لماذا الآن ؟
في القانون الدولي، كل دولة مطالبة بألّا تُستخدم أراضيها منصة لتهديد دولة أخرى، وإذا وقع هجوم مسلح فميثاق الأمم المتحدة يقر بحق الدفاع عن النفس في المادة 51.
لكن بين الاحتجاج الدبلوماسي وبين استعمال هذا الحق توجد عادة مرحلة اسمها .. بناء السجل القانوني والسياسي. ولهذا فاستدعاء السفيرة هو بمثابة وضع الورقة الأولى في الملف .. يا شروكيه نحن أخطرناكم رسميًا، وطلبنا منكم التحرك، وسجلنا أن مصدر التهديد خرج من أرضكم.
هذا أخطر جزء في الخبر
“ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها”



