إسرائيل تعلن توقيع خطة عمل عسكرية مشتركة مع المغرب

نمط الرقابة(مفعل): سوف تخضع اي مشاركات جديدة للموافقة اليدوية من قبل طاقم الإدارة
بكل صراحة، هذا الموضوع من أسوأ ما تم وضعه في المنتدى منذ التأسيس.



الأعضاء المغاربة -مع احترامي لكم- أنتم لستم أصحاب قرار سياسي في المغرب، ودفاعكم عن التحالف المغربي الإسرائيلي بهذا الشكل يبعدكم عن التفكير المنطقي، وتنجرّون إلى الدفاع عنه وفق نظرية القطيع.



طبيعة العلاقات الإسرائيلية العربية لا تُرضي الشعوب العربية قبل الإبادة في غزة، فما بالك بعدها؟ ولكم مثال في مصر والأردن بعد اتفاقيات السلام الموقعة عقب حروب طاحنة بينهم؛ فقد خسر السادات حياته واتهموه بالخيانة، مع أنه علم أن الحروب الإسرائيلية -في ظل الدعم الغربي لها- ليس منها فائدة إلا المزيد من الخسائر للدولة.



التطبيع بين السعودية وإسرائيل كان شرطه الأساسي إقامة دولة فلسطينية مستقلة -ونعلم الأحداث التي حصلت فيما بعد ولم يتم التطبيع-.



والتسلح الحاصل بناءً على اتفاقية السلام بين المغرب وإسرائيل، لمن هو موجه؟ وهل تظنون أنه سيجعل من المغرب دولة عظمى تجابه الصين أو روسيا أو إسبانيا؟ القرار السياسي ليس لكم فيه ناقة ولا جمل، فإن الصمت أحياناً أبلغ من الكلام.


الأخ الاردني -مع احترامي لك- مشكلتك ليست مع الموضوع، بل مع فكرة أن المغاربة يناقسون بوعي ولا يرددون شعاراتك الجاهزة.
لسنا أصحاب قرار سياسي؟ صحيح ولا أنت ولا غيرك الفرق أننا نفهم هذا ولا نحول العجز إلى صراخ أخلاقي انتقائي.


حديثك عن نظرية القطيع مضحك، لأنك تكرر نفس الخطاب العاطفي المستهلك منذ عقود
غضب، تخوين، بكاء… والنتيجة صفر.


تقارن بالسادات وتنسى أن الدول لا تدار بالعواطف ولا بالمنتديات.
وتستشهد بالسعودية وكأن شرطها الأخلاقي منعها من علاقات سرية وعلنية سابقة.
ازدواجية مريحة، لكنها لا تصنع حجة.


أما سؤال لمن التسلح؟
فهذا يطرح في غرف القرار لا في نقاشات الهتاف. الدول تتسلح لحماية مصالحها لا لإرضاء مزاجك.


وأخيرا:
الصمت ليس فضيلة عندما يكون بديلا عن التفكير.
ومن لا يفهم منطق الدولة، فالأجدر به ألا يطالب الآخرين بالتزام الصمت.
 
هل قيام دولة فلسطينية يمحو ما قامت به اسرائيل ؟
التطبيع بين السعودية وإسرائيل كان شرطه الأساسي إقامة دولة فلسطينية مستقلة -ونعلم الأحداث التي حصلت فيما بعد ولم يتم التطبيع-
 
بكل صراحة، هذا الموضوع من أسوأ ما تم وضعه في المنتدى منذ التأسيس.



الأعضاء المغاربة -مع احترامي لكم- أنتم لستم أصحاب قرار سياسي في المغرب، ودفاعكم عن التحالف المغربي الإسرائيلي بهذا الشكل يبعدكم عن التفكير المنطقي، وتنجرّون إلى الدفاع عنه وفق نظرية القطيع.



طبيعة العلاقات الإسرائيلية العربية لا تُرضي الشعوب العربية قبل الإبادة في غزة، فما بالك بعدها؟ ولكم مثال في مصر والأردن بعد اتفاقيات السلام الموقعة عقب حروب طاحنة بينهم؛ فقد خسر السادات حياته واتهموه بالخيانة، مع أنه علم أن الحروب الإسرائيلية -في ظل الدعم الغربي لها- ليس منها فائدة إلا المزيد من الخسائر للدولة.



