستراتيجية، فهي تدرك أن الصمت قد يكون أبلغ من البيان وأن التأني قد يكون أقوى من التصعيد وأن الدولة التي تعرف وزنها لا تحتاج إلى أن ترفع صوتها كي يسمعها الآخرون. فالكبار في السياسة لا يغضبون سريعًا، لكنهم عندما يقررون يكون قرارهم جزءًا من رؤية أشمل وليس مجرد رد فعل عابر، وهذه في جوهرها هي فلسفة الاتصال الاستراتيجي التي تجعل الهيبة تُبنى بالفعل والثقة والحكمة قبل القوة.

حسن النجراني
أستاذ جامعي | مستشار| متخصص في الإعلام والاتصال الإستراتيجي الدولي
 
عودة
أعلى