وهم النصر الإيراني: من الاستفزاز… إلى التحذير الأخير.
قادت المملكة جهود السلام ليس من ضعف، بل من قناعة؛ مدّت يدها لإنقاذ طهران من حرب كانت لتدفع ثمنها غالياً. لكن إيران، بمجرد أن استعادت أنفاسها، ردّت هذه اللفتة بالنكران وسحبت نفسها من مذكرة التفاهم لاختبار حدودها، محاولة فرض «وهم النصر» على جبهتين:
في مضيق هرمز، اختلقت ما يُسمى بالبند الخامس لتبرير استهداف ناقلات النفط، محاولة تحويل الممر المائي الدولي إلى بوابة إيرانية. وفي اليمن، انتهكت السيادة بإقلاع خبراء الحرس الثوري إلى صنعاء، متحدية إرادة المجتمع الدولي.
عندها تحرّك العالم؛ لم يتصل ترامب بالأمير الوليّ العهد من باب الواجب، بل لأن الاستقرار العالمي يعتمد على الرياض. لم يكن الاتصال إعلاناً بأن المملكة «تحتاج» أحداً، بل إقراراً بأن العالم هو الذي يحتاج المملكة—كـ«قائد» يتجمع الجميع حوله لحماية مصالحهم المرتبطة باستقرارها.

قادت المملكة جهود السلام ليس من ضعف، بل من قناعة؛ مدّت يدها لإنقاذ طهران من حرب كانت لتدفع ثمنها غالياً. لكن إيران، بمجرد أن استعادت أنفاسها، ردّت هذه اللفتة بالنكران وسحبت نفسها من مذكرة التفاهم لاختبار حدودها، محاولة فرض «وهم النصر» على جبهتين:
في مضيق هرمز، اختلقت ما يُسمى بالبند الخامس لتبرير استهداف ناقلات النفط، محاولة تحويل الممر المائي الدولي إلى بوابة إيرانية. وفي اليمن، انتهكت السيادة بإقلاع خبراء الحرس الثوري إلى صنعاء، متحدية إرادة المجتمع الدولي.
عندها تحرّك العالم؛ لم يتصل ترامب بالأمير الوليّ العهد من باب الواجب، بل لأن الاستقرار العالمي يعتمد على الرياض. لم يكن الاتصال إعلاناً بأن المملكة «تحتاج» أحداً، بل إقراراً بأن العالم هو الذي يحتاج المملكة—كـ«قائد» يتجمع الجميع حوله لحماية مصالحهم المرتبطة باستقرارها.