التطبيع بين السعودية وإسرائيل كان شرطه الأساسي إقامة دولة فلسطينية مستقلة -ونعلم الأحداث التي حصلت فيما بعد ولم يتم التطبيع-.



والتسلح الحاصل بناءً على اتفاقية السلام بين المغرب وإسرائيل، لمن هو موجه؟ وهل تظنون أنه سيجعل من المغرب دولة عظمى تجابه الصين أو روسيا أو إسبانيا؟ القرار السياسي ليس لكم فيه ناقة ولا جمل، فإن الصمت أحياناً أبلغ من الكلام.


الاتفاق العسكري مع اسرائيل هدفه تقوية القدرات في مواجهة جار السوء الذي يريد ان يقسم بلدنا ببساطة


لن تجعل منا لا روسيا و لا الصين

+ حروب الشرق الاوسط لا تهمنا في شيء و شكرا
 
والله انها مقارنة غبيه مع احترامي لك العلاقة مع الاوربيين والامريكان والروس شر لابد منه لكن لماذا انت مجبر على علاقة مع دولة تافهه صغيرة عشتم سنين بدونها الامر لايعدو اكثر من محاولة بائسة لتبرير العار الذي اقترفته حكوماتكم


الغبي في المقارنة مع احترامي لك, ليس المنطق، بل الانتقائية الأخلاقية.
تسمي علاقتك مع القوى الكبرى شر لا بد منه، وتحول نفس المنطق إلى عار فقط عندما لا يعجبك الطرف الآخر. هذا ليس مبدأ، هذا هوى سياسي.



الدول لا تقاس بـصغيرة أو كبيرة، بل بما تخدمه من مصالح وسيادة.
والمغرب عاش قرونا قبل الجميع وسيستمر بعد الجميع، لا يستأذن أحدا في قراراته ولا يحتاج شهادة طهرانية من أحد.


إن كنت ترى السياسة أخلاقا انتقائية، فهذه مشكلتك.
أما نحن، فنفصل بين المشاعر وإدارة الدول.
 
خريطة أولية للنفوذ الاماراتي / الصهيوني في إفريقيا
الخريطة توضح ان هناك تنسيق عالي المستوى بين الطرفين للدخول في عدة دول كأطراف فاعلة و مؤثرة.





هذه ليست خريطة نفوذ، بل خريطة هواجس.
عندما تعجز عن الفعل، تبدأ برسم الخرائط وتسمية الأشباح.



ما تسميه تنسيقا صهييونيا/إماراتيا هو في الواقع فراغ استراتيجي تركته دول تعيش على نظرية المؤامرة بدل بناء النفوذ. إفريقييا لا تخترق بالشعارات، بل بالاستثمار، الأمن، والدبلوماسية الفعلية.


إسرائيل لا تسيطر على إفريقيا، بل تُستدعى حيث فشلت الدول في ضبط الإرهاب وبناء الدولة.
والإمارات لم تفرض نفسها، بل ملأت مواقع تركها الغائبون.


أما المغرب، فوجوده في إفريقيا تاريخي، مؤسساتي، واقتصادي قبل أن تتعلموا معنى النفوذ أصلا.
من لا يملك أدوات التأثير، يفسر تأثير الآخرين كمؤامرة.


باختصار
إفريقيا لا تدار بالخرائط الوهميية ولا بالخوف المرضي،
بل بمن يعمل… لا بمن يراقب ويصرخ.
 


الغبي في المقارنة مع احترامي لك, ليس المنطق، بل الانتقائية الأخلاقية.
تسمي علاقتك مع القوى الكبرى شر لا بد منه، وتحول نفس المنطق إلى عار فقط عندما لا يعجبك الطرف الآخر. هذا ليس مبدأ، هذا هوى سياسي.



الدول لا تقاس بـصغيرة أو كبيرة، بل بما تخدمه من مصالح وسيادة.
والمغرب عاش قرونا قبل الجميع وسيستمر بعد الجميع، لا يستأذن أحدا في قراراته ولا يحتاج شهادة طهرانية من أحد.



