• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

روسيا تتحدى الجميع بمنظومة S-500 بروميثيوس قادرة على اسقاط الشبحيات F-22 ..F-35

إنضم
4 يناير 2025
المشاركات
2,250
التفاعل
3,535 190 2
الدولة
Saudi Arabia

IMG_0077.png


روسيا تتحدى الجميع بمنظومة S-500 بروميثيوس قادرة على اسقاط الشبحيات F-22 ..F-35

في ظل تصاعد سباق التسلح بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، تواصل موسكو الترويج لمنظومة «إس-500» بوصفها سلاحًا قادرًا على إسقاط الطائرات الشبحية الأمريكية، وفرض معادلة ردع جديدة في ميزان القوى العالمي. غير أن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل تمثل هذه المنظومة بالفعل نقلة نوعية حاسمة، أم أنها مجرد عنوان إعلامي كبير لم يُختبر ميدانيًا بعد؟

تقدم روسيا منظومة «إس-500 بروميثيوس» على أنها الجيل الأحدث من أنظمة الدفاع الجوي، متجاوزة قدرات «إس-400»، مع ادعاءات بقدرتها على كشف أهداف على مسافات تصل إلى 600 كيلومتر، واعتراض تهديدات على ارتفاعات قد تبلغ 200 كيلومتر. كما تؤكد موسكو أن المنظومة تعتمد على رادارات متعددة الترددات وتقنيات متقدمة لمعالجة الإشارات، ما يمنحها – نظريًا – القدرة على رصد واستهداف الطائرات الشبحية.

لكن الصورة الميدانية تبدو أقل وضوحًا. فخلال الحرب في أوكرانيا، أشارت تقارير إلى نشر أجزاء من المنظومة في شبه جزيرة القرم، دون أن تنجح في اعتراض صواريخ “أتاكمز” المتطورة. كما تحدثت مصادر عن تعرض أحد راداراتها المتقدمة لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أثار تساؤلات حول جاهزيتها القتالية وفعاليتها الفعلية.

ويرجع تأخر دخول «إس-500» الخدمة الكاملة إلى مشكلات فنية، خاصة في ما يتعلق بالمنظومة الرادارية، فضلًا عن تعقيد الانتقال من منظومة تكتيكية مثل «إس-400» إلى منظومة دفاع جوي ذات طابع استراتيجي. فالهدف الأساسي من «إس-500» يتمثل في العمل في طبقات الجو العليا، واعتراض التهديدات الباليستية والفضائية، وتحقيق ما يُعرف عسكريًا بـ«السيادة الجوية»، وهي مهمة تتطلب تكاملًا شبكيًا عاليًا وتعددًا في الطبقات الدفاعية واستخدامًا متقدمًا للذكاء الاصطناعي.

وتشير التقديرات إلى أن هذه المعايير لم تتحقق بالكامل حتى الآن، وهو ما انعكس في تأخر الإنتاج والتسليم، وفتح الباب أمام حديث عن تطوير نسخة محسّنة يُشار إليها باسم «إس-550» لسد الثغرات التي ظهرت في النسخة الحالية.

من ناحية العمليات، يرى محللون أن «إس-500» لم يكن ليُحدث تحولًا جذريًا في مسار الحرب الأوكرانية حتى لو كان جاهزًا بالكامل، نظرًا لأن طبيعة التهديدات الأوكرانية لا تعتمد على صواريخ استراتيجية أو أهداف في طبقات الجو العليا، وهي البيئة التي صُممت المنظومة للعمل فيها أساسًا. كما أن فعاليتها محدودة أمام الطائرات المسيّرة والضربات منخفضة التكلفة.

أما على الصعيد الاقتصادي والعسكري، فتُعد المنظومة من بين الأكثر تكلفة في العالم، إذ تُقدّر كلفة الوحدة الواحدة بـ 2.5 مليار دولار، كما أن تشغيلها يتطلب نشر عدد كبير من الوحدات لتأمين تغطية فعالة، ما يجعلها هدفًا مغريًا للهجمات المضادة، خاصة عبر استهداف راداراتها.

معدات عسكرية


وعلى مستوى التصدير، لم تنجح روسيا حتى الآن في إبرام صفقات مؤكدة لتسويق «إس-500»، باستثناء اهتمام محتمل من الهند في مرحلة سابقة. غير أن ظهور نقاط ضعف فنية وغياب اختبارات ميدانية حاسمة دفع العديد من الدول إلى التريث، بانتظار إثبات الأداء الفعلي للمنظومة أو ظهور النسخة المطورة.

تبدو «إس-500» على الورق منظومة شديدة القوة، قادرة – نظريًا – على تغيير معادلات التفوق الجوي في مواجهة القوى الكبرى. إلا أن واقع استخدامها لا يزال يفتقر إلى الاختبار الحاسم الذي يثبت هذه المزاعم. وبين الطموح الصاروخي الروسي والتكنولوجيا الشبحية الأمريكية، يبقى التفوق الحقيقي مرهونًا بساحات المعركة لا بالبيانات الصحفية.





