• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

. معرض الدفاع العالمي النسخة الثالثة 8-12 فبراير 2026

الصين تكشف عن منصة آلية مسلحة بصواريخ مضادة للدروع في معرض الرياض​


من الرشاشات إلى الصواريخ.. تطور خطير في تسليح الكلاب الآلية الصينية (مصدر الصورة: Army Recognition)
من الرشاشات إلى الصواريخ.. تطور خطير في تسليح الكلاب الآلية الصينية (مصدر الصورة: Army Recognition)


ذكر موقع Army Recognition أن شركة دفاعية صينية كبرى مرتبطة بالدولة، كشفت خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، عن نسخة مسلحة بصواريخ من نظامها الرباعي الأرجل القتالي.
ويحمل النظام الصيني الآلي أربع قاذفات مدمجة للصواريخ الموجهة المضادة للدروع مثبتة على الإطار العلوي للمنصة، ووصف ممثلو الشركة النظام بأنه أصل دعم ناري متنقل مصمم للتحكم عن بعد، مما يمثل المرة الأولى التي يعرض فيها هذا التكوين الثقيل المضاد للدروع في معرض دفاعي دولي.
وتمكن فريق Army Recognition من فحص النظام عن كثب خلال إحاطة فنية مغلقة، حيث تم وصف المنصة بأنها مركبة أرضية غير مأهولة معيارية للمناطق الحضرية عالية المخاطر والتضاريس المعقدة.

القدرات النارية للكلب الآلي الصيني المسلح​

وبحسب الموقع تحتفظ المنصة رباعية الأرجل بالشكل المنخفض والمرونة الحركية الموجودة في النماذج الصينية السابقة، لكن إدماج الصواريخ يغير دورها العملياتي بشكل جذري.
فأنابيب الإطلاق الأربعة، المرتبة في مجموعتين مزدوجتين، متوافقة مع صواريخ مضادة للدروع خفيفة الوزن قصيرة المدى، ويعتقد أنها مستمدة من أنظمة محمولة صينية موجودة، وتشير مصادر صناعية إلى مدى فعال أقصى يتراوح بين 2 و4 كيلومترات، مما يضع النظام في صلب نطاقات الاشتباك المضاد للدروع.
إن هذه القدرة تسمح للكلب الآلي باستهداف دبابات القتال الرئيسية، وعربات القتال المدرعة، والمواقع المحصنة، وحتى المروحيات المنخفضة في سيناريوهات معينة.

إمكانيات الكلب الآلي​

وأوضح الموقع أن النظام مزود بحزمة استهداف إلكتروني بصري مثبتة في المقدمة، تضم كاميرات نهارية وحرارية بالإضافة إلى محدد مدى ليزري، ويسمح رأس الاستشعار المثبت بمتابعة الهدف أثناء ثبات المنصة أو حركتها بسرعة منخفضة.
ويدمج النظام برمجيات ملاحة ذاتية تمكنه من التحرك عبر نقاط مسار محددة، وتجنب العقبات، والتحكم عن بعد، وأكد المهندسون الصينيون وجود أنماط قتال شبه ذاتية، مع بقاء المشغل البشري ضمن حلقة إطلاق النار.
ونوه الموقع إلى أن الانتقال من تسليح الكلاب الآلية بالرشاشات وقاذفات القنابل إلى الصواريخ الموجهة يمثل تصعيداً نوعياً في القوة النارية والأهمية الميدانية.

الصين والتكتيكات العسكرية المستقبلية​

وأفاد الموقع أن هذا الكشف يمثل تحولاً استراتيجياً في عقيدة التصنيع العسكري الصيني، التي تستثمر بكثافة في الأنظمة غير المأهولة براً وجواً وبحراً لتعويض مخاطر القوى البشرية وتعزيز القدرات القتالية.
ويوفر النظام خيارات تكتيكية جديدة لوحدات المشاة، خاصة في الحرب الحضرية حيث تحد الشوارع الضيقة من قدرة المركبات المدرعة الثقيلة على المناورة، فيمكن نشر هذه المنصات في أسراب لتعقيد خطط الدفاع للقوات الميكانيكية، كما يمكن استخدامها كوحدات أمامية قابلة للاستهلاك لمهمات كسر الاختراقات المدرعة أو الدفاع عن النقاط الحساسة.
وبالنسبة للأسواق العالمية، تشير الصين إلى نيتها لتصدر صادرات الأنظمة الأرضية القتالية المسلحة، في سباق تكنولوجي متسارع مع القوى الكبرى.
 