إن كنت ترى السياسة أخلاقا انتقائية، فهذه مشكلتك.
أما نحن، فنفصل بين المشاعر وإدارة الدول.
هل هذا رأيك قبل ان تطبع حكومتك وماهي المصالح والسيادة التي تقدمها لكم إسرائيل يامن تدعون ان لكم قرون
 
المصالح التي تقدمها لكم إسرائيل
نقل التصنيع العسكري فهي غير ملزمة بملاطفة دول الناتو خاصة اسبانيا اللعينة
يامن تدعون ان لكم قرون
مجرد سلالة العلويين تحكم منذ 400 سنة دون ذكر ما قبلها لذا نعم لنا قرون
 
هل هذا رأيك قبل ان تطبع حكومتك وماهي المصالح والسيادة التي تقدمها لكم إسرائيل يامن تدعون ان لكم قرون


ربما فاجئتك الفكرة, لكن ليس بالضرورة ان يكون الجميع, متناقظ اخلاقيا.
كما انه معرفيا لا يمكن ادعاء قرون من التاريخ, فالتاريخ تاريخ, ربما هو قاسي عند البعض لكنه يبقى تاريخ.

ثم المصالح والسيادة فثق بي هي ليست اقل من ما تأخده المملكة السعودية الشقيقة من امريكا او غيرها سواء فوق الطاولة او تحتها .
 
هل قيام دولة فلسطينية يمحو ما قامت به اسرائيل ؟

قيام دولة فلسطينية مستقلة انجاز تاريخي ان قامت،
لن يمحوا ما قامت به اسرائيل ولكن يبقى الحل الامثل في ظل الظروف السياسية الحالية.
 
لو ركز البعض :
لا يوجد في الحكاية مايخسره المغرب
مصانع و نقل تكنولوجيا لأسلحة متطورة صعب الحصول عليه من الآخرين
المغرب لديه 1/6 من الإسرائليين أصوله مغربية في مراكز حساسة

من الغباء عدم استغلال هذا المعطى
 

الأخ الاردني -مع احترامي لك- مشكلتك ليست مع الموضوع، بل مع فكرة أن المغاربة يناقسون بوعي ولا يرددون شعاراتك الجاهزة.
لسنا أصحاب قرار سياسي؟ صحيح ولا أنت ولا غيرك الفرق أننا نفهم هذا ولا نحول العجز إلى صراخ أخلاقي انتقائي.


حديثك عن نظرية القطيع مضحك، لأنك تكرر نفس الخطاب العاطفي المستهلك منذ عقود
غضب، تخوين، بكاء… والنتيجة صفر.


تقارن بالسادات وتنسى أن الدول لا تدار بالعواطف ولا بالمنتديات.
وتستشهد بالسعودية وكأن شرطها الأخلاقي منعها من علاقات سرية وعلنية سابقة.
ازدواجية مريحة، لكنها لا تصنع حجة.


أما سؤال لمن التسلح؟
فهذا يطرح في غرف القرار لا في نقاشات الهتاف. الدول تتسلح لحماية مصالحها لا لإرضاء مزاجك.



وأخيرا:
الصمت ليس فضيلة عندما يكون بديلا عن التفكير.
ومن لا يفهم منطق الدولة، فالأجدر به ألا يطالب الآخرين بالتزام الصمت.

اخي الكريم

التطبيع بين المغرب واسرائيل هدفه الاعتراف بالصحراء الغربية، فقط لايوجد سبب اخر،
هناك الف دولة ممكن تبيعك أسلحة وتكنولوجيا.

هناك تطبيع نعم لكن الدفاع المستميت عنه وكانه سينقل المغرب نقلة نوعيه غير صحيح،

ثاني شي انا عربي، ويهمني المغرب كما يهمني الاردن.
 
