قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
تعتمد الإمارات على نموذج اقتصادي هش في أوقات الحروب؛ لأن بنيتها ترتكز على الأمن والاستقرار كشرط أساسي لضمان التدفقات المالية، بينما تمتلك بقية دول الخليج "مصدات سيادية" تحميها من الانهيار السريع.
الإمارات بدأت تنهار في القطاع المالي، وتحاول التستر.
قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان لا يعتمدون على الصادرات التحويلية، وعلى السياحة كرقم واحد في المداخيل، ولا يعتمدون على إستضافة المقرات والشركات العالمية.
مشاهدة المرفق 865134
مشاهدة المرفق 865135
مشاهدة المرفق 865136
مشاهدة المرفق 865137
مشاهدة المرفق 865138
سيفعلها النتن ويهاجم ايران
تتراهن هيوقف هجوم الضاحية ؟![]()
ايران مش هتبتدى بضربة أولى كالعادة.تدخل معانا ؟![]()
انتبه على شدوقك من الضحك ياريال يضحك اللي مافيه شبر من بلده ماخوذخله يحصي عدد المشاريع الفاشله الي الغيت بعد دفع المليارات على الفاضي
او حتى على الافلام الفاشله الي ينتجونها ههه
ماشاءالله على كل المستويات ههه
وبعض الشركات قامت تطلع يوم شافت اغلب المشاريع توقفت وصار وجودهم ماله لزمه
موب انته اللي تمثل الامارات
الكل سيغرق في الحرب، إلا السعودية المطلة على البحر الأحمر.
لأن الحرب لا يعني إمتلاك أسلحة فقط، ولكن يعني إقتصاد حرب، وتكلفة مالية، والحفاظ على رواتب وأجور المواطنين.
في حالة تطور الحرب، مضيق هرمز، غلق باب المندب، لن يأثروا على السعودية، لأنها تمتلك موانيء على البحر الأحمر، بل ستسفيد السعودية بتحولها إلى الشريان الوحيد للدول الخليجية في الصادرات الخارجية.
أكبر متأثر هي الإمارات، ستفقد وزنها الخارجي والداخلي، ستكون الحدود البحرية لصالح إيران، التي سيطر عليها الإيرانيين في الأيام الأخيرة، خاصة حدود ميناء الفجيرة.
مصدات سيادية !!
انت اساسا تعلم ان الامارات تملك واحد من اكبر الصناديق السيادية فالعالم يتجاوز جميع دول الخليج
وتصدر حوالي 1.9 مليون برميل يوميا !
هذا من غير باقي الصادرات والشحن الجوي والمطارات المفتوحه والخ
المضحك ان مانقلته يقول ان قطر والكويت تعتمدان على النفط والغاز المسال المتوقف تصديره هههه
هذا ذكاء اصطناعي ام غباء اصطناعي ؟
هذه نتائج واحد من اكبر بنوك دبي في الربع الاول من عام 2026 .!!
مبيعات اكبر شركة عقارية في دبي ( اعمار )
22.4 مليار درهم في الربع الاول من 2026 !!
قال انهيار قال![]()
اممملا, كل مؤشر موضوعي يقول العكس. بلاليطو في ام الورطات و عاجز عن الاستجابه بشكل مخجل.
قلتها للاخ ابو عاصي قديما, انكماش للناتج ليقارب قطر في عقدين. اخطأت في الفتره الزمنيه لا اكثر جت بسرعه تدوخ.
فقاعه البلاليط قائمه على الثقه, تفتقر لاساس صلب. و طبعا اي متابع بيقول لك الثقه اهتزت و لن تعود.
اقترح تشكيل اتحاد خليجي والعاصمة مدينة أبوظبي حيث لديها الريادة والقدرة الكبيرة على اتخاذ القرارات الحاسمة بدون تردد أو خوف
شغلين شكاوي عندحبيبكم نتن ياهو ولاعبركم وفاضحكم بعدشغالين شكاوي عند ترامب هههه
تفضل
زعلانين
السعودية نشرت للتو القائمة الدقيقة للأهداف التي أرادت من واشنطن حمايتها — عبر منع أبوظبي من استهدافها.
ليست تهديدات غامضة، ولا مجرد “مخاوف دبلوماسية”، بل منشآت محددة وأهداف معلنة… ضربةً بضربة.
جزيرة قشم — الإمارات استهدفتها، والسعودية طلبت من واشنطن إيقاف ذلك.
جزيرة أبو موسى — الإمارات ضربتها، والسعودية وصفت الأمر بالتصعيد.
بندر عباس — الإمارات استهدفت الميناء، والسعودية تحدثت عن مخاطر على أسعار النفط.
مصفاة جزيرة لافان — الإمارات وضعتها ضمن أهدافها، والسعودية طالبت بوقف الهجمات.
مجمع عسلوية للبتروكيماويات — الإمارات ضربت مركز تصدير الغاز الإيراني، فدخلت الرياض في حالة قلق.
قشم مجددًا — الإمارات واصلت عملياتها، والسعودية عادت إلى واشنطن مرة ثانية.
رسالة الرياض إلى واشنطن:
“أوقفوا أبوظبي… اتجهوا إلى الدبلوماسية. أنتم السبب في ارتفاع أسعار النفط.”
الطلب السعودي:
وقف عشرات الضربات الجوية الإماراتية المنسقة داخل الأراضي الإيرانية.
الدور الأمريكي:
ممارسة الضغط على حليف خليجي لوقف استهداف الدولة التي هاجمته أصلًا.
النتيجة بالنسبة لإيران:
بنيتها التحتية للطاقة حصلت على مظلة حماية دبلوماسية… من جارٍ تعرض هو أيضًا لهجماتها.
الإمارات تحملت أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية — أكثر من أي دولة أخرى، بما في ذلك إسرائيل.
لم يحدث أي تدخل سعودي عندما كانت إيران تستهدف أبوظبي.
التدخل السعودي بدأ فور بدء الإمارات بالرد.
خام برنت وصل إلى 114 دولارًا — وهذا الرقم هو ما حرّك الرياض، لا الصواريخ.
كل هدف في هذه القائمة كان يعني استمرار حملة الرد الإماراتية… والسعودية طلبت من واشنطن إنهاءها.
تقرير وول ستريت جورنال ما يزال يكشف المزيد، وهذه هي الضربات التي أرادت السعودية إيقافها بينما كانت الطائرات الإماراتية لا تزال تنفذ عملياتها