 

مشاهدة المرفق 843029

روسيا تتحدى الجميع بمنظومة S-500 بروميثيوس قادرة على اسقاط الشبحيات F-22 ..F-35

في ظل تصاعد سباق التسلح بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، تواصل موسكو الترويج لمنظومة «إس-500» بوصفها سلاحًا قادرًا على إسقاط الطائرات الشبحية الأمريكية، وفرض معادلة ردع جديدة في ميزان القوى العالمي. غير أن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل تمثل هذه المنظومة بالفعل نقلة نوعية حاسمة، أم أنها مجرد عنوان إعلامي كبير لم يُختبر ميدانيًا بعد؟

تقدم روسيا منظومة «إس-500 بروميثيوس» على أنها الجيل الأحدث من أنظمة الدفاع الجوي، متجاوزة قدرات «إس-400»، مع ادعاءات بقدرتها على كشف أهداف على مسافات تصل إلى 600 كيلومتر، واعتراض تهديدات على ارتفاعات قد تبلغ 200 كيلومتر. كما تؤكد موسكو أن المنظومة تعتمد على رادارات متعددة الترددات وتقنيات متقدمة لمعالجة الإشارات، ما يمنحها – نظريًا – القدرة على رصد واستهداف الطائرات الشبحية.

لكن الصورة الميدانية تبدو أقل وضوحًا. فخلال الحرب في أوكرانيا، أشارت تقارير إلى نشر أجزاء من المنظومة في شبه جزيرة القرم، دون أن تنجح في اعتراض صواريخ “أتاكمز” المتطورة. كما تحدثت مصادر عن تعرض أحد راداراتها المتقدمة لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أثار تساؤلات حول جاهزيتها القتالية وفعاليتها الفعلية.

ويرجع تأخر دخول «إس-500» الخدمة الكاملة إلى مشكلات فنية، خاصة في ما يتعلق بالمنظومة الرادارية، فضلًا عن تعقيد الانتقال من منظومة تكتيكية مثل «إس-400» إلى منظومة دفاع جوي ذات طابع استراتيجي. فالهدف الأساسي من «إس-500» يتمثل في العمل في طبقات الجو العليا، واعتراض التهديدات الباليستية والفضائية، وتحقيق ما يُعرف عسكريًا بـ«السيادة الجوية»، وهي مهمة تتطلب تكاملًا شبكيًا عاليًا وتعددًا في الطبقات الدفاعية واستخدامًا متقدمًا للذكاء الاصطناعي.

وتشير التقديرات إلى أن هذه المعايير لم تتحقق بالكامل حتى الآن، وهو ما انعكس في تأخر الإنتاج والتسليم، وفتح الباب أمام حديث عن تطوير نسخة محسّنة يُشار إليها باسم «إس-550» لسد الثغرات التي ظهرت في النسخة الحالية.

من ناحية العمليات، يرى محللون أن «إس-500» لم يكن ليُحدث تحولًا جذريًا في مسار الحرب الأوكرانية حتى لو كان جاهزًا بالكامل، نظرًا لأن طبيعة التهديدات الأوكرانية لا تعتمد على صواريخ استراتيجية أو أهداف في طبقات الجو العليا، وهي البيئة التي صُممت المنظومة للعمل فيها أساسًا. كما أن فعاليتها محدودة أمام الطائرات المسيّرة والضربات منخفضة التكلفة.

أما على الصعيد الاقتصادي والعسكري، فتُعد المنظومة من بين الأكثر تكلفة في العالم، إذ تُقدّر كلفة الوحدة الواحدة بـ 2.5 مليار دولار، كما أن تشغيلها يتطلب نشر عدد كبير من الوحدات لتأمين تغطية فعالة، ما يجعلها هدفًا مغريًا للهجمات المضادة، خاصة عبر استهداف راداراتها.

معدات عسكرية


وعلى مستوى التصدير، لم تنجح روسيا حتى الآن في إبرام صفقات مؤكدة لتسويق «إس-500»، باستثناء اهتمام محتمل من الهند في مرحلة سابقة. غير أن ظهور نقاط ضعف فنية وغياب اختبارات ميدانية حاسمة دفع العديد من الدول إلى التريث، بانتظار إثبات الأداء الفعلي للمنظومة أو ظهور النسخة المطورة.

تبدو «إس-500» على الورق منظومة شديدة القوة، قادرة – نظريًا – على تغيير معادلات التفوق الجوي في مواجهة القوى الكبرى. إلا أن واقع استخدامها لا يزال يفتقر إلى الاختبار الحاسم الذي يثبت هذه المزاعم. وبين الطموح الصاروخي الروسي والتكنولوجيا الشبحية الأمريكية، يبقى التفوق الحقيقي مرهونًا بساحات المعركة لا بالبيانات الصحفية.






خلينا نشوف نكتة الموسم
 
اظن اننا سمعنا نفس الكليشة حرفيا عن المنظومات السابقة
على الاقل قليل من التغير
 
قريت العنوان يا صاحبي يقولك المقاتلات الشبحية مثل اف 22
قرأت المنشور كاملا يا صاحبي
يظهر انك انت نقلته دون قراءة
هناك كلام عن نجاح المسيرات في استهداف احد مكونات الاس 500 الرادارية
 
في نقطه ذكرها التقرير عن نفس القصور بالانظمه السابقه جالسه تتواصل
مشكلة الروس لو اشتغلو على نفس النسخ السابقه وطوروها ووصلو الى مستوى كبير لكن طلع نسخ جديده وانت بالاساس القديم ما عالجة القصور الي فيه
 
عودة
أعلى