اذا عادوا الى عقلية الرصيف بالأحمر و الأبيض...
فكذا و كذا فيهم و عليهم.
يمكن اقتصاد ملايين مهولة من التخلي من تلك العادة البشعة... طلاء الأرصفة بالأحمر و الأبيض.
يجب اعادة النظر في علو الرصيف عن الطريق كلما كان عالي تكدست أتربة و غبار الطريق تحت الرصيف... خفضه .. و عند زوايا الشوارع يجب يكون في أقصى انخفاض.
حقيقة هذا الامر اصبح مهزلة كاننا لانريد ان نتقدم بالعكس اصبحنا نمشي للوراء شفت بلوعة تعود الى سنوات 70 قمة في التقنية عندها ما يسمى غربال + كلابي وكانت توضع داخل الرصيف ...اما اليوم البلوعات تقريبا في الوسط الطريق كلما تما اعادة طريق يتم تركها كحفرة مما يشكل خطرا على السائيقين ... ثم تاتي مؤسسة اخرى لتحينها تقوم بكسر الطريق
حان الوقت بتقديم كراس الشروط cahier de charge وطني تقني موحد صارم منجز من الخبراء يحدد كل الشروط الانجاز ويصبح اجباري
-نوعية الاسفلت
-السمك الاسفلت
-موضع البلوعات واعادة رسكلة مياه الامطار لسقي المسحلت الخضراء
-خنادق مدفونة مخصصة لكل مسار (كهرباء+الفيبر) و غاز وماء و الاضائة العمومية زائد خرائط الشبكات
-علو الارصفة و كيفيت تغطية و نوعية حسب الطريق المستعمل بدون نسيان الاخذ يعن الاعتبار ذو الهمم
-نوعية و كيفية تجسيد الانارة العمومية ....نوعية حديد العمود في بعض اماكن مهزلة يندب له الجبين
-مساحات الخضراء و نوعية الاشجار ....مثلا في فرنسا الاشجار تاتي داخل بلوك اسمنتي مستطيل اين عمر الشجر يتعدي 5 سنوات او +
-ادراج محطات الحافلات في اماكن مدروسة
-نوعية الترسيم الطرق اين مزلنا نستعمل للاك
وووو
لو جمعنا القيمة المالية المهدورة من البلديات في المشاريع الارصفة كان بمكاننا اعمار غزة 1000 مرة