كثرة التعاليق و الردود و التعقيبات
ولكن المختصر المفيد هو :
لكل دولة الحق في تدبير مصالحها مع من تراه مناسبا
كل دولة تدير الموضوع حسب كفاءتها و قدرتها
و من الطبيعي أن تكون دولة ذات استمرارية تاريخية لقرون (المخزن) أنجح من دول مستحدثة تفتقر للإستمرارية التاريخية
لذلك لا دخل لأحد في طريقة تدبير المغرب لمصالحه
و لمن ظن أنه له وصاية علينا فل يذهب ليشاهد نفسه في المرآة
انتهى الكلام
 
اخي الكريم

التطبيع بين المغرب واسرائيل هدفه الاعتراف بالصحراء الغربية، فقط لايوجد سبب اخر،
هناك الف دولة ممكن تبيعك أسلحة وتكنولوجيا.

هناك تطبيع نعم لكن الدفاع المستميت عنه وكانه سينقل المغرب نقلة نوعيه غير صحيح،

ثاني شي انا عربي، ويهمني المغرب كما يهمني الاردن.


صراحة، كلامك غير مفهوم.

تقول إن التطبيع واقع سياسي، ثم تطلب من المغاربة ألا يدافعوا عنه؟
لماذا تعيشون هذا البارادوكس ؟؟


إما أن تعتبره خيارا سياديا مشروعا، وحينها من الطبيعي أن يدافع عنه من يراه يخدم بلده،
أو تعتبره خطأ، فناقشه بالحجة لا بالدعوة الى الصمت.


موقف عجيب وهجين , اخرجو من قوقعة زيف المبادئ .
السياسة ليست طهارة أخلاقية انتقائية، ولا وصاية فكرية على شعوب أخرى.


ومن لا يحتمل أن يدافع شعب عن قراره، فمشكلته ليست مع القرار…
بل مع فكرة السيادة المفقودة عنده.
 
التعديل الأخير:
عقلية الاضرار الجانبية المدنية المحتملة في الحروب تتكرر للأسف
استرخاص دماء مئات الالاف من اجل الشعارات
سأل فظيع
أظن القوم سيسامحون اليهود و يعيشون معهم في سلام و وئام بعد قيام دولة فلسطين
.
 
لم أفهم كيف لشخص مغربي أن يدافع يدافع بحماسة عن الأندلس، وفي الوقت نفسه يختزل شمال إفريقيا وكأنها مجرد هامش بلا تاريخ ولا حضارة إلا بالفتح ؟

نوستالجيا دينية، وانتقائية أخلاقية

الفتح الإسلامي لا يقدس ولا يشيطن حسب المزاج.
إما أن يناقش بمنطق تاريخي واحد، أو فليترك خارج المزايدات.
أما استعماله لتبرير موقف، ثم قلب المعايير عند الحديث عن وقائع أخرى، فهذه انتقائية أخلاقية فجة.


الدول الأوروبية التي تصفق لها اليوم، شاركت في احتلال، إبادة، ونهب نصف العالم، وما زالت تفعل، لكنها تختار متى تتكلم ومتى تصمت حسب مصلحتها… لا حسب ضميرك.

التاريخ لا ييستعمل كصك براءة، ولا كعصا أخلاقية نضرب بها الحاضر حين يعجبنا ونغض الطرف عنه حين لا يعجبنا.

شمال إفريقيا لم تكن أرضاً مستباحة تنتظر من يمنحها المعنى،
بل فضاء حضاري قائم، تفاعل، واصطدم، وتأثر وأثر، قبل الإسلام وبعده.
والأندلس نفسها لم تكن معجزة معزولة، بل نتاج تلاقحح تاريخي مع هذا المجال.

ثم الحديث عن أن العلاقات الدولية ليست مصالح هو وهم رومانسي يردده من لم يفهم كيف تُدار الدول.
لا توجد دولة تبني قراراتها على العاطفة، ومن يفعل ذلك يُمحى من الخريطة أو يعيش على الهامش.

وقصة نقدر نجيب السلاح من أي مكان مجرد كلام مقاهي.
الدول لا تبحث عن أي سلاح، بل عن تفوق نوعي، شراكات استراتيجية، ونقل معرفة. من لا يفهم هذا، لا يفهم الدولة.

من يريد سياسة أخلاقية خالصة، فليكتب خطبة.

ومن يريد دولة قوية، فليتحدث بلغة المصالح لا بلغة الشعارات.


