• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

مهتم 🏃🏻

عضو جديد
إنضم
9 يوليو 2024
المشاركات
107
التفاعل
191 1 0
الدولة
Saudi Arabia
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. من العقائد التي تخالف الهدي القرآني مخالفة صريحة و يعتقد بها كثير من المسلمين والتي دخلت على المسلمين من مصادر غير قرآنية وجرأت كثير من المسلمين على الافساد في الارض وتعدي حدود الله .. عقيدة لن تمسنا النار الا اياماً معدودة


نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم

وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

يبين الحق سبحانة وتعالى أن من يأتي في الآخرة وقد كسب السيئات واحاطت به خطاياه بإنه من أصحاب النار الخالدين فيها

ويؤكد الله سبحانة وتعالى نفس المعنى في الاية التالية

وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا .. لاحظ في الاية انهم جميعاً في العذاب الكافر والعاصي المصر على عصيانه حتى مات

القاعدة القرآنية في الآية التالية هي أن الايمان مرتبط بالعمل الصالح فلا يقبل ايمان بدون عمل ولا عمل بدون ايمان ..

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ

.. هل لاحظت الاية تقول بصراحة بأن الايمان لايقبل من نفس لم تكسب فيه خير ولم تعمل العمل الصالح لإن الدين يساوي ايمان وعمل صالح والقرآن مليئ بايات (الذين امنوا وعملوا الصالحات)


وهنا الآيات التي تتحدث عن الكبائر وتتوعد فاعليها بالخلود في النار صراحةً

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

آية صريحة في كبيرة الشرك والقتل والزنا انها موجبه للخلود في النار

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

اية صريحة في كبيرة أكل الربا انها موجبة للخلود في النار

ايضاً بعد ذكر قسمة المواريث وعد الله سبحانة وتعالى العصاة بالعذاب

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ


آية صريحة في كبيرة أكل الميراث انها موجبة للخلود في النار


وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا

آية صريحة في كبيرة قتل النفس المؤمنة انها موجبة للخلود في النار

وايات كثيره تفيد بأن الجنة حصراً للمتقين منها.. ( وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ) ..( تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ).. ( وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)..(وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ).. ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ).. (وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ) يسمي الله العظيم
الجنة بأسمهم دار المتقين


ويؤكد الله سبحانة وتعالى بأن حكمته تقتضي ان لايساوي بين المتقين والفجار

أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ



ختاماً : هنا اية تبين طريق السلامة بكل اختصار

إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا


ويؤكد سبحانة وتعالى المعنى نفسه في هذه الآية

لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ


خلاصة :
اساس الدين بعد الايمان العمل الصالح واهم عمل صالح يقوم به المسلم في حق الله سبحانة وتعالى وحق مجتمعه وحق نفسه اجتناب الكبائر ولنذكر إستنكار الملائكة الكرام (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) فأتق الله ولا تكن ممن اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ
 
التعديل الأخير:
ايآت تشير لنفس المعنى

IMG_3297.jpeg


والاية ايضاً

IMG_3298.jpeg
 
الله تعالى جل جلاله اعلى واعلم وهو فعال لما يريد ولكني أراك ذكرت ان المؤمن صاحب الكبائر يخلد في النار وهذا ورد فيه حديث أنه غير صحيح تحديدا حديث أبي الذر والذي بشر فيه خير البرية نبي الله وخاتم النبيين محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ان الموحد لا يخلد ولا يعترض ذلك مع حقيقة ان الموحد العاصي في مشيئته رب العزه والجلالة ان شاء غفر له وان شاء عذبه فهل يمكن أنا فهمتك خطأ ؟ والله يرحمنا برحمته يارب العالمين
 
الله تعالى جل جلاله اعلى واعلم وهو فعال لما يريد ولكني أراك ذكرت ان المؤمن صاحب الكبائر يخلد في النار وهذا ورد فيه حديث أنه غير صحيح تحديدا حديث أبي الذر والذي بشر فيه خير البرية نبي الله وخاتم النبيين محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ان الموحد لا يخلد ولا يعترض ذلك مع حقيقة ان الموحد العاصي في مشيئته رب العزه والجلالة ان شاء غفر له وان شاء عذبه فهل يمكن أنا فهمتك خطأ ؟ والله يرحمنا برحمته يارب العالمين

