• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

نقل تكنولوجيا ومدرعات وأنظمة فضاء.. كيف ستغير الشراكة مع تركيا ترسانة الدفاع المصرية؟

amigos

عضو
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
2,520
التفاعل
3,770 132 4
الدولة
Tunisia
شراكة مصر تركيا
الواء مهندس مختار عبد اللطيف مع أحمد أكيول الرئيس التنفيذي لشركة أسيلسان

تفقد اللواء مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع شركة أسيلسان المتخصصة في الصناعات الدفاعية، حيث جاء ذلك خلال زيارة أجراها عبد اللطيف لتركيا وتفقد أبرز منتجات الشركة، وكان في استقباله أحمد أكيول، الرئيس التنفيذي لشركة أسيلسان.

التعاون الصناعي الدفاعي بين مصر وتركيا​

ويشهد التعاون الصناعي الدفاعي بين مصر وتركيا زخماً متزايداً في السنوات الأخيرة، مما يعكس تقارباً أوسع بين البلدين. وخلال فعاليات معرض إيديكس 2025 الدولي للدفاع في القاهرة، التقى وزير للإنتاج العسكري، محمد صلاح الدين مصطفى، مع جوكهان أوتشار، نائب رئيس وكالة الصناعات الدفاعية التركية.
وتركزت المناقشات على التصنيع المشترك، ونقل التكنولوجيا، وتوسيع الشراكات في مجالات مثل المركبات المدرعة والإلكترونيات وأنظمة الفضاء، حيث أكد وزير الإنتاج الحربي المصري أنه تم الاتفاق على أهمية تبادل الزيارات للمتخصصين والوفود الفنية بين الجانبين للوقوف على الإمكانيات التكنولوجية والتصنيعية لدى الطرفين على أرض الواقع وتحديد موضوعات التعاون المقترحة بدقة ووضع آليات تضمن تحقيق تعاون مشترك مثمر.


شركة أسيلسان تتجاوز 30 مليار دولار​

حققت شركة “أسيلسان” (Aselsan)، عملاق الصناعات الدفاعية التركية، إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بتجاوز قيمتها السوقية حاجز 30 مليار دولار، لتصبح بذلك أول شركة تركية تبلغ هذا المستوى القياسي، ولم يتوقف الطموح عند النطاق المحلي، بل نجحت الشركة في حجز مقعد لها ضمن قائمة أكثر 10 شركات دفاعية قيمة في القارة الأوروبية.
5aca79f7-390d-4a4c-8beb-b4bc248e637c.jpg
اللواء مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع وأحمد أكيول الرئيس التنفيذي لشركة أسيلسان
وقد تفوقت “أسيلسان” التركية على كبرى الشركات العالمية؛ حيث سجلت نمواً في حجم طلبات الشراء المتراكمة (Backlog) بنسبة 120% منذ بداية عام 2023 لتصل إلى 17.9 مليار دولار، وهي نسبة تفوق بـثلاثة أضعاف تقريباً المتوسط العالمي البالغ 42%، لتتجاوز قيمتها السوقية 30 مليار دولار.

كما شهدت الصادرات قفزة نوعية؛ إذ بلغت قيمة العقود التصديرية الجديدة 1.45 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، محققة زيادة هائلة بلغت 171% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
ويرجع هذا النمو المتسارع إلى استراتيجية الشركة المرتكزة على الابتكار في التقنيات الدفاعية “الذكية” وتوسيع رقعة حضورها في الأسواق الدولية. ومؤخراً تم توقيع عقد ضخم بقيمة 410 ملايين دولار مع بولندا، العضو في حلف “الناتو”، ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في المنظومات التركية.

 
الأتراك يبحثون عن أسواق جديدة وعن أكثر ما يمكن من المشترين والشركاء الجدد ويبحثون عن مداخيل نقدية تساعدهم في البحث والتطوير وإتمام مشاريعهم وهم بالتالى منفتحون على كل الدول صغيرة أو كبيرة غنية أو فقيرة المهمّ أنّها تشتري وتدفع وهم منفتحون لذلك على الشراكة ونقل المعرفة ولديهم مرونة في التعامل.

لكن لن يدوم هذا الحال كثيرا. فما أن تصنع تركيا مكانا لها في نادي كبار تجّار السلاح فحتما سيتغيّر كل شيء وستفرض شروطها المجحفة كما يفعل الغرب الآن ولن تكون متساهلة كما هي الآن في البيع لمن هبّ ودبّ بأرخص الأثمان ولن يكون لها نقل تقنيات إلا للحلفاء وأقرب الأقربين.

ولهذا فالآن هي الفرصة الحقيقية لأخذ كل ما يمكن من تركيا من معرفة وتوطين العشرات من المشاريع والدخول معها في مشاريع كبيرة كصنع الطائرات والمحرّكات والسفن والعربات المدرّعة والصواريخ ولا يجب علينا أن نبقى ننظر من بعيد نفرك الأيدي وندعو ونترقّب فشلها وإنهيارها فالشركات التركية دخلت الميدان بكل قوّة وهذا هو وقت إزدهارها ونموّها ولن تفشل أبدا بإذن الله..
 
الأتراك يبحثون عن أسواق جديدة وعن أكثر ما يمكن من المشترين والشركاء الجدد ويبحثون عن مداخيل نقدية تساعدهم في البحث والتطوير وإتمام مشاريعهم وهم بالتالى منفتحون على كل الدول صغيرة أو كبيرة غنية أو فقيرة المهمّ أنّها تشتري وتدفع وهم منفتحون لذلك على الشراكة ونقل المعرفة ولديهم مرونة في التعامل.

