الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ:
"إن التطبيع بين السعودية وإسرائيل هو حلمي."
شروط المملكة العربية السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في ثلاثة مسارات رئيسية (فلسطيني، وأمني، وتقني).
شروط المملكة العربية السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في ثلاثة مسارات رئيسية (فلسطيني، وأمني، وتقني).
1. المسار الفلسطيني (الشرط الجوهري)
تؤكد السعودية أن التطبيع "غير وارد" دون تقدم حقيقي وملموس في الملف الفلسطيني، وتشمل المطالب:
- إقامة دولة فلسطينية: تشترط السعودية "مساراً موثوقاً وغير قابل للتراجع" يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
- وقف التصعيد: اشتراط إنهاء الحرب في غزة ووضع خارطة طريق واضحة لإعادة الإعمار وإدارة القطاع.
- رفض الحلول الجزئية: تؤكد السعودية أن "السلام الاقتصادي" أو التطبيع المجاني لن يحقق استقرار المنطقة، بل يجب حل جذور الصراع.
2. المسار الأمني (مع الولايات المتحدة)
جزء كبير من "الثمن" الذي تطلبه السعودية للتطبيع موجه لواشنطن وليس لتل أبيب فقط ويتمثل في:
- معاهدة دفاعية: السعي للحصول على ضمانات أمنية أمريكية ملزمة (مشابهة للمادة الخامسة في حلف الناتو)، تحمي المملكة من أي تهديدات خارجية.
- تسهيل صفقات الأسلحة: رفع القيود عن مبيعات الأسلحة المتطورة والذكية للجيش السعودي.
3. المسار التقني والنووي
- برنامج نووي مدني: تطلب السعودية دعم الولايات المتحدة في بناء برنامج نووي للأغراض السلمية، مع حقها في "تخصيب اليورانيوم" محلياً وتطوير دورة الوقود النووي الخاصة بها.



