الآن متابعة زيارة ترامب لدولة الإمارات العربية المتحدة.

اخي صقر
باقي اخوتي من دولة الإمارات الغالية
عندي سؤال
هل صفقة الإمارات مع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص تحديث طائرات F16 الإماراتية و شراء قطع غيار لها
ستكون بمثابة غض الطرف من الجانب الإماراتي عن صفقة طائرات F35
 
اخي صقر
باقي اخوتي من دولة الإمارات الغالية
عندي سؤال
هل صفقة الإمارات مع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص تحديث طائرات F16 الإماراتية و شراء قطع غيار لها
ستكون بمثابة غض الطرف من الجانب الإماراتي عن صفقة طائرات F35
حتى لو تمت الصفقه مع F35 سوف يتم تحديث طائرات F16 على كل حال
 
20250515_083615.jpg
 
المغردين المصريين على منصة X يلمحون لزيارة الرئيس السيسي اليوم لأبوظبي.
 
المغردين المصريين على منصة X يلمحون لزيارة الرئيس السيسي اليوم لأبوظبي.

كويس السعودية رتبت لقاء الشرع بترامب وتوسطت لرفع العقوبات عن سوريا
يمكن الإمارات تتوسط للقاء ترامب بالسيسي :شاهي:


 

كويس السعودية رتبت لقاء الشرع بترامب وتوسطت لرفع العقوبات عن سوريا
يمكن الإمارات تتوسط للقاء ترامب بالسيسي :شاهي:


لا ياخوي مشكور . ساعتها راح يقولون الأمااارااات ضغطت عل الريس ..
 
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، اليوم الأربعاء، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الدفاع السعودي.

.

مشاهدة المرفق 782475

كأن الضيف أصبح للدار صاحبها
وكيف هو قد جمع كل حب أهلها له

.
20250515_091436.jpg
 
IMG_6186.jpeg
IMG_6187.jpeg
IMG_6188.jpeg





تعكس الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي،إلى الإمارات، اليوم، مكانة الدولة المتزايدة كشريك محوري في ملفات الأمن والاستقرار والتنمية


ومن المقرر أن يصل الرئيس الأمريكي، في وقت لاحق، اليوم، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار جولة خليجية شملت السعودية وقطر.

ويرى خبراء سياسة أمريكيون أن الزيارة تعكس إدراك واشنطن المتجدد لأهمية الإمارات كقوة إقليمية ورافعة للاستقرار، خاصة في ظل تنامي دورها في الملفات الاقتصادية والأمنية.

اتفاق «ضخم» مع دولة «كبرى».. ترامب يكشف التفاصيل الخميس

شريك استراتيجي

في حديث خاص مع "العين الإخبارية"، رأى المحلل السياسي الأمريكي مايكل مورغان، أن الإمارات أثبتت انسجاما واضحا مع التوجهات الأمريكية، خصوصا في مواجهة التطرف، ودعم الاستثمارات المتبادلة.

وقال إن "الولايات المتحدة تُقدّر دور ومكانة دولة الإمارات في السياسات الإقليمية، خاصة وأن دورها ينسجم بشكل كبير جدا مع سياسات واشنطن في منطقة الشرق الأوسط، وهذا تجسد من خلال مواقفها في ملفات عديدة".

مورغان، المقرب من دوائر صنع القرار الأمريكي، أكد أن "واشنطن تنظر إلى الإمارات كشريك استراتيجي، خاصة في ملفات بعينها، أهمها الملفات الاقتصادية والاستثمار المتبادل بين البلدين، والحرب على الفكر التكفيري والإرهابي، وأيضا إبرام اتفاقيات إبراهيم، في الفترة الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، وهو الأمر الذي أشاد به الأخير في أكثر من مناسبة".

وبناء على هذه الشراكة، توقع المحلل السياسي الأمريكي أن تشهد زيارة ترامب للإمارات الإعلان عن تحالفات جديدة؛ عسكرية واقتصادية، إلى جانب تحقيقها بُعدا جديدا في الشراكة بين دول الخليج والولايات المتحدة.

