• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

أول تدمير لمنظومة FK-2000 الصينية لدفاع الجوي

مصانع الدفاع الي كانت بالخرطوم هل تدمرت كلها اذكر السودان جيد بالتصنيع
مع الاسف تضررت بصورة كبيرة لكن ستعود قريبا باذن الله ، الكادر البشري موجود وهذا المهم ، في الفترة القادمة غالبا ستكون الشراكات الدفاعية مع تركيا و المملكة بالاضافة لدول شرق اوروبا و ممكن روسيا. سابقا كانت مع الصين و روسيا و ايران لكن الوضع اختلف الان.
 
تبدو منطومة الكترونية
او مركز تحكم بالدرونات

HA0GnWqWMAA19LH
هذه منظومة التشويش والحرب الالكترونية البلاروسية GROZA S دمرتها طائرة TB-2 في معركة مصفاه الخرطوم
 
الأداء الميداني لهذة المنظومة اثبت قصور ملحوظ خاصة أمام المسيرات الحديثة،ضعف أنظمة الرادار والتابعين مشكلة كبيرة ادت إلى عدم فاعليتها. المفروض انها منظومة حديثة وفيها كل هذه العيوب.
غير صحيح في نظري منظومة قوية دمرت ما لايقل عن 7 طائرات AKINCI وأكثر من 3 طائرات شحن
 
لا اثق صراحة في منظومات الدفاع الجوي صينية الاصل
حتى اثناء التجارب و التمارين تسجل معدلات اخفاق عالية
 
الجيش ينجح في تدمير منظومة دفاع جوي صينية الصنع طراز FB 10 للمتمردين في مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان.. وتتكون المنظومة من مركبتين حيث نجح نسور الجو في تدمير العربة الأولى أمس وألحقوا الثانية بها اليوم.. "نصرٌ من الله وفتحٌ قريب".
د. مزمل أبو القاسم
 
المنظومة FB10 وصلت السودان من تشاد في صفقة فساد و فضيحة تم نشرها من قبل
في فبراير 2025، وقعت هيئة الأركان العامة للقوات الجوية التشادية خطاب نوايا مع شركة صينية كبرى لشراء منظومة FB-10A، وهي منصة دفاع جوي قصيرة المدى تعتمد على تكنولوجيا متطورة. بلغت قيمة الصفقة عشرات الملايين من الدولارات، تم تحويلها عبر البنوك الأمريكية بالدولار.

لكن المنظومة، وبحسب مصادر مطلعة ووثائق رسمية اطلعت عليها “تشاد ون”، اختفت فور تسلمها من قبل الجيش التشادي. لم تسجل في أي من مستودعات الأسلحة، ولم تظهر في أي تدريب أو عرض عسكري. وبعد أسابيع، اكتشف وجودها في السودان، بحوزة فصيل مسلح مدعوم من الإمارات، متورط في النزاع الأهلي الجاري هناك.

القيادات المتورطة: جنرالات وعلاقات دبلوماسية

في مقدمة المتورطين بالعملية، يظهر اسمان بارزان الجنرال أمين إدريس – رئيس أركان القوات الجوية، والجنرال جودجي جيلي حمشي – نائب مدير جهاز الأمن الوطني (ANS)، والذي يستخدم اسم “حسين جيله حمشي” في وثائق سفره وجوازه الدبلوماسي
1000482376.jpg

1000482375.jpg

تظهر الوثائق التي حصلت عليها “تشاد ون” رسائل رسمية موقعة بأسمائهما، إلى جانب نسخ من جوازات السفر الدبلوماسية التي استخدماها لتقديم نفسيهما إلى الشركة الصينية وإتمام العملية.

تمويل إماراتي وغسيل أموال ثلاثي

ووفقا لمصادر داخل الرئاسة التشادية، تم تمويل هذه الصفقة المشبوهة من أموال إماراتية، ضمن اتفاق ثلاثي غامض ضم دبي، بكين، ونجامينا، جرى ترتيبه لإخفاء مصدر الأموال عبر دولة ثالثة لا ترغب في أن تذكر في سجلات التهريب الدولية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية لتشاد ون:”كل شيء كان معدا لإخفاء هوية الممول الحقيقي، وتطهير الأموال في مسارات مصرفية معقدة، بعيدا عن أعين الرقابة الدولية”.

خرق للحظر الدولي… وتأكيد أممي

تحقيق “تشاد ون” يتطابق مع تقرير سري أصدره فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالسودان، والذي يؤكد أن منظومة FB-10A التي اختفت من تشاد قد استخدمت فعليا في العمليات العسكرية بالسودان.


