ستندم بلجيكا أنها امتلكت جيلا ذهبيا ضيعته بسبب مشاكل إدارية
جيل بلجيكا تحديدا بمونديال ٢٠١٨ مع دي بروين وهازارد ولوكاكو وكورتوا بعزهم لن يتكرر، لكن ضاع على بلجيكا دون إنجاز وأقصى ما وصل إليه هو نصف نهائي كأس العالم وربع نهائي اليورو، ما بقي من هذا الجيل حاول بمونديال ٢٠٢٢ والمونديال الحالي لكن خيبة الأمل تكررت.
بلجيكا أخطئت بتعيين بعض المدربين، لكن المشاكل بين اللاعبين وبعض الأزمات الإدارية هي السبب الأكبر، ولك بتصريح كورتوا أمس برغبته الابتعاد لسنة عن المنتخب أكبر دليل وهذا أمر نادرا ما تراه بمنتخب أوروبي جيد.
منقول
ستندم بلجيكا أنها تعاقدت مع هذا المدرب الذي فشل في كل محفل كروي كبير بتحقيق أي إنجاز يذكر لمنتخبها الوطني بالرغم من تواجد أكبر الأسماء العالمية للكرة لديهم
Roberto Martinez
Roberto Martinez