وعن توقيت زيارة ترامب، لفت مورغان إلى أن هذه الجولة الخارجية الأولى للرئيس الأمريكي بعد توليه المنصب، تأتي في ظل ظروف خاصة على الصعيد السياسي والأمني، وخاصة في ظل حرب غزة، والتفاوض مع إيران على اتفاق نووي محتمل، إلى جانب الحرب التجارية مع الصين.

نموذج في محاربة الإرهاب والتطرف

من جانبه، اعتبر الدكتور نعمان أبو عيسى، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي والباحث في العلاقات الدولية، أن زيارة ترامب للإمارات تؤكد تقدير الإدارة الأمريكية للنموذج التنموي المتقدم الذي تمثله، ولدورها كوسيط فاعل في ملفات معقدة مثل النووي الإيراني ومحاربة الفكر المتطرف.

وقال لـ"العين الإخبارية"، إن واشنطن تنظر إلى الإمارات كشريك استراتيجي مهم في مواجهة تحديات إقليمية عديدة.

وأكد أبو عيسى، أن اختيار ترامب للإمارات ضمن جولته "يعكس إدراك الإدارة الأمريكية للدور الكبير الذي باتت تلعبه الإمارات، وتقديرا أيضا للنموذج الملهم التنموي والتكنولوجي الذي تقدمه".

وأشار إلى أن "الإمارات تُعتبر بالنسبة لواشنطن شريكا استراتيجيا محل ثقة ويُعتمد عليه في تعزيز الاستقرار الإقليمي، إضافة إلى جهودها في التصدي للفكر المتطرف".

ركيزة أساسية في استقرار المنطقة

أما أستاذ العلوم السياسية نبيل ميخائيل، فقد اعتبر أن واشنطن تنظر إلى الإمارات كركيزة لأمن المنطقة.

وفي حديث خاص مع "العين الإخبارية"، قال ميخائيل، إن "الولايات المتحدة تنظر بأهمية بالغة للإمارات كركيزة أساسية مع السعودية في المساعدة على تحقيق أمن واستقرار المنطقة، وإحراز تقدم في ملف غزة".

وتوقع أستاذ العلوم السياسة الأمريكي أن تركز زيارة ترامب للإمارات على تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال الاقتصاد والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، إضافة إلى تنسيق مجالات الشراكة المتعلقة بالأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب.




 
IMG_6193.jpeg




تجمع الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة رؤية مشتركة نحو تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي وحلوله، خاصة أن دولة الإمارات تمكنت منذ سنوات من تبني وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، لتصبح إحدى أبرز الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وصياغة ملامح حوكمته وسياساته الدولية، من خلال مساهمتها الاستباقية في منصات متعددة الأطراف.

وخلال العام الماضي، تم إعلان إطار للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي بين البلدين؛ بهدف تعزيز وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وموثوق.


وأكد الإطار الرغبة المشتركة للبلدين لتعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات ذات الصلة، والالتزام المشترك بتطوير مذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين بشأن الذكاء الاصطناعي. وأشار الإطار إلى إدراك البلدين الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تسريع النمو الاقتصادي، وإحداث نقلة نوعية في التعليم والرعاية الصحية، فضلاً عن خلق فرص العمل ودفع الاستدامة البيئية، وغيرها.

وأضاف أنهما يدركان في الوقت نفسه التحديات والمخاطر التي تفرضها هذه التكنولوجيا الناشئة، والأهمية الحيوية لتوفير الضمانات وسبل الحماية فيما يتعلق بها.


