أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن المباحثات التي جرت اليوم في موسكو بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان لم تتناول إطلاقًا مسألة تنظيم جولة جديدة من المفاوضات حول الأزمة الأوكرانية في أبو ظبي، في إشارة واضحة إلى أن هذا الملف لم يكن محل اهتمام الجانب الروسي.
وأوضح بيسكوف أن روسيا تركز حاليًا على خيار التفاوض المباشر في موسكو، مشيرًا إلى أن الحديث الدائر في الكرملين ينصب على إمكانية قدوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة الروسية، وليس على انتقال المفاوضات إلى أي عاصمة أخرى، بما في ذلك أبو ظبي.
وأضاف أن الجولة السابقة من المحادثات التي عُقدت في أبو ظبي لا تمثل امتدادًا لمسار إسطنبول التفاوضي، بل تُعد مسارًا مختلفًا كليًا، ما يعكس عدم إدراجها ضمن الإطار الأساسي الذي تعتمد عليه موسكو في إدارة هذا الملف.
وشدد بيسكوف على أن العلاقات الثنائية الروسية–الإماراتية كانت المحور الرئيسي للمحادثات بين بوتين وبن زايد، مؤكدًا أن اللقاء ركز على القضايا ذات الطابع الثنائي، بعيدًا عن أي نقاش جدي حول دور وساطة إماراتية في الأزمة الأوكرانية.
كما أشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن زيلينسكي لم يصدر حتى الآن أي رد على الدعوات المتكررة التي وجهتها موسكو له لزيارة روسيا وفتح قنوات تفاوض مباشرة، ما يعكس استمرار الجمود من الجانب الأوكراني.
وأوضح بيسكوف أن روسيا تركز حاليًا على خيار التفاوض المباشر في موسكو، مشيرًا إلى أن الحديث الدائر في الكرملين ينصب على إمكانية قدوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة الروسية، وليس على انتقال المفاوضات إلى أي عاصمة أخرى، بما في ذلك أبو ظبي.
وأضاف أن الجولة السابقة من المحادثات التي عُقدت في أبو ظبي لا تمثل امتدادًا لمسار إسطنبول التفاوضي، بل تُعد مسارًا مختلفًا كليًا، ما يعكس عدم إدراجها ضمن الإطار الأساسي الذي تعتمد عليه موسكو في إدارة هذا الملف.
وشدد بيسكوف على أن العلاقات الثنائية الروسية–الإماراتية كانت المحور الرئيسي للمحادثات بين بوتين وبن زايد، مؤكدًا أن اللقاء ركز على القضايا ذات الطابع الثنائي، بعيدًا عن أي نقاش جدي حول دور وساطة إماراتية في الأزمة الأوكرانية.
كما أشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن زيلينسكي لم يصدر حتى الآن أي رد على الدعوات المتكررة التي وجهتها موسكو له لزيارة روسيا وفتح قنوات تفاوض مباشرة، ما يعكس استمرار الجمود من الجانب الأوكراني.


