• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

. معرض الدفاع العالمي النسخة الثالثة 8-12 فبراير 2026

من فضل الله المزيونة هذي ركبتها تقريبا اربع مرات عام 1991 منها ثلاث مرات بروفة لأستقبال وزير الدفاع آنذاك الأمير سلطان بن عبدالعزيز عليه رحمة الله والأخيرة اثناء إستقباله لحفل معايدته منسوبي القوات المسلحة عندما كنت اعمل بطيران الجيش
اكيد بتبوك
والله يمتعك بالعافية ويمد بعمرك
 
الهيئة تستهدف توجيه 30% من الأبحاث في الجامعات السعودية لخدمة القطاع الدفاعي



 

السعودية تكشف عن نظام الدفاع الجوي الجديد "MICA" لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة
1770879719204.png

في لحظة تاريخية تجسد طموح المملكة العربية السعودية في ريادة الصناعات الدفاعية النوعية، شهد معرض الدفاع العالمي (World Defense Show 2026) في الرياض إزاحة الستار عن منظومة الدفاع الجوي الجديدة المحمولة على شاحنات، والمعروفة باسم VLUMICA. وتعد هذه المنظومة ثمرة جهد وطني متكامل يهدف إلى مواجهة التحدي الأبرز في الحروب الحديثة: الطائرات المسيرة الانتحارية وأسراب الدرونات، مما يضع المملكة في صفوف الدول المصنعة لأحدث تقنيات "الدفاع الجوي النقطي" (Point Defense) عالي الدقة.​

تأتي منظومة VLUMICA لتمثل استجابة تقنية وعسكرية للدروس المستفادة من النزاعات الإقليمية والدولية الأخيرة، حيث أثبتت المسيرات الصغيرة رخيصة التكلفة قدرتها على اختراق الرادارات التقليدية. وتتميز المنظومة بقدرتها العالية على الحركة (High Mobility)، حيث تم دمجها على منصة شاحنة عسكرية تكتيكية من طراز Tatra أو منصات محلية الصنع، مما يتيح لها الانتشار السريع وحماية القوات البرية أو المنشآت الحيوية في بيئات جغرافية متنوعة وصعبة.​

صُممت منظومة VLUMICA لتكون حلاً دفاعياً طبقياً يجمع بين الرصد الكهروبصري والاعتراض الحركي. وتعتمد المنظومة على وحدة رادار متطورة من طراز AESA (رادار مصفوفة المسح الإلكتروني النشط) قادرة على رصد الأهداف ذات البصمة الرادارية المنخفضة جداً، مثل المسيرات المصنوعة من مواد بلاستيكية أو كربونية. وبمجرد تحديد الهدف، يقوم نظام التحكم في النيران المدعوم بالذكاء الاصطناعي بتوجيه صواريخ اعتراضية خفيفة الوزن وسريعة الاستجابة، مصممة خصيصاً لتحييد الأهداف الجوية على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.​

أحد أبرز الابتكارات في VLUMICA هو دمج تقنيات التشويش الإلكتروني (Soft-kill) والاعتراض الصاروخي (Hard-kill) في منصة واحدة. تتيح هذه الميزة للمشغلين اختيار الوسيلة الأنسب للتعامل مع التهديد؛ فإما تعطيل إشارات التحكم في المسيرة عبر أنظمة الحرب الإلكترونية المدمجة، أو تدميرها مادياً بالصواريخ في حال كانت تعمل بشكل آلي ومستقل. كما تتميز المنظومة بقدرتها على العمل ضمن شبكة دفاع جوي متكاملة (IADS)، حيث تتبادل البيانات لحظياً مع مراكز القيادة والسيطرة لتوفير صورة شاملة لمسرح العمليات.​

يمثل إزاحة الستار عن VLUMICA في قلب الرياض دلالة استراتيجية كبرى على تحول المملكة من "مستورد" للحلول الدفاعية إلى "مبتكر" لها. إن امتلاك منظومة محلية بهذا المستوى يمنح القوات المسلحة السعودية استقلالية عملياتية كاملة في حماية أجوائها، ويقلل الاعتماد على المنظومات الأجنبية المكلفة التي قد لا تكون مصممة خصيصاً لمواجهة نوعية التهديدات الخاصة بالمنطقة.​

استراتيجياً، تعد VLUMICA رداً حاسماً على استراتيجيات "حروب الاستنزاف" التي تعتمدها بعض القوى الإقليمية والجهات غير الحكومية عبر استخدام المسيرات الرخيصة. فبدلاً من استخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن تفوق قيمتها قيمة الهدف بمئات الأضعاف، توفر المنظومة السعودية الجديدة حلاً اقتصادياً وفعالاً، مما يحقق توازناً في "معادلة التكلفة مقابل الفتك".​

علاوة على ذلك، فإن نجاح تطوير هذه المنظومة يثبت كفاءة الكوادر الهندسية السعودية والتعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص تحت مظلة الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI). وهذا يعزز من مفهوم "الردع الوطني"، حيث تصبح التكنولوجيا الدفاعية جزءاً لا يتجزأ من القوة الناعمة والصلبة للمملكة، وقدرتها على تأمين خطوط إمداد الطاقة العالمية ومشاريعها الكبرى كـ "نيوم" و"البحر الأحمر" ضد أي تهديدات جوية ناشئة.​

 

محركات PT6A التابعة لشركة Pratt & Whitney Canada تُسطّر حقبة جديدة لأسطول PC-21 السعودي​

1770879814279.png

في احتفالية عسكرية وتقنية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وكبرى شركات التصنيع الجوي العالمية، أعلنت شركة Pratt & Whitney Canada، التابعة لمجموعة RTX العملاقة، عن تحقيق إنجاز عملياتي استثنائي؛ حيث تجاوز أسطول طائرات التدريب المتقدم من طراز Pilatus PC-21 التابع للقوات الجوية الملكية السعودية (RSAF) حاجز الـ 100,000 ساعة طيران تراكمية. هذا الرقم لا يمثل مجرد إحصائية زمنية، بل هو شهادة حية على كفاءة المحركات التوربينية من طراز PT6A-68B التي تشكل القلب النابض لهذا الأسطول الحيوي.​

يعد أسطول الـ Pilatus PC-21 السعودي، المكون من 54 طائرة، الأكبر من نوعه في العالم، وهو يمثل الركيزة الأساسية لمنظومة إعداد طياري المقاتلات في المملكة. وتأتي هذه المناسبة لتسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه شركة Pratt & Whitney Canada في دعم الجاهزية القتالية للقوات الجوية، من خلال توفير محركات أثبتت موثوقية فائقة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تتميز بها شبه الجزيرة العربية، من درجات حرارة مرتفعة وبيئة رملية تتطلب صيانة فائقة الدقة.​

تعتمد طائرة Pilatus PC-21 على محرك Pratt & Whitney Canada PT6A-68B، وهو محرك توربيني (Turboprop) يولد قوة تصل إلى 1600 حصان، مما يمنح الطائرة أداءً يضاهي الطائرات النفاثة في معدلات الصعود والمناورة، مع الحفاظ على الكفاءة الاقتصادية للوقود. وقد تضمنت مسيرة الـ 100 ألف ساعة تعاوناً وثيقاً بين المهندسين السعوديين وفريق الدعم الفني في Pratt & Whitney، لضمان استمرارية الإمداد بقطع الغيار المعتمدة وبرامج الصيانة الوقائية (MRO).​

وبموجب العقود المبرمة، التي تشرف عليها شركة BAE Systems كمتعهد رئيسي لنظام التدريب المتكامل، يتم تقديم حزم دعم لوجستي تشمل تحليل البيانات التشغيلية للمحركات في الوقت الحقيقي، وتوفير أدوات محاكاة متطورة تساعد الطيارين المتدربين على فهم استجابة المحرك في مختلف حالات الطوارئ. كما يمتد هذا التعاون ليشمل نقل المعرفة لشركات محلية مثل Middle East Propulsion Company (المعروفة بـ MEPC)، بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية 2030" لتوطين خدمات صيانة المحركات العسكرية داخل المملكة.​

أثر الجاهزية على إعداد "جيل التايفون والـ F-15SA" تكمن الأهمية الاستراتيجية لهذا الإنجاز في كونه يعكس استدامة تدفق الكوادر البشرية المؤهلة للقوات الجوية الملكية السعودية. إن وصول محركات PT6A لهذا العدد الضخم من الساعات التشغيلية دون حوادث تقنية تذكر يعني أن مسار تدريب الطيارين لم يشهد أي انقطاع، وهو أمر حيوي لدولة تمتلك واحداً من أحدث أساطيل المقاتلات في العالم مثل Eurofighter Typhoon و F-15SA.​

استراتيجياً، تبرهن السعودية من خلال هذا الأسطول الضخم على قدرتها على إدارة منظومات تدريبية معقدة بالتعاون مع شركاء دوليين من سويسرا (Pilatus Aircraft) وكندا (Pratt & Whitney). وهذا التنوع في الشراكات يمنح الرياض مرونة عالية في تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، ويجعل من المملكة مركزاً إقليمياً لخبرات تشغيل وصيانة طائرات PC-21، وهو ما قد يفتح الباب مستقبلاً لاستقبال طيارين ومتدربين من دول صديقة وحليفة لتلقي التدريب في مرافقها المتطورة.​

علاوة على ذلك، فإن نجاح محرك PT6A في "اختبار الصحراء" السعودي يعزز من الثقة العالمية في الأسلحة والمنظومات التي يختارها صانع القرار العسكري السعودي، حيث تُعرف معايير القبول لدى القوات الجوية السعودية بأنها من بين الأكثر صرامة في العالم.​

إن تجاوز حاجز الـ 100 ألف ساعة طيران لأسطول PC-21 السعودي يرسل موجات إيجابية في سوق الطيران الدفاعي العالمي، ويمكن تحليل هذا التأثير في عدة نقاط:​

- تكريس هيمنة عائلة PT6A: يؤكد هذا الإنجاز أن عائلة محركات PT6 من شركة Pratt & Whitney Canada تظل "المعيار الذهبي" لمحركات التوربين في العالم. هذا النجاح سيدفع دولاً أخرى تسعى لتحديث أساطيل التدريب لديها لاختيار نفس المنصة المحركة، مما يعزز الحصة السوقية للشركة أمام منافسين مثل Safran أو Honeywell.​

- التحول نحو نماذج "التوفر التشغيلي" (Availability Contracts): بدلاً من عقود الشراء التقليدية، يتجه السوق العالمي الآن نحو العقود المبنية على النتائج (ساعات الطيران المضمونة). نجاح النموذج السعودي مع Pilatus و Pratt & Whitney سيصبح دراسة حالة (Case Study) تُحتذى في المعارض الدفاعية القادمة، حيث تطلب الجيوش ضمانات لساعات التشغيل بدلاً من مجرد شراء المعدات.​

- نمو قطاع الـ MRO في الشرق الأوسط: بوجود هذا الحجم من ساعات الطيران، تتحول المملكة تدريجياً إلى "قوة عظمى" في مجال صيانة وعمرة المحركات التوربينية، مما يجذب استثمارات أجنبية مباشرة من شركات الطيران العالمية لتأسيس مراكز إصلاح إقليمية، مستفيدة من البنية التحتية والخبرات المتراكمة لدى الفنيين السعوديين.​

يمثل وصول أسطول Pilatus PC-21 السعودي إلى 100,000 ساعة طيران بمحركات Pratt & Whitney Canada قصة نجاح تتجاوز حدود التقنية؛ إنها تجسيد لطموح عسكري لا يرضى بأقل من التميز العالمي، وتأكيد على أن سماء المملكة ستظل دائماً محمية بسواعد طيارين تدربوا على أفضل ما أنتجته التكنولوجيا الدفاعية في القرن الحادي والعشرين.​

 

L3Harris تقود ثورة الذكاء الاصطناعي في المنظومات الدفاعية السعودية باتفاقية تعاون استراتيجي​


ي خطوة تمهد الطريق لتحول جذري في مفهوم الإدارة الرقمية للمعارك، أعلنت شركة L3Harris Technologies الأمريكية، الرائدة عالمياً في تقنيات الاتصالات والفضاء، عن توقيع مذكرة تفاهم وتعاون تقني واسع النطاق مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) وشركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI). ويهدف هذا التعاون، الذي تم الإعلان عنه في الحادي عشر من فبراير 2026، إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) والحوسبة المتطورة في أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات (C4ISR) الخاصة بالقوات المسلحة السعودية، مما يضع المملكة في طليعة الدول المتبنية لتقنيات "الحرب القائمة على البيانات".​

تأتي هذه الاتفاقية لتتوج مساراً طويلاً من الشراكة بين الرياض وشركة L3Harris، ولكنها تنتقل بها اليوم من مجرد توريد العتاد إلى مرحلة "الذكاء السيادي". وسيركز التعاون على تطوير برمجيات خوارزمية متقدمة قادرة على معالجة كميات هائلة من البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار على الأرض، وفي الجو، ومن الأقمار الصناعية، لتحويلها إلى رؤى استراتيجية فورية تدعم اتخاذ القرار العسكري في أجزاء من الثانية.​

بموجب بنود هذا التعاون، ستعمل L3Harris Technologies على نقل المعرفة الفنية المتعلقة بأنظمة الراديو المعرفة برمجياً (SDR) من طراز Falcon IV، ودمجها مع منصات ذكاء اصطناعي محلية التطوير. هذا الدمج سيسمح بإنشاء شبكات اتصالات "ذاتية الشفاء" (Self-healing Networks) قادرة على اكتشاف محاولات التشويش الإلكتروني المعادية والالتفاف عليها آلياً دون تدخل بشري.​

كما يتضمن المشروع المشترك تطوير أنظمة رؤية حاسوبية (Computer Vision) متقدمة لمنصات المراقبة والاستطلاع، بحيث يمكن للذكاء الاصطناعي تمييز الأهداف وتصنيفها وتحديد أولويات الخطورة بشكل تلقائي. ولضمان استدامة هذا التحول، ستقوم L3Harris بتأسيس مراكز بحثية في الرياض لتدريب الكوادر السعودية على هندسة البرمجيات الدفاعية ومعالجة الإشارات الرقمية، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات "رؤية 2030" الرامية لتوطين الصناعات العسكرية وتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للابتكار التقني.​

تمثل هذه الصفقة دلالة استراتيجية كبرى؛ فهي تعكس إدراك القيادة العسكرية السعودية بأن التفوق في حروب المستقبل لن يكون لمن يمتلك أكبر عدد من الدبابات أو الطائرات فحسب، بل لمن يمتلك "التفوق المعلوماتي". ومن خلال الشراكة مع L3Harris، تسعى المملكة لامتلاك "دماغ رقمي" يربط كافة أفرع القوات المسلحة في شبكة موحدة، وهو ما يُعرف بـ "العمليات المشتركة عبر جميع المجالات" (JADC2).​

استراتيجياً، يمنح هذا التعاون المملكة قدرة عالية على الردع في "الحروب الهجينة"؛ فأنظمة الذكاء الاصطناعي التي ستوفرها L3Harris ستكون قادرة على رصد التهديدات غير المتماثلة، مثل المسيرات الانتحارية والهجمات السيبرانية، في وقت مبكر جداً. كما أن توطين هذه التقنيات يحمي القرار العسكري السعودي من أي محاولات للاختراق التقني أو التبعية التكنولوجية المطلقة، حيث ستكون الخوارزميات والشيفرات البرمجية تحت إشراف وطني مباشر.​

بالإضافة إلى ذلك، تعزز هذه الخطوة مكانة المملكة كلاعب محوري في أمن الطاقة العالمي والممرات المائية الحيوية، حيث ستساهم الأنظمة الذكية في تأمين المنشآت النفطية وحماية السواحل بشكل آلي ودقيق، مما يقلل من هامش الخطأ البشري ويزيد من كفاءة الاستجابة للأزمات.​

 

بولندا تكشف عن مركبة Ratel القتالية الثقيلة في معرض الدفاع العالمي 2026​


فاد موقع Army Recognition أن شركة Huta Stalowa Wola البولندية كشفت عن نموذج مصغر لمركبة المشاة القتالية الثقيلة CBWP Ratel خلال فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض.

ووفقا للموقع يجري تطوير هذه المنصة المجنزرة تحت إشراف Polska Grupa Zbrojeniowa لصالح القوات المسلحة البولندية، ووصفتها إدارة الشركة بأنها مركبة قتال مشاة ثقيلة من الجيل التالي، مصممة للعمل جنباً إلى جنب مع وحدات المدرعات في بيئات القتال عالية التهديد.

ويعكس هذا الكشف توجه وارسو المستمر لتعزيز قدرة البقاء والقوة النارية عبر ألوية الميكانيكا الخاصة بها، وتسد المركبة فجوة حرجة، حيث لا تمتلك بولندا حالياً مركبة قتال مشاة ثقيلة حديثة وتعتمد على عدد محدود من مركبات BWP-1 القديمة.

مركبة BWP-1 النسخة البولندية المنتجة من مركبة قتال المشاة السوفيتية الشهيرة BMP-1 (مصدر الصورة: ResearchGate‏)
مركبة BWP-1 النسخة البولندية المنتجة من مركبة قتال المشاة السوفيتية الشهيرة BMP-1 (مصدر الصورة: ResearchGate‏)

مركبة Ratel منصة متطورة مستمدة من خبرات محلية​

وأوضح الموقع أن تطوير مركبة Ratel يستند إلى الخبرات الصناعية المكتسبة من برنامج Borsuk، بالإضافة إلى الهيكل المعدل بولندياً المستخدم في مدفع هاوتزر ذاتي الدفع AHS Krab، ويتميز الهيكل المجنزر بسبعة أزواج من العجلات ونظام تعليق حديث، مما يوفر قدرة تكتيكية عالية على المناورة عبر التضاريس الصعبة، ويتيح للمركبة العمل جنباً إلى جنب مع دبابات القتال الرئيسية في التشكيلات الميكانيكية الثقيلة.

وتوفر المنصة حماية باليستية ومقاومة للألغام متقدمة وفقاً للمعيار NATO STANAG 4569، مع تجاوز متطلباته الأساسية، ويتسع التصميم الداخلي لقائد وسائق وستة إلى ثمانية جنود مجهزين بالكامل، مع دعم عمليات الإنزال السريع.

تسليح مركبة Ratel​

وبحسب الموقع إن التسليح الرئيسي للمركبة هو البرج البعيد ZSSW-30، المزود بمدفع عيار 30 ملم مع إمكانية الترقية إلى 40 ملم، وقاذفة صواريخ سبايك Spike الموجهة المضادة للدروع، ويمكن للمدفع عيار 30 ملم الاشتباك مع المركبات الخفيفة ومواقع المشاة والتهديدات الجوية المنخفضة على مدى يتجاوز 2000 متر.

أما صواريخ سبايك توفر قدرة مضادة للدروع ممتدة تتجاوز 4000 متر حسب النوعية، ويدمج البرج أنظمة بصرية إلكترونية وتصويب متقدمة تدعم العمليات الليلية والنهارية، بالإضافة إلى أنماط الاشتباك "الصياد-القاتل" و"القاتل-القاتل"، مما يسمح للقائد والمطلق بالاشتباك مع الأهداف في وقت واحد.

أنظمة الحماية والبقاء لمركبة Ratel​

ونوه الموقت إلى أنه يمكن تجهيز مركبة CBWP Ratel بنظام حماية نشط APS لاعتراض الصواريخ المضادة للدروع قبل الاصطدام، كما زودت بأنظمة تحذير ليزري مثل OBRA-3 للكشف المبكر عن أنظمة التصويب المعادية، وتدمج المنصة نظام حماية كيميائي-بيولوجي-إشعاعي-نووي CBRN ونظام تهوية مرشح للعمل في بيئات ملوثة.

ويسمح التكامل مع أنظمة القيادة والتحكم والاتصالات والحاسوب والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع C4ISR للمركبة بتبادل البيانات التكتيكية ضمن التشكيلات الشبكية، مما يعزز التنسيق والوعي الظرفيو، وقد وافق وزير الدفاع السابق ماريوش بواشتشاك على اتفاقية إطارية لتزويد القوات المسلحة بما يصل إلى 700 مركبة من هذا الطراز، في واحدة من أكبر صفقات مركبات المشاة القتالية المجنزرة في أوروبا.
 

تركيا والسعودية تتفقان على الإنتاج المشترك لمروحية «غوكباي» (Gökbey)​


1770881368612.png

وقّعت تركيا والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم للإنتاج المشترك للمروحية متعددة المهام «غوكباي» (Gökbey) المطوّرة محليًا في تركيا داخل المملكة، في خطوة جديدة لتعميق التعاون الدفاعي بين البلدين.

وجرى توقيع الاتفاق يوم الثلاثاء على هامش معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، بين شركة الصناعات الجوية التركية (TAI)، ووزارة الاستثمار السعودية، والهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويمهّد الطريق لتصنيع المروحية محليًا في السعودية، وفقًا لحجم الطلب والترتيبات اللاحقة.

ووقّع المذكرة عن الجانب التركي غوكهان أوتشار، نائب رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية وعضو مجلس إدارة شركة TAI.



وبموجب الاتفاق الإطاري، ستقيّم الجهات السعودية احتياجاتها من المروحيات العسكرية والمدنية، في حين ستعمل شركة الصناعات الجوية التركية مع شريك محلي لتصنيع الطائرات داخل المملكة. وأوضح مسؤولون أن نطاق وحجم الإنتاج المشترك سيتحددان بناءً على هذه المتطلبات، مع التركيز على نقل التكنولوجيا والتعاون الصناعي طويل الأمد.

وتُعد أنظمة المروحيات من الأولويات في إطار استراتيجية «رؤية السعودية 2030» للتوطين، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على الواردات، وزيادة المحتوى المحلي، مع استهداف توطين يتجاوز 50% في القطاعات الرئيسية مثل الدفاع، و40% في قطاع الأدوية.

وقال مسؤولون أتراك إن التصميم متعدد المهام لمروحية «غوكباي» كان عاملًا رئيسيًا في القرار، مشيرين إلى أن المروحيات المنتَجة بشكل مشترك يمكن تصديرها أيضًا إلى دول الجوار.




وتُعد مروحية T625 «غوكباي» مروحية خفيفة متعددة الاستخدامات ثنائية المحرك، طورتها شركة TAI في إطار مساعي تركيا لتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب في مجال الدفاع. بدأ البرنامج عام 2013، وحقّق نموذجه الأول رحلة الطيران الأولى عام 2018، فيما بدأت عمليات التسليم للقوات المسلحة التركية أواخر عام 2024.


وسُلّمت أول مروحية من هذا الطراز إلى قوات الدرك التركية في 29 أكتوبر 2024، تزامنًا مع الذكرى الـ101 لتأسيس الجمهورية، خلال مراسم حضرها الرئيس رجب طيب أردوغان.

ورغم أن المروحية صُممت أساسًا للاستخدام العسكري، فإنها قادرة أيضًا على العمل كمروحية إسعاف جوي، وفي المهام البحرية، وعمليات البحث والإنقاذ.

ويأتي الاتفاق مع السعودية في ظل مؤشرات متزايدة على تقارب العلاقات الدفاعية بين أنقرة والرياض. فقد قال الرئيس أردوغان الأسبوع الماضي إن البلدين يناقشان إمكانية استثمار مشترك في مشروع المقاتلة التركية من الجيل الخامس «كآن KAAN»، بعد مباحثاته مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض.

وسيُعد أي استثمار سعودي في مشروع «KAAN» من أبرز الشراكات الأجنبية في تاريخ برنامج المقاتلة التركي، وقد يعزز طموحات أنقرة لتصبح مُصدّرًا رئيسيًا في مجال الصناعات الدفاعية.

وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مع بروز التعاون الدفاعي كركيزة أساسية إلى جانب توسع الروابط التجارية والاستثمارية.

وفي صيف عام 2023، وقّعت تركيا والسعودية اتفاقًا لشراء طائرات مسيّرة من طراز «أكينجي» من إنتاج شركة «بايكار» التركية الرائدة في هذا المجال.


وكان خلوق بيرقدار، الرئيس التنفيذي لشركة بايكار، قد وصف الاتفاق حينها بأنه «أكبر عقد تصدير في مجال الدفاع والطيران في تاريخ الجمهورية التركية».

ولم يتم الكشف عن القيمة المالية للصفقة.
 
خلال مشاركت Hanwha Ocean في معرض الدفاع العالمي (WDS) 2026 الذي أقيم في الرياض، عقدنا اجتماعات مع منظمات حكومية شملت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة للتطوير الدفاعي (GADD). كما وقعنا مذكرات تفاهم مع شركاء محليين رئيسيين في الصناعة، بما في ذلك مجموعة الخريف وشركة AIC Steel وغيرها، لتشمل مجالات مثل تكنولوجيا الدفاع، والخدمات اللوجستية، والإلكترونيات.

تمثل مذكرات التفاهم هذه خطوة هامة في التزام "هانوها أوشن" بتعزيز تصدير الحلول البحرية وتوطينها في جميع أنحاء المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

Hanwha Ocean Accelerates Cooperation with Saudi Arabia and MENA Region CompaniesWe are strengthening our presence in Saudi Arabia and the MENA region by expanding collaboration with leading local defense companies.Participating in the World Defense Show (WDS) 2026 held in Riyadh, Saudi Arabia, we held meetings with government organizations including the Ministry of Defense of the Kingdom of Saudi Arabia and the General Authority for Defense Development (GADD). We also signed MOUs with key local industry partners, including Alkhorayef Group, AIC Steel, and others, covering areas such as defense technology, logistics, and electronics. These MOUs mark an important step in Hanwha Ocean’s commitment to advancing the export of naval solutions and localization across Saudi Arabia and the MENA region.Hanwha Ocean has introduced a total package that includes submarine base construction, maintenance, training, operations, and security infrastructure to ensure stable operation in the region.

1770879941696


1770879941522


1770879942525
 
شركة Destinus تعرض منتجاتها ضمن جناح شركة METCO السعودية :


@Arrogate9
  • RUTA: منظومة كروز/ضربات بعيدة المدى.
  • HORNET: منظومة اعتراض ودفاع جوي سريع الاستجابة.
  • KRYLA: كروز جو-أرض يُسقط/يُطلق جوّياً (Palletised).
  • T150: محرك توربوجِت صغير لمنظومات الكروز/الذخائر الجوالة.



IMG_1008.jpeg



IMG_1009.jpeg
 
التعديل الأخير:



روسيا تكشف عن مسيرة هجومية تلاحق أهدافها بالذخائر

شركة "روس أوبورون إكسبورت" طرحت الطائرة الجديدة ضمن معرض مستقبل الدفاع العالمي في الرياض​


ملخص

نظام المسيّرة الروسية الجديدة يعمل بثلاثة أوضاع تشغيل هي اليدوي وشبه الآلي والآلي، ويعتمد على خوارزميات ذكاء اصطناعي تمكنه من اكتشاف الأهداف وتحديدها ثم الإطباق عليها وتدميرها ذاتياً عبر التوجيه بواسطة الكاميرات.

كشفت شركة الأسلحة الروسية "روس أوبورون إكسبورت" التي تعد الذراع الحكومية لتصدير السلاح في روسيا، عن نظام جديد للاستطلاع والهجوم باستخدام الذخائر الجوالة (RUS-PE) التي تحملها الطائرات المسيّرة وباستهداف مشابه لطريقة عمل البندقية الرشاش روسية الصنع "كلاشنيكوف"، مما يُعد نقلة نوعية في ابتكار وتطوير صناعات "الدرون" التي تنتجها موسكو محلياً.


وللمرة الأولى تستعرض الشركة الروسية أحدث تقنياتها العسكرية على مستوى المعارض الدولية، خلال مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026 المقام في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من الثامن إلى الـ12 من فبراير (شباط) الجاري.

وداخل أروقة المعرض، التقت "اندبندنت عربية" ألكسندر ميخييف الرئيس التنفيذي لشركة "روس أوبورون إكسبورت" الذي أوضح أن نظام (RUS-PE) صمم للاشتباك مع الأهداف الثابتة والمتحركة، بما في ذلك الأفراد والعربات المدرعة الخفيفة، وهو مزود بكاميرا بصرية مثبتة جيروسكوبياً، وكاميرا تلفزيونية للعمل نهاراً، إضافة إلى كاميرا حرارية تعمل بالأشعة تحت الحمراء للاستخدام الليلي.

ويعمل النظام بالطاقة الكهربائية بالكامل، ويضم ذخيرة جوالة صغيرة برأس حربي يزن كيلوغراماً واحداً، وأخرى أكبر برأس حربي يزن كيلوغرامين، وكلاهما شديد الانفجار ومزود بشظايا، ويُطلق النظام من حاوية نقل وإطلاق، ويمكن تشغيله بواسطة فرد واحد فقط، وفق الرئيس التنفيذي للشركة.

ويوضح ميخييف أن زمن طيران الدرون يبلغ حتى 30 دقيقة، وبسرعة تحليق تصل إلى 140 كيلومتراً في الساعة، ويمكنه العمل أيضاً ضمن نطاق واسع من درجات الحرارة يراوح ما بين 40 و50 درجة مئوية تحت الصفر، وفي ظروف بيئية مختلفة تشمل الأمطار والثلوج والمناطق الصحراوية والجبلية.


 

روكيتسان و“SAMI” توقعان اتفاقيات إنتاج مشترك للصواريخ في الرياض


وقعت شركة روكيتسان التركية لصناعات وتجارة الصواريخ، وشركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI) اتفاقيات تتعلق بالإنتاج المشترك للصواريخ المجنحة، إضافة إلى بيع وإنتاج مشترك لأنظمة صواريخ موجهة مضادة للدبابات.

روكيتسان و“SAMI” توقعان اتفاقيات إنتاج مشترك للصواريخ في الرياض


روكيتسان و“SAMI” توقعان اتفاقيات إنتاج مشترك للصواريخ في الرياض / AA
ووقعت الشركتان خلال معرض الدفاع العالمي المقام في العاصمة السعودية الرياض، اتفاقية للإنتاج المشترك للصواريخ المجنحة، في خطوة مهمة تمثل الجهود المشتركة للبلدين في مجال حلول الصواريخ والتقنيات العسكرية، وتمهد الطريق أمام تطوير أنظمة دفاعية متكاملة من الجيل الجديد.
كما وقّعت الشركتان اتفاقا لبيع وإنتاج مشترك لأنظمة صواريخ موجهة مضادة للدبابات، بهدف تعزيز الفعالية التشغيلية للمنصات القتالية. ويركّز الاتفاق على توطين الخبرات التكنولوجية داخل السعودية.
وتتصدر روكيتسان صناعة الصواريخ والذخائر الصاروخية في قطاع الصناعات الدفاعية التركي، فيما تعتبر شركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI)، أكبر شركة دفاع مملوكة للدولة في السعودية.

 

السعودية تكشف عن نظام الدفاع الجوي الجديد "MICA" لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة
1770879719204.png

في لحظة تاريخية تجسد طموح المملكة العربية السعودية في ريادة الصناعات الدفاعية النوعية، شهد معرض الدفاع العالمي (World Defense Show 2026) في الرياض إزاحة الستار عن منظومة الدفاع الجوي الجديدة المحمولة على شاحنات، والمعروفة باسم VLUMICA. وتعد هذه المنظومة ثمرة جهد وطني متكامل يهدف إلى مواجهة التحدي الأبرز في الحروب الحديثة​


ليس اول ظهور لها ، كما انها اسقطت اهداف انتحاريه وكروز قبل عدة سنوات غرب المملكه

وهذا يعتبر اول اشتباك حقيقي في تاريخ منظومة الميكا

IMG_2244.jpeg
 
في خطوة تعزز بناء القدرات الصناعية الدفاعية في المملكة، يسرّنا توقيع شراكة استراتيجية في معرض الدفاع العالمي 2026 مع شركتي إيراف الصناعية المحدودة وقدرة الصناعية، لتطوير قدرات وطنية متقدمة في تصنيع الأسلحة ذات العيارات الخفيفة والمتوسطة وتقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة (MRO)، مع نقل التقنية وتطبيق التصنيع المتقدم وتنفيذ منسّق عبر سلسلة الإمداد الوطنية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.

1770883197961
 
شركة NAMI في صناعة المواد 3D في مجال الدفاع

1770885430113
 

L3Harris تقود ثورة الذكاء الاصطناعي في المنظومات الدفاعية السعودية باتفاقية تعاون استراتيجي​


ي خطوة تمهد الطريق لتحول جذري في مفهوم الإدارة الرقمية للمعارك، أعلنت شركة L3Harris Technologies الأمريكية، الرائدة عالمياً في تقنيات الاتصالات والفضاء، عن توقيع مذكرة تفاهم وتعاون تقني واسع النطاق مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) وشركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI). ويهدف هذا التعاون، الذي تم الإعلان عنه في الحادي عشر من فبراير 2026، إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) والحوسبة المتطورة في أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات (C4ISR) الخاصة بالقوات المسلحة السعودية، مما يضع المملكة في طليعة الدول المتبنية لتقنيات "الحرب القائمة على البيانات".​

تأتي هذه الاتفاقية لتتوج مساراً طويلاً من الشراكة بين الرياض وشركة L3Harris، ولكنها تنتقل بها اليوم من مجرد توريد العتاد إلى مرحلة "الذكاء السيادي". وسيركز التعاون على تطوير برمجيات خوارزمية متقدمة قادرة على معالجة كميات هائلة من البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار على الأرض، وفي الجو، ومن الأقمار الصناعية، لتحويلها إلى رؤى استراتيجية فورية تدعم اتخاذ القرار العسكري في أجزاء من الثانية.​

بموجب بنود هذا التعاون، ستعمل L3Harris Technologies على نقل المعرفة الفنية المتعلقة بأنظمة الراديو المعرفة برمجياً (SDR) من طراز Falcon IV، ودمجها مع منصات ذكاء اصطناعي محلية التطوير. هذا الدمج سيسمح بإنشاء شبكات اتصالات "ذاتية الشفاء" (Self-healing Networks) قادرة على اكتشاف محاولات التشويش الإلكتروني المعادية والالتفاف عليها آلياً دون تدخل بشري.​

كما يتضمن المشروع المشترك تطوير أنظمة رؤية حاسوبية (Computer Vision) متقدمة لمنصات المراقبة والاستطلاع، بحيث يمكن للذكاء الاصطناعي تمييز الأهداف وتصنيفها وتحديد أولويات الخطورة بشكل تلقائي. ولضمان استدامة هذا التحول، ستقوم L3Harris بتأسيس مراكز بحثية في الرياض لتدريب الكوادر السعودية على هندسة البرمجيات الدفاعية ومعالجة الإشارات الرقمية، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات "رؤية 2030" الرامية لتوطين الصناعات العسكرية وتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للابتكار التقني.​

تمثل هذه الصفقة دلالة استراتيجية كبرى؛ فهي تعكس إدراك القيادة العسكرية السعودية بأن التفوق في حروب المستقبل لن يكون لمن يمتلك أكبر عدد من الدبابات أو الطائرات فحسب، بل لمن يمتلك "التفوق المعلوماتي". ومن خلال الشراكة مع L3Harris، تسعى المملكة لامتلاك "دماغ رقمي" يربط كافة أفرع القوات المسلحة في شبكة موحدة، وهو ما يُعرف بـ "العمليات المشتركة عبر جميع المجالات" (JADC2).​

استراتيجياً، يمنح هذا التعاون المملكة قدرة عالية على الردع في "الحروب الهجينة"؛ فأنظمة الذكاء الاصطناعي التي ستوفرها L3Harris ستكون قادرة على رصد التهديدات غير المتماثلة، مثل المسيرات الانتحارية والهجمات السيبرانية، في وقت مبكر جداً. كما أن توطين هذه التقنيات يحمي القرار العسكري السعودي من أي محاولات للاختراق التقني أو التبعية التكنولوجية المطلقة، حيث ستكون الخوارزميات والشيفرات البرمجية تحت إشراف وطني مباشر.​

بالإضافة إلى ذلك، تعزز هذه الخطوة مكانة المملكة كلاعب محوري في أمن الطاقة العالمي والممرات المائية الحيوية، حيث ستساهم الأنظمة الذكية في تأمين المنشآت النفطية وحماية السواحل بشكل آلي ودقيق، مما يقلل من هامش الخطأ البشري ويزيد من كفاءة الاستجابة للأزمات.​


تدرون وش السؤال الي جا في بالي ؟
هل يمكن للذكاء الاصطناعي حل مشكلة التكامل الشبكي و تعريف العدو من الصديق بين الاسلحة مختلفة التشفير ؟
 
عودة
أعلى