ربما نسيت عزيزي انك من استدل بـ '' لطخنا ايدينا بدمائهم في الاندلس الى اخره '' واستعملته كمبرر
العلاقات الدولية مزيج معقد اكبر من حصرها او اختزالها في علاقات مصلحجية
..
استدلالك بالاوروبيين مردود عليك فبسبب تبنيهم البراغماتية المتوحشة نتج صراع على تقاسم مجالات النفوذ ولاحقا الحربين العالميتين
وممكن القول ان صراعا المغرب-الجزائر & العربي-الاسرائيلي نتيجة سببية له
ما دفعهم لاحقا لانشاء منظمات اقليمية ودولية ذات طابع اخلاقي وقانوني تلتزم به ولنفس السبب الدول الاوروبية تعترف بدولة فلسطين الان وتجرم مايقوم به الكيان الارهابي الان
..
هذا الارتماء لا مبرر له غير منسجم لا مع كيف تعرف نفسك كدولة ( دولة اسلامية، امارة المؤمنين، رئاسة لجنة القدس الخ ) ولا مع المبادئ و القيم الشعبية و لا من الناحية الإنسانية المتجردة
المصلحة التي تبنى على دماء الابرياء مصلحة مرفوضة مهما كانت مكاسبها وتذكر جيدا الدولة وسيلة لغاية وليست اله يعبد ...
 
نقل التصنيع العسكري فهي غير ملزمة بملاطفة دول الناتو خاصة اسبانيا اللعينة
كوريا روسيا اليابان او حتى تركيا مقصره في شئ
مجرد سلالة العلويين تحكم منذ 400 سنة دون ذكر ما قبلها لذا نعم لنا قرون
لاتحسب هكذا تاريخ الدول يحسب اذا كان امتداد لنفس النظام السياسي الحاكم على كذا نحن لنا الاف السنين اذا حسبنا الدول التي قامت في الجزيرة العربيه
 
كان من المفترض طرد المغرب والامارات والبحرين من الجامعة العربية و منظمة التعاون الاسلامي ولو انها منظمات ليس لها اي فائدة تذكر
 


ربما نسيت عزيزي انك من استدل بـ '' لطخنا ايدينا بدمائهم في الاندلس الى اخره '' واستعملته كمبرر
العلاقات الدولية مزيج معقد اكبر من حصرها او اختزالها في علاقات مصلحجية
..
استدلالك بالاوروبيين مردود عليك فبسبب تبنيهم البراغماتية المتوحشة نتج صراع على تقاسم مجالات النفوذ ولاحقا الحربين العالميتين
وممكن القول ان صراعا المغرب-الجزائر & العربي-الاسرائيلي نتيجة سببية له
ما دفعهم لاحقا لانشاء منظمات اقليمية ودولية ذات طابع اخلاقي وقانوني تلتزم به ولنفس السبب الدول الاوروبية تعترف بدولة فلسطين الان وتجرم مايقوم به الكيان الارهابي الان
..
هذا الارتماء لا مبرر له غير منسجم لا مع كيف تعرف نفسك كدولة ( دولة اسلامية، امارة المؤمنين، رئاسة لجنة القدس الخ ) ولا مع المبادئ و القيم الشعبية و لا من الناحية الإنسانية المتجردة
المصلحة التي تبنى على دماء الابرياء مصلحة مرفوضة مهما كانت مكاسبها وتذكر جيدا الدولة وسيلة لغاية وليست اله يعبد ...


بدو أنك تخلط بين التحليل السياسي والمرافعة الأخلاقية الوعظية، وتحمل كلامي ما لم أقله أصلا.

'' لطخنا ايدينا بدمائهم في الاندلس الى اخره ''
كانت في معرض الرد عن انتقائية الاخلاق التي توضفها بحيث تعتبر الغرب قتل في المسلمين وانا وضحت لك ان المسلمين قتلو ايضا. ولكل واحد منهما مبرراته التي يعتقد بها. وانا هنا لم اتناقض. لانني لم اعطي فكرتي اصلا ولم اتمترس مع اي جهة فقط وضحت تناقض الاخلاقك. فحبذا لو فهمت اولا ما يُكتب, ثم قم بالرد .سيكون شيء رائع.


