Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
من كان بعتقد بانه سوف ياتي يوم
تعمل دولة عربية مسلمه مع اسرائيل الصهيونيه
ضد دول عربية مسلمه وتتأمر معهم عليها
من كان يصدق ان اسرائيل اصبح لها حليف
عسكري وسياسي واقتصادي خليجي
ومعلن وضد دولة خليجيه
ويجيك ارعن خبل مسوي وطني لتلك الدوله
ويدافع عنها …حكومة الامارات تجاوزت كل حدود
القبح والقذارة والخيانه
نعم و بشدة
القيادة الاماراتية تم السيطرة عليها من طرف الصهاينة و هي الان تنفذ اجندهم. الامس فقط تأكدت ان من كان يدفع لمحامي تومي روبنسن هي الامارات.
يارجال جنوب السودان كان يصدر منه 80٪ من نفط السودان قبل التقسيم والان بعد التقسيم جياع و الفساد اكلهم اكل مع ان انفصالهم بدعوى الحرية والفقر حتى ميزانيتهم المفترض 8 مليار دولار سنويا من عائد النفط بسعر اليومالحلف الصهيوني بزعامة إسرائيل وعضوية دول مثل الإمارات وأثيوبيا وجنوب السودان مع دعم وتوافق هندي هدفه ضرب الدول الإسلامية الكبرى أو على الأقل أضعافها لتقديم تنازلات مثل السعودية ومصر وباكستان وتركيا
الامارات صارت تتخبط مثل الشيطان بالمنطقة
خاصة بعد ان بدأت السعودية تجردهم ببطء من كل شيء ولكن بثبات
من حيث الميزة الاقتصادية التي كانوا يتمتعون بها سابقًا
الإمارات تشعر انها مُعرّضة لخطر فقدان أهميتها وهويتها
بسبب حالة الركود التي فرضتها السعودية عليها
الآن يرون ما لا مفر منه
بحاجة إلى أي اتفاق عسكري وهمي مع الهند
وهم عارفين انهم لا يستطيعون فعل أي شيء تجاه السعودية
الا عبر محاولة إثارة الفتن وعدم الاستقرار على أمل مقارنة انفسهم بالسعودية
الامارات نفخوا انفسهم مثل البالون يعلو ويكبر حجمه ويرتفع
ولا يعلمون ان هذا البالون من الداخل اصلا فارغ
لقد جردتهم السعودية وتم تنسيم هذا البالون الضخم
وتم اعادة أبوظبي إلى مكانها الطبيعي
والان بدأوا بالفعل التنازل في مناطق نزاع مختلفة
في اليمن في السودان في ليبيا في سوريا
لكنهم مازالوا يأملون في الحصول على الدعم الصهيوني/الأمريكي
لمنع المملكة العربية السعودية من التطور إلى قوة إقليمية مهيمنة تمامًا
وهذا ما يناسب الصهاينة والولايات المتحدة للاسف
هذه الدول الإسلامية الكبرى مضروبة أصلاالحلف الصهيوني بزعامة إسرائيل وعضوية دول مثل الإمارات وأثيوبيا وجنوب السودان مع دعم وتوافق هندي هدفه ضرب الدول الإسلامية الكبرى أو على الأقل أضعافها لتقديم تنازلات مثل السعودية ومصر وباكستان وتركيا
هذه الدول الإسلامية الكبرى مضروبة أصلا
تركيا دولة علمانية ومطبعة تحت الطاولة
باكستان مضروبة اقتصاديا
مصر مطبعة للجذور مستحيل حتى أن تشتم إسرائيل
والسعودية جميع التقارير تشير إلا أنها ستطبع
والسعودية جميع التقارير تشير إلا أنها ستطبع