بعد أسابيع قليلة من الإخفاق الأمني والتنظيمي الداخلي الكبير الذي شهده نهائي كأس أمم أفريقيا للرجال "كان 2025" في الرباط، والذي انتهى بتتويج السنغال وسط مشاهد فوضى عارمة واشتباكات داخل وخارج الملعب مما إنتهى بتسليط عقوبات مالية من الإتحاد الأفريقي على كل من المغرب والسنغال.
وفي تطور مفاجئ يعكس حجم الأزمة التنظيمية التي تعيشها الكرة المغربية، أعلنت تقارير دولية ومسؤولون رياضيون عن انسحاب المملكة المغربية من تنظيم نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026، وذلك قبل أقل من شهرين على موعد انطلاق البطولة المقرر في مارس المقبل.
وأكدت نائبة وزير الرياضة في جنوب أفريقيا، "بيس مابي"، في تصريحات صحفية اليوم، أن بلادها تلقت طلباً لتعويض المغرب واستضافة البطولة النسائية في ظرف قياسي، مشيرة إلى أن الجاهزية اللوجستية لجنوب أفريقيا هي التي أنقذت الموقف بعد اعتذار المغرب المفاجئ.
ويرى مراقبون أن الانسحاب المغربي لم يكن مجرد قرار فني، بل هو اعتراف ضمني بعدم القدرة على السيطرة الأمنية وتأمين التجمعات الرياضية الكبرى، خاصة بعد العقوبات القاسية التي فرضها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) على خلفية أحداث نهائي يناير الماضي، والتي تضمنت غرامات مالية ضخمة وانتقادات لاذعة لمنظومة الأمن الرياضي في الملاعب المغربية.
وأعرب الملك عن تأسفه العميق لما شهدته الدقائق الأخيرة من المباراة من توترات وعنف، مشدداً على أن هذه التصرفات "المرفوضة" لن تؤثر على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والسنغالي.
كما دعا في خطابه إلى ضرورة الحفاظ على "الروح الأخوية الأفريقية" وعدم الانسياق وراء خطابات الكراهية والضغينة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عقب المباراة، مؤكداً أن النجاح الرياضي للقارة يجب أن يظل فوق أي اعتبارات انفعالية.
هذا الانسحاب يضع "الكاف" في مأزق حقيقي، حيث يضطر الاتحاد القاري لنقل بطولة تضم 16 منتخباً في وقت ضيق للغاية، مما يهدد جودة التنظيم العام للبطولة النسائية الأبرز في القارة.
كما يفتح هذا الفشل الأمني المتكرر باب التساؤلات حول قدرة المغرب على الوفاء بالتزاماته الدولية القادمة، لا سيما في ظل التحضيرات الجارية لمونديال 2030، حيث اعتبرت أوساط رياضية أفريقية أن ما حدث في نهائي "الكان" والانسحاب الحالي من "كان السيدات" يمثلان ضربة قوية لسمعة المغرب التنظيمية التي حاول الترويج لها طويلاً.
https://www.youm7.com/story/2026/2/...نسحاب-المغرب-من-تنظيم-كأس-أمم-أفريقيا/7289994
وفي تطور مفاجئ يعكس حجم الأزمة التنظيمية التي تعيشها الكرة المغربية، أعلنت تقارير دولية ومسؤولون رياضيون عن انسحاب المملكة المغربية من تنظيم نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026، وذلك قبل أقل من شهرين على موعد انطلاق البطولة المقرر في مارس المقبل.
وأكدت نائبة وزير الرياضة في جنوب أفريقيا، "بيس مابي"، في تصريحات صحفية اليوم، أن بلادها تلقت طلباً لتعويض المغرب واستضافة البطولة النسائية في ظرف قياسي، مشيرة إلى أن الجاهزية اللوجستية لجنوب أفريقيا هي التي أنقذت الموقف بعد اعتذار المغرب المفاجئ.
ويرى مراقبون أن الانسحاب المغربي لم يكن مجرد قرار فني، بل هو اعتراف ضمني بعدم القدرة على السيطرة الأمنية وتأمين التجمعات الرياضية الكبرى، خاصة بعد العقوبات القاسية التي فرضها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) على خلفية أحداث نهائي يناير الماضي، والتي تضمنت غرامات مالية ضخمة وانتقادات لاذعة لمنظومة الأمن الرياضي في الملاعب المغربية.
وأعرب الملك عن تأسفه العميق لما شهدته الدقائق الأخيرة من المباراة من توترات وعنف، مشدداً على أن هذه التصرفات "المرفوضة" لن تؤثر على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والسنغالي.
كما دعا في خطابه إلى ضرورة الحفاظ على "الروح الأخوية الأفريقية" وعدم الانسياق وراء خطابات الكراهية والضغينة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عقب المباراة، مؤكداً أن النجاح الرياضي للقارة يجب أن يظل فوق أي اعتبارات انفعالية.
هذا الانسحاب يضع "الكاف" في مأزق حقيقي، حيث يضطر الاتحاد القاري لنقل بطولة تضم 16 منتخباً في وقت ضيق للغاية، مما يهدد جودة التنظيم العام للبطولة النسائية الأبرز في القارة.
كما يفتح هذا الفشل الأمني المتكرر باب التساؤلات حول قدرة المغرب على الوفاء بالتزاماته الدولية القادمة، لا سيما في ظل التحضيرات الجارية لمونديال 2030، حيث اعتبرت أوساط رياضية أفريقية أن ما حدث في نهائي "الكان" والانسحاب الحالي من "كان السيدات" يمثلان ضربة قوية لسمعة المغرب التنظيمية التي حاول الترويج لها طويلاً.
https://www.youm7.com/story/2026/2/...نسحاب-المغرب-من-تنظيم-كأس-أمم-أفريقيا/7289994