ويؤكد التقرير أن “مصدر المنظومة هو تشاد، وأن عملية النقل تمت بتنسيق مباشر بين ضباط عسكريين تشاديين وجهات خارجية، في خرق واضح وصريح للقرارات الأممية”.

فضيحة مدوية تهدد سمعة تشاد

بالنسبة لمراقبين وخبراء أمميين، لا مجال للشك: أقارب الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي (محمد كاكا) متورطون شخصيا في هذه العملية. وتذهب التحليلات إلى اعتبار تشاد اليوم دولة ناقلة للسلاح في صراعات إقليمية.

صرح دبلوماسي أفريقي مقيم في نجامينا لمنصة “تشاد ون””ما يجري ليس مجرد صفقة فاسدة، بل هو تحول تشاد إلى شريان تهريب تديره مافيا عسكرية:عائلية، لا ترى في الدولة سوى غطاء لتجارة مربحة”.

الجوع في الداخل… والتمويل للحرب في الخارج

بينما تعاني تشاد من أزمات إنسانية حادة، ونقص مزمن في الدواء والمستلزمات الطبية، تحول السلطة ملايين الدولارات لدعم نزاع خارجي. هذا التناقض المروع يذكر، كما قال أحد المحللين، بـ”حقبة الفوضى الليبية”، حين كانت الأسلحة تباع وتنقل في الظل، تحت غطاء الدبلوماسية.

يضع هذا التحقيق الضوء على واقع مخيف: دولة أصبحت تحت سيطرة شبكة من الضباط والممولين الخارجيين، تدير مقدراتها بالتحايل والتهريب، وتدفعها شيئا فشيئا نحو العزلة الدولية والعقوبات المحتملة.
 
بهذا تكون القوات المسلحة السودانية اول دولة في العالم تتمكن من تدمير منظومات دفاع جوي صينية ( fk2000 و fb10 ).
تعتبر العمليات المذكورة اول عمليات SEAD تقوم بها القوات المسلحة السودانية في العصر الحديث.
 
بهذا تكون القوات المسلحة السودانية اول دولة في العالم تتمكن من تدمير منظومات دفاع جوي صينية ( fk2000 و fb10 ).
تعتبر العمليات المذكورة اول عمليات SEAD تقوم بها القوات المسلحة السودانية في العصر الحديث.


بل بل بل بل بل ، اشخطوهم شخط
 
لا اثق صراحة في منظومات الدفاع الجوي صينية الاصل
حتى اثناء التجارب و التمارين تسجل معدلات اخفاق عالية
احسن من الروسيه
ههههه طيب الدفاع الجوي الروسي انجلد في روسيا وارمينا وايران وليبيا
 
لا اثق صراحة في منظومات الدفاع الجوي صينية الاصل
حتى اثناء التجارب و التمارين تسجل معدلات اخفاق عالية


مؤيد كلامك 100% المنظومات الصينية فشلت في الباكستان ايضا في صد الهجوم الهندي وعرضت الاصول الاستراتيجية للخطر والتدمير
 
احسن من الروسيه
ههههه طيب الدفاع الجوي الروسي انجلد في روسيا وارمينا وايران وليبيا

تجيب في حرب ارمينا هاروب وهاربي الاسرائيلي وبريقدار التركي ويهاجم اس 300 بالعراء وبدو حماية من المنظومات قصيرة المدى

وفي اوكرانيا اغراق المنظومات الدفاعية الروسية بمئات من المسيرات والدرونز واغراقها الى ان تنفذ ذخائرها او يستعصي عليها اسقاط هذه الاعداد الضخمة
 
جيد، يجب استعادة السيطرة الجوية بالكامل قبل الجولة القادمة فهناك أخبار عن تحشيدات جنجوظبيانية فى الدول المجاورة
 

تقارير استخبارية تكشف فشل منظومات الدفاع الصينية أمام مسيّرات الجيش السوداني


كشفت تقارير استخبارية سلسلة إخفاقات في منظومات الدفاع الجوي قصيرة المدى المستوردة من الصين، بعد فشلها أمام مسيّرات الجيش السوداني في عملياته ضد قوات الدعم السريع في الفاشر ونيالا.