وشدد الجانبان على عزمهما على التعاون في العديد من المجالات، أهمها: تعزيز الذكاء الاصطناعي الآمن والموثوق، ودعم البحث والتطوير الأخلاقيين له، وبناء أطر تنظيمية لتعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى توسيع وتعميق التعاون في مجال حماية الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير المواهب في هذا المجال، إلى جانب دعم الطاقة النظيفة لمتطلبات أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة في البلدان النامية.
وتستثمر دولة الإمارات، بقيادة مجموعة «G42» في مجال الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تنويع اقتصادها، وأبرمت الشركة الرائدة مؤخراً صفقات عدة مع شركات أميركية، ما يبرز دورها الحيوي في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي.
وترفع الشراكات القوية بين دولة الإمارات وأميركا في مجال الذكاء الاصطناعي، شعار ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول من أجل خدمة العالم أجمع.

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
استطاعت الإمارات نتيجة العلاقة المتميزة التي تربطها بالولايات المتحدة من الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي الذي جمع بين ازدهار الطاقة وتوسيع النمو وتقدّم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات حتى أصبحت رائدة في هذا القطاع، وتمكنت الإمارات من المضي بنجاح، وتعزيز التعاون مع الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترمب إزاء العلاقة بين التقدّم في الذكاء الاصطناعي وازدهار الطاقة.

التكنولوجيا
جاءت زيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، والوفد المرافق له مؤخراً للبيت الأبيض، ولقاء الرئيس ترامب ونائبه وكبار المسؤولين الأميركيين وقادة شركات التكنولوجيا، لتؤكد أن الإمارات والولايات المتحدة تواصلان توسيع ما وصفته سفارة الإمارات في الولايات المتحدة بـ «علاقة اقتصادية بقيمة تريليون دولار» تعود بالنفع على جميع الولايات الخمسين في مختلف القطاعات، بما في ذلك الفضاء، والطاقة، والتصنيع، والتكنولوجيا، وعلوم الحياة، والرعاية الصحية.


وخلال الزيارة، جرى التوافق على إطار استثماري إماراتي في الولايات المتحدة بنحو 1.4 تريليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، ومن ذلك توقيع شراكة بقيمة 25 مليار دولار بين صندوق الثروة السيادية الإماراتي ADQ، وشركة Energy Capital Partners الأميركية - لبناء 25 جيجاوات من توليد الطاقة والبنية التحتية في الولايات المتحدة لخدمة مراكز البيانات، وأجهزة الحوسبة الضخمة، وغيرها من الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. والواضح أن هذه الشراكة تأخذ في اعتبارها التوقعات بشأن ارتفاع الطلب العالمي على الكهرباء بنسبة 70% في خلال العقد المقبل، والذي يُعد الذكاء الاصطناعي محركاً رئيساً لهذا الطلب.

وتسعى دولة الإمارات والولايات المتحدة إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة في مجال الطاقة والتكنولوجيا، إذ يتم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة إدارة الطاقة، عبر خصخصة مليارات الدولارات لتصبح واحدة من الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

اتفاقيات
شهد العام الماضي، توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة والاستثمار بين البلدين، في المجال التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، ففي أبريل 2024 أعلنت كل من G42، الشركة القابضة الرائدة في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بدولة الإمارات، و«مايكروسوفت»، استثماراً استراتيجياً قدره 1.5 مليار دولار من مايكروسوفت في G42.
وفي يونيو 2024، وقعت شركة World Wide Technology، وهي شركة تكامل تكنولوجي رائدة مقرها الولايات المتحدة الأميركية، اتفاقية استراتيجية مع NXT Global، لإنشاء وتطوير أول مركز تكامل للذكاء الاصطناعي في مدينة مصدر في الإمارات.


وأعلنت مجموعة «جي 42» و«مايكروسوفت»، في فبراير الماضي، إطلاق «مؤسسة الذكاء الاصطناعي المسؤول» - المركز الأول من نوعه في الشرق الأوسط - ويهدف إلى تعزيز معايير الذكاء الاصطناعي المسؤول، وترسيخ أفضل الممارسات في منطقة الشرق الأوسط والجنوب العالمي.


