اقتحمت عناصر تابعة للجيش الجزائري، أمس الأربعاء، منطقة إيش وباشرت عملية ترسيم الحدود عبر وضع أحجار وأكياس بلاستيكية ونزع الأسلاك التي كانت موضوعة لحماية البساتين بقصر إيش الواقع بإقليم فكيك؛ وهو ما دفع المغرب إلى تحريك الجيش لمنع العناصر الجزائرية من مواصلة الاقتحام؛ ومطالبتهم بمغادرة المكان فورا.
مصادر أمنية مسؤولة أكدت، في تواصل مع هسبريس، أن الجزائر تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث، مشيرة إلى أن المغرب يرفض هذه التحرشات ويفضل تغليب العقل ووضع حد للمواجهة.
المصادر الأمنية المشار إليها لفتت الانتباه إلى أن الجزائر سبق أن ضمت أراضٍ فلاحية بمنطقة فجيج إليها، في محاولة لتوسيع نفوذها على حساب الأراضي المغربية؛ لكن هذه المرة حاولت عناصر تابعة للجيش الشعبي الجزائري اقتحام أراضٍ مغربية في منطقة إيش، وهو ما واجهه المغرب بحزم تام.
www.hespress.com
مصادر أمنية مسؤولة أكدت، في تواصل مع هسبريس، أن الجزائر تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث، مشيرة إلى أن المغرب يرفض هذه التحرشات ويفضل تغليب العقل ووضع حد للمواجهة.
المصادر الأمنية المشار إليها لفتت الانتباه إلى أن الجزائر سبق أن ضمت أراضٍ فلاحية بمنطقة فجيج إليها، في محاولة لتوسيع نفوذها على حساب الأراضي المغربية؛ لكن هذه المرة حاولت عناصر تابعة للجيش الشعبي الجزائري اقتحام أراضٍ مغربية في منطقة إيش، وهو ما واجهه المغرب بحزم تام.
مصادر أمنية: جيش الجزائر يقتحم أراض مغربية قبل الإجبار على الانسحاب
تواصل الجزائر عداءها وتحرشها بالمغرب؛ وهذه المرة عبر إرسال عناصر تابعة للجيش من أجل ترسيم الحدود من خلال وضع أحجار وأكياس بلاستيكية، ونزع الأسلاك الموضوعة