اخي الكريم الله يبارك فيك لاتمر مرور الكرام على آيات الله ..ارجو منك تدبرها لأنك مأمور بذلك وأن لاتسلم عقلك لأحد


أولاً هناك فرق كبير بين القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه والذي وعد الله بحفظة والذي لا يوجد إختلاف فيه وبين الروايات الظنية التي فيها اختلاف كبير


اما بالنسبة لهذه الروايات فهي مخالفة للقرآن الكريم من أوله لأخره وحكمها عند اهلها انها تفيد الظن لا اليقين والظن لا يغني من الحق شيء ولا يبنى من الظن عقيدة او تشريع او اصل من اصول الدين


الأمر الثاني هل تعلم أن كثير من العقائد الباطلة ينسبها من أفتراها الى الله والرسول

مثال ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ)

تخيل بأنهم نسبوا هذه الفرية الى النبي عيسى ابن مريم

مثال : (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ) !!


ركز معي على هذه الايآت :


(وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )


(ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )


الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ )



واضحة مثل الشمس الله غفور رحيم لمن تاب وامن وعمل صالح اما من يعمل السيئات 👇 :


أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ



مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ



فالموحد الذي يعمل السيئات حتى تحيط به خطاياه مشكوك في توحيدة لأنه اتخذ الهه هواه او يعبد الشيطان (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ)



..
 
اخي الكريم الله يبارك فيك لاتمر مرور الكرام على آيات الله ..ارجو منك تدبرها لأنك مأمور بذلك وأن لاتسلم عقلك لأحد


أولاً هناك فرق كبير بين القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه والذي وعد الله بحفظة والذي لا يوجد إختلاف فيه وبين الروايات الظنية التي فيها اختلاف كبير


اما بالنسبة لهذه الروايات فهي مخالفة للقرآن الكريم من أوله لأخره وحكمها عند اهلها انها تفيد الظن لا اليقين والظن لا يغني من الحق شيء ولا يبنى من الظن عقيدة او تشريع او اصل من اصول الدين


الأمر الثاني هل تعلم أن كثير من العقائد الباطلة ينسبها من أفتراها الى الله والرسول

مثال ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ)

تخيل بأنهم نسبوا هذه الفرية الى النبي عيسى ابن مريم

مثال : (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ) !!


ركز معي على هذه الايآت :


(وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )


(ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )


الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ )



واضحة مثل الشمس الله غفور رحيم لمن تاب وامن وعمل صالح اما من يعمل السيئات 👇 :


أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ



مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ



فالموحد الذي يعمل السيئات حتى تحيط به خطاياه مشكوك في توحيدة لأنه اتخذ الهه هواه او يعبد الشيطان (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ)



..
اخي الكريم الله يبارك فيك لاتمر مرور الكرام على آيات الله ..ارجو منك تدبرها لأنك مأمور بذلك وأن لاتسلم عقلك لأحد


أولاً هناك فرق كبير بين القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه والذي وعد الله بحفظة والذي لا يوجد إختلاف فيه وبين الروايات الظنية التي فيها اختلاف كبير


اما بالنسبة لهذه الروايات فهي مخالفة للقرآن الكريم من أوله لأخره وحكمها عند اهلها انها تفيد الظن لا اليقين والظن لا يغني من الحق شيء ولا يبنى من الظن عقيدة او تشريع او اصل من اصول الدين


الأمر الثاني هل تعلم أن كثير من العقائد الباطلة ينسبها من أفتراها الى الله والرسول

مثال ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ)

تخيل بأنهم نسبوا هذه الفرية الى النبي عيسى ابن مريم

مثال : (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ) !!


ركز معي على هذه الايآت :


(وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )


(ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )


الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ )



واضحة مثل الشمس الله غفور رحيم لمن تاب وامن وعمل صالح اما من يعمل السيئات 👇 :


أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ



مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ



فالموحد الذي يعمل السيئات حتى تحيط به خطاياه مشكوك في توحيدة لأنه اتخذ الهه هواه او يعبد الشيطان (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ)



..