مصادر عسكرية أكدت أن قوات الدعم السريع بتنسيق مباشر مع ضباط دولة داعمة لها، عمدت إلى تجريب عدة أنظمة صينية الصنع من فئة SHORAD، بينها منظومات FK-2000 وFB-10A، في محاولة يائسة لخلق مظلة دفاعية تحمي مقراتها وطرق إمدادها من القصف الجوي المستمر.

إلا أن نتائج هذه التجارب جاءت كارثية؛ إذ فشلت الأنظمة في اعتراض المسيرات ذات السرعات المنخفضة والمقطع الراداري الصغير، ما جعلها عاجزة أمام هجمات دقيقة ومتكررة ألحقت خسائر فادحة في العتاد والأفراد.

ورغم تطور منظومة FK-2000، المصممة لمواجهة الأهداف القريبة والمتوسطة، لم تتمكن من تحقيق أي نسبة اعتراض فعالة بسبب قصور في منظومة الرادار والتتبع أمام الطائرات التركية المتطورة مثل “بيرقدار TB2” و”أكانجي”، اللتين يستخدمهما الجيش بكفاءة عالية في مهام الاستطلاع والهجوم.

أما منظومة FB-10A، التي رُوِّج لها كحل أكثر مرونة، فقد فشلت بدورها في بيئة الحرب السودانية بسبب ضعف التكامل بين وحدات الإطلاق ونظام القيادة والسيطرة، إضافة إلى محدودية المدى الفعلي للصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء.

لكن المفارقة الأبرز، وفق تقارير استخباراتية مسربة، أن الدولة الداعمة تخدع بعض الشركات الصينية عبر صفقات سلاح تدّعي أنها مخصصة لتشاد، بينما يتم شحنها سرًا إلى الدعم السريع داخل السودان.

هذا الأسلوب، الذي يهدف إلى تجاوز الرقابة الدولية وتجنّب المسؤولية القانونية، أدخل بكين في حرج دبلوماسي متزايد بعد رصد مصدر الأسلحة في مناطق النزاع، ما دفع بعض المسؤولين الصينيين إلى مراجعة تعاملاتهم مع الوسطاء الداعمين.

ورغم فشل هذه التجارب، استمرت قيادة الدعم السريع والدولة الداعمة لها في توفير المزيد من الأنظمة، في حين أبدت المصانع الصينية استعدادا غامضا لتسهيل عمليات التوريد.

وبينما يواصل الجيش السوداني عملياته الجوية الدقيقة باستخدام المسيرات الحديثة، يتضح أن رهان الدولة الداعمة على التكنولوجيا الصينية لم يمنح الدعم السريع أي تفوق ميداني، بل كشف ضعفها التنظيمي واعتمادها على تجارب مرتجلة غير مبنية على عقيدة دفاعية متكاملة.

في المقابل، تبدو المصانع الصينية المستفيد الوحيد من هذه الفوضى، إذ تحصل على بيانات ميدانية حقيقية لاختبار أنظمتها ضد واحدة من أكثر أدوات الحرب تطورا في العقد الأخير: المسيرات التركية.


Ivar @Ivar

المصدر: RT

 

سؤال
لماذا يقال إن المعدات الدفاعية الصينية الصنع مثل HQ-9 تعاني من مشاكل في الجودة، وهل هذا صحيح بالفعل بناءً على الصراعات الأخيرة مثل التصعيد بين الهند وباكستان؟

جواب
نعم، هذا صحيح! لقد فشل نظام الدفاع الجوي الصيني الصنع HQ-9 فشلاً ذريعاً ومثيراً للسخرية خلال النزاع الهندي الباكستاني الأخير. فقد عجز عن اعتراض أي صاروخ براهموس أُطلق من الجو، والذي استخدمته الهند لاستهداف 11 قاعدة جوية باكستانية و4 محطات رادار. وقد أصابت طائرة مسيرة هندية من طراز هاروب مركز قيادة نظام HQ-9 في قاعدة والتون الجوية بلاهور، وألحقت به أضراراً بالغة.

سيخبرك البعض في إجاباتهم على هذا السؤال، أن منظومة الدفاع الصينية HQ-9 أظهرت أداءً مذهلاً، مقدمين أدلةً مغلوطة ومنطقًا ملتوياً. لكن الحقيقة هي أن الصراع الهندي الباكستاني قد قضى فعليًا على فرص بيع منظومة الدفاع الصينية HQ-9. ولن تشتري أي دولة، باستثناء الدول التابعة والمستعمرة للصين، هذه المنظومة المتهالكة.


1771247778222.png


Ivar @Ivar
 
عودة
أعلى