ليس لدى النظام الإيراني والشباب الإيراني ما يخسره تم قتل علمائه و إختراق مفاعلاته و إختراق غرف إقامة ضيوفه الأجانب مثل إغتيال هنية رحمه الله و إغتيال رئيس إيران وطاقمه فالإيراني حياته كلها غير أمنة فماذا يفعل يجب عليه أن يقف بإرادة قوية أمام أولئك الذين خططوا ونفذوا لهذه الحالة من إنعدام الأمن ويذهبون إلى إتجاه إسرائيل مباشرة وتقاتلونهم وستتغلبون عليهم إن شاء الله بدلا من الذهاب نحو تخريب سوريا والعراق واليمن ولبنان أيها الطامعين الدجالين.
زيارة جنبلاط اليوم رمزيتها أكبر من فاعليتها
لكن الزيارات الثقيلة والتي في ظني ستحدد مسار الدولة الجديدة
وزير الخارجية التركي والوفد السعودي فهي تعني دعم القوتين الإقليمية المؤثرة في سوريا للحكومة الجديدة
الشرع بدأ يثبت اقدامه في الأرض بعد زيارة الوفد الأمريكي حصل على دعم القوى العظمى وزيارة الأتراك والسعوديين حصل على دعم القوى الإقليمية
بإذن الله ثابتة الدولة الجديدة