لكن لن يدوم هذا الحال كثيرا. فما أن تصنع تركيا مكانا لها في نادي كبار تجّار السلاح فحتما سيتغيّر كل شيء وستفرض شروطها المجحفة كما يفعل الغرب الآن ولن تكون متساهلة كما هي الآن في البيع لمن هبّ ودبّ بأرخص الأثمان ولن يكون لها نقل تقنيات إلا للحلفاء وأقرب الأقربين.

ولهذا فالآن هي الفرصة الحقيقية لأخذ كل ما يمكن من تركيا من معرفة وتوطين العشرات من المشاريع والدخول معها في مشاريع كبيرة كصنع الطائرات والمحرّكات والسفن والعربات المدرّعة والصواريخ ولا يجب علينا أن نبقى ننظر من بعيد نفرك الأيدي وندعو ونترقّب فشلها وإنهيارها فالشركات التركية دخلت الميدان بكل قوّة وهذا هو وقت إزدهارها ونموّها ولن تفشل أبدا بإذن الله..
ماذكرته صحيح . السلاح ليست فقط أداه لرفع المداخيل بل اداه ايضا لتقويه الحلفاء لان الحليف بالضروره يدافع عن امنك القومي.
 
الأتراك يبحثون عن أسواق جديدة وعن أكثر ما يمكن من المشترين والشركاء الجدد ويبحثون عن مداخيل نقدية تساعدهم في البحث والتطوير وإتمام مشاريعهم وهم بالتالى منفتحون على كل الدول صغيرة أو كبيرة غنية أو فقيرة المهمّ أنّها تشتري وتدفع وهم منفتحون لذلك على الشراكة ونقل المعرفة ولديهم مرونة في التعامل.

لكن لن يدوم هذا الحال كثيرا. فما أن تصنع تركيا مكانا لها في نادي كبار تجّار السلاح فحتما سيتغيّر كل شيء وستفرض شروطها المجحفة كما يفعل الغرب الآن ولن تكون متساهلة كما هي الآن في البيع لمن هبّ ودبّ بأرخص الأثمان ولن يكون لها نقل تقنيات إلا للحلفاء وأقرب الأقربين.

ولهذا فالآن هي الفرصة الحقيقية لأخذ كل ما يمكن من تركيا من معرفة وتوطين العشرات من المشاريع والدخول معها في مشاريع كبيرة كصنع الطائرات والمحرّكات والسفن والعربات المدرّعة والصواريخ ولا يجب علينا أن نبقى ننظر من بعيد نفرك الأيدي وندعو ونترقّب فشلها وإنهيارها فالشركات التركية دخلت الميدان بكل قوّة وهذا هو وقت إزدهارها ونموّها ولن تفشل أبدا بإذن الله..
وخاصة أن الدول الفقيرة أمامها سنوات ضوئية للوصول إلى التقنيات المتقدمة فيما عدا دول تمتلك جيوش كبيرة مثل مصر والسعودية والإمارات الدول التى تبحث عن منظومات متكاملة تتوافق والمستوى التقنية المتقدمة لتحقيق مبدأ إدارة الحرب عن بعد
 
اتمنى لو هناك تفاصيل اكثر عن المشاريع المشتركة بين مصر وتركيا ولو امكن من الإخوة أصحاب الخبرة سرد بتاريخ التعاون بين مصر وتركيا فى التصنيع العسكرى
 
اتمنى لو هناك تفاصيل اكثر عن المشاريع المشتركة بين مصر وتركيا ولو امكن من الإخوة أصحاب الخبرة سرد بتاريخ التعاون بين مصر وتركيا فى التصنيع العسكرى
التعاون لا يزال في البدايه و لم اسمع بمشروع مكتمل الاركان..مجرد زيارات متبادله للوفود .يقال ان مصر مهتمه بالطائرات بدون طيار التركيه..
 
تركيا قادرة على انتاج طيف واسع من المعدات و الانظمة العسكرية على كل الابعاد البرية و البحرية و الجوية و التكنولوجيات المتقدمة في اساليب التشويش و الاليكترونيات و الصواريخ و الدرونات ،، لكن هناك نسبة من المكونات من هذه المعدات يتم استيرادها من الخارج و يرجع الى ذلك السبب تأخر نسبي في برامج رئيسية مثل محركات الدبابة و الطائرات.

التعاون الحالي بين مصر و تركيا مرشح للتطور و النمو لعدة اسباب ،،

الاول ،، موجة التحديث الكبيرة و المستمرة داخل الجيش المصري عملاقة بالنظر الى حجم القوات و كونها فرصة اقتصادية من الممكن استغلالها.

الثاني ،، التقارب السياسي في عدة ملفات مشتركة في السودان و الصومال و غزة خلق جو من الثقة رغم وجود تنافر في ملفات اخرى.

الثالث ،، الحاجة التركية لشركاء في تنفيذ بعض المشاريع الطموحة و المكلفة مما دفعها لتطوير شراكات عسكرية ناجحة مع باكستان و دول اخرى تعتمد على نقل التكنولوجيا.

الرابع ،، هناك تشابه بين الانظمة العاملة في الجيشين التركي و المصري في انظمة هامة و حيوية مثل الاف ١٦ و المدفع الكوري الرعد و غواصات ٢٠٩ ،، تبادل خبرات او انظمة فرعية او ذخائر في حدود المتاح.

عموما الامر لا يعتمد على القدرة على نقل التكنولوجيا كمعيار وحيد للتقييم ،، انما الكلفة و مدة الخدمة و خدمات الصيانة و الاستدامة عموما ،، بعض الانظمة تخدم لخمسين سنة او اكتر و هذا يستوجب الكثير من الحكمة في اتخاذ القرار.
 
عودة
أعلى