L3Harris تقود ثورة الذكاء الاصطناعي في المنظومات الدفاعية السعودية باتفاقية تعاون استراتيجي​


ي خطوة تمهد الطريق لتحول جذري في مفهوم الإدارة الرقمية للمعارك، أعلنت شركة L3Harris Technologies الأمريكية، الرائدة عالمياً في تقنيات الاتصالات والفضاء، عن توقيع مذكرة تفاهم وتعاون تقني واسع النطاق مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) وشركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI). ويهدف هذا التعاون، الذي تم الإعلان عنه في الحادي عشر من فبراير 2026، إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) والحوسبة المتطورة في أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات (C4ISR) الخاصة بالقوات المسلحة السعودية، مما يضع المملكة في طليعة الدول المتبنية لتقنيات "الحرب القائمة على البيانات".​

تأتي هذه الاتفاقية لتتوج مساراً طويلاً من الشراكة بين الرياض وشركة L3Harris، ولكنها تنتقل بها اليوم من مجرد توريد العتاد إلى مرحلة "الذكاء السيادي". وسيركز التعاون على تطوير برمجيات خوارزمية متقدمة قادرة على معالجة كميات هائلة من البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار على الأرض، وفي الجو، ومن الأقمار الصناعية، لتحويلها إلى رؤى استراتيجية فورية تدعم اتخاذ القرار العسكري في أجزاء من الثانية.​

بموجب بنود هذا التعاون، ستعمل L3Harris Technologies على نقل المعرفة الفنية المتعلقة بأنظمة الراديو المعرفة برمجياً (SDR) من طراز Falcon IV، ودمجها مع منصات ذكاء اصطناعي محلية التطوير. هذا الدمج سيسمح بإنشاء شبكات اتصالات "ذاتية الشفاء" (Self-healing Networks) قادرة على اكتشاف محاولات التشويش الإلكتروني المعادية والالتفاف عليها آلياً دون تدخل بشري.​

كما يتضمن المشروع المشترك تطوير أنظمة رؤية حاسوبية (Computer Vision) متقدمة لمنصات المراقبة والاستطلاع، بحيث يمكن للذكاء الاصطناعي تمييز الأهداف وتصنيفها وتحديد أولويات الخطورة بشكل تلقائي. ولضمان استدامة هذا التحول، ستقوم L3Harris بتأسيس مراكز بحثية في الرياض لتدريب الكوادر السعودية على هندسة البرمجيات الدفاعية ومعالجة الإشارات الرقمية، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات "رؤية 2030" الرامية لتوطين الصناعات العسكرية وتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للابتكار التقني.​

تمثل هذه الصفقة دلالة استراتيجية كبرى؛ فهي تعكس إدراك القيادة العسكرية السعودية بأن التفوق في حروب المستقبل لن يكون لمن يمتلك أكبر عدد من الدبابات أو الطائرات فحسب، بل لمن يمتلك "التفوق المعلوماتي". ومن خلال الشراكة مع L3Harris، تسعى المملكة لامتلاك "دماغ رقمي" يربط كافة أفرع القوات المسلحة في شبكة موحدة، وهو ما يُعرف بـ "العمليات المشتركة عبر جميع المجالات" (JADC2).​

استراتيجياً، يمنح هذا التعاون المملكة قدرة عالية على الردع في "الحروب الهجينة"؛ فأنظمة الذكاء الاصطناعي التي ستوفرها L3Harris ستكون قادرة على رصد التهديدات غير المتماثلة، مثل المسيرات الانتحارية والهجمات السيبرانية، في وقت مبكر جداً. كما أن توطين هذه التقنيات يحمي القرار العسكري السعودي من أي محاولات للاختراق التقني أو التبعية التكنولوجية المطلقة، حيث ستكون الخوارزميات والشيفرات البرمجية تحت إشراف وطني مباشر.​

بالإضافة إلى ذلك، تعزز هذه الخطوة مكانة المملكة كلاعب محوري في أمن الطاقة العالمي والممرات المائية الحيوية، حيث ستساهم الأنظمة الذكية في تأمين المنشآت النفطية وحماية السواحل بشكل آلي ودقيق، مما يقلل من هامش الخطأ البشري ويزيد من كفاءة الاستجابة للأزمات.​

التعاون مع شركة زي L3Harris شيء ممتاز​

 
تاملنا يطلع علم عن الطيران في المعرض...لا تايفون لا اف ١٥ و لا اف ٣٥..و لا مروحيات... و لا سفن... و لا MQ9 و لا اواكس و لا غيره... فيه شيئ مفرمل لهم..
 
تاملنا يطلع علم عن الطيران في المعرض...لا تايفون لا اف ١٥ و لا اف ٣٥..و لا مروحيات... و لا سفن... و لا MQ9 و لا اواكس و لا غيره... فيه شيئ مفرمل لهم..

اعلنوا عن مشروع مشترك مع تركيا للانتاج المشترك لمروحيه
و فيه اتفاقيتين مبدئيه مع شركتين امريكيه برضوا للمروحيات
 

في صفحة سابقة من هالموضوع قريت ان البحرية صنعت مدري وش ، والحين جامعة صنعت !!!
هذي جهات المفروض ما تصنع ، ممكن تصمم ممكن تبتكر بس مو تصنع
مدري الخطأ من القناة والا وين الخطأ !!
 
تغطية إعلامية و زخم اقل

واقعية و مشاريع حقيقة اكثر

اختفاء شركات تسويق مشاريع وهمية او مستوردة و تسويق على انها وطنية
 
عودة
أعلى