الله تعالى أعلى وأعلم ولكن الأحاديث التي تؤكد عدم خلود الموحد العاصي كثيرة جدا وكلها صحيحة وفي ايات فسرها العلماء انها ايضا دليل على عدم الخلود https://islamqa.info/ar/answers/215431 الانسان لا يتكل الأصل يعمل ويطيع ويتجنب كل المحرمات الصغائر والكبائر طبعا. يعني حقيقة على حسب فهمي هذا مذهب أهل السنة والجماعة والله تعالى اعلى واعلم.
 
الله تعالى أعلى وأعلم ولكن الأحاديث التي تؤكد عدم خلود الموحد العاصي كثيرة جدا وكلها صحيحة وفي ايات فسرها العلماء انها ايضا دليل على عدم الخلود https://islamqa.info/ar/answers/215431 الانسان لا يتكل الأصل يعمل ويطيع ويتجنب كل المحرمات الصغائر والكبائر طبعا. يعني حقيقة على حسب فهمي هذا مذهب أهل السنة والجماعة والله تعالى اعلى واعلم.

لما تتعارض الروايات الظنية مع ايات الله فلا قيمة لها وانت مأمور بإتباع ما انزل الله وليس اتباع الفرق والشيع ورجال الدين

( اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا)

تحذير :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ)
 
لما تتعارض الروايات الظنية مع ايات الله فلا قيمة لها وانت مأمور بإتباع ما انزل الله وليس اتباع الفرق والشيع ورجال الدين

( اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا)

تحذير :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ)
هل انت من القرأنيين الذين ينكرون السنة؟
 
ماذا يوجد في هذه الدنيا من الملذات لكي تتحمل من اجلها ساعة واحدة من الحرق من الدرجة الثانية او الثالثة ؟؟؟

كان ساعة او يوم واحد في النار امر هين
 
هل انت من القرأنيين الذين ينكرون السنة؟

اتشرف ان انتسب لأهل القرآن ولاكني مسلم فقط ولا انسب نفسي لأي فرقه لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن التفرق في الدين واتباع الفرق والشيع .. انا اتبع ما انزل الله وما يوافقه

(اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ )

اما بالنسبة للروايات أي شيء منها مخالف للقرآن وهدية غير مقبول و اي شيء فيه ظن غير مقبول في اصول الدين والتشريع والعقيدة نقبلها اذا صحت في شرح التفاصيل في الفروع بشرط عدم مخالفة القرآن العظيم

يقول الحق سبحانة وتعالى:

(أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ )

(وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )
 
اتشرف ان انتسب لأهل القرآن ولاكني مسلم فقط ولا انسب نفسي لأي فرقه لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن التفرق في الدين واتباع الفرق والشيع .. انا اتبع ما انزل الله وما يوافقه

(اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ )

اما بالنسبة للروايات أي شيء منها مخالف للقرآن وهدية غير مقبول و اي شيء فيه ظن غير مقبول في اصول الدين والتشريع والعقيدة نقبلها اذا صحت في شرح التفاصيل في الفروع بشرط عدم مخالفة القرآن العظيم

يقول الحق سبحانة وتعالى:

(أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ )

(وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )
القرآنيين فرقة مبتدعة و ضالة. و اتمنى ان لا تكون منهم. القرآن لا يفهم بطريقتك. و الايات تفسر بعضها البعض. و الاحاديث النبوية الصحيحة تفسر لنا كثير من الايات.
الباقيات الصالحات اخبرنا عليه الصلاة و السلام المقصود منها و لن تجد تفسيرها في القرآن كمثال.
 

وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها​








فقال في سورة النور: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور:63] وقال في سورة الحشر: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ
قال تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
قال تعالى في حق النبي: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ} [النجم: 3-4].
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. من العقائد التي تخالف الهدي القرآني مخالفة صريحة و يعتقد بها كثير من المسلمين والتي دخلت على المسلمين من مصادر غير قرآنية وجرأت كثير من المسلمين على الافساد في الارض وتعدي حدود الله .. عقيدة لن تمسنا النار الا اياماً معدودة


نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم

وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

يبين الحق سبحانة وتعالى أن من يأتي في الآخرة وقد كسب السيئات واحاطت به خطاياه بإنه من أصحاب النار الخالدين فيها

ويؤكد الله سبحانة وتعالى نفس المعنى في الاية التالية

وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا .. لاحظ في الاية انهم جميعاً في العذاب الكافر والعاصي المصر على عصيانه حتى مات

القاعدة القرآنية في الآية التالية هي أن الايمان مرتبط بالعمل الصالح فلا يقبل ايمان بدون عمل ولا عمل بدون ايمان ..

