بالمناسبة عندي سؤال غير بريء !!لا اعلم كيف اكتشفت الإمارات الإسلام السياسي في اليمن والسودان ( اللتين لا تملك حدود معهما ولم يعتدوا على الإمارات ) ولم تكتشف الإسلام السياسي في ايران التي تقصفها ( وبينهم حدود بحريه )
الأسلام السياسي مجرد شماعه إماراتيه للوصول إلى موارد الدول
قاعده إماراتيه في السياسه < اي دوله فيها موارد وخلافات على السلطه يعني فيها إسلام سياسي وإخوانجيه ويكون الطرف المسيطر على الموارد شريف ووطني والطرف الآخر ارهابي واخونجي
ف حفتر وحميدتي وطنيون وعيدروس الحرامي وطني وخامنئي لا يستخدم الإسلام السياسي ونشر المذهب الشيعي لان لديه موارد
اصبح وضع الامارات مكشوف
هل هناك تلمود سياسي في اسرائيل وكل كلمتين يستشهد بالتلمود ام فقط الاسلام السياسي
لمّة مصالح لن تتغير الا بنضوب النفط ووقتها الامير يهرب الى الثروات والقصور التي كدسها في اوروبا والغرب ويستفيق المواطن العادي على لا شيء بالمعنى الحرفي للكلمة
فالملكيات والقياصرة نوعان كان ارجل واحد بالعصر الحديث قيصر موسكو عند انقلاب الشيوعيين كان لديه فرصة للهرب ولكن اعتبرها اهانة لروسيا وله فبقي وكان مصيره بندقية كلاشنكوف مع عائلته على احد الجدران في قرية ما ، ولكن للحقيقة كان يستطيع الهرب بأشارة منه معزز مكرم ولكن فضل البقاء



