ايقاف عملية مشروع الحرية لاتاحة الفرصة لتتوصل لاتفاق مع ايران
الدعوى صارت تهريج
شاف الوضع بين الامارات وايران قال بلاها مصاريف نقتصد يحب التوفبر
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
ايقاف عملية مشروع الحرية لاتاحة الفرصة لتتوصل لاتفاق مع ايران
الدعوى صارت تهريج
قال حققت جميع اهدافهاهذه اسمها ثغرات، وقام بها رؤساء قبل ترامب زي ما ذكرت ومرت على الكونغرس. ولا تنسى إن الديموقراطيين حاولوا تقريباً خمس مرات يصوتوا على إجبار ترامب بإيقاف الحرب وكل مرة يفشلون.
ايقاف عملية مشروع الحرية لاتاحة الفرصة لتتوصل لاتفاق مع ايران
الدعوى صارت تهريج
ايقاف عملية مشروع الحرية لاتاحة الفرصة لتتوصل لاتفاق مع ايران
الدعوى صارت تهريج
اتفق معك..هو يضرب وبعد ان يبسط سيطرته يوقف الضرب ثم يقول نتفاوض
ايران اغلقت المضيق ثم قلبها عليهم وحاصرهم واخرج كم سفينه ثم يقول نعلق العملية ونتفاوض
يعني ترامب يفرض تفوقه ثم يقول نتفاوض
حتى يكون له اليد العليا في المفاوضات
هذا مب دين، هذا فهم مألوف في روسكم وشلتوه في رقابكم، وبتوقفون به بين يدين ربكم لا تلبسون الجهل ثوب الغيرة على الدين
فرق بين إنك تحفظ عقيدتك كمسلم، وبين إنك تمنع البر والعدل والتعايش مع غير المسلم رب العالمين قالها صريحة: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ يعني البر والقسط مع غير المحاربين أصل قرآني، مب اختراع سياسي ولا مجاملة لأحد وبلادي الإمارات أتوقع و محد إعتدى علي كدولة و بالعكس يبيعني سلاح
والقرآن بعد يقول: ﴿لا إكراه في الدين﴾ فالإيمان ما يكون بالغصب، ولا الدين ينتصر بالصراخ والتخوين، ولا قوة المسلم تكون في أنه يكره الناس، بل في عدله وثباته وأخلاقه
والنبي ﷺ يوم مرت جنازة يهودي وقف لها، فلما قيل له إنها جنازة يهودي قال بمعنى الحديث: أليست نفسا؟ هذا نبي الأمة، ما ضيع عقيدته، ولا ساوم على توحيده مثلكم، لكنه علم الناس أن الكرامة والرحمة والعدل مب ضعف ولا خروج من الدين
والنبي ﷺ شدد حتى في حق غير المسلم المعاهد، وقال إن من قتله بغير حق لا يجد ريح الجنة هذا ديننا: قوة في العقيدة، وعدل في التعامل، وأمانة في العهد. مب سب، ولا تخوين، ولا جهل ملفوف بعبارات دينية
أما بيت يجمع رموز التسامح بين الديانات تحت سقف واحد، فهذا لا يعني أن المسلم تنازل عن دينه، ولا أن العقائد صارت واحد هذا معناه أن الناس تقدر تتعايش بأمان واحترام، وكل واحد له دينه وعبادته، مثل ما قال القرآن: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾
المشكلة مب في التسامح؛ المشكلة في اللي يحسب الكراهية إيمان، والفظاظة غيرة، والجهل عقيدة الدين ما يحتاج ناس تصارخ باسمه وهي تخالف تعاليمه الدين يحتاج عقل، عدل، أمانة، ورحمة، وفهم
فلا تزايدون علينا بالدين نحن نعرف ديننا: نحفظ عقيدتنا، ونحترم العهود، ونبر من لم يحاربنا، ونقسط مع الناس أما دين السب والتخوين والتحريض، فهذا خلوه حق اللي ألفوه في روسهم، لأنهم بيشيلونه في رقابهم يوم لا ينفع لا حساب ولا جمهور ولا تصفيق
وعندك قصة الصحابي أسامة بن زيد رضي الله عنه يوم قتل رجلا في القتال بعدما قال: لا إله إلا الله، لأنه ظن أنه قالها خوفاً من السيف. فلما بلغ النبي ﷺ غضب غضباً شديداً وقال له: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ قال أسامة: إنما قالها تعوذاً. فرد عليه النبي ﷺ: أفلا شققت عن قلبه؟ وظل يكررها عليه حتى قال أسامة: تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
هذه القصة وحدها تكسر ظهر كل واحد يفتش في نوايا الناس، ويصنفهم على مزاجه، ويحسب نفسه وكيل رب العالمين على القلوب إذا النبي صلى الله عليه وسلم غضب من صحابي قتل رجلا نطق الشهادة في ساحة قتال، فكيف باللي اليوم يوزع التخوين والتكفير وسوء الظن من خلف شاشة؟
سد و استريح
ايقاف عملية مشروع الحرية لاتاحة الفرصة لتتوصل لاتفاق مع ايران
الدعوى صارت تهريج
هو يضرب وبعد ان يبسط سيطرته يوقف الضرب ثم يقول نتفاوض
ايران اغلقت المضيق ثم قلبها عليهم وحاصرهم واخراج كم سفينه ثم يعلق عملية اخراج السفن ويقول نتفاوض
يعني ترامب يفرض تفوقه ثم يقول نتفاوض
حتى يكون له اليد العليا في المفاوضات
الحل بسيط ولكن يوجد أمر آخر لا يفهم ...أن يبقى الوضع كما هو الان ليس من مصلحة دول المنطقة
ما فعله ترامب هو نبش عش الدبابير دون القضاء عليها نهائياً
ولكن لم تنجح فكرتك في باكستان كما تقولهو يضرب وبعد ان يبسط سيطرته يوقف الضرب ثم يقول نتفاوض
ايران اغلقت المضيق ثم قلبها عليهم وحاصرهم واخراج كم سفينه ثم يعلق عملية اخراج السفن ويقول نتفاوض
يعني ترامب يفرض تفوقه ثم يقول نتفاوض
حتى يكون له اليد العليا في المفاوضات
في الحروب المؤشرات البيئية والاقتصادية غير مهمة وثانوية قد يستخدمها البعض في الاعلام كسلاح ويراهن على جهل المستمع ولكن كل المؤشرات ومن ضمنها الاقتصادية غير اساسية في الحروب من سيسألك عن نسبة النمو في اقتصادك في ظل الحروب !تلقاهم يلومون ترامب
للاسف المنظمات الي تقع تحت سيطره اوروبيه
مش حالك