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ

.. هل لاحظت الاية تقول بصراحة بأن الايمان لايقبل من نفس لم تكسب فيه خير ولم تعمل العمل الصالح لإن الدين يساوي ايمان وعمل صالح والقرآن مليئ بايات (الذين امنوا وعملوا الصالحات)


وهنا الآيات التي تتحدث عن الكبائر وتتوعد فاعليها بالخلود في النار صراحةً

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

آية صريحة في كبيرة الشرك والقتل والزنا انها موجبه للخلود في النار

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

اية صريحة في كبيرة أكل الربا انها موجبة للخلود في النار

ايضاً بعد ذكر قسمة المواريث وعد الله سبحانة وتعالى العصاة بالعذاب

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ


آية صريحة في كبيرة أكل الميراث انها موجبة للخلود في النار


وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا

آية صريحة في كبيرة قتل النفس المؤمنة انها موجبة للخلود في النار

وايات كثيره تفيد بأن الجنة حصراً للمتقين منها.. ( وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ) ..( تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ).. ( وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)..(وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ).. ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ).. (وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ) يسمي الله العظيم
الجنة بأسمهم دار المتقين


ويؤكد الله سبحانة وتعالى بأن حكمته تقتضي ان لايساوي بين المتقين والفجار

أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ



ختاماً : هنا اية تبين طريق السلامة بكل اختصار

إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا


ويؤكد سبحانة وتعالى المعنى نفسه في هذه الآية

لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ


خلاصة :
اساس الدين بعد الايمان العمل الصالح واهم عمل صالح يقوم به المسلم في حق الله سبحانة وتعالى وحق مجتمعه وحق نفسه اجتناب الكبائر ولنذكر إستنكار الملائكة الكرام (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) فأتق الله ولا تكن ممن اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ
الخلاصة عند جمهور اهل السنة
مرتكب الكبيرة من المسلمين لا يكفر ولا يحكم بخلوده الابدي في النار بل هو تحت المشيئة ان شاء الله عفا عنه وان شاء عذبه بقدر ذنبه ثم يخرج من النار ولا يخلد فيها اذا مات على التوحيد
هذا هو الذي عليه ائمة الفقه والحديث والعقيدة مثل ابو حنيفة النعمان ومحمد بن ادريس الشافعي واحمد بن حنبل
طيب ماذا عن ايات الخلود في النار التي ذكرتها
الايات التي فيها وعيد شديد كالقتل والزنا والربا واكل الميراث حق ولا شك والوعيد فيها عظيم ومخيف لكن اهل السنة جمعوا بين كل النصوص وخرجوا بفهمين اساسيين
الخلود قد يأتي بمعنى المكث الطويل لا الخلود الابدي الذي لا نهاية له اذا كان الكلام عن مسلم موحد
او ان هذه الايات تحمل على من استحل الذنب جعله حلالا او من لقي الله بالكبيرة مع انتفاء اصل الايمان او على التغليظ والتهديد الشديد
والدليل على هذا الجمع
في نصوص اخرى ثابتة ان الله يغفر ما دون الشرك لمن يشاء وان اقواما يدخلون النار ثم يخرجون منها بشفاعة او برحمة الله فلو كان كل صاحب كبيرة يخلد ابديا لما كان لهذا المعنى وجود اصلا
الايمان والعمل
كلامك صحيح ان الايمان في القران مقرون بالعمل الصالح وان ترك العمل والاصرار على الكبائر خطر عظيم وقد يودي بصاحبه للهلاك
لكن الفرق بين قولين
قول مرتكب الكبيرة على خطر عظيم وقد يعذب هذا حق
وقول مرتكب الكبيرة كافر او مخلد في النار ابدا هذا هو قول الخوارج والمعتزلة قديما وخالفهم فيه جمهور الامة
نعم الكبائر تهلك وتعرض صاحبها لعذاب شديد وقد يدخل النار
نعم النجاة الحقيقية في التقوى واجتناب الكبائر كما ذكرت الايات
لكن المسلم الموحد لا يجزم بخلوده الابدي في النار بل امره الى الله تحت المشيئة
 
عودة
أعلى