التكنولوجيا المتقدمة

ويسهم تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والاستفادة من الابتكارات والتقنيات الحديثة، في تطوير قطاعات المستقبل في الإمارات، وسياسة التنويع الاقتصادي الوطني، كما يعزز تكثيف الاستثمارات الإماراتية في التكنولوجيا المتقدمة داخل الولايات المتحدة من مكانة الدولة مركزاً تقنياً عالمياً، ويدعم مكانتها في المنطقة، لاسيما أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يعدان من القطاعات الواعدة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، والانفتاح الشامل على اقتصاد المستقبل.


وتوفر الاستثمارات الإماراتية في الولايات المتحدة الأميركية، فرصة مهمة لتوسيع الاستثمارات الوطنية على الصعيد العالمي، مما يسهم في تعزيز الاستدامة التنموية الشاملة، وكذلك في تعميق الروابط الاقتصادية والسياسية بين البلدين، مما يضمن شراكة استراتيجية طويلة الأمد.

وتعد الإمارات حالياً أحد اللاعبين الذين لهم تحرك بارز في صناعة أشباه الموصلات خلال السنوات الأخيرة، فقد فطنت مبكراً لأهمية هذا المجال، من خلال تعزيز استثماراتها الخارجية في هذا القطاع، لتتوسع الشراكات العميقة بين الشركات الأميركية والإماراتية، لتشمل اليوم عدداً واسعاً من أبرز شركات التكنولوجيا الأميركية من «أي بي إم» و«مايكروسوفت» إلى «إنفيدا» و«أوبن إيه آي».
ويشكل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز الملفات المهمة في التعاون بين البلدين والشركات التابعة لهما في أعقاب إعلان «MGX» الإماراتية شراكة عالمية للاستثمار في الذكاء الاصطناعي بقيمة تصل إلى 100 مليار دولار مع شركات «مايكروسوفت» و«بلاك روك» و«جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز».


«جي 42» و«انفيدا»

أعلنت «جي 42»، المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، شراكتها مع «انفيدا»؛ بهدف تعزيز تكنولوجيا المناخ، من خلال التركيز على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، الهادفة إلى تحسين توقعات الطقس بشكل كبير على مستوى العالم.


ويستند التعاون إلى منصة «NVIDIA Earth -2»، وهي منصة مفتوحة تقوم بتسريع عملية الوصول إلى توقعات المناخ والطقس، عبر توظيف واسطة المحاكاة عالية الدقة المعززة بالذكاء الاصطناعي. وتركز «جي 42» و«NVIDIA» في المرحلة الأولى من تعاونهما، على تطوير نموذج لتوقعات الطقس بدقة كيلومتر مربع لتحسين دقة رصد التوقعات الجوية، وتتضمن أهم محاور المبادرة، إنشاء مركز عمليات جديد، ومختبر للمناخ التقني في إمارة أبوظبي، سيكون مركزاً مخصصاً للبحث والتطوير، ما يرسخ التزام الشركتين بالاستدامة البيئية، ويعزز هذا المركز جهود تطوير الحلول المناخية والجوية المخصصة، التي تستفيد من أكثر من 100 بيتابايت من البيانات الجيولوجية.


«مايكروسوفت»

يشكل إعلان «مايكروسوفت» استثمار 1.5 مليار دولار في شركة «جي 42» لإدخال أحدث تقنيات «مايكروسوفت» في مجال الذكاء الاصطناعي، والدفع بمبادرات تطوير المهارات إلى دولة الإمارات ودول العالم، خطوة مهمة لترسيخ مكانة أبوظبي في قطاع التكنولوجيا العالمي، وتأكيداً على الثقة والفرص الواعدة التي تتمتع «G42» لتوسيع حضورها الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي لتصبح في مصاف أكبر الشركات العالمية على هذا الصعيد.


وفي سبتمبر 2024، أعلنت «مايكروسوفت» و«مجموعة 42» تأسيس مركزين جديدين في أبوظبي. سيركز المركز الأول على تعزيز نشر الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في منطقة الشرق الأوسط وجنوب العالم، بينما سيكون المركز الثاني امتداداً لمختبر أبحاث «الذكاء الاصطناعي من أجل الخير» التابع لـ «مايكروسوفت» في الإمارات.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى