راجع الرد الجزائري التاريخي في مثل هذه القضايا.
الرد الجزائري معروف عليه تقليديا هو رد سياسي وديبلوماسي بالدرجة الأولى ثم تأتي الضربة القاسمة.
فرنسا.
المغرب.
ليبيا في عهد القدافي.
إيران.
كل الردود كانت في بدايتها رويدا رويدا.
فرنسا كان الرد الجزائري ضدها رويدا رويدا من بداية التخطيط إلى بداية تفجير الثورة وتنفيذ مفجري الثورة من مجموعة 22.
المغرب كان الرد الجزائري ضدها رويدا رويدا من بداية التخطيط و التعامل السياسي من طرف أحمد بن بلة وتأجيل مسألة خلاف الحدود إلى بداية تنفيذ المخطط وترك المغرب غارقة مع قوات جبهة البوليساريو.
ليبيا في عهد القذافي كان الرد الجزائري ضده رويدا رويدا من بداية محاولة التفاوض معه ومسيارته إلى غاية بداية تنفيذ تحديث للقوات العسكرية الجزائرية وإستعراض الجزائر قوتها العسكرية الحديثة في الثمانينات.
إيران كان الرد الجزائري ضدها رويدا رويدا من بداية تجاهلها في تصريحات مسؤوليها أثناء الحرب الأهلية الجزائرية إلى بداية تنفيذ القطيعة النهائية ضدها دامت لمدة عشرة سنوات حتى زار المرشد الأعلى الإيراني خامئني الجزائر العاصمة وطلب من سلطات الجزائر إعادة العلاقات.
العجلة في الرد في مثل هذه الأمور غير صحي فلابد من دراسة الرد بكل جوانبه وأبعاده لصالح الجزائر.
كذلك الردود العاجلة والعشوائية بدون دراسة عميقة لنتائجها فهي مضرة.