تحليل واقعي لشخصية نتنياهو :
نستطيع أعزائي أ ن نعتبر نتنياهو أبرز شخصية صهيونية قيادية في عصرنا الحديث ليس فقط لأنه أكثر من حكم الكيان على الإطلاق بل لدهائه وخبرته السياسية وما يتمتع به من علاقات مع أقوى دوائر النفوذ اليمينية في الولايات المتحدة الأمريكية
ولكن من ناحية شخصية ومن خلال متابعتي عبر سنين طويلة لسياساته عموماً أستطيع أن استنتج أن هذه الشخصية تتمتع بدهاء سياسي ولطالما وصفته بالزعيم الحقيقي ولكن يظهر لنا بصورة واضحة أن هناك فجوة بين عامل الخوف والحكمة لديه زائد الغطرسة اللامحدودة إلى جانب إيمانه الأصولي التوراتي وهذه الفجوة تحديداً هي التي تقوده إلى هذا السلوك المسعور والثقة الزائدة بالنفس بسبب النجاحات الكثيرة التي قادها منذ قرابة العامين أو منذ السابع من أكتوبر على وجه التحديد
كل هذه العوامل أصبحت بشخصه تمثل خطراً ليس على كيانه فحسب بل على جميع دول منطقة الشرق الأوسط مما يحفز هذا السلوك الذي أصبحت ألاحظ بقوة أنه يتصرف بدافع الخوف العميق ليس على منصبه فحسب بل من كل ما هو آخر في المنطقة