الحديث عن الأندلس لم يكن تبريرا أخلاقيا ولا تباهيا دمويا، بل تفكيكا لخطاب انتقائي يستعمل التاريخ حين يخدمه ويتجاهله حين يحرجه. الفرق جوهري.

نعم، العلاقات الدولية أعقد من أن تختزل في “المصلحة”، لكنها أيضا أعقد من أن تُدار بالشعارات الأخلاقية المجردة.

التجربة الأوروبية التي تستشهد بها لا تدين البراغماتية، بل تؤكد أن الدول لم تتخل عنها يوما، بل فقط قننتها بعد أن ضمنت مصالحها وسيادتها.

الاعتراف الأوروبي بفلسطين اليوم ليس صحوة ضمير مفاجئة، بل نتيجة حسابات سياسية داخلية وضغوط وتوازنات جديدة.
أما ربطك بين البراغماتية واندلاع الحروب، فهو تبسيط مخل
الحروب لم تندلع لأن الدول كانت براغماتية، بل لأنها كانت إمبراطوريات توسعية بلا توازن ردع. الفرق كبير.

ثم الحديث عن “الارتماء” لا يستقيم.
التحالفات لا تقاس بخطاب الهوية، بل بمدى حفاظ الدولة على قرارها السيادي. المغرب لم يتخل عن تعريفه لنفسه، ولم يسلم قراره لأحد، ولم يلغ دعمه السياسي للقضية الفلسطينية. الجمع بين الدفاع عن المصالح الوطنية والدفاع الدبلوماسي عن فلسطين ليس تناقضا إلا في ذهن من يريد سياسة بلا أدوات.

أما القول إن “المصلحة المبنية على الدم مرفوضة”، فهو شعار جميل… لكنه يفرغ من معناه عندما يطبق انتقائيا.


إذا كانت قاعدة “رفض أي علاقة تبنى على دماء الأبرياء” مبدأ مطلقا، فيجب أن تطبق على الجميع بلا استثناء.
فلتقطع إذن العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب العراق وأفغانستان، ومع فرنسا بسبب الجزائر ورواندا، ومع بريطانيا بسبب إرثها الاستعماري، ومع روسيا بسبب الشيشان وأوكرانيا، ومع الصين بسبب الإيغور.



لكن ما نراه هو العكس
هذه الدول توصف أفعالها بأنها “أخطاء”، أو “تعقيدات دولية”، أو “ضرورات جيوسياسية”، بينما تختزل القضية عند المغرب وحده في خطاب أخلاقي غاضب.

هذا ليس دفاعا عن أحد، بل كشف لانتقائية واضحة
أخلاق تستعمل للضغط على الضعيف، وتعلق عند القوي.



وحين تصبح الأخلاق انتقائية، فهي تفقد معناها… وتتحول إلى أداة سياسية لا أكثر.

وأخيرا، الدولة ليست إلها يعبد، صحيح.
لكنها أيضا ليست جمعية وعظية.

هي كيان يدير التوازن بين القيم والمصالح، ومن يطالبها بأن تتحرك بمنطق الطهرانية المطلقة، يطلب منها فعليا أن تتنازل عن سيادتها… باسم الأخلاق.


وهذا، في السياسة، أقصر طريق للعجز لا للفضيلة.

ثم من لم يملك الشجاعة ليقول "ها أنا ومن أكون" ويقف وراء أفكاره،
ويختبئ خلف الأقنعة والاعلام المزيفة، لا يحق له أن يدعي الدفاع عن الأخلاق والشرف.
 
التعديل الأخير:
صاحب البوست يعتقد اننا سوف نشعر بالخجل من الصفقة ؟

لا بالعكس نحن نريد تفوق عسكري و تكنولوجي و استخباراتي من اسرائيل او موزمبيق او جزر القمر .

المهم عندما أن تبقى اسعار النفط و الغاز هكذا و سباق تسلح .

حتى وصعيتنا المالية جيدة نمتلك 47 مليار دولار احتياطي صرف و العدو يمتلك 52 مليار دولار
وياترى مين هو العدو إللي تقصده ؟
 